ماهي أهم الاشياء التي إستفدتموها خلال دراستكم في الجامعة؟وماهي أهم الدروس والقيم الحياتية التي تعلمتموها خلال هذه الفترة؟والتي ستكون لنا بمثابة نصائح قيمة
وماهو الشيء القيم الذي يجب علينا التشبث به لإجتياز موسم جامعي بإمتياز؟
وهل هناك عراقيل تقف أمامنا وأمام تحقيق أهدافنا إذا كنا نفعل ذلك خلال نفس الفترة الدراسية؟
سأكون سعيدة إخوتي إذا شاركتم معنا تجربة دراستكم في الجامعة وأهم النصائح التي ستقدمونها لنا
التعليقات
قد تبدو وجهة نظري سيئة عن الجامعة، ولكن العديد من الطلاب يمرون معي بنفس الظروف لذلك هذه خلاصة ما تعلمت:
- الصداقة الجامعية من أفضل انواع الصداقات ولها قدرة أكبر على الاستمرارية.
- الدراسة ليست الجامعة، بل الخبرة الحياتية الحقيقية، فلا يمكن الاهتمام بالدراسة فقط مثل الثانوية ستفقدين جزء كبير جدا مهم.
- العمل أثناء الدراسة يطور جدا من شخصيتك، على الاقل في فترة الإجازة، سواء بنفس مجال الدراسة أو لا
- ابحثي عن الجديد وجربيه، رياضة جديدة، اشتراك في مجتمع ثقافي، هواية جديدة، اقراي كثيرا، هو الوقت الأفضل للانفتاح على العالم والتجربة.
- لا تحزني كثيرا إذا كان مجموعك في الجامعة سيء خاصة السنة الأولى، من الطبيعي أن يفشل كثيرين في بعض المواد. الجامعية لان نوعية الدراسة مختلفة تماما عما تعرفين، ولكن احزني حقا لو لم تطور شخصيتك أثناء الجامعة.
أنا أيضَا اعتقدت أنني الوحيدة التي احمل طابعًا سيئًا عن الجامعة ربما لأنها لم تكن فترة ذات استقرار نفسي كفاية داخلي
واود أن اضيف عليه
- أن تضع في حسابها أن الدراسة مختلفة جدًا عن الواقع، دراسات أكاديمية تحتاج إلى تعزيز بالعمل داخل المجتمع
- العمل التطوعي مهم جدًا لتكوين صداقات وللتفاعل مع أنواع الشخصيات المختلفة
- أن لا تذهب للجامعة فقط من أجل الدراسة وأن تكتشف المدينة حولها
الصداقة الجامعية من أفضل انواع الصداقات ولها قدرة أكبر على الاستمرارية.
إن مع الوصول الأفراد لمرحلة الدراسة الجامعية هذا يعني بأن ملامح شخصيتهم قد تكونت بالفعل ومع طبيعة الحال يقترب كل شخص لمَن يشبه تفكيره وسماته الخاصة، والحياة فيما سبق لها المُتسع الأكبر عبر الوقت والمواقف لمعرفة الناس بشكل تفصيلي يُمكن الشخص من تحديدهم ومعرفة درجة القرب أو البعد، أما المرحلة الجامعية قصيرة عند المقارنة بالسنوات الماضية-وإن كنت لا اعتقد بأن السنوات معيار لتحديد الصداقة الحقيقية- ويُلاحظ هذا عبر المواقف التي تحدث ومع الانشغال الدراسي وأمور أخرى ترتبط بالتخطيط للمستقبل يُصبح كل شخص في وادٍ مختلف عن غيره وهذا لايتعارض مع فكرة أن الجامعة مكان جيد لتكوين الصداقة بالمفهوم الحقيقي ولكن قد تتسم فترات سابقة عن الجامعة بقدرة أعلى بخصوص استمرارية الصداقات.
يبدو لي بأنكِ طالبة جامعية جديدة، أتمنى لكِ حياة جامعية موفقة ومُكللة بنجاح.
حقيقًة شيماء لم استفد كثيرًا من الجامعة، كوني لم أدرك قيمتها بشكل جيد إلا بعد الانتهاء منها، اعتبر نفسي أنني ضيعتُ فرص
كثيرة كانت متوفرة لي في ذلك الوقت، وبالتأكيد الندم ينتابني على ما اقترفته تجاه نفسي ، فمثلًا كان من المفترض
أن أتعلم مهارة قد تفيدني مستقبلًا بعيدًا كل البعد عن تخصص الدراسي ولكن لم يحصل ذلك.
أما بخصوص العمل أثناء الجامعة اعتقد أنني مارست ذلك، فأنا ممُتنة لنفسي على ما قُمت به.
أهم شيء تعلمته من حياتي الجامعة أنّ الأصدقاء لا يدمون إلى الأبد، بمجرد التخرج تنتهي الصداقة، قد تستمر سنتين إلى ما بعد التخرج، ولكن لا يمكن أن تكون هناك صداقة دائمة.
وهل هناك عراقيل تقف أمامنا وأمام تحقيق أهدافنا إذا كنا نفعل ذلك خلال نفس الفترة الدراسية؟
الحياة الجامعية ليست مفروشة بالورود، فالطريق مليئةً بالأشواك، ولكن ربما بالتحدي والعزيمة تصلين إلى هدفك.
أهم النصائح التي ستقدمونها لنا
- الدراسة أولًا وأخيرًا.
- الصداقة لا تدوم.
- تعلمي مهارة ما أو لغة غير لغة الأم.
- ممارسة التطوع أثناء رحلتك الجامعية، شاركي في دورات تقوم بها الجامعة، بالتالي قد تتعلمين مهارة التواصل والمبادرة والكثير من المهارة الأخرى التي ستكتسبيها من وراء التدريب والتطوع.
- استمتعي بكل لحظة سعادة في الجامعة.
أهم شيء تعلمته من حياتي الجامعة أنّ الأصدقاء لا يدمون إلى الأبد، بمجرد التخرج تنتهي الصداقة، قد تستمر سنتين إلى ما بعد التخرج، ولكن لا يمكن أن تكون هناك صداقة دائمة.
يُمكنني عبر تجربتي الشخصية أن أرى الأمر بمنظور مختلف فالوضع لايقتصر على الفترة الجامعية بوجه خاص فيُمكن النظر لمراحل تعليمية أخرى بدايةً من الطفولة، هناك أصدقاء يظلون بجانبك مهما تتغير الحياة وتزداد الأعباء لأنهم ببساطة يمثلون المعنى الحقيقي للصداقة، ونفس الأمر بالجامعة سيستمر بعد التخرج مَن هو الصديق الحقيقي، و اعتقد أن الخطأ يحدث من جانبنا في أمور كثيرة حيث نخلط ما بين الصديق والزميل ومصطلحات أخرى، ومن هذا المُنطلق أشعر أنه من الجيد وضع كل شيء في مكانه الطبيعي.
هناك أصدقاء يظلون بجانبك مهما تتغير الحياة وتزداد الأعباء لأنهم ببساطة يمثلون المعنى الحقيقي للصداقة، ونفس الأمر بالجامعة سيستمر بعد التخرج مَن هو الصديق الحقيقي، و اعتقد أن الخطأ يحدث من جانبنا في أمور كثيرة حيث نخلط ما بين الصديق والزميل ومصطلحات أخرى
لا أخلط بين الصدقة والزمالة، لدي صديقات كثر وزميلات أيضًا في الجامعة ولكن أين هم الآن؟! البعض أسس أسرته والبعض الآخر سافر ، تجد بين ليلة وضحاها لم يتبقى معك سوى صديق أو صديقين، أصبحت أؤمن تمامًا بأن الصداقة لا تدوم.
ونحن صغار تعلمنا أنه يجب علينا أن ندرس ونجتهد حتى نكبر لنصل إلى المرحلة الجامعية، التي من خلالها سنحصل على الوظائف وسنحصل على المستقبل الوردي، التي لطالما أحببناه من حديثهم عنه، لكن صدمنا بأن الجامعة لاعلاقة لها بالمستقبل، والوظيفة ليست متوقفة على إنهاء الدراسة الجامعية، لا شك أن الدراسة مهمة في حياتنا ولكن ليس هي ما يحتاجه سوق العمل، فلو نظرنا الآن من منا يعمل على شهادته الجامعية، فالبعض منا حاصل على الدكتوراة لكنه لا يعمل بها، لذلك الفترة الجامعية مهمة ولكنها لست الأهم.. من وجهة نظري ..
يُمكنكِ القيام بعدة مُشاركات تُساعدك على الانخراط داخل جامعتك وأثناء دراستك:
- الاشتراك في أحد النوادي الثقافية، الفكرية، العلمية والرياضية.
- يُمكنك المُشاركة في الأحداث اليومية بالجامعة، فيُمكنك التفكير في حدث مُنظم وعرضه على المسئولين لتكوني من أكتر الناس المُتفاعلة في الأحداث التنظيمية.
- شاركي في الرحلات الاستكشافية، حيث تقوم المُنظمات الطُلابية بتنظيم العديد من الرحلات، وعليكِ اختيار ما يُناسبك.
بعد الدراسة والشهادة المهمين لدخول سوق العمل ..
-استغلال الرابطة بين الجامعة الحقيقية ونظيرها في العالم الافتراضي
مثلا تقريبا كل تجمع طلابي تطوعي او صف ياتي معه غروب فيس بوك او تلغرام ...
الربط بين هذه المجموعات والتسويق لافكارك او شخصيتك او منتجاتك الالكترونيه حركة ذكية وجديدة...
(شخصيا استفدت من الغروبات مرة لنشر تطبيق الكتروني من تطويري) وايضا احد اصدقائي يسوق لمشروعه بمساعدة الغروبات
-استغلال الجامعة لبناء علاقة مع استاذ جامعي مخلص في مجاله او محب لمجاله
شخصيا تعرفت على عدة اساتذة احدهم جراح قلب
وقد ساعدني لاشارك في بحث لمجلة علمية مرموقة..
من الصعب ايجاد هذا الاستاذ لكن الجامعة فرصة للتعرف عليه وهذا الاستاذ سيكون حتما لديه احلام لم يبلغها في المجال يمكنك ان تنجزيها وغالبا احلامه تكون مرموقة للغاية
-استغلال الجامعة لتعلم التفكير النقدي
الجامعة بعد الحياة العملية فرصة ذهبية للاختلاط باشخاص على درجة من الثقافة والوعي نسبة لغيرهم
فالنقاش معهم ينمي التفكير النقدي
-الاهم بنظري شخصيا او بالنسبة لي
استغلال الجامعة لبناء مشروع ريادي .في الجامعة لديكي فرصة لاكتشاف حاجات السوق حسب مجالك
فرصة لتجدي شركاء
فرصة لتجدي شريحة مستهدفة
فرصة لتتواصلي مع خبراء