رائعة هذه النصائح بسملة و أسرت قلبي تلك النصيحة التي تقول ما يخصك لن يتجاوزك .
لو أننا جميعًا آمنا بهذه النصائح حق الإيمان بها صدقيني فإن همًا كبيرًا سيذهب عن قلوبنا، كأن هذه النصائح تقول لي أن الكثير من الضغط و التوتر لا فائدة، الكثير من التكفير أيضًا لا فائدة منه. تقبّل الحياة كما هي و كن راضٍ عنها .
أشكرك على هذه المساهمة و لكن لدي سؤال، هل هذه النصائح كُتبت من وحي الإيمان بها أم من وحي أهمية الإلتزام بها ؟
أسعدني ذلك بسملة، أنا دائمًا أسعى للهدوء و الراحة النفسية، في بعض الأحيان أرى أن الروتين نعمة كبيرة من الله علينا، يكفي أننا بخير في تلك الأوقات، و أرددها لنفسي دائمًا بأنني أستطيع النجاح كما في كل مرة فليست بالمرة الأولى و الأخيرة التي أعانى فيها من بعض الصعاب.
لقد خصّصتي الخاطرة لمجموعة من المشكلات يا صديقتي تتمثّل فيها معظم الأزمات النفسية الشخصية للفرد، حيث أنني أرى أن مشكلة تقييم الذات نابعة بشكل أساسي من خلال ما سردتيه من عقبات فكرية تواجه الشخص، والتي من ضمنها طبعًا أن يكون قراره في يد آخرين، أو أن تكون حريته الفكرية رهينة رأي معيّن أو حكمٍ ما من أشخاص آخرين. أن الإنسان يجب أن يصل إلى منهج فكري واضح يتعامل من خلاله مع نفسه البشرية حتى يسيطر عليها ولا يفتح أمامها المجال كي تفقد ثقتها بنفسها أو بأفعالها، فإننا كبشر لدينا ما يميزنا عن سائر الكائنات، وهو قدرتنا على النقد والتحليل. لكننا قد نقع بين الحين والآخر فريسةً لتلك الآلية النقدية التي قد تدمر ثقتنا بأنفسنا إلى الأبد.
تقبل النفس والشكر على كل شىء هى أسمى نصائحك يا بسملة ففى هاتين النقطتين فقط قد توجد حياة وقد لا توجد.
فدون قبول النفس وشكر الله على ما لدينا كيف يمكننا التقدم فى حياتنا وتطوير أنفسنا وخدمة الآخرين وكيف نكون مؤثرين فى مجتمع قد يشككنا فى أنفسنا ويدعونا للتذمر باستمرار.
حسنا بالتأكيد أنا مؤمنه بهذه النصائح ولكن اريد أيضا قول أنني احيانا اشعر انها مبالغا فيها عندما اقوم بتنفيذها حيث التنفيذ غالبا ما يكون اصعب من الحديث ولكن إيماني بهذه النصائح يعطيني شغف لتجربتها مهما كان مبالغا فيها أو صعبه التحقيق.