صراع النفس بين نقيضين ..

لستُ أدري كيف يُخرجُ المرء نفسهُ من دوامة الصراع الفكري التي وضِعَ بها جراءَ محبته لأناسٍ ، والأحلامُ الورديةِ التي رسمها في مخيلته ، ماكانت إلا جبالاً من رميم ، فهو يعيشُ حالةً من القلق بين هل أبقى فأُظلَم أم أرحل فأَظلِم .

لستُ أدري !

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لو أن المشكلة في الأحلام الوردية فالخطأ عليك وأنت تحتاج لرؤية واضحة للأمور حتى تقرر.

وإن كانت المشكلة في محبتك الكبيرة التي قدمتها فأنت لت تخطئ في ذلك وعليك أن ترحل لو لم تشعر بالمحبة والتقدير المتبادل.

فأيهما أنت؟

ولماذا عددت نفسك ظالما لو رحلت؟

العلاقات من الأمور الشائكة التي يجب التعامل معها بحذر، فكثير من العلاقات السامة قد تحرق جزءً كبيرًا من حياتنا، ولكن قبل إنهاء أي علاقة يجب التعاون مع الطرف الآخر، ورسم خطة واضحة تنتهي بإحدى الخيارين التحسن أو الانفصال، مع وضع حقيقة أنه لا يوجد شخصٌ خالي من العيوب، فكلنا به عيب ٌ خفي لا يظهر إلا حين يقترب الأفراد من بعضها، فذلك العيب إن استطعنا تحمله فذلك هو الحب، وإنْ لم نستطع تحمله وطالبنا بالتحسين، فهو مطلب شريف لا يعيب صاحبه، ولكنه يضع صاحبه بين احتمالين.