اعادة البكالوريا من جديد ام اكمال تخصصي الجامعي

في هذه السنة اعدت البكالوريا للمرة الثانية كان عام صعب ولكنها كانت افضل تجارب اللتي مررت بها ولكن قدر الله وماشاء فعل اني اخذت نفس معدل بكالوريا 2019 ودخلت في صدمة كبيرة

وقد اخترت رياضيات واعلام الي وقد اخترت التخصص في الاعلام الي (علوم الحاسوب ) في البداية قررت الاعادة للمرة الثالثة لاجل الوصول الى الطب لكن بعد العودة الى الجامعة والراسة حضوريا بدات احب تخصصي وايضا البرمجة كانت هوايتي المفضلة واظن اني وجدت شغفي فيه

لكن في نفس الوقت لااريد التخلي عن حلمي ولااريد ان اندم على ذلك بعد سنوات من الان

اعرف ان الخير فيما اختاره الله لكن انا محتارة في هذا الامر

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مررت بنفس تجربتك من قبل ، كنت أود الإلتحاق بطب الأسنان ، ولكني بالأخير التحقت بكلية الهندسة قسم النظم والحاسبات !

ومن تجربتي أنصحك باستكمال تخصصك الجامعي، المجال أوسع بكثير مما نتصور، ويتيح لك خيارات عديدة سواء في العمل الوظيفي أو العمل الحر، وكذا العمل الحقيقي أو عن بعد - أونلاين - .

ومن يدري ربما عملت بعد ذلك على مشاريع تطوير البرمجيات الطبية !

ولكني بالأخير التحقت بكلية الهندسة قسم النظم والحاسبات !

ربما وجدت نفسك مبدعًا في هذا المجال وأنك تملك طاقة دفينة.

وربما قلت بينك وبين نفسك ، أن مستقبلي لم يضيع هدرًا ، صحيح أن حلمي الطب ولكنني الآن شخص متفوق في تخصصه ، أليس كذلك ؟

على العكس تماما ، لم أحب ذلك المجال للحظة واحدة ، نعم بفضل الله تفوقت في مجالي ، ولكن يمكنك القول أن الأمر كان تحديا لنفسي ، أنني يمكنني اقتحام أي مجال والتفوق فيه حتى لو لم أحبه، وهو ما حدث فعلا .

ربما ما ساعدني أنني اتجهت لممارسة ما أحبه من أعمال بشكل حر وتعاملت مع دراستي وعملي بنوع من العقلانية بعيدا عن أي مشاعر تجاهها ، ووجهت كل تركيزي لتطوير مهاراتي التي أحبها وأهواها ، وأصبحت أعمل في الإتجاهين بالتوازي ، وهو ما خلق توازن داخلي مكنني من المضي قدما في دراستي وعملي .

اذاً من قولكم جميعاً، هل يبنى الشخص مستقبله على احتمال نجاح التجربة الجديدة من عدمه؟ أُقدّر بالطبع قرارك محمد ونجاحك ورضاك عن عملك، لكن مما فهمت أنكم تبنون افتراض نجاحه وحبه للتخصص الجديد أنه سيكون أوسع مما هو يعتقد وأنه سيواجه صعوبات جمّة لكنه سيحب التخصص في النهاية.

هل من الضروري أن يحدث هذا للجميع!

لا أحاول بالطبع تثبيط عزيمته فأنا أيضاً لجأت لخيار أن يكمل في التخصص ولا يعيد الثانوية لنفس السبب وهو عدم بناءه على احتمالات النجاح بمعدل أكبر بالتالي تضيع سنوات، لكن في نفس الوقت بعد قراءتي آراءكم هنا شعرت وكما لو أنكم تفعلون نفس الشيء في فكرة أن يدخل التخصص ويرى وإن لم يحبه سيجده بالفعل أوسع مما يعتقد وينجح به! وقد لا يحدث هذا في نفس الوقت لأن قدرات الأشخاص على التأقلم مختلفة.

بالطبع ليس من الضروري أن يحدث هذا للجميع ، ولكن من حديثك فأعتقد أنك لم تختاري الطب لأهداف محددة وبمنهجية علمية واضحة، وغالبا ما نبنيه على مشاعرنا فقط يجانب الحقيقة أو الصواب كونه يفتقد للعقلانية في الغالب

لذا فتجربة المتاح وإعطاء الفرصة الحقيقية لنفسك في التعلم وإكتشاف ذاتك ستكون المحك الحقيقي الذي تقدرين من خلاله الحكم على مستقبلك ومجالك بشكل عام

صحيح ربما في منتصف الطريق قد نجد شغفنا ولكن الشيء الوحيد الذي وقف عقبة أمامي هو ان التوظيف قليل في هذا التخصص حتى لو توظفت فان ستكون اعمال مكتبية على الاغلب

وغالبا ما ساتجه نحو العمل الحر في ظل هذه الظروف

أغلب المجالات في زمننا الحالي تعتمد بشكل كبير على العمل الحر ، ورغم أن هناك العديد ممن خسروا وظائفهم بسبب الظروف الحالية ، إلا أن هناك العديد من الشركات في المقابل تطلب موظفين ، وخصوصا المتخصصين بمجالات الحاسوب عموما ، بإجتهادك وتفوقك ستتمكنين من الوصول لوظيفة تناسبك وتناسب طموحك .

ان شاء الله انا اطمح الى التميز وقد وجدتها في البرمجة وساستمر ونسال الله التوفيق للجميع

بما أنك لا تزالين في البداية أنصحك بالتعرف على مسارات البرمجة المختلفة مبكرا ، ومحاولة إختيار مسار محدد للدراسة الحرة العملية بعيدا عن الدراسة الأكاديمية ، حتى تتمكنين من توفير فرصة حقيقية لنفسك مبكرا ، ومن يدري لربما تمكنت من ذلك وأنت لا تزالين طالبة !

في بعض الأحيان يكون القدر سيرنا إلى اختيارات غير متوقعة ، وتكون هي الصواب، لذا فقط أكملي تخصصك الجامعي، وتوكلي على الله، البرمجة مجال زاخر للغاية، تركت أنا الشعبة التقنية لأنني أحب المجال الأدبي والتأليف .. لذا يكفيك أنط قلت أحب تخصصي ..

فبما أنك وجدت نفسك تحبين البرمجة فلا حاجة أن تعيدي السنة، هذه إشارة إيجابية من أجل أن تكملي في طريقك ..

وقد تمر الأيام وتجدين أنك على صواب، فقط لا تتركي أي ندم، وضعي كل عملك وجهدك في هذا المجال كي تكوني الأفضل، ليس فقط الدراسة بل التميز ..

بالتوفيق

huda_khashan19 أضف ردا

عندما قرأت مساهمتكِ ، تذكرت ما تُلقب بمجنونة الطب في مدينتي ( سماح عفانة) عندما حاولت إعادة الثانوية العامة ثلاث مرات ، ولكنها لم تحصل على المعدل المطلوب للتخصص في مجال الطب ، أذكر أن معدلها لم يسعفها في تحقيق ما أرادته في صغرها وهو الطب .

لكنها بعد محاولات متعددة ، تلقيت عرضا من جامعة خاصة في مدينتي ، وهي أن تدرسة سنة في كلية العلوم

وأن تتفوق في تلك السنة وذلك شرطًا لدخولها مجال الطب وبالفعل تفوقت وأصبحت حاليًا طبيبة .

لا أعلم هل الجامعات في مدينتكِ تقدم عروضًا مثل العرض التي قدمته تلك الجامعة ! ولكن في حال عدم وجود مثل تلك العروض ، أعتقد بأنه يجب أن تتأقلمي مع التخصص الذي سجلتي به في الجامعة وأن تتفوقي به ، لعلكِ ستُبدعين به ويكون هذا التخصص أفضل بالنسبة لكِ من مجال الطب .

بالتوفيق لكِ

لا توجد مثل هذه العروض للاسف الطريقة الوحيدة هو ضمان المعدل

التاقلم حل لابد منه ولكن لقلة فرص العمل وعدم اعطاء مكانته الحقيقية تقف حاجزا امامي

huda_khashan19 أضف ردا

التاقلم حل لابد منه ولكن لقلة فرص العمل وعدم اعطاء مكانته الحقيقية تقف حاجزا امامي

أتقصد أن وظيفة علوم الحاسوب ليست مطلوبة في سوق العمل في مدينتك ؟

نعم ، ليست كذلك وانا أود حقا ان ادرس في هذا المجال بدلا من سوق العمل مما يجعل الامر صعبا

مرحبا بك

سأوجز حديثي في نقطتين:

  1. من السوء أن ننظر لتخصصات مثل الطب على أنها تخصصات القمة، وننظر لتخصصات أخرى كالتعليم مثلاً على أنها تخصصات دنيا، فلولا المعلم والطبيب وعامل النظافة و المهندس وغيرهم ما استقامت الحياة.

  2. اعلمي أن البرمجة من التخصصات المستقبلية والتي تواكب روح التكنولوجيا، والتي تجعلك تمسكي العالم بيدك، ولها من الفرص ما ليس لغيرها من التخصصات، فاحترفيها وأتقنيها بعدة لغات وأسال الله لك التوفيق.

huda_khashan19 أضف ردا

اعلمي أن البرمجة من التخصصات المستقبلية

أتفق معك فيما قلته بالإضافة الى تخصص البرمجة الذي أعتبره وظيفة الحاضر والمستقبل ، هناك بعض التخصصات المهمة والمطلوبة في سوق العمل ، مثل هندسة الحاسوب ، التسويق ، مطور برامج و تكنولوجيا معلومات والتصميم .

هذا ما نشهده في الآونة الأخيرة الكثير من الطلبة بدأت تلجأ إلى تلك التخصصات .

ربما سترغبين بمتابعة موضوعي الذي سأشاركه غداً، حيث أنني أعمل على تجهيزه وتنقيحه

huda_khashan19 أضف ردا

بالطبع أنا في إنتظار مساهمتك ، أعتقد أنها حول تلك التخصصات أليس كذلك ؟

كلامك صحيح اخي فهي مواكبة لعصرنا الحالي

وايضا انا بانتظار موضوعك غدا

أنا لا أحب النظر للخلف، ولو أردتي رأيي في هذا الموضوع، فأعملي فيما وضعك الله فيه، وفيما وفقك له، لقد أعدتيها مرة وليس منطقي أن تنفقي من عمرك وهو أغلى ثرواتك ، في تكرار الأمر نفسه، وماذا لو حصلتي على نفس المجموع ؟

وماذا لو حصلتي على المجموع الذي تريدين ثم دخلتي الطب لتجدي نفسك أكبر طلاب الدفعة سنا ، ألن تندمي وقتها على عمرك الذي ضاع، واعتقد ستشعرين بالشيخان، وهو أن تبقى الثمرة في نفس التربة بدون حصاد وتكبر وتهرم مع الوقت وهي ما زالت في مكانها.

وماذا لو وهو الأسوء : لو فشلتي تماما، رسبتي مثلا، يحدث ذلك أحيانا ويرسب الطلاب واحيانا يعيدون مادة أو اثنتين في الدور الثاني وأحيانا يحصلون على مجموع أقل؟

فكري جيدا في المقارنة بين عصفور في يديكي أو تضيعيه من يدك على أمل أن تمسكي بعشرة عصافير من على الشجرة أو تلقي بحجر وتضربي عصفورين وتحصلي عليهما مجروحين ومكسوري الجناح.

انظري للامام واعملي فيما استخلفك الله فيه، هناك ستبدأي حياتك وتحققي سعادتك، ولو فرضنا أنك تثبتي من رغبتك في دراسة الطب فلك أن تؤجلي ذلك لعدة سنوات حتى تنضجين اكثر وتستطيعين الإجابة عن سؤال هام : ولماذا الطب تحديدا؟

والنجاح والشهرة والأموال والسعادة ومساعدة الناس وترك الأثر .... كل هذه الأشياء وغيرها موجودة في كل مجال وليس في الطب فقط.

ليس بالطب وحده يحيا الإنسان.

أعتقد ان ماحدث لك لم يكن صدفة ان تحصلي على نفس المعدل مرتين متتاليتين، ثم تؤهلي لدراسة هذا المجال وتجدين شغفك به، لا أعلم ما هي المعايير التي جعلتك تُحددين الطب كتخصص لكِ وحلم كما تقولين، وهل كان لديك شغف به من الأساس ام انه مجرد اختيار لكونه كلية قمة ومعظم الأباء يُفضلونها لأبنائهم، ولكن اعتقد انه ربما التحقت بدراسة الطب لكنتِ لم تجدي شغفك الحقيقي بها.

ان كان لديك شغف بالطب وبتخصص محدد فيه وتعلمين خططك المستقبلية بهذا التخصص، فعليك عدم التراجع عن حلمك والمحاولة حتى الوصول اليه، ام ان كان مجرد حلم غير مدروس بشكل واضح ووجدت حلمك في التخصص الجديد فلا تجعلين تلك الوساوس تُفسد عليك مشوارك العملي الجديد.

بالتوفيق لكِ.

قد كان مجرد حلم غير مدروس فانا لم احدد وجهتي به حتى الآن

اما في تخصصي الجديد. فانا متخوفة من مشواري العملي الجديد

خصوصا بان والدي رفض اعادتي للبكالوريا مرة أخرى وذلك بانه راى بأنها ليست مقدرة لي

وذلك احترت فانا من جهة لازلت تخت صدمة ومن جهة تقبلت الواقع وأحببته

  1. انا تخرجت ماستر بيولوجبا عندي ست سنوات اود اعاده البكالوريا من اجل الحصول على نعدل ممتاز وندخل مليه طب اسنان لكن متخوفيه جدا من العلوم والمنهجيه وفي نفس الوقتىاحب تخصص انجليزيه انا افكر في اختصار الطريق ونغير الشعبه الى اداب وفلسفه ونعمل تخصص انجليزي بماذا تنصحوني شكرا