مرض التأجيل

كثير منا يعاني من مرض التأجيل ( وانا واحدة منهم ) قد يكون بسبب الكسل او انتظار اللحظة المناسبة وقد لا تأتي ابدا ويضيع العمر بسببه و في النهاية نندم على الزمن الذي فقدناه .

و أكثر الفأت الذين يعانون منه هم الطلبة ، فعندما كنت طالبة في الابتدائي دائما أؤجل دروسي حتى تتراكم ( في ظني انه يوجد وقت كافي حتى ادرس ) .

ممكن نصيحة حتى أركز على هدفي من غير مماطلة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التسويف واحد من أكبر مشاكل جيلنا يا رويدا، خصوصا مع وجود مشتتات أكثر بكثير من أي وقت مضى، بل إنها فى تزايد مستمر.

لذلك عليكي أن تجدي طريقتك للتعامل مع مشكلة الكسل أولا، ويليها التسويف أو التأجيل كما ذكرتِ.

أولا: الكسل:

عليك أن تجدي دافعك لكي تتوقفي عن الكسل وتبدأي فى إنجاز المهام التي عليك، الدافع هو المفتاح، لن تنهضي بالطبع إذا لم يكن لديك دافعا واضحا ومحددا من إنجاز أعمالك، فعقلك لا يجد دافعا لإنجاز واجباته المدرسية، لكن إذا كنت تعرفين بوضوح مثلا أنك تسعيين لتكوني من الأوائل لهذا الفصل الدراسي، كيف سيكون الوضع؟ سيختلف بكل تأكيد، فعقلك هُنا وجد دافعا لينهض وينجز واجباته المدرسية ويستذكر دروسه أولا بأول، ألا وهو الهدف البعيد والذي سيتحقق من خلال الخطوات الصغيرة يوم تلو الآخر.

بالنسبة للتأجيل:

هناك العديد من التقنيات التي أصبحت تُتبع وتساعد على الإنجاز بصورة كبيرة فى الحقيقة، لكن قبل أن أذكر لك واحدة منهم دعيّنا نتفق أن عليك أن تعرفي أن الوقت الذي يمر لا يعود مجددا، وكل وقت أنت أولى به فى حياتك، وبدلا من أن تظلي تحت سطوة التأجيل، ولا أنت تستمتعين بالوقت بسبب تأنيب الضمير وحساب الوقت الذي يضيع، ولا أنت تنجزين مهامك، فلماذا لا تنجزي مهامك ثم تقضين وقتا بلا ضغط وبلا مهام تُكافئين نفسك عما أنجزتِ، أليس ذلك أفضل؟

تقنية البومودورو

ببساطة شديدة، تقنية البومودورو تعتمد على تحديد المهام الذي عليك إنجازها خلال اليوم، ثم تقومي بالعمل لمدة 25 دقيقة متتالية، ثم تأخذين خمس دقائق راحة ثم تعودين للعمل مجددا لمدة 25 دقيقة ثم خمس دقائق راحة..وهكذا.

بعد أربع دورات، يمكنك الحصول على راحة أكبر من 15 إلى 30 دقيقة، ثم تعيدين الكرة من جديد.

المهم لتضمني فاعلية هذه التقنية، ألا تجعلي أي مشتتات فى محيطك كالهاتف، والتلفزيون، أو أي شخص له أن يعطلك أو يشتت إنتباهك، 25 دقيقة عمل كاملة مكتملة، وأن تنتبهي خلال فترة الراحة ألا تزيدي المدة المحددة، أو تندمجي فى أي نشاط يأخذ أكثر من وقت الراحة المسموح.

بعدما تنتهي من جميع مهامك التي كتبتيها فى البداية، ستكوني قد انتهيتِ من كل المهام وفى وقت قياسي - ستجدين ذلك بنفسك - وتخلصتي من المشاعر السيئة المصاحبة للكسل والتأجيل، والآن هنيئا لك ما بقى من يومك لممارسة النشاطات التي تفضلينها دون عبء المهام المؤجلة.

شكراً لك عزيزتي

اعجبتني فكرة التحكم بالوقت ، اضيف الى هذا فكرة الاستعانة بالساعة بشكل عام ، اعطاء المهمة وقت محدد لانجازها ، خلال ساعة سأكون انتهيت من دراسة هذا الكتاب ( مثلا) وحاول عدم تجاوز هذا الوقت .

لا تبرري لنفسك بالحجج، نفسك ستأتيك بالحجج في كل مرة تودين فيها اكمال شيء ما، في كل مرة تبدأين بتوجيه اللوم لنفسك ستبدأ باعططائك الاعذار، كسر هذه الاعذار هي البداية الحقيقية

شكراً لك عزيزتي

أعلم ما تتحدثين عنه بل أني أحفظه ..

أقع في فخ التأجيل والتسويف كثيرا، فإن كان لدي عمل على أن أنجزه، وميعاد تسليمه غدا الساعة العاشرة مساء، فإني أبدأ في تنفيذه الساعة التاسعة مساء وأضغط على نفسي حتي أسلمه في الميعاد ..

رغم أنه كان أمامي فرصة طوال اليوم لكنني أضعتها .

هذا ما يحدث طيلة الوقت، لكنني جاءت في خاطري فكرة ..

لم لا نقوم بتقسيم العمل إلى أهداف صغيرة نضعها أمامنا، ونعمل على تحقيق كل واحد منهما على حدة بميعاد تسليم خاص به، فبدلا من أن أجعل ميعاظ انتهاء العمل كل في الفترة كذا وأتركني بلا حدود، يمكنني ان أقسم العمل ذلك، وأضع هدفا في اليوم أحققه حتى إذا ما أجلته كله فسأشعر بالذنب، ويمكنني عندها تلاحق الأمر ..

شكراً جزيلا

عليك ان لا تأجلي ارسمي اهدافك امامك تخيلي انه اخر يوم في عمرك ويجب عليك تحقيق هدفك بسرعة.

ببساطة المهمة التي لا تقوم بها الان لا بد انها ستصبح مهمة الغد ، ما دام ان التأجيل لا يلغي المهمة فابدأ على الفور في تنفيذها.

من كتاب كل الضفدع لتغلب على التسويف

“الأشخاص الناجحون والفعالون هم أولئك الذين يبدأون مباشرة في مهامهم الرئيسية ومن ثم يضبطون أنفسهم ليعملوا بثبات وعقلٍ واحد حتى تكتمل هذه المهام.”

هذا المقال يختصر لك الكتاب ، ويطرح العديد من الحلول التي سوف تساعدك في حل مشكلة المماطلة :

حقيقة وعن تجربة شخصية،منذ سنوات وانا احاول التخلص من هذه المشكلة ولم اتمكن من التخلص منعها تماما ، لكني اقلل منها ، وفي كل يوم انا اتعلم شيء يساعدني اكثر في التقليل من المماطلة .