عدم الاندفاعية والملل من كل شئ

السلام عليكم أحب نصائحكم كثيرا

مشكلتي اعاني منها منذ 4 او 5 اشهر اني اصبحت اسهر كثيرا لا اكثرث لأي شئ مهما حاولت أبدا واخطط تم احس ما اقوم به ليس له فائدة كنت في الماضي شغوف وطموح جدا كنت حققت نجحات كثيرة لكن الان لاادري ماسبب لست مكتأب لم افهم سبب اصبحت اشاهد اي شئ على يوتوب له او ليس له فائدة

شكرا لكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عانيتُ لمدّة طويلة من هذه المشكلة ولا بد أنّ معظمنا قد شعرَ بهذا الشعور الذي يجعلنا نشعر كأنّنا لا نقوى على القيام بأبسط المهام، ومن خبرتي قَد يظهر هذا الشعور من عدّة عوامل.

إحداها هي ضغوطات العمل أو الدراسة والمحاولة بجدّ وجهد كبير لفترة طويلة دون أخذ أي استراحة، وفي هذه الحالة؛ قم بأخذ بعض الوقت لتخرج من هذا الجو والضغط المصاحب له، ربّما حاول السفر لفترة أسبوع أو أياً كان يناسبك.

السبب الآخر قد يكون فقدان الروتين اليومي. كلّنا نستطيع الاتّفاق بأنّ الروتين مملّ وغير ممتع على الإطلاق ولكنّه يعطينا حسّ الشعور بالوقت، ومتى يجب لجسمنا أن يكونَ في نشاطه ومتى يجب أن يكون مسترخياً، متيقّظاً، إلخ.. وإن كانت هذه الحالة، فقم بإدخال بعض العادات الروتينيّة إلى حياتك، مثل الذهاب لتمشية في الصباح (أو رياضة)، تحديد أوقات ثابتة للنّوم والاستيقاظ، التسجيل في نادي رياضي أو مختصّ بهواية ما. جميع هذه الأمور تعطي ليومكَ الحسّ بالتنظيم وستجنّبك السهر وتضييع الوقت، ربّما تساعَد أنتَ وصديقكَ المقرّب واطلب منهُ تشجيعك على القيام ببعض الأمور أو حتّى الأفضل من ذلك قوما بالأمور سويّاً!

عمليّة إدخال العادات هذه تحتاج إلى صبر ومحاولات عدّة حتى تنجح، ولكن تأكّد إن كانت لديك العزيمة فتصل للطرف الآخر دون أيّ شك، بالتوفيق.

شكرا لك نعم ولكن المشكلة هي ان هذه المرحلةتضعف الشغف هل يمكن ان يزيد شغفي?

عدم الإندفاعية بالبداية هو أمر جيد جداً لتحظى به، أعلم أنك تقصد أنك فقدت الحماس في الوصول لما تريد ولو حتى كان تحقيق أهداف صغيرة.

لكن التريث في الخطو نحو الأهداف هو أمر أفضل في رأيي، التريث الذي لا يقاطعه مضيعات الوقت كما ذكرت "مشكلتك في مشاهدة اليوتيوب".

قبل كل هذا تذكر جيداً ان هذا العام غيّر من العالم ككل في كل مكان وفي كل لحظة، غيّر عاداتهم وأكسبهم عادات جديدة، غيّر طموحاتهم وألغى طموحات موجودة، أدخل الكثير من الظروف الصعبة ما أثر بشكل مباشر على انتاجية الإنسان وعاداته حسب ما تُشكِل له حياته في الأساس.

لذلك من الطبيعي الإنطفاء لفترة من الوقت، لكن العالم يعود للصعود والعلو رغم ما حدث وهذا الامتداد في الإنطفاء سيجعلك تشعر بما تشعر به الآن، تذكر كيف كنت شغوف وطموح وتنجز أعمالك وتسابق العالم على وقته وفرصه!

هذا الشخص الحقيقي فينا مهما أنطفئ لا بد أن يغدو يوماً ما أقوى وأقدر على تحليل مشاكله ودفعها بعيداً مهما كانت الحياة تفرض عليه من روتين يومي وكسل وملل.

طالما نمى شعور الذنب داخلك على تضيع وقتك الثمين وطالما لديك الرغبة في العودة لمسار الإنجاز والعمل فأنت تمتلك نفسك وتمتلك قرارها في الاستيقاظ نحو المزيد من مستقبلك الذي لن تجد غيرك ملتف حوله وتمسكه بكلتا يداك كي يصبح أفضل.

شكرا لك

ان تلك الفترة هي فترة طبيعية قد يمر بها الشخص احيانا بعد فترة من الضغوط العملية او ضغط الدراسة، ولكن المُلفت في مساهمتك هو انها استمرت من ٤ ل ٥ اشهر، واعتقد انها طالت عن الطبيعي، هل ذلك متعلق بأزمة كورونا والحجر المنزلي ؟ ربما يكون ذلك اثر عليك نفسيًا .. خاصة لو كنت من محبي الخروج والتجمعات ولا تفضل الجلوس في المنزل .

كذلك هل تعرضت لأزمة في الفترة الأخيرة؟ سواء كانت مالية او عملية بشكل عام؟!

ليس من الضروري ان تجيب على تلك الاسئلة بشكل مباشر لي، ولكن أجب عليها لنفسك، ما أود أن اقوله هو انك تعاني من ازمة ما نتج عنها هذه الأفعال بسبب تأثيرها السلبي على حياتك .

شكرا لك

أولا: أنت تدرك أن لديك مشكلة ما إذا أنت أصبحت على أول الطريق لإيجاد الحل، فأبشر.

دعنا نتفق أن الفترة قد طالت لكن مازال أمامك فرصة للخروج من هذه الحالة، خصوصا أنك لم تذكر أنها حالتك الطبيعية مثلا.. بل أنك فى الطبيعي إنسان شغوف وطموح، خذها مني.. نوع الشخصيات هذا لا يستسلم بسهولة أبدا يا عزيزي، استمد قوتك من نفسك قبل أي شيء آخر.

واسأل نفسك، هل أرغب فى الإستمرار على هذا الوضع لأكثر من ذلك؟ وابحث عن دافع تستعيد نفسك لأجله.

ربما ما تمر به هو نتاج لما عانيناه جميعا فى الشهور الماضية، كانت أياما صعبة علينا جميعا بالفعل، لكن عليك ألا تتوقف عندها أكثر من ذلك، وأن تجد طريقتك للتعامل مع الأوقات العصيبة.. لن أتحدث معك عن إنجاز قائمة من المهام، وتحقيق إنجازات عظيمة..

يمكنك أن تحاول أن تكتشف شيئا جديدا..

مثلا:

1- حاول أن تجرب بناء عادة جديدة، على سبيل المثال: الإستيقاظ مبكرا - قد يساعدك على التغلب على هذه الفترة بالمناسبة -

الحقيقة التركيز على بناء عادة جديدة يجعلك تنخرط كليا فيها وفيما تحتاج لتفعله لتستطيع المواظبة عليها يوميا، سيساعدك على توجيه تركيزك نحو ما هو مفيد.

2- لماذا لا تنخرط فى أي عمل إبداعي تفضله؟ كتابة، رسم، تصوير، طبخ.. ولا أقصد هنا الوصول لأي مستوى إحترافي.. بل فقط انخرط مع المتعة التي ستحققها لك أيا من هذه المهام البسيطة دون التعرض لأي من ضغوط الدراسة والعمل ومواعيد التسليم النهائية، فالإنخراط فى عمل ما لأجل المتعة وتفريغ شحنة طاقتك الداخلية أمر عظيم لا محالة!

3- بما أنك ذكرت مشكلة فى الإسراف فى مشاهدة اليوتيوب، فأنصحك إنك توجه مشاهداتك إذا لم تتوقف لفترة عن المشاهدة إلى فيديوهات مفيدة، بحيث على الأقل يكون لها تأثيرا إيجابيا على نفسيتك وتطوير عقليتك خلال هذه الفترة، والمحتوى العربي الجيد البسيط متوفر بكثرة على اليوتيوب، فحاول على الأقل أن تختار بعناية ما ستشاهده.

4- اطلب المساعدة! إذا محاولاتك الفردية لم توفر لك سبيلا للخروج من هذه الحالة، فاطلب المساعدة ولا تتردد، والأهم لا تستسلم، لا تستسلم، لا تستسلم، أنت لست وحدك أبدا..

شكرا لك نصائح مفيدة

أعلم ما تمر به وأفهمه ..

فقد مررت به من قبل وأظن أن الكثيرين غيرنا قد مرّوا به بالتأكيد

الأمر كالدوّامه .. تدخلها ببطء وتبدأ في فقدان الشغف تجاه الأأشياء ثم تنسحب أكثر وأكثر تجاه الأشياء التي تضيع الوقت ولا تستفيد منها ويستمر الأمر حتي تصل إلى ما عليه الآن ..

أولا : أريد ان أحييك على تلك الخطوة الجريئة وأنك حدّدت المشكلة وأن هناك مشكلة وأنك تشعر أن اليوم يمر بلا فائدة، وهذا أول الطريق وأهمه .. أن تدرك ان هناك خطأ ما وأن عليك إصلاحه

ثانيا : يمكنك الرجوع بالتدريج، لا أنصح بالطريقة التي يقولها الناس بماسة وهى قم الآن وافعل كذا وكذا كذا والكثير من الحماس الذي قد يعود عليك بالضرر، يمكنك البدء في الحل تدريجيا ويوما بعد يوم ستجد الامور تعود إلى نصابها

ثالثا : قد ببعض الأشياء الصغيرة وواظب عليها ببطء، فمثلا .. ابدأ بممارسة الرياضة ساعة كل يومين، أى نوع من أنواع الرياضة، المهم ان تخرج من البيت وتجدد الهواء الذي تتنفسه وصدّفني ستشع بتحسن، كل من ينصحك سينصحك في البداية بالرياضة

ثم قم بالكتابة .. اكتب ما تريده وما تحدده الأن كهدف وما فاتك نتيجة جلوسك مكانك .. وما كنت تريده لكنك لم تفعله، أهدافك السابقة وأهدافك الحالية ..

اكتب .. اكتب كل ذلك وضعه نصب عينيك حتى وإن لم تفعل بها شيئا في الوقت الحالي، لكن ما دامت اهدافك ومستقبلك وما فاتك أمامك سيدفعم دوما إلى أن تأخذ خطوة جديدة

شكرا لك معك حق مشكلتي هي عندما ابدا شئ اصبح مدمن عليه اعمل بجهد ولااتوقف تم افشل مع بقاء القليل لي لكي انجاح