أنا ديمة علي، مدربة ريادة أعمال اسألني ما تشاء

أنا ديمة علي، مدربة معتمدة وباحثة قانونية حاصلة على ماجستير القانون العام، وحاصلة على دبلوم إدارة الأعمال، اجتزت ٤٠٠ ساعة تدريبية حول إدارة المشاريع.

أساهم بتدريب أصحاب الأفكار الريادية والمهتمين بإطلاق مشاريعهم الخاصة، إذ أساعدهم في ذلك من بداية خلق الفكرة وحتى الوصول للنتائج المرغوبة من خلال تدريبات تفاعلية تعتمد على العصف الذهني، والتمارين المعززة لفهم السوق والتعامل مع العملاء ..تمكنت من مساعدة العديد من الأفراد على اطلاق مشاريعهم الخاصة وأعمل حاليًا مع عدة شركات تقليدية من أجل خلق حلول ابتكارية تمكنها من تقديم قيمة أعلى لعملائها ..

أخذت أكثر من 20 دورة تدريبية في هذا المجال. وعينت مديرة المشروع العربي لشركة كندية التحقت بتدريباتها وأصبحت أدرب الآخرين ..

وأنا هنا، أضع خبرتي ومعلوماتي بين أيديكم، لأشارككم بها وأجيب على الأسئلة التي ستطرحوها إن شاء الله.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل تعلمين ديما؟ قرأت مساهمتك منذ قمتِ بإدراجها..

وقفت للحظات أمامها أقول هل أثني عليها وعلى جهودها؟؟ لكنها لا تريد ذلك، إنها تريد أن نضع أسئلة لتجيب عنها.. فأجلّت رديّ، لكنني عدت مجدداً بعد ساعة 😁، ليس لشئ وإنما لأنّه تثيرني دوماً مواضيع ريادة الأعمال، ويسعدني جداً أن أرى أشخاصاً يتخصصون في مساعدة المشاريع الريادية.

أولاً بعيداً عن موضوع مساهمتك، هل لي أن أعرف ما هو السبب الذي جعلك تتجهين لإدارة المشاريع ومساندة المشاريع الريادية في خلق حلول ابتكارية رغم أنّ دراستك كانت القانون؟

ثانياً، ربما تدركين بأنّ قطاعات المشاريع الريادية متعددة، و400 ساعة تدريبية في إدارة المشاريع وحتى دراسة تخصصية فيها قد لا تكون كافية في ظلّ ذلك التنوع في المشاريع الريادية، فكيف تضمنين أنك تقدمين نصيحة كاملة وتخلقين حلولاً ابتكارية لمشاريع في قطاعات متعددة؟

ما اعنيه هل ما تقدمينه يتعلق بالمنتج أم بمتلقي الخدمة؟ هل يتعلق بإدارة المشروع أم تسويق المنتج/الخدمة؟ ام بأمور أخرى؟

ربما تدركين بأنّ أغلب مشاكل المشاريع الريادية يكون في المراحل الأولى من إنشاء المشروع، حيث تموت 90% من المشاريع قبل أن تبدأ، فماذا تقدمين نصيحة لمن يفكر في إنشاء مشروع؟

ولكونك مديرة المشروع العربي لشركة كندية، ومن واقع ما قابلتِ من مشاريع بأي القطاعات تنصحين الراغبين بإقامة مشروعاتهم؟

بالنهاية، كم أسعدني أنك وضعتِ مساهمة لا تريدين منها إلا تقديم النصيحة وخدمة الباحثين عن توجيه، لذلك أمنيات التوفيق عزيزتي.

أثني عليها وعلى جهودها؟؟ لكنها لا تريد ذلك، إنها تريد أن نضع أسئلة لتجيب عنها.. فأجلّت رديّ

شكرًا للطفك ..

هو السبب الذي جعلك تتجهين لإدارة المشاريع ومساندة المشاريع الريادية في خلق حلول ابتكارية رغم أنّ دراستك كانت القانون؟

هي العقلية المتجددة عزيزتي ، لا أستطيع أن أبقى في مكانٍ واحد . منذ صغري وأنا أحلم بدراسة القانون ومنذ ذلك الوقت وأنا أحاول تنفيذ مشاريع و أبث الأفكار للجميع . هي أقرب للملكة! لم تكن عن دراسة وبعد أن قدمت لعدة صديقات أفكار مشاريع وساعدتهم في تنفيذها ، أصبحت أقول لنفسي لم لا ؟ فأقدمت على تلك الخطوات وكل خطوة كانت تسلمني للخطوة التي تليها .

تدركين بأنّ قطاعات المشاريع الريادية متعددة، و400 ساعة تدريبية في إدارة المشاريع وحتى دراسة تخصصية فيها قد لا تكون كافية في ظلّ ذلك التنوع في المشاريع الريادية، فكيف تضمنين أنك تقدمين نصيحة كاملة وتخلقين حلولاً ابتكارية لمشاريع في قطاعات متعددة؟

الأمر لا يتعلق بعدد الساعات أو التخصص؛ هناك من لا يملك شهادات متخصصة بأي مجال ويستطيع تقديم نتائج .بينما آخرين يملكون أرفع الدرجات العلمية ولا يستطيعون توصيل معلومة واحدة .

بالنسبة لي أعي تماماً أهمية أن يتكل علي أحدًا لمساعدته في اطلاق مشروعه لذا أقوم بدراسة كل مشروع كأنه أول مشروع أعمل عليه .

في بداية عملي قمت بعمل مبادرات مجانية حتى أختبر قدرتي على ذلك وحصدنا نتائج مبهرة بفضل الله .

وحين اتجهت لعمل شركتي الخاصة لتدريب الأطفال خلال شهر واحد أطلقنا ٢٤ مشروع لأطفال بين عمر السابعة إلى الثالثة عشر.

حيث تموت 90% من المشاريع قبل أن تبدأ، فماذا تقدمين نصيحة لمن يفكر في إنشاء مشروع؟

السبب الرئيسي برأيي لموت المشاريع هو الأفراد . ريادة الأعمال ليست رفاهية ، و رائد أعمال ليس مجرد لقب .

حتى يستمر المشروع بالنمو لابد من بذل جهد ووقت، ودراسات وخطط مستمرة .وهو بحاجة لخمس سنوات على الأقل ليستقر . لكن الأمر يستحق التعب .

ولكونك مديرة المشروع العربي لشركة كندية، ومن واقع ما قابلتِ من مشاريع بأي القطاعات تنصحين الراغبين بإقامة مشروعاتهم ؟

المنتجات المعرفية !

أياً كان تخصصك ، مهارتك ، خبرتك يمكنك تقديم منتج المعرفي اليوم نحن في عصر المعرفة وعلينا إدراك ذلك بأسرع وقت والعمل على إنشاء منتجات معرفية ، الجميع بحاجة للمعرفة ومستعد لشرائها .

ومن أهم مميزات المنتجات المعرفية :أنها خارج المنافسة ، غير محددة بسوق معين ، تقدم عبر الانترنت وتصل لأي مكان تتقنين لغته ، ربحها مرتفع ، لا تحتاج رأس مال ؛وإن توفر رأس المال فهذا رائع ويسرع عملية الوقت.

لكن المال ليس عائق في المنتجات المعرفية .

بالنهاية، كم أسعدني أنك وضعتِ مساهمة لا تريدين منها إلا تقديم النصيحة وخدمة الباحثين عن توجيه، لذلك أمنيات التوفيق عزيزتي

على الرحب والسعة عزيزتي ، وأنا على استعداد أن أقدم كل ما بوسعي من أجل مشاريعكم الخاصة خطوة بخطوة .

ومن أهم مميزات المنتجات المعرفية :أنها خارج المنافسة ، غير محددة بسوق معين ، تقدم عبر الانترنت وتصل لأي مكان تتقنين لغته ، ربحها مرتفع ، لا تحتاج رأس مال ؛وإن توفر رأس المال فهذا رائع ويسرع عملية الوقت

عدم الحاجة إلى رأس المال أمر يبعث على التفاؤل لأي شخص لا يملك المال اللازم ولديه في المقابل قدرات قد تؤهله للعمل في مجال المنتجات المعرفية.

ولكن حين تكون هناك حاجة للدعم والتمويل، سواء للإنتاج المعرفي أو لغيره من المشاريع، ما هو الأسلوب الأمثل لاستقطاب رأس المال المخاطر أو ما يسمى Venture Capital للاستثمار في شركتي الناشئة. ما هي طرق لفت انتباه الventure capitalists، وكيف يمكن إقناعهم بأن الاستثمار في مشروعي مفيد. هل من نصائح في هذا السياق؟ خاصة أن التنافس على استقطاب المستثمرين شديد بين الرياديين، وخاصة الجدد منهم!

أحييك على سؤالك .

بداية لمن لم يمر عليه مصطلح ال (vc ) و هو: بمثابة المستثمر الجريء الذي يستثمر من أجل هدف محدد .

و هو يختلف عن المستثمر التقليدي من حيث الهدف : حيث يسعى التقليدي للشراكة والحصول على حصة في الشركة بينما الجريئ يضع نصب عيناه هدف محدد قد يحققه في السنة الاولى او الثانية ولكنه عادة لا يزيد عن خمس سنوات .يكون هدفه على سبيل المثال لا الحصر إما بيع حصته ، أو بيع الشركة لشركة أكبر ...

عادة المستثمر التقليدي يحسبها جيدًا فلايقدم على الاستثمار إلا بشيء مضمون بينما الجريء يجازف و ربما يقدم استثمار لمجرد فكرة وهو يعتمد على توقعاته ولا يكترث بالدراسات كثيرًا

معظم الشركات التي نسمع بها اليوم مثل جوجل ، يوتيوب ، بيبال ، وغيرها تم الاستثمار فيها من خلال دعم جريء ..

بالنسبة لأيهما أفضل ؟ فهذا يرجع لهدف كل شخص من مشروعه إذا كان الهدف ربحي فقط فسيكون المستثمر الجري أفضل كونه يخاطر ويجازف بضخ الأموال من أجل النمو وهذا يتفق مع قانون العوائد الربحية تساوي حجم المخاطرة أي ان العلاقة بينهما طردية .

أما إذا كان الهدف معنوي فسيكون القرار صعب لأنه من الممكن بأي لحظة تجده يفرض عليك شروطًا معينة أو يبيع حصته لشخص ، أو يبيع الشركة ..

وكيف يمكن إقناعهم بأن الاستثمار في مشروعي مفيد. هل من نصائح في هذا السياق؟ خاصة أن التنافس على استقطاب المستثمرين شديد بين الرياديين، وخاصة الجدد منهم!

للمستثمر التقليدي من السهل اقناعه طالما هناك ضمانات تدل على ربحية المشروع ، بينما التقليدي يبحث عن الندرة ، القيمة الإدراكية ، الجنون في التسويق ، خرق المألوف ، الالتزام و هو من أهم الصفات التي يقدرها المستثمرون .

يمكن استقطاب المستثمرين من خلال :

عمل دراسة دقيقة للسوق .

عمل نموذج مقترح مشروع .

تقديم خطة قصيرة المدى

خطة طويلة المدى

التركيز على الأهداف بشكل دقيق وبعيدًا عن استخدام ( و ) كثيرًا كلما كان الهدف محدد كلما كان ذلك أفضل .

التركيز على تفاصيل عملاءك ودراستهم جيدًا .

دراسة منافسيك وتوضيح نقاط قوتهم وضعفهم بدقة

أن يكون المشروع عبر الانترنت . ( أغلب المستثمرين يضعونه شرطاً رئيسياً للمجازفة )

بالإضافة للتمتع بالالتزام ، المصداقية ، عدم اعطاء وعود خيالية ، كل هذا وغيره يؤثر على قناعة المستثمر وحدسه و انتبه أن المستثمر الجريء يعتمد على مشاعره أكثر من التقليدي لذلك قد يكون اختياره لا منطقيًا أحيانًا ومع ذلك فهو سيبذل كل جهده من أجل نمو المشروع بشكل سريع وتحقيق الهدف الذي أقدم على الاستثمار من أجله ..

نصائح في غاية الأهمية وتستحق أن تُدرّس. وقد ازدادت قناعتي بعد قراءة ردك بأن المستثمرين الجريئين VC هم أولى بالاستقطاب حين يكون المشروع مختلفاً وفيه تفرّد وخروج عن المألوف.

أهلا بك أختي Dima Ali وسيرة ذاتية محفزة واثارت فيَّ الشغف وخاصة انني مهتم جدا بالتدريب والحقائب التدريبية ولقد قمت بتأليف كتابين في مفاهيم المدرب الأفضل.

لربما في ظل فوضى الدورات التدريبية والتي قد أساءت الى فكرة التنمية الذاتية والابداعية، يمكنني طرح بعض الاستفسارات ولعلني أجد لديك ما يسعفني في هذا المجال:

برأيك ما هي أهم صفات المدرب المحترف الناجح؟

لمن تمنح شهادات دورة تدريبية؟

ما هي أهم المهارات في التدريب؟

شكراً لك أ. مازن

برأيك ما هي أهم صفات المدرب المحترف الناجح؟
أهم صفات المدرب الناجح هي الفطنة ، التمكن من المادة التي سيقدمها ، القدرة على توصيل المعلومة باستخدام وسائل متعددة ، قراءة لغة الجسد ، بث التفاعل بين المدرب والمتدرب وغيرها ..
لمن تمنح شهادات دورة تدريبية؟

بالنسبة لشركتي الخاصة والشركة التي أعمل معها: نقدم الشهادات لمن يستحقها بعد أن ينفذ ويطبق المعلومات، و يحصل عليها بعد اطلاق مشروعه .

ما هي أهم المهارات في التدريب؟

العصف الذهني

أساهم بتدريب أصحاب الأفكار الريادية والمهتمين بإطلاق مشاريعهم الخاصة، إذ أساعدهم في ذلك من بداية خلق الفكرة وحتى الوصول للنتائج المرغوبة من خلال تدريبات تفاعلية تعتمد على العصف الذهني

مرحبًا بكِ يا ديمة، تسعدني جدًا مبارتك بفتح باب النقاش للمزيد من الأسئلة، ولعل أبرز الجوانب التي حمّستني بشدة للمشاركة هو طرحك لجانب ما لطالما جذبني إليه الفضول، ويتمثّل ذلك الجانب فيما يعرف بـالعصف الذهني، فأنا قد اطلعتُ على العديد من لآليات الإبداعية التي تعتمد على توليد الأفكار من خلال هذا المفهوم.

وبما أنكِ تشرفين على تدريب ذوي المشروعات الريادية والأفكار الابتكارية على هذه الآلية، فهل من الممكن أن تطرحي علينا بعض النصائح في هذا الصدد؟ كيف يمكننا تطبيق هذه الاستراتيجية على أسلوب تفكرينا؟

أهلًا يا علي..

في الحقيقة الجميع يملك مهارات وخبرات تؤهله لاطلاق مشروعه الخاص والبدء بحياته العملية الخاصة وتجعله يتحرر من الوظائف ويستقل ماديًا .

لكن قلة يجازف على الرغم من أن الجميع يردد مقولة : ( فاز باللذات كل مغامرٍ)

إن اللذة الحقيقية تكمن باكتشاف الذات وقدراتها الدفينة ولذلك اسلوب العصف الذهني وطرح الأسئلة على النفس يساعد كثيراً في اكتشاف هذه الكنوز المكنونة في داخل كل منا .

ومن هذه الأسئلة :

ما هي هوايتي ؟

ما هي المهارات التي اتقنها؟

أين أجد شغفي؟

هل هناك أحد طلب مني خدمة وقدمتها له ؟ ما هذه الخدمات ؟

مهي نقاط قوتي ؟

ما هي نقاط ضعفي ؟

واسأل الآخرين عن نقاط قوتك وضعفك وبماذا يمكنهم الاعتماد عليك وما لا يمكنهم الاعتماد عليك فيه ؟ وما هي القدرة أو المهارة التي يجدونك مميزًا بها ؟

أكتب هذه الأشياء على ورقة ، وفكر بكيفية استغلال كل مهارة ؟ وماذا ينقص السوق ويمكنك تقديمه ؟وما هي الإضافات التي تستطيع أن تطور بها أي منتج أو خدمة ؟

أهلا ديما.. سعيد بالتعرف عليك عن قرب...

سؤالي هو: في مجال ريادة الأعمال، كثيرًا ما يشتكي الناس من الوقوع ضحية مدربين نصابين، يملكون عشرات الشهادات من مواقع كورسات أونلاين - بعضها مزيف بالمناسبة- ويحصلون على الكثير من المال مقابل القليل من العلم والجهد. كيف يمكنني التمييز بين المحترف الصادق في هذا المجال وبين النصاب؟ علمًا بأن الكثير من دلائل الاحترافية اليوم أصبح من الممكن التلاعب بها وتزييفها.

تحياتي

أهلاً بك محمد .

لا شك أن عصر الانترنت كما له مزايا له عيوب ، و جميعنا مر بتجارب سيئة من هذا القبيل .

لن أقول لك أن هناك معايير للتميز ، لأن الواقع يثبت أن الأمر ليس هينًا في ظل عدم وجود قيود وقوننة للتدريب عبر الانترنت .

ولكن دعني أسألك هل ما يهمك هو شهادة المدرب أم خبرته؟ هل ما يهمك سيرته الذاتية أم أن يصل بك لنتيجة ناجحة ومربحة ؟

إذا كانت الشهادة هي التي تهمك فهذه يمكن تزويرها ببساطة .

أما إذا كانت الخبرة: فلا يمكن لشخص ليس بخبير أن يحقق نتائج. ولعل المعيار الذي أتكل عليه في التمييز هو النتائج التي حققها .

شكرا لك ديما على الاجابة الشافية

أتمنى لك دوام التوفيق والنجاح

على الرحب والسعة .

أتمنى لك دوام التوفيق والنجاح.

ولك بالمثل .

مرحبا ديما، سعداء بمبادرتك

كونك تساعدين الأفراد بداية من الفكرة إلى التنفيذ، ما هي معايير الفكرة الناجحة والقابلة للنجاح وقت التنفيذ؟

فنحن كثيرا ما يطرأ إلى أذهاننا أفكار كثيرة ومتنوعة، ما المعايير التي إن توفرت بفكرة منهم نذهب مباشرةً وننفذ؟

أيضا ما هو المشروع الأنجح، مشروع وفق احتياجات السوق، أم مشروع يقدم فكرة مبتكرة تقدم حل لمشكلة ما لكن فكرة غير متداولة؟

على الرحب والسعة ..

هي معايير الفكرة الناجحة والقابلة للنجاح وقت التنفيذ؟

في الحقيقة لا يوجد فكرة ناجحة وفكرة فاشلة! جميع الأفكار قابلة للنجاح إذا تم تطبيقها بخطة محكمة . فكل فكرة تفشل في مكان ما، قد تنجح في مكان آخر .

كل مشروع يتم اطلاقه فإنه يأخذ نصيبه من الحصة السوقية. وبالتالي اذا كان هذا المشروع غير متفرد فإنه سيضر ويُضر .

على سبيل المثال : لو تم افتتاح مقهى في قرية عدد سكانها محدود وكان دخل هذا المقهى 500$شهريًا وكان صاحب المقهى يعيش حياة ميسرة من هذا الدخل وقام شخص آخر بافتتاح ذات المشروع ستنقسم الحصة السوقية بين الاثنين حسب علاقاتهم مع أهل القرية والأسعار التي يقدمونها .

ولكن لو قام هذا الشخص باطلاق مشروع آخر يقدم خدمات أخرى كألعاب الفيديو مثلا في حال كانت غير متوفرة فهذا سيجعل الجميع يعمل بشكل آمن .

بشكل عام : كل فكرة تقدم حلول ونتائج هي فكرة قابلة للنجاح .

ما المعايير التي إن توفرت بفكرة منهم نذهب مباشرةً وننفذ؟

١- أن يكون السوق بحاجة لهذه الخدمة

٢- أن تكون قادرة على تغيير حالة العميل الحالية وتنقله للنتيجة التي يرغب بها

٣-أن توفر الوقت على العملاء

٤- أن تكون رقمية

٥-الجودة أمر مفترض

٦- التخطيط المسبق ووضع الأهداف القابلة للتحقيق والقياس .

أيضا ما هو المشروع الأنجح، مشروع وفق احتياجات السوق، أم مشروع يقدم فكرة مبتكرة تقدم حل لمشكلة ما لكن فكرة غير متداولة؟

المشروع الذي يحتاجه السوق ،سيكون عملاؤه بالسوق الدافئ أو الساخن وبالتالي الوقت الذي سيستغرقه من أجل تحقيق الربح سيكون أسعر.

الفكرة الغير متداولة التي تقدم قيمة للعملاء هي جوهر الريادة وهي تتميز بالندرة و يجب دراسة السوق واختباره قبل البدء بالتنفيذ وتهيئة العميل لها أثناء التنفيذ وقبل عرضها على العملاء .

ولا شك أن الأفكار الغير متداولة إذا تم تقديمها وفق تخطيط محايد وواقعي فإنها ستكون سريعة النمو وتقفز بسرعة .

ولكن دومًا نؤكد على أن النجاح يرتبط بالخطة طويلة المدى وقصيرة المدى والتطبيق .

مرحباً ديمة، ويسرّني كثيراً أنكِ اخترتي مشاركتنا خبراتك هنا في حسوب بكل عطاء ورحابة صدر وأشكرك على ذلك .

وأعتقد أنني في المكان الصحيح الآن، فأنا طالبة جامعية مقبلة على دراسة ريادة الأعمال كتخصص، وبالتأكيد سأود الإستفادة من شخص بخبرتك، ولدي عدة أسئلة أودّ طرحها عليكِ أولها أنني أنتظر منكِ نصيحة لطالبة مقبلة على دراسة ريادة الأعمال، أود أن أعرف ما هي أساسيات التخصص والمهارات المطلوبة فيه، كما أودّ معرفة المستقبل الوظيفي في سوق العمل لحامل شهادة ريادة الأعمال .

سؤال آخر بعيد عن التخصص الدراسي، ومن منطلق خبرتك، برأيك .. كيف يحافظ الشخص على استمرارية المشروع ونجاحه في السوق وما هي العوامل التي يجب أن تتوفر في المشروع ليواصل النجاح ؟

أهلاً بك تقوى

أن أعرف ما هي أساسيات التخصص والمهارات المطلوبة فيه؟

ريادة الأعمال هي علم وفن لذا فمن الرائع أن تكون عقليتك متجددة ، وحدسك يقظ ، التخصص سيكون ممتع و لكن هو يحب من يقدم له الوقت والجهد والوعي بالمشكلات والأزمات . كوني بعقلية الريادي من الآن شغوفة ، متجددة ولا تعرفي المستحيل ..

أنصحك بقراءة الكتب المتعلقة بريادة الأعمال وقصص الناجحين لأنها تقوي الملكة الريادية لديك وتجعلك تجدين الفرصة في كل مشكلة .

لتستطيعين تحويل النقمة لنعمة .

أودّ معرفة المستقبل الوظيفي في سوق العمل لحامل شهادة ريادة الأعمال .

هذا السؤال متناقض مع تخصصك ! ريادة الأعمال لا تبحث عن وظيفة ، الوظائف هي من تبحث عن الريادة .

كيف يحافظ الشخص على استمرارية المشروع ونجاحه في السوق وما هي العوامل التي يجب أن تتوفر في المشروع ليواصل النجاح ؟

حين يعي تمامًا أنه المسؤل عن نتائجه ، و لا يلقي اللوم على الظروف والأزمات الاقتصادية ، والمشكلات المحلية وغيرها من الأسباب.

حين يدرك أنه خليفة الله في الأرض ، وأن عليه واجب تعميرها والسعي المستمر بالدراسة والخطط والتطبيق على التوازي .

أنصحك بقراءة الكتب المتعلقة بريادة الأعمال وقصص الناجحين لأنها تقوي الملكة الريادية لديك وتجعلك تجدين الفرصة في كل مشكلة .

ربما لست ممن ينجذبون إلى هذا النوع من الكتب ولكنني سأكون ممتنة إن شاركتني أسماء لكتب أو قصص أفادتك شخصياً .

هذا السؤال متناقض مع تخصصك ! ريادة الأعمال لا تبحث عن وظيفة ، الوظائف هي من تبحث عن الريادة .

جميل !

حين يعي تمامًا أنه المسؤل عن نتائجه ، و لا يلقي اللوم على الظروف والأزمات الاقتصادية ، والمشكلات المحلية وغيرها من الأسباب.

أليست الظروف الإقتصادية مؤثر كبير جداً على سوق العمل؟، كيف نتخطى تأثيرها ونخرج بأقل الخسائر ؟

ربما لست ممن ينجذبون إلى هذا النوع من الكتب ولكنني سأكون ممتنة إن شاركتني أسماء لكتب أو قصص أفادتك شخصياً

يمكنك البدء بكتاب الأب الغني والأب الفقير لروبرت كيوساكي .

ومن الكتب المهمة جدًا :

من صفر إلى واحد لبيترثييل .

استراتيجية المحيط الأزرق

إعادة تصميم العمل .

١٠٠قانون راسخ لنجاح الأعمال.

معادلة العشر أضعاف .

أليست الظروف الإقتصادية مؤثر كبير جداً على سوق العمل؟، كيف نتخطى تأثيرها ونخرج بأقل الخسائر ؟

لا شك أن الظروف الاقتصادية تؤثر على حجم رأس المال المستثمر بالمشروع ، وتختلف القوة الشرائية من منطقة لأخرى وفقاً لاختلاف مستوى دخل الأفراد . ولكن لا يعتبر هذا عائق أمام نجاح المشروعات .

ويرجع ذلك لأن المشروع عمل تكاملي يبدأ من الفكرة ودراسة النتيجة التي يحتاجها السوق مرورًا بالخطط والاستراتيجيات المتبعة لذلك ثم يأتي دور التسويق وعرض المشروع للفئة المستهدفة .

كل هذه المراحل يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار ، وتقدم حلولاً مرتفعة القيمة ، لا يستطيع العملاء مقاومتها .

ولذا نقول أن الأزمات ليست عائق .

هل كل المدخنين يملكون الوفرة بالمال ؟

هل صادفت إحدى الفتيات اللاواتي يوفرن من مصروفهن لشراء كتاب أو رواية ؟

هل صادفت من تفضل شراء مساحيق التجميل عن شراء اللوازم الأساسية ؟

الجميع لديه رغبات معينة ، وعنده آلالام موجعة وحين يجد ما يشبع رغباته و يشعره بالراحة لن يقاوم ذلك !

جميل، شكراً لك .

يعني أن التجدد هو سر النجاح في ريادة الاعمال .. صحيح ؟

مرحبًا ديمة، ما تفعلينه هو حقًا مبادرة رائعة ومتأكدة أننا سنفيد من خبرتكِ كثيرًا، وعليّ أن أقول أن سيرتك الذاتية ملهمة للغاية، واتمنى لكِ مزيدًا من النجاحات.

وبما انكِ خبيرة في تدريب رواد الأعمال والمهتمين بإطلاق مشاريعهم الخاصة، ما النصيحة التي تهتمي دائمًا على تقديمها لرواد الاعمال المبتدئين حتى لا يتكبدون خسائر كبيرة في بداية مشوارهم؟ وأيضًا ما بعض الاخطاء التي تتمني لو كان بإمكانك تجنبها في بداية رحلتكِ في مجال ريادة الأعمال؟

أهلاً آية ، على الرحب والسعة .

ما النصيحة التي تهتمي دائمًا على تقديمها لرواد الاعمال المبتدئين حتى لا يتكبدون خسائر كبيرة في بداية مشوارهم؟

التركيز ، وهي كلمة السر لنجاح أي مشروع . من الضروري التركيز على الفكرة ، العميل ،النتائج ، وأن يبقى التركيز يزيد مع تقدم كل مرحلة .

الكثير من رواد الأعمال بعد أن بدأت مشاريعهم تحقق نجاحًا باهرًا ؛ فقدوا تركيزهم وتشتتوا واعتقدوا أنهم وصلوا للنتيجة المرجوة وكانت النهاية محزنة .

لا يقدموا على مشروع ليس لهم خبرة سابقة به .

التخطيط الكافي ودراسة السوق بدقة .

الالتزام ، والتحلي بالصبر .

أيضًا ما بعض الاخطاء التي تتمني لو كان بإمكانك تجنبها في بداية رحلتكِ في مجال ريادة الأعمال؟

لا أحب التفكير ب لوكان ، ولكن تمنيت لو أنني بدأت مبكرًا . ولعل هذا ما دفعني لتعليم الأطفال ريادة الأعمال .

هكذا حولت الألم لنعمة .

انا طالب جامعي ومصمم جرافيك "فريلانسر "

وش رايك في فكرة مشروع تصميم طباعة على تيشيرتات وعرضها في متجر الاكتروني حيث تكلفة التيشرت 30 وطباعة 30 وابيعها ب 100 ربح 30 ريال فقط ومن الممكن عرضه على متاجر والمتاجر ياخذون نسبة

أهلاً بك ..

إن بيع التيشرتات والجوارب، يحظى بسوق كبير ولا شك أنه مشروع ناجح ؛إذا تم تطبيقه بعيدًا عن العشوائية .

30ريال ربح للقطعة الواحد، أمر جيد .

ولكن! نأخذ بالحسبان أن هذا السوق شديد المنافسة؛ ولكي ندخله بعيدًا عن هذه المنافسة لابد من دراسة المنافسين .

لذا من الضروري البحث عن منافسيك من مقدمي هذا المنتج و معرفة :

من يستهدفون وماذا يقدمون ؟

كم السعر ؟ مدى الجودة ؟

كيف يخاطبون عملائهم ؟

ماهي نقاط قوتهم ونقاط ضعفهم؟

وفهم حاجة العملاء :

من هي الفئة المستهدفة لديك ؟ اكتب كل ما تعرفه عنها من صفات _صفاتهم ، هوايتهم ، عاداتهم اليومية ....؟

كيف يمكن مخاطبتهم ؟

كم الأعمار ؟

هل ستقدمها للشباب أم الأطفال ؟

هل ستتوجه للذكور أم الإناث أم كلاهما ؟

ما هي حاجتهم لهذا المنتج ؟ ما هو الشعور الذي يبحثون عنه من هذه القطعة ؟

كم يقدر متوسط دخلهم الشهري ؟

أين يتواجدون ؟أكثر الأماكن التي يرتادونها .. وأي منصات الكترونية يستخدمون ؟

كل ذلك وغيره ؛ يمكننا من فهم العميل وتطلعاته .

الأمر الذي يحدث فارق بالنتائج بين: من يطبع تصميم على قطعة ويعرضها في السوق، ومن يرى ماذا يريد السوق ؟ويقدمه له .

في مجال طباعة التصاميم أُفضل:

اما استثمار التصاميم من خلال مشروعات (الدخل السلبي) التي تدر عليك الربح تلقائياً دون عبء الطباعة والتغليف والنقل . مثل: (موقع ميرش باي أمازون ) الذي يتكفل بكافة العمليات التي تتبع نقرة العميل على تصميمك وشراءه .

وذلك مقابل حصولك على نسبة ربح من ٣٠ _ ٤٥٪.

ومن المفيد في هذا الموقع استخدام الكلمات المفتاحية التي يبحث الزائرون عنها .

بالإضافة لمعرفة تواريخ المناسبات والأعياد الغربية والعربية لتقديم تصميمات في موعدها .

أو أن تقوم بإنشاء حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، التي تستخدمها فئتك المستهدفة وتعرض منتجك من خلالها وتكون الطباعة على حسب الطلب وهذا سيوفر عليك عبء توفر رأس المال وستضمن أنك تطبع قطعة تم بيعها .

بكل الأحوال سيفيدك أن تميز نفسك بتصاميم حصرية تتوافق مع رغبة عملاءك : مثلا ًًلو كانوا من المثقفين سيناسبهم طباعة أبيات الشعر ، الأقوال المأثورة ، صور علماء بطريقة كركاتير . ويمكنك اختبار رغبة العملاء بالحصول على هذه القطع من خلال عرضها على حسابات التواصل الاجتماعي ولا تهمل أي تعليق أو مقترح ..

والجميل أنك لن تخسر أكثر من الوقت الذي ستقضيه بإنشاء التصميم . الأمر يستحق التجربة ، لذا قدم منتجك بشكل فريد لا يشبه المتواجد بالسوق .

وقد تكون فكرة جيدة للبيع أن يتم بشكل زوجي لبعض التصميمات مثل عبارات الأخوة ، الصداقة وغيرها ..

بحيث تكسب عميلان وتبيع قطعتين في كل طلب .

أتمنى لك التوفيق والسداد .

مرحبا ديمة !

شكرا لك على هذه المبادرة .

قبل يومين كنت قد سألت عن سبب الشعور في الخوف من فتح مشروع بالرغم من دراسة السوق

( swot, 7Ps, و غيرها ) و تحديد إستيراتيجية تسويقية إلا أنه مازال هناك بعض التردد و الشك في الدراسة التي عملتها ماذا لو كانت النتائج مختلفة تمام عن ماتوقعته .... إلخ.

فهل من نصائح و هل هذا طبيعي عند كل من أراد فتح مشروع جديد ؟

المشروع عبارة عن تطبيق توصيل الطلبات من المطاعم إلى العميل.

أهلاً بك .

بالنسبة لشعور الخوف : هو أمر طبيعي ويحدث نتيجة الخروج من منطقة الراحة ؛ حيث يبدأ الدماغ بزيادة إفراز هرمون الكوريتيزول . أفضل وسيلة للتغلب عليه هي البدء بأي تطبيق عملي مثل : القيام بالإعلان عن المشروع ، إنشاء صفحة تواصل اجتماعي باسم المشروع وغيرها ..

فكرة المشروع رائعة جداً ، ومن المهم أن يكون

التطبيق مرن الاستخدام وبجودة عالية .

أتمنى لك التوفيق .

أهلا ديمة، مسيرتك حافلة، مشجعة، محفزة وتستحقين الاحتفال والتقدير.

أما بخصوص الأسئلة:

  1. كيف تصفين تجربتك ومسيرتك لشخص مبتدئ وطموح؟
  2. كيف تجدين العمل في البيئات الهجينة وماهي أبرز التحديات؟
  3. شخص يريد أن يدخل ريادة الأعمال هل تنصحينه بالتريث، أم بالتعلم بالموازاة مع الانطلاق؟
  4. ما هي المهارات التي تري أنه لابد من تعلمها واحترافها قبل الخوض في مجال ريادة الاعمال؟

هل هناك مجال المشاريع الثقافية و التعليمية للنجاح في ظل توجه عالم اليوم نحو التكنولوجيا و العمل الأونلاين؟

بالطبع شهد .. المجال مفتوح لكل الأفكار .وكما قلتِ نحن الآن في عصر التكنولوجيا . ولابد من الدمج بين أي مهارة أو خبرة نمتلكها ونقدمها بقالب رقمي .

قد نقول لأنفسنا أن هذا صعب ولا نعرف كيف نتعامل مع التكنولوجيا لكن المجالات عديدة والحلول متاحة .

يمكنك أن تقدمي للسوق المحتوى الذي تبرعين به من خلال ( كتاب ، دورة تدريبية ، موقع ، تطبيق ، دورات مسجلة ، مستندات، وغيرها.) وإذا كنا لا نملك مهارة التصوير ورفع الملف على الانترنت يمكننا الاستعانة بآخرين أو الشراكة معهم .

المهم أن نبدأ .. إذا كان لديك أي فكرة تلبي احتياجات السوق؛ لا تستسلمي قومي ببلورتها على الفور . و اختاري السوق المناسب لها وانشريها عبر الانترنت .

والآن في ظل منصة بيكاليكا سيكون الأمر متاح بسهولة .

سؤال

كيف ادخل مجال صناعة سيارات كهربائية او صناعة صواريخ فضائية ممكن بلتفصيل لو سمحتي

ممكن تردين

لكي أقدم لك ما يفيدك لابد ان أعرف إجابتك عن الأسئلة الآتية :

لماذا تود الدخول لهاذين المجالين ؟ وأيهما تفضل أكثر هل السيارات الكهربائية ، أم الصواريخ ؟

ما هو تخصصك؟ و في أي مرحلة تعليمية أنت الآن؟

لماذا تود الدخول لهاذين المجالين ؟

لانها احب هذين مجالين

أيهما تفضل أكثر هل السيارات الكهربائية ، أم الصواريخ ؟

2

ما هو تخصصك؟

مهندس برمجيات

مرحلة تعليمية أنت الآن؟

خريج علوم كمبيوتر

لماذا تطلبين مني اسئلة هذه

واعتقد ان ريادة الاعمال لم تطلب شهادة

لماذا تطلبين مني اسئلة هذه

من رائع أن يكون لنا هدف كبير ، وطالما أنك فكرت بذلك فهذا يعني أنك قادر على التنفيذ .. لا يوجد مستحيل .لكن علينا قبل البدء بأي مشروع أن: نعرف قدراتنا ونحدد نقاط قوتنا وضعفنا حتى نعرف من أين نبدأ ماذا نحتاج ؟ ما هو الفريق المناسب لهذا العمل ما هي المؤهلات التي أحتاجها في فريق عملي ؟

٢_نسأل أنفسنا لماذا نود السير بهذا الطريق ؟

لأننا بذلك سنحدد النتيجة التي نرغب بها (هل من أجل النجاح والتفرد ، ام الحصول على ثروة ، أو أم مجرد الشهرة أو غيرها من أسباب ؛فبذلك نعرف ماذا نريد وكيف نصل ؟

لكي تقوم بتنفيذ هذا المشروع اختر عميلك ، حدد سوقك المستهدف ، قم بدراسة السوق ، ما هي احتياجات هذا السوق لماذا يحتاجون إليك ؟

تقدم للجهات المختصة في بلدك وأشعرهم عن ذلك ، لأن مثل هذه النشاطات تتم تحت رقابة الدولة واشرافها وكثيرًا ما تقدم الدول دعمها لهذه المشاريع سواء من خلال المساهمة او الشراكة.

متابعة المواقع المنافسة للتعرف سياساتها ومشاكلها و تحليلها مثل موقع سبيس اكس ومن لهم علاقة في هذا المجال ، بذلك سيصبح لديك ملكة حول هذا المجال واحتياجاته ربما تقدم قيمة مضافة لم يقدمها احد أو تحل مشكلة لم يحلها منافسيك. أو توفر المنتج بطريقة فريدة ! أو تقدمه لفئات مختلفة ...

شكرا لكي سؤال الاخر كيف اقدر اصنع منتج مثلا صناعة صواريخ فضائية او سيارات كهربائية والخ...)

كنت أتمنى أن أساعدك بذلك ، لكنه خارج اختصاصي !

إذا كنت مهتماً بالأمر، يمكنك توظيف أحد أهل الخبرة عبر منصة مستقل مثلاً ليبدأ معك من الصفر .

ولكن في رأيي أنت لست بحاجة لتعلم ذلك درجة الاتقان ؛ يكفي أن يكون لديك فكرة حول التصنيع. وهذا شيء مهم قبل البدء بالمشروع لأنه سيمكنك من معرفة كل الخطوات الازمة لذلك. ويجعلك قادر على وضع الخطة الازمة و اختيار الفريق المناسب ، ومتابعته بكفاءة .

بالإضافة لأهمية معرفة الأساسيات اللازمة لإدارة المشاريع .

شكرا على معلومات

السلام عليكم ورحمة الله ورحمة الله وبركاته

وكل عام وانتي بخير اختي ومن نجاح الا اخر باذن الله

اعرف بنفسي اولى انا طالب في الجامعه وكنت ادرس في كلية الهندسه ولكن سوف انتقل الا كلية البزنس او التجارة وانا احب البزنس وفرعه وانا اريد ان اطلع مشروع تجاري عبارة عن تطبيق واحتاج ان اضع خطه لنجاح الفكرة وانا بالفعل بدأت في التنفيذ ولكن مشتت بعض الشي اتمنى من معاليكم المساعده والارشاد

أهلاً بك يا فراس ، كل عام وانت بخير .

من الرائع أن تبدأ حياتك العملية أثناء الدراسة ، فهذا يتيح لك فرص عديدة قبل التخرج الأمر الذي سيغنيك عن الانتظار في طوابير الباحثين عن عمل .

أما بالنسبة للتشتت فهو أمر طبيعي يحدث مع الجميع في البداية . وهو ناتج عن القلق من تغيير نمط حياتك فكرياً وعملياً .ف

و لكي أستطيع أن أقدم لك أي معلومة أنا بحاجة لفهم مشروعك ، لذا أتمنى أن تخبرني نبذة عن فكرتك

انا ممنون لك على الكلام اللطيف شكرا

اما بالنسبه للمشروع فهوا تطبيق يخدم الاسر المنتجه عبرة عرض وتقديم اعمالهم في التطبيق في مجال الطعام والاعمال اليدويه المنزليه وهاذى المشروع لم يطبق في مصر مع العلم اني طالب في مصر ولكن من السودان وبذلك التطبيق فاني احل مشكله البطاله او ازود المدخل للفرد من ناحية المنتجين والسواقين او الكباتن للتوصيل فما رايك وماهي توجيهاتك لاسيما اني في بلد لا اعرف عنه الكثير واخاف ان يسبقني شخص وينفذ الفكره وهاذى دائما مايقلقني

بداية أنصحك بدراسة السوق المصري طالما تود الدخول فيه ؛ فإذا كنت ترى أنه لا يوجد تطبيق يقدم ذات الخدمة ابدأ البحث عن منافسين آخرين يقدمون شيئًا مشابهاُ مثل الجمعيات أو الؤسسات أو حتى المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي.

و حلل خدماتهم جيدًا . ماذا يقدمون؟ ومن المنتفع ؟

ما هي نقاط قوتهم وما هي نقاط ضعفهم ؟

ما الأشياء التي يمكنك إضافتها ؟

وضح صفات الفئة المستهدفة لديك بشكل تفصيلي وهو ما يسمي ملف سلوك العميل والذي يشتمل على كل ما يتعلق بالعميل من صفات وسلوكيات ، بالإضافة للآلام التي لديه ، الرغبات التي يتمنى تحقيقها ، كيف يمكنك أن تكون الأسلوب الملائم من أجل حل مشكلته ؟

لماذا هو يحتاجك ؟ ما المنفعة التي ستعود عليه ؟

كيف يمكنك تشجيعهم على التعامل معك ؟

قبل انشاء التطبيق لابد أن تكون ملم بكل هذه الجوانب وغيرها . يمكنك انشاء مجموعة على مواقع التواصل الاجتماعي واضافة المهتمين بهذا المجال والذين يمكن أن يكونوا عملاء محتملين بالنسبة لك قم بمخاطبتهم من خلال نقاش أمور يهتمون بها وأخذها بعين الاعتبار ، لأن في كل مشكلة يطرحها العميل ستجده يخبرك بالحل الذي يتمناه ! وبالتالي حين ندرك ونجمع أكبر عدد من هذه المشكلات والحلول ونضعها في الخدمة المقدمة سيكون أمر النجاح أسهل .

لذا لو كنت مكانك سأبدأ بذلك ثم أنطلق للمهمات التالية .

أتمنى لك التوفيق .

اذا كان بالامكان مساعدتي وارشادي للصواب اتمنى ويشرفني ان تراسليني على الخاص لنغترف ولو قليل من بحر علمكم ودمتم

اطرح كل أسألتك هنا لنناقشها معًا و نستفيد جميعنا من خبرات بعضنا البعض .

جميل جدا انا بالفعل فكرة في عمل قروب للعملاء المحتملين ولكن انا اخاف من طرح الفكره واقلق بشأنها وهاذى مالم تجيبي عليه في استفساري ازيد خطوات واضحه اسير عليه استاذتي

لا ضير من القلق والخوف بحدود معقولة كشعور طبيعي ينتابنا في البدايات. ولكن يجب أن لا يتملكنا لكي لا يؤثر سلبًا على خطواتنا .

ويمكن التخلص منه عن طريق تمارين الاسترخاء ، والتنفس العميق ، وتكرار العبارات المشجعة للنفس كأن تقول : أنا أستطيع ، أنا قادر ، سأنجح حتماً ...

أما بالنسبة لعرض الفكرة على الجروب فتتم عبر مراحل :

بالبداية جذب العملاء للجروب

بعد ذلك نشر معلومات عامة عن المواضيع التي تهمهم ، كون رأيك الخاص و كأنك تسير بهم عبر قنوات حتى تصل بهم للنتيجة

الشكرا لله اولى ولك ثانيا على صنيعك انا ممتن جدا واتمنى لك التوفيق والنجاح والصعود دائما 🌹

وايضا لم تقولي رايك الشخصي في فكرة المشروع وماهو مدى تقبلك لها وسلبياتها واجابيات مشاريع كتلك

انا انتظر ردك استاذه ؟

بالنسبة لي لا أحكم على الفكرة بهذه الطريقة ، جميع الأفكار رائعة ؛وليس هذا المهم !

المهم ان تكون هذه الفكرة تحل مشكلة و يوجد لها سوق محدد ومتخصص . وتلبي احتياجات العميل ، سعرها مناسب للسو

لذا من المهم أن تضع اجابات لكل الأسئلة السابقة وغيرها ليكون النقاش مثمر . فالأراء والمشاعر كما يقول المثل ( ما بتأكل عيش) لابد من عمل دراسة سريعة عن السوق؛ لأخذ فكرة حول احتياجاته ، حجم السوق ، رغباته ، مشكلاته ، لماذا يلجأ إليك ، ما القيمة التي ستقدمها له ... بعد ذلك أستطيع أن ابدي رأيي .