في مكانٍ يتجاوز الزمان والمكان،
عاشت فتاةٌ تُدعى "فيونا".
لكن على عكس ما يعنيه اسمها، لم تكن معروفةً بجمالها.
تحت هدوء عالمها العادي، تحرّكت قوةٌ خفيةٌ في أعماقها - سرٌّ ينتظر أن يستيقظ ويُغيّر كل شيء.
في روما، عام ١٩٧٠، عندما بدأ مصطلحٌ غريبٌ بالانتشار، سيطر الخوف على المدينة.
أخفى الناس أطفالهم وأغلقوا أبوابهم مبكرًا، خوفاً من التهديد الجديد سواءً كان مرضاً أو لعنةً أو ما هو أسوأ بكثير...
وحش.
🐾🎑
ملاحظة: هذه القصة من نسج الخيال. أي تشابه مع قصص أو شخصيات أخرى هو محض صدفة.
ابقوا آمنين، أيها القراء الأعزاء...
تذكروا:
"الوحوش لا تولد دائمًا.. أحيانًا تستيقظ."
التعليقات
بداية مشوقة كان الأفضل أن تكمليها في نفس المساهمة، الآن قد نجحتي في إثارة تشويقنا، لكن لم تستفيدي من ذلك بدفعنا لقراءة باقي القصة، أو الجزء الأول منها على الأقل.
اولاً شكراً لمروركم بتِلك المساهمه، و أشكر حضرتكم على التعليق و لكن... هذه مُقدمة القصه و حقيقةً و لا أُخفيكم سراً لم أعتقد أنها ستلقي إهتمام هُنا على حسوب io و لكني جربت حظي..
و كما يقولون وجدت أول سمكه بشبكتي و هو حضرتكم مع إحترامي التام لذاتكم
إعتذاري إن لم تفوق توقعات حضرتك و أكاد اجزم لحضرتكم أن القادم افضل و امتع..