في مكانٍ يتجاوز الزمان والمكان،
عاشت فتاةٌ تُدعى "فيونا".
لكن على عكس ما يعنيه اسمها، لم تكن معروفةً بجمالها.
تحت هدوء عالمها العادي، تحرّكت قوةٌ خفيةٌ في أعماقها - سرٌّ ينتظر أن يستيقظ ويُغيّر كل شيء.
في روما، عام ١٩٧٠، عندما بدأ مصطلحٌ غريبٌ بالانتشار، سيطر الخوف على المدينة.
أخفى الناس أطفالهم وأغلقوا أبوابهم مبكرًا، خوفاً من التهديد الجديد سواءً كان مرضاً أو لعنةً أو ما هو أسوأ بكثير...
وحش.
🐾🎑
ملاحظة: هذه القصة من نسج الخيال. أي تشابه مع قصص أو شخصيات أخرى هو محض صدفة.
ابقوا آمنين، أيها القراء الأعزاء...
تذكروا:
التعليقات