لقد أفسد ChatGPT متعة التعلم علي، أم أنني ضعيف الإرادة فقط؟

منذ بضع سنوات، كنت أتعلم تصميم الويب. أذكر جيدًا كيف كانت كل مهمة، مهما كانت صغيرة، تأخذ مني وقت طويل من البحث والتجربة والخطأ. كنت أتعب كثيرًا، لكن لحظة رؤية الموقع يعمل كما أردته، كانت لحظة لا تُنسى. كنت أشعر أنني بنيت شيئًا بيدي، واستحققت كل سطر فيه، كما أنني بعد كل هذا العمل والتجريب أكون قد خرجت بفهم حقيقي لكل سطر في الكود، وأعلم لماذا كتبت هذه الجزئية بهذا الشكل ووظيفة تلك الجزئية، ببساطة كنت أتعلم كما ينبغي.

اليوم، أتعلم لغة بايثون، ومن المفترض أن الأمر سيكون أكثر سهولة من نواحي عدة، فاللغة ليست معقدة، وأنا بعد بضعة سنوات من المفترض أنني أصبحت أكثر قابلية لتعلم لغة برمجة بسهولة عما كنت عليه منذ بضعة سنوات. فبدأت دورة تدريبية جيدة تحتوي على مشاريع عملية مثل تلك التي كنت أُنجزها في دورة تصميم الويب. لكنّ هناك عنصرًا جديدًا دخل المعادلة وهو ChatGPT.

كلما واجهت مشكلة صغيرة أو تعطلت في سطر برمجي، لا أقاوم إغراء كتابة السؤال والحصول على إجابة فورية. النتيجة أنني لا أتعب، ولا أضيع الكثير من الوقت في فهم خطوة معينة لا أستطيع اتمامها أو بسبب خطأ بسيط في الكود أبحث عنه لساعات، لكنني أيضا لا أتعلم بنفس العمق، ولا أشعر بنفس الرضا. أنجز المهام، لكن الإنجاز بلا طعم، كأنني لم أفعل أي شيء، وأيضا فهمي للكود سطحي بشكل كبير.

فهل المشكلة في ChatGPT؟ أم أنني مثل كثيرين غيري، أصبحت أبحث عن النتائج لا عن المعرفة؟ هل الذكاء الاصطناعي هو من سرق مني متعة التعلم، أم أنني من سمحت له بذلك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يؤسفنى إخبارك أن chatgpt فعل هذا مع الكثيرين ومنهم أنا، ولكن أنا درست إمبيديد وليس شات جي بي تى فقط من فعل هذا الأمر معى، لأن شات جي بي تى سيجعلنا أشطر فى الوظيفة المطلوبة، ولكن فعلت الأوضاع الإقتصادية فى مصر بالإضافة لتصدير الصين لسيارات كهرباء جعلت مجال الإمبيديد معدوم ولكن طول الفترة التى كنت أدرس فيها إمبيديد أى إيرور كان يقوم بحله شات جي بي تى فهو أشعر وبكأننا لانريد بذل جهد، ولكن أخبرك بشئ هذه طبيعة مجال البرمجة فكان مبرمجي الامبيدي فى الأول يكتبون بلغة assembly لكن ما أن لبسوا حتى تطورت اللغات وخرجت لنا السي تكتب بالسي ويتم تحويلها لأسمبلي على حسب كل ميكروكنترولر ولغة الأسمبلى الخاصة به، الأن هذا التطور الطبيعى أنك تكتب السودو كود ويتم ترجمته للغة الزيرو والواحد مباشراً ليتم تنفيذه من خلال ال Vibe Coding نصيحتى لك تعلم كيف تستخدم نماذج الذكاء الإصطناعي لصالحك أن تجعل هناك 5 - 6 مبرمجين أمثال كريم ولكنهم أشطر يعملون لصالح كريم لتنفيذ مشاريع كبيرة هذا أفضل حل.

هذه طبيعة مجال البرمجة فكان مبرمجي الامبيدي فى الأول يكتبون بلغة assembly لكن ما أن لبسوا حتى تطورت اللغات وخرجت لنا السي تكتب بالسي ويتم تحويلها لأسمبلي على حسب كل ميكروكنترولر ولغة الأسمبلى الخاصة به

وهذا المنطق هو ما يجعلني أحيانا أشعر أنه أمر طبيعي، فطالما بإمكاني أن أستخدم تلك الأداة لمساعدتي في تسهيل التعلم واختصار الوقت مع ضمان أنني سأفهم الكود بنسبة 80% فلم لا؟ لكن على النقيض أشعر أنني من المفترض ألا أستخدم الذكاء الاصطناعي قبل أن أتقن اللغة بدون أي تدخل منه، ثم بعدها إذا أردت استخدامه لاختصار الوقت فلا بأس.

لا أدرى ما الأفضل ولكن من سيتوانى فى هذه الفترة فى مجال التكنولوجيا سيصبح ورقة محروقة.

لذلك فكر كثيراً أى شئ أفضل ونفذ بعد تفكير وحكمة حتى تنتفع من الصحوة المتواجدة الخاصة بالذكاء الإصطناعي.

لاتجلس كثير فى هذه المنطقة التى أنت فيها الأن فلن تقدمك ما يقدمك هوا أن تحقق أرباح لنفسك أو لمن ستعمل معهم ضع هذا فى إعتبارك.

أتفق معك

الشركات القائمة الحالية تتسابق على ال AI ومرعوبة حرفياً من فكرة أن تخرج شركة منافسة مبتدئة ويكون لها مزايا تنافسية فقط لأنهم بدأوا بإستخدام ال AI فيسبقوهم بخطوات.

برأيي المشكلة بك أنت، الطعام الصحي الذي يأخذ ساعة لتجهيزه موجود والوجبات السريعة القاتلة موجودة هذه وتلك كلاهما يحقق الشبع لكن في النهاية أنت ستتحمل نتائج اختيارك.

وبالمناسبة في حالة التعلم هو مفيد، فأنت قد تجد كود قد تعصى عليك تماماً أو سؤال صعب للغاية وهنا تلجأ له، ولكن الفكرة كلها كما ذكرت في الاستسهال لذلك عليك محاولة منع نفسك منه

لا أتفق معك إلى حد ما.

كلنا نتفق أن أخذنا للمعلومة الجاهزة من الذكاء الاصطناعي له سلبياته، بل وله مخاطره أيضا (إذا لم نتحقق من صحة المعلومة...)

لكن رفاهية اختصار ساعات من الوقت واستغلالها في تنفيذ مهام أكثر أهمية "من البحث عن معلومة صغيرة" هي تطور رهيب يستحق التحية والاحترام!

أنا أرى أنه ليس عليه "محاولة منع نفسه" وإنما عليه أن يتعلم كيف يحقق أقصى استفادة بأفضل طريقة ممكنة من الذكاء الاصطناعي، وكيف يحوله إلى أداة جبارة تسرع عمله وتأخذه للمرحلة التالية.

وجهة نظرك وجيهة ومنطقية جدًا، فاختصار الوقت وتوجيهه لما هو أكثر أهمية هو حلم كل مبدع وعامل في هذا العصر السريع.

لكن المشكلة التي أريد أن أطرحها هنا ليست في الاختصار، بل في من الذي يُحدد أهمية المهام؟

هل المعلومة الصغيرة فعلًا "أقل أهمية"؟ أم أن التعرض لتفاصيل البحث، والوقوع في متاهاته، والانشغال بتحليل المصادر، هو ما كان يصنع أساس الفهم العميق سابقًا؟ أخشى أننا بدأنا نعيد تعريف قيمة الجهد والمعرفة بشكل سطحي، فمع تسارع المهام، أصبحت السرعة أولوية على العمق، والكفاءة تغلبت على الفهم.

حقيقة أنا لم أفكر في "من الذي يحدد أهمية المهام؟" أو "كيف نحدد أهمية المهام؟" ولا حتى "هل المعلومة الصغيرة أقل أهمية أو لا؟"

ولكنني أفكر في كيف أستخدم الذكاء الاصطناعي، بأفضل طريقة ممكنة، للحصول على أدق إجابة لكل المعلومات (بما فيها المعلومة الأقل الأهمية!)

ولنضرب مثالا من الواقع: من الطفرات الجديدة في عالم البحث على الانترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي: البحث العميق deep search.

أنا أستخدم كثيرا أدوات مثل perplexity و gemini deep search قبل أن أكتب المقالات، وعندما أبحث عن معلومات.

مثلا: سأكتب مقالا عن "استراتيجيات التسويق الفعالة لسنة 2025" سأتبع الخطوات التالية:

1- أوجه أمرا طويلا (يحتوي على عدة أسئلة تدور حول الموضوع) بالبحث عن موضوع "استراتيجيات التسويق" في قائمة مواقع الكترونية محددة لدي مسبقا (هي عبارة عن مصادر موثوقة جدا في عالم التسويق) في كل من perplexity و gemini مع تفعيل خاصية deep search

2- يجهز لي كل من perplexity و gemini تقريرا مفصلا عن المعلومات التي طلبتها منه، بالمصادر وروابط المصادر.

3- أرسل هذه التقارير المفصلة إلى gemini وأطلب منه كتابة خطة مقال مفصلة لي باستخدام كلمات مفتاحية معينة، وباستخدام هذه التقارير كمصادر حصرية لهذه المعلومة.

5- أكتب المقال بناء على تلك الخطة المفصلة، وأزوده بالمصادر، وأتأكد من المعلومات الحساسة (أو المهمة تحت قاعدة Your Mony Your Life معروفة في seo)

هذه الخطوات تسمح لي بضمان أعلى دقة ممكنة للمعلومات المهمة وغير المهمة على حد سواء.

أتمنى أن تكون مفيدة للجميع.

لا شك أن جزء كبير من المسئولية يقع على عاتقي، واحاول شخصيا ألا أعتمد عليه زيادة عن اللزوم، لكن حتى فكرة أن أجعله فقط في الأشياء التي تستعصي علي تماما اجدها فيها مشكلة، لأن التغلب على هذه الأشياء تحديدا هو المهم، خصوصا في مجال مثل البرمجة والذي يعتمد بشكل أساسي على الproblem solving قبل كتابة الكود، وبالتالي فاستخدامه بأي درجة في البداية أجده غير مقبول واعتقد أنني بحاجة للاستغناءء عنه تماما

الذكاء الاصطناعي هو نقطة تحول العالم هذه السنوات فعلا! لقد أثر على كل شيء.

قبل أقل من ساعة، كنت أفكر في نفس السياق تقريبا: ككاتب محتوى ومسوق صرت أعتمد بشكل جنوني على الذكاء الاصطناعي، لدرجة أني بدأت أشعر أنني "مدمن ذكاء اصطناعي"!..

لدرجة أني فقدت كثيرا من مهاراتي التعبيرية واللغوية والإبداعية بسبب ذلك، وصرت أشعر أنه لا يمكنني التفكير دون مساعدته!

لكن مع ذلك، الذكاء الاصطناعي هو تطور في دورة الحياة البشرية بأكملها! وهو كأنه شر لا بد منه.

الحل هو أن تتعلم كيف تستخدم الذكاء الاصطناعي برشد وذكاء، وكيف تضاعف نتائجك إلى 10X بالذكاء الاصطناعي، وليس كيف تصبح أكثر كسلا بمساعدته! بهذه الطريقة (في رأيي) ستشعر بمتعة أقوى بكثير من متعة التعلم التقليدي القديمة!

أعتقد أننا جميعا نحتاج تلك الحالة من اليقظة وان كانت متأخرة. نعم، الذكاء الاصطناعي خطوة في تطور البشرية، لكنه أيضاً يملك وجهًا خفيًا، وهو تآكل المهارات في صمت.

ليست المشكلة في الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، بل في العلاقة النفسية التي نبنيها معه حين نبدأ في التسليم له كمرجع أول وأخير، ونتخلى تدريجياً عن التفكير والتحليل، فنُعيد تعريف أنفسنا كمستهلكين للأفكار لا صانعين لها.

في البداية متعة التعلم لا تعني أنه يجب عليك أن تعاني لكي تشعر أنت تعلمت حقا. الذكاء هو أن تصل لنفس النتيجة في أسرع شكل ووقت ممكن لذا استخدامك للذكاء الاصطناعي ليس مشكلة في حد ذاتها ولكن يمكن تحقيق التوازن بتغيير طريقة استخدامك له وهذا فقط كي لا تصبح اتكالي تماما بحيث تقلل من قدرات عقلك على التفكير. فمثلا بدلا من أن تطلب منه إيجاد المشكلة وحلها. حاول أنت أن تفهم المشكلة وتقدم له تفسيرك وتجعله فقط مؤكد أو مصحح لك أو اشرح المشكلة بشكل عام واطلب منه حصر كل الأسباب الممكنة هذا لن يفيدك في حل مشكلتك الحالية ولكنه سيعتبر درس مقدم لك لمواجهة أي مشكلات سابقة، أو اطلب شرح لحله وافهم لماذا قام به دونا على غيره. باختصار استخدمه بأي طريقة لا تجعلك تأخذ الحل والإجابة بشكل مباشر فقط. بل بطريقة تجعلك تتعلم وتتعمق في كل التفاصيل وتوسع مداركك.

فكرة الاستفادة المشروطة من الذكاء الاصطناعي تبدو مثالية على الورق، لكنها تفترض أن المستخدم واعٍ كفاية دومًا ليضع هذه الحدود.

والحقيقة أن الاستخدام المتكرر لهذه الأدوات حتى مع النوايا الحسنة يُنتج ببطء اعتمادًا نفسيًا وليس معرفيًا فقط، بمعنى أنني مع الوقت لا أفكر هل يمكنني حل هذا بنفسي؟ بل أتساءل فورًا كيف أطلب من الأداة أن تحله؟

هذه ليست مسألة توازن في الأداء، بل تشكّل عقل جديد يُبرمج نفسه على التلقّي أكثر من المحاولة.

لا الذكاء الصناعي ساعد على البحث وزاد من سهولة التعلم والغاء قيود الحكر الاكاديمي وجعلك تدرك الكثير من الوسائل الذي لم تعلم عنها شيء في السابق هذا في حال استخدمته كوسيلة لك وليس بديلا عنك فكثيرا مايجيب بشكل خاطئ واقصد chatgpt 4 فاذا كنت تريد الاستفادة منه تعلم منه ولاتجعل الكسل يتملكك فتجعله يقوم بعملك صحيح انه احيانا يقوم بالعمل افضل منك ولاكنها داتا مدخله من مبدعين حقيقين وليس نموذج بحث متقدم فركز ان تفهم مايعطك ولاتعتمد علية تماما لان ذلك له ضرر على تعلمك وايضا نتائجك فهو ليس متقن حقا واحيانا يكون اغبى من طفل ولدي دلائل على كلامي من دردشات تقنيه معه فهو مجرد اداة بحث متقدمة فقط وذلك قول مصنيعة وليس ولاانكر هنا دوره التعليمي الرائع

من وجهة نظري لا أرى أن المشكلة في ChatGPT أو أي أداة ذكية بل في الطريقة التي نستخدمها بها أحيانًا نحن نحمّل الأداة عبء الكسل أو التسرع الذي فينا أنا أرى أن الذكاء الاصطناعي لو تم دمجه بشكل ذكي مع منهج التعلم ممكن يعمّق الفهم بدل ما يضعفه مثلًا بدل ما آخذ منه الحل الجاهز ممكن أطلب منه شرح الخطأ أو إعطائي تلميحات فقط حتى أتوصل للحل بنفسي المهم أن تظل نية التعلم حاضرة لا مجرد الإنجاز السريع