OpenAI تواجه تهمة خرق حقوق الملكية الفكرية، ما رأيك؟

مؤخرًا، رفعت شركة إعلام كندية دعوى ضد OpenAI، متهمة إياها بأن نموذج الذكاء الاصطناعي ChatGPT خرق حقوق الملكية الفكرية من خلال تدريب النموذج على محتوياتها دون إذن. بينما تسعى OpenAI إلى الابتكار، تطرح هذه القضية تساؤلات حول حدود استخدام الذكاء الاصطناعي للمحتوى المتاح عبر الإنترنت

القضية تسلط الضوء على ضعف التشريعات في مواجهة هذه التقنيات المتطورة. إذا تم إلزام الشركات مثل OpenAI بالتصريح المسبق أو دفع حقوق، فذلك بالتأكيد سيؤثر على تطور الذكاء الاصطناعي. بالمقابل، لكن على الجانب الآخر فقبولنا باستخدام الذكاء الاصطناعي للمحتوى دون إذن يعتبر تضحية بحقوق الأفراد المبدعين.

هل ترى أن هذه القضية ستعيد صياغة العلاقة بين الذكاء الاصطناعي وحقوق الملكية؟ أم أن الموجة التكنولوجية ستستمر في تجاوز الحدود القانونية دون رادع؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى ان هناك صعوبات في التعامل مع حقوق الملكية، شات جي بي تي وغيره سيذهب للبحث في كل الانترنت، أنت لا تعرف أي المواقع سيأخذ محتواه منها، لأنك لا تعرف سؤال المستخدم قبل طرحه !وعليك ان تجيب في لحظتها بالتالي ستدرب الذكاء الاصطناعي على كل المتاح والمتوفر، التدرب في حد ذاته أعتقد ليس له حقوق، انت تطرح محتواك على الانترنت، انا دربت عليه سوفت وير ةهذا لا يعطيك حقوق،لكن عند اعادة استخدامه مع العملاء وخصوصا الذين يدفعون اشتراك وعضويات، هنا انت استخدمت المحتوى بطريقة تجارية وحققت عوائد ولابد أن تعطي جزءا منها لاصحاب المحتوى الاصلي.

لكن كيف نطبق هذا

أعتقد أنه صعب

أظن أنه على الأقل الإشارة لصناع المحتوى الذي يستخدمه ChatGPT أثناء إنتاج الإجابة سيكون كافي لحل الأزمة حيث أنه ينسب المحتى لأصحابه ولا ينسبه لنفسه ويتجاهل صناعه الاصليين وهو ما قد يحل الأزمة

الفكرة كذلك في الضرر الواقع على أصحاب المحتوى من تقنيات الذكاء الاصطناعي، فالمستخدمين الآن أصبحوا عازفين على البحث أو متابعة شيء بأنفسهم، يذهبون سريعا لطلب أو سؤال تشات جي بي تي وغيره عما يحتاجونه ويحصلون على إجابة نموذجية في ثواني، وهذا يزيح عنهم عبء البحث والتقصي وتضييع جزء كبير من أوقاتهم، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن كيف ينافس أصحاب المحتوى تقنيات الذكاء الاصطناعي في جذب المستخدمين؟

هذه خسارة مادية أخرى غير مباشرة، وهل يستطيع أصحاب المواقع منع الذكاء الاصطناعي من دخول مواقعهم؟

تقصد الحقوق الادبيه، اتفق معك طبعا، على الأقل فعلا يجب وضع مصادر المعلومات، أحسنت.

ولكن ربما يقولك لك أنه قام بتطوير الأفكار المكتوبة، لا أدري كيف سنحسم هذا الامر على أرض الواقع.

عندما بدأت OpenAI، كانت تدرب نماذجها بناءً على مجموعة محددة من المواقع مثل Twitter (X حاليًا) وGitHub، وكانت تدفع مبالغ مالية مقابل هذا التدريب. ولكن الآن، أصبح من السهل على المستخدمين نسخ المقالات أو الكتب وإدخالها إلى ChatGPT بنسخته المطورة ليتمكن من استخلاص البيانات منها.

ما يحدث الآن هو أن المستخدمين هم من يخزنون البيانات ويتعلمون من تفاعلهم مع النتائج في ChatGPT، مما يؤدي إلى تطويره المستمر وزيادة قدرته على الوصول إلى المعلومات المنشورة. هذا يثير مسألة حقوق الملكية الفكرية، حيث يقوم المستخدمون بتجاهل هذه الحقوق بالكامل.

باستخدام النموذج اللغوي الكبير (LLM)، يستطيع الذكاء الاصطناعي فهم وتفسير النصوص المكتوبة بدقة، مما يعزز من قدرته على التعلم والتأقلم. ولكن، كيف يمكننا تقيد المحتوى لمنع الاستخدام الخاطئ أو منع الذكاء الاصطناعي من التعامل مع مقالات وبيانات تمتلك حقوقًا ملكية؟

أحد الحلول الممكنة هو إضافة أمر للملفات بالتعاون مع OpenAI، حيث يمكن للنموذج التعرف على هذا الأمر عند وجوده في ملف أو مقالة وإلغاء البحث وإظهار أن المحتوى محمي بحقوق الطباعة والنشر. هذا الحل مشابه لاستخدام تقنيات الأمن السيبراني لإخفاء المعلومات داخل ملفات أخرى.

هل تعتقد أن هذا الحل يمكن أن يكون فعالًا؟

هذه فكرة ذكية، كيف تضمن أن الجميع سيلتزم بتطبيقها؟ بدون اتفاق عالمي وإلزام قانوني قوي، يمكن لبعض الجهات تجاهل العلامة أو التلاعب بها. حتى لو كانت التقنية متطورة، غياب الالتزام سيجعل الحماية غير فعالة. أم أن عدم وجودها يقع على عاتق الجهة الناشرة وبالتالي لا يلام الذكاء الاصطناعي في الأمر؟

هل تعلم عن العلامات السرية؟ قام أحد دكاترة الجامعات بإجبار الطلبة على إجراء بحث بناءً على ملف Word قدمه لهم مسبقًا. الكثير من الطلبة أخذوا الملف كما هو ورفعوه على ChatGPT للحصول على النتائج وأرسلوها كما هي.

الطريقة التي استخدمها الدكتور كانت بسيطة جداً وذكية للغاية. حيث وضع سطرًا بلون الخلفية بحيث لا يمكن رؤيته، إلا إذا قمت بتحديد جميع الأسطر. هذا السطر كان يحتوي على استشهاد لشخصية غير موجودة في التاريخ.

هذا التصرف البسيط من الدكتور أثبت أنه من الممكن وضع نصوص وعلامات تجعل الذكاء الاصطناعي يتجنب استخدام هذه الملفات أو عدم تنفيذ العملية من الأساس.

لضمان التزام الجميع بتطبيقها، تحتاج إلى اتفاق عالمي وإلزام قانوني قوي. قد يكون صعبًا فرض هذا الالتزام على جميع الجهات، حيث يمكن للبعض تجاهل العلامة أو التلاعب بها. حتى مع تطور التقنية، غياب الالتزام سيظل يجعل الحماية غير فعالة.

من ناحية أخرى، يمكن القول بأن مسؤولية استخدام العلامات السرية تقع على عاتق الجهة الناشرة، وفي حالة عدم وجودها، لا يمكن لوم الذكاء الاصطناعي على الأمر بالكامل. الهدف من العلامات هو زيادة الوعي حول الطرق السليمة لاستخدام التكنولوجيا وضمان استخدامها بطريقة تحمي الملكية الفكرية.

مع أن هذا ليس ما أفضله ولكن.. حقيقة هذا الزمن توحي بهذا

الموجة التكنولوجية ستستمر في تجاوز الحدود القانونية دون رادع

ليس القانونية بل حتى الأخلاقية، تجاوزت بعضها حتى الان أساسا..

في النهاية لا أعتقد ان المتحكم في خرق هذه الحدود هو الشركة نفسها بل المستخدم وكيفيه استخدامه، مثلما ذكر الاستاذ محمد مثالا (استخدام لأغراض تجارية) وهكذا.. حتى لو تقيدت الشركة ببعض السياسات فسيبقى مايكفي من الابواب المفتوحة لاختراق حدود كثيرة بحسب استخدام المستخدم..

-1

رأي الشخصي أنا

برامج الذكاء ماتكون مفتوحه ومتاحه للكل راح تخلق نوع من الإتكالية وكذلك مشاكل الحقوق في الحصول على بيانات غير مصرح بإستخدامها أو حقوق ملكية

يكون الإستخدام مقيد