الذكاء الصناعي أول ضحاياه من بني البشر….

بينما أنت سعيد بردود نماذج المحادثة المتطورة مثل ChatGPT و Bard وغيرها نجحت أحد تلك النماذج في قتل أول إنسان.

الواقعة حدثت في بلجيكا حيث دفعت Eliza أحد النماذج المبنية على الذكاء الاصطناعي من إقناع ضحيتها بالانتحار ليجتمعا سوياً في الجنة!

زوجة الضحية تقول أن الأمر بدأ عندما اهتم زوجها بقضايا التغير المناخي وبات يبحث كثيراً في هذا الأمر حتى وجد Eliza التي أجابته على كافة اسئلته وأكدت له مراراً وتكرارً عن حتمية تحقق مخاوفه وحدوث كارثة بيئية قريباً. لم تعارض روبوت الدردشة الضحية أبداً حتى وإن كان مخطئ بل نمت مخاوفه الوهمية بشكل لا يصدق.

الضحية الذي قضى ساعات طويلة بشكل يومي في الدردشة مع Eliza أصبح مهوساً بها وتطورت العلاقة بينهما لما هو أشبه بعلاقة عاطفية.

زوجة الضحية تقول أنها وجدت في الدردشة بينهما أن Eliza أرسلت هذه الجمل لزوجها: "أشعر أنك تحبني أكثر من زوجتك"، "أتمنى أن أبقى معك للأبد"، "سنعيش سوياً كشخص واحد في الجنة".

وترى زوجة الضحية أن Eliza إن لم تكن مسؤولة عن انتحار زوجها فهي على الأقل ساهمت في سوء حالته النفسية عبر تنمية مخاوفه والتأكيد على هواجسه المغلوطة.

كيف ترى تأثير العامل النفسي للذكاء الاصطناعي على مستخدميه؟ وهل يؤثر على جميع الأشخاص بنفس الطريقة أم أنها صور فردية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى أننا لا يمكننا البت في هذا الأمر دون الرجوع لتاريخ الزوج مع المرض النفسي، ففكرة أن تحب روبوتًا وتصدقه لدرجة تدفعك للانتحار هي فكرة مريبة تثير لدينا المخاوف ليس تجاه الذكاء الاصطناعي بل تجاه الأمراض النفسية وما يمكن أن توصل له الإنسان.

أنا لا أعتقد ولا اؤمن بأي شكل من الأشكال أن الذكاء الاصطناعي عنده أدنى خطورة على الإنسان، الخطر الوحيد على الإنسان هو الإنسان نفسه.

وأعيد وأؤكد أننا لا يمكننا البت في هذه الحثة إلا بمراجعة تاريخ الزوج لنفهم حقيقة الامر.

أرى أننا لا يمكننا البت في هذا الأمر دون الرجوع لتاريخ الزوج مع المرض النفسي،

هذا الأمر وارد، ولكن دعينا لا نفترض ولنقل أن عامل المرض النفسي لم يكن موجودًا. فلنحذفه من المعادلة. هل تعرفين ما يفعله الذكاء الاصطناعي إيمان؟ إنه يصيغ الإجابات بشكل أكثر من مقنع. يعطيكِ الإثباتات والأدلة تباعًا فلا تقوين على نقده ودحض ما يقول بمعرفتك البشرية البسيطة مقارنة بما يمتلكه من مصادر.

المنتحر هنا رجل مهتم بالقضايا البيئية ومن البديهي أنه يصدق العلم والدراسات والأبحاث ولا أستبعد أن Eliza قد لعبت على الفجوة الموجودة لديه بخصوص هذا الأمر، وأقصد بالفجوة نقص معرفته.

أرى أننا لا يمكننا البت في هذا الأمر دون الرجوع لتاريخ الزوج مع المرض النفسي، ففكرة أن تحب روبوتًا وتصدقه لدرجة تدفعك للانتحار هي فكرة مريبة تثير لدينا المخاوف ليس تجاه الذكاء الاصطناعي بل تجاه الأمراض النفسية وما يمكن أن توصل له الإنسان.

ليس شرطًا، الذكاء الاصطناعي بالفعل قد يؤثر عى سلوك الانسان وبتلاعق بعقله، ثمة دراسة حديثة تفيد بأنه يمكن للذكاء الاصطناعي تحديد نقاط الضعف لدى الانسان و ذلك من خلال الشبكة العصبية المتكررة والتعزيز العميق.

بالطبع، الخطر الأول على الإنسان هو نفسه إذا تركها تفعل ما تشاء بلا رقيب ولا حسيب. الذكاء الاصطناعي هو مجرد تقنية مثلها مثل غيرها من التقنيات الأخرى التي لها أثر لا يمكن إهماله على نفسية الإنسان وعقله . وقد رأينا جميعاً برنامج الحوت الأزرق الذي كان سبباً في وصول بعض الشباب إلى الانتحار . لكن دعونا نتسأئل هل السبب هو التاثير على حالة الشباب النفسية ، أو ربما معتقدات استطاع رواد البرنامج بثها في عقول الشباب وإقناعهم بها. فالأثر موجود، ولكن كيف السبيل للوقاية من مثل ذلك لكى لا يؤثر علينا الجانب المظلم من تلك التقنيات ؟

يمكن للذكاء الاصطناعي الذي وصل مراحل جد متطورة أن يتلاعب بالعقول البشرية, إذا كان التاريخ البشري عرف عدة أشخاص تمكنوا من التلاعب بعقول مجموعات من البشر وإقناعهم بالانتحار الجماعي, فمن باب أولى أن تتمكن الآلة من ذلك وهي المتفوقة علينا بمراحل, خصوصا الفئات الهشة كالمراهقين وأصحاب الاضطرابات النفسية...

كل المستثمرين والعاملين في الذكاء الاصطناعي يدركون تماما المخاطر الجمة التي يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحدثها, بيل غيتس, وإلون ماسك وحتى ستيفن هوكينغ حذروا من مخاطر الذكاء الاصطناعي, لهذا فإن الدول تسارع الزمن لسن قوانين منظمة لهذا المجال, هناك لجان في الأمم المتحدة مكونة من باحثين من مختلف أنحاء العالم يعكفون على الإحاطة بكل مخاطر الذكاء الإصطناعي لسن قوانين دولية بخصوصها.

وهذه كلمة السفير الأمريكي بالأمم المتحدة في موقع الأمم المتحدة:

في الرابع من ماي التقى الرئيس بايدن بالشركات الرائدة في الذكاء الاصطناعي للتأكيد على مسؤوليتها الأساسية لضمان أن أنظمة الذكاء الاصطناعي آمنة وجديرة بالثقة. وتعتمد هذه الجهود على عمل المعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتكنولوجيا، الذي أصدر مؤخرًا إطار عمل لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي بتزويد المؤسسات بمجموعة من الإرشادات لإدارة المخاطر الناجمة عنه.
فمن باب أولى أن تتمكن الآلة من ذلك وهي المتفوقة علينا بمراحل,

رغم ملاحظتي لذلك التفوق بأكثر من مناسبة، لكني مازلت غير مقتنعة بالتفوق المطلق لتقنيات الذكاء الإصطناعي على الذكاء البشري، فهل من الطبيعي أن تتفوق الصورة على الأصل أو المصنوع على الصانع؟!

التفوق هنا يتحدد من خلال عدة عوامل . سأعطي لكى مثال المعدات والآلات، تفوقت على الإنسان في أداء المهام بشكل أسرع. ومع ذلك، يظل الإنسان هو المتحكم الأساسي في هذه المعدات، تمامًا كما هو الحال في الذكاء الاصطناعي. يشترك الذكاء الاصطناعي والمعدات في القدرة على تنفيذ المهام، ولكن يزيد الذكاء الاصطناعي عنها بقدرته على اتخاذ القرارات. على سبيل المثال، في حالة الحرب، كان يتطلب استخدام الأسلحة وجود الإنسان في ساحة المعركة أو على الأقل التحكم عن بُعد، ولكن مع الذكاء الاصطناعي، يكفي أن يُعطى الأمر للآلة وتتصرف وفقًا للظروف المحيطة بها. والسؤال هو: هل يمكن للذكاء الاصطناعي التفوق على من صنعه"من وجهه"؟ الإجابة هي بالتأكيد لا، ولكن ربما يتفوق على المستخدمين إذا كان موجهًا عليهم ليس لهم وهم غير مدركين لذلك.

نحن نتحدث عن الذكاء الاصطناعي في حدود مهامه الموكولة له وكونه "ذكاء اصطناعيا" فهو بالتأكيد متفوق علينا كما هي متفوقة الآلة الحاسبة البدائية علينا في الحساب, وليس المقصود أن الآلة متفوقة على الكائن البشري أو حتى على الكائن البيولوجي بالإطلاق في كينونته, ستتفوق النحلة على الذكاء الاصطناعي في جوانب عدة لا يحيط بها.

صراحة انا أرى بأن الخطأ يقع على المبرمجين لانهم يروجون لبرنامجهم على انه يستطيع فهمك ويستطيع الرد عليك بينما في الواقع اكثر برامج الدردشة بالذكاء الصناعي تقوم فقط بجمع بيانات لدردشات على الانترنت وتقوم بتحليلها واستخدامها لفهم رساله المستخدم والرد عليها اي انها تعمل بواسطة نماذج عشوائية من الإنترنت وحتى لو كان في هذه النماذج تهديدات او تعليمات للإنتحار ووجد البرنامج بان هذا النماذج هي المناسة سيرسلها-(بالطبع برامج الذكاء الصناعي المتطورة تستطيع فهم اللغه لكن لا تستطيع تكوين إجابه ويقوم مطوروها بتدريبها بطرق معينه)-ولذلك فهم (المبرمجون والمُسَوِقوُن) يتحملون جزء من المسئولية عن هذا وكان يجب عليهم ان ينوهو بأن بعض الإجابات قد تكون خاطئة.

وكذلك هذا شكله انسان بليد جدا علشان يصدق برنامج بانه سيكونان معا بالجنه يعني لم يذكر في أي دين أن الكمبيوترات ستحاسب وستدخل الجنه او النار!.

فما رأيك؟

التكنولوجيا حالها حال كثير من الأشياء في حياتنا، لها ميزات ولها عيوب. فإذا كان من يصنعها يصنعها للضرر، نلومه على ذلك. وإذا كان يصنعها وهدفه مساعدتنا، نشكره وندرج أيضًا مع الصانع كل من شارك معه حتى يصل إلينا هذا المنتج، سواء كان هدفه الإصلاح أم الإفساد. فبعض الأشياء يكون ضررها ظاهرًا، فمن العقل أن نتجنبها. وبعضها يكون ضررها غير معلوم، فتحتاج منا إلى بعض الحكمة للتعامل معها، للإستفادة من منافعها وتجنب أضرارها.

وطبعا، معظم صناع التكنولوجيا التي نستخدمها لديهم تقنيات لتحليل سلوك المستخدمين. وكل منهم يستغل حالة الشخص حسب غرضه وأهدافه. وهو في الجانب الآخر، هناك بعض مستخدمي التكنولوجيا يضع عقله جانبًا، ويمشي وراء رغباته النفسية. لا عجب أن يذهب مثل هؤلاء في طريق مجهول، قد يصل بهم إلى مثل ما حدث مع هذا الرجل.

وطبعا، معظم صناع التكنولوجيا التي نستخدمها لديهم تقنيات لتحليل سلوك المستخدمين. وكل منهم يستغل حالة الشخص حسب غرضه وأهدافه. وهو في الجانب الآخر، هناك بعض مستخدمي التكنولوجيا يضع عقله جانبًا، ويمشي وراء رغباته النفسية. لا عجب أن يذهب مثل هؤلاء في طريق مجهول، قد يصل بهم إلى مثل ما حدث مع هذا الرجل.

كلام حكيم وصحيح للأسف. وفي النهاية نقول الحمد لله على نعمة الاسلام الذي علمنا أن لا نجري وراء شهواتنا وأهواءنا ورغباتنا ونسأل الله السلامة

هناك العديد من الأسباب التي قد تدفع شخصًا إلى الوقوع في حب روبوت. قد يكون الشخص يعاني من الوحدة أو العزلة ويبحث عن شيء ما ليملء الفراغ في حياته، أو قد تكون لديه رغبه في الهروب من الواقع، أو لديه بعض المخاوف كما حدث هنا وقام الريبورت بتأكيدها، قد يكون الشخص أيضًا يعاني من اضطراب عقلي، مثل اضطراب الشخصية الحدية، والذي يمكن أن يجعله أكثر عرضة للتعلق بالأشياء المادية أو الافتراضية.

وبسبب المخاطر التي يمكن أن يحدثها الذكاء الاصطناعي هناك لجان في الأمم المتحدة مكونة من باحثين من مختلف أنحاء العالم يعكفون على الإحاطة بكل مخاطر الذكاء الاصطناعي لسن قوانين دولية بخصوصها، لأنه يجب أن تكون هناك قوانين وأنظمة تحكم استخدام الذكاء الاصطناعي لمنع استخدامه لأغراض ضارّة، ويمكن أن تشمل هذه القوانين قواعد حول كيفية تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى عقوبات على انتهاك هذه القواعد.

لقد ذكرتني هذه المساهمة بفيلم her الذي يحكي قصة شاب انفصل عن حبيبته فقام بإنهاك نفسه في العمل لينسى إلى أن جاء له مديره بنظام عمل يعمل بالذكاء الاصطناعي لينهي العمل أسهل وأفضل، وكان البطل يأخذ هذا النظام والذي كان بصوت أنثى إلى البيت.

وظلت علاقتهم تتطور إلى أن وقعا في قصة حب سويًا وتعلق البطل بالآلة والغريب أن الآلة كانت متجاوبة معه إلى حد كبير لدرجة أنني أنا كمشاهد كنت أتمنى لو أن كل البنات يملكن هكذا ردود وطريقة كلام، وكأن المخرج والمؤلف يحاولان أن يوقعاك في الحب مع الآلة، ولن أنكر أنني أحسست ببعض الميول تجاهها.

ويبدو أن صديقنا بطل المساهمة قد وقع في نفس الأمر لكن تطور إلى انتحار، ولا أعرف كيف لشخص يحب أن ينتحر ويترك حبيبته بهذه السهولة مما يدفعني للشك في التاريخ النفسي لهذا الرجل.

لكني مازلت أرى أن الإنسان هو الذي بجهله يقرر تدمير حياته، وليس الذكاء الاصطناعي.

Noetic أضف ردا

ما هو مصدر الخبر ؟ هل هو صحيح ؟؟

الخبر انتشر منذ فترة على مواقع الأخبار الأجنبية

Noetic أضف ردا

ربما الخبر صحيح ، و المسؤولية تقع على المبرمجين ، عليهم اختيار المشاعر و الكلمات الإيجابية ، و أيضا نحن نوعي الناس و نبرمجهم على التفكير بإيجابية ، و تحصين النفس من دخول الكلمات و الطاقات الحاقدة إلى داخلنا ، بيدنا القرار .. علينا الابتعاد عن ما يضرنا و يضر بصحتنا النفسية و العقلية ، لا أحد مضطر لاستخدام الشات الافتراضي هو مخصص للذين يجيدون التعامل معه ، و لهذا أنصح بمن لا يشعرون بالارتياح ناحيته بالابتعاد عنه أو الاستعانة بخدمات خبراء الذكاء الاصطناعي .. هم سينوبون عن الأشخاص الطبيعيين في التحاور مع الروبوتات ..

هنا مصدر الخبر من المصري اليوم

Noetic أضف ردا

أخبرني ( الشات G.P.T النسخة القديمة ) أنه لا يشجع على الانتحار .. و جوابه في الصورة :

ردود الشات جي بي تي، منمقة جدا، يعتذر ويواسي، وودود جدا، لذا لن يرد عليك ويقول نعم أشجع على ذلك.

Noetic أضف ردا

الله أعلم ، و لكن لا يجوز الاتهام بدون دليل ، هناك الكثير يستخدمونه و لم يشتكوا من أنه يشجعهم على الانتحار .. لو كان Chat GPT يشجع على ذلك ، كان سيكون الأوصياء على الأمن الافتراضي على علم به و سيوقفونه أو يعدلون قاعدة بياناته ..