10

هل يستبدل ChatGPT جوجل؟ جرّبته ليوم كامل

حينما سألتُ بوت الذكاء الاصطناعي ChatGPT عمّا يميزه عن جوجل؟ أجابني:

"أنا أقدّم معلومات أعمق وأشمل، بدلًا من أن أحيلك على صفحات بحثية ذات علاقة. أستطيع ايضًا تذكّر البحث القديم وأستجيب لبحث آخر له علاقة."

"ميزة أخرى هي أنِّي لا أنحاز لأحد، ولا تتحدَّث معلوماتي يوميًا فتسبب تضارب المعلومات والأخطاء"

ولعلَّ البوت أراد أن يمدح نفسه في الثانية فذمّها! مما علمته أنّه لا يستطيع مواكبة الأخبار، ولا يتضمّن المعلومات الجديدة.

لكنِّي استعملته اليوم، وأنا متفائل بتجربتي معه. سأقصّ عليكم مزاياه وعيوبه.

بعيدًا عن السيو، معلومة واضحة

حين أريد البحث مثًلا عن قصِّة معينة، لنقل "اعطني قصص تاريخية عن هذا المرض" فأنا أعاني أشد المعاناة مع جوجل، لكنّي مع هذا البوت أحصل على معلومات سريعة بصيغة نصيِّة مشجِّعة على القراءة.

بوت مؤدب زيادة عن اللزوم

لم أحب في ChatGPT أدبه الزائد عن الحد، هو يعطيني نتائج بحث كما لو أنَّ الملائكة فوق رأسه تعدُّ عليه ما يكتب. أنا لا أقصد أن يعطيني نتائج بحثية سافلة (جرّبت ونهرني، آسف أحب أن أستكشف الحدود! :p) لكنّه ينهرني أيضًا عندما أبحث عن محتوى فيه حقوق النشر، وحتّى أراه واعظًا قاسيًا لي حينما سألته: "ما حُكم من يُريد أن يلهو بفتاة من دون نيّةٍ جدية"

يفهم سريعًا وإن كان بالانجليزية

مع قروش السيو، كلمة واحدة مختلفة في بحث جوجل من شأنها أن تحيلك على نتائج مختلفة، أمّا هنا، أستطيع الكتابة برخاوة أكثر، يفهمني حتّى مع سوء التعبير. للأسف موجود بالانجليزية فقط.

معلومات غير دقيقة أحيانا

يعطيني معلومات مكرّرة أو غير دقيقة، حين سألته عن حسابات تويتر تهتم في مجال ما، أحالني على حسابات رسمية (نعود لنقطة الأدب) ثم اجبرته على أن يعطيني حسابات شخصية، فأعطاني حسابات غير موجودة عند البحث عنها.

سيساعدني في الكتابة ولكنّه حديث شوارع

البحث في جوجل عن معلومة أمر مرهق، خصوصًا لو أردتها لدعم واثراء الموضوع الذي تكتب عنه.

مع هذا البوت، أشعر أنّي أكثر رغبة في البحث عن معلومة، الوصول للدراسات أسهل. لكنّ البوت لا يعطيك رابط الدراسة، أو أي تفاصيل تجعلك تصل لها بسهولة، هو بمثابة حديث تسمعه عند الحلّاق عن خبر ما، لا توجد مصادر، والموضوع مُصاغ بطريقة البوت الخاّصة.

هل جربتموه؟ هو مجّاني على موقع openAi

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل جربتموه؟ هو مجّاني على موقع openAi

لم أجربه بعد ، لكن من الأخبار والمدح الذي سمعته عنه حتى ظننت أن كل المجالات ستتخلى عن العمل الحاليين فيه وسيتم استبدالنا بهذا الروبوت، لكن جزء مني كا يقول لي أنه مجرد روبوت ولا يمكنه شيء بدون أوامر من البشر.

إي نعم هو مجرد روبوت وذكاء صناعي (صناعة بشرية) له محدوديته وإن كانت منافعه كبيرة بالفعل (ولكن اتفق معك بشأن المبالغات وأأحيانا الاشاعات والإدعاءات حتى من الأوساط العلمية)

Abdelouhab_bmrf أضف ردا

لقد سمعت خبرا أن حتى المبرمجين الذين ساهموا في برمجته ينصحون المستخدمين بعدم الإعتماد عليه بصفة مطلقة، بالإضافة لكونه نسخة beta والقادم سيكون مبهرا ومثيرا للإهتمام فهذه نسخة تجريبية فما بالك بالنسخة الكاملة حينما يتم إطلاقها، مع ذلك لا أعتقد أنها ستكون متاحة مجانا، قد يتم ترك بعض الميزات مدفوعة والله أعلم.

لا أفهم أبداً للصراحة الخوف الدائم الذي نتعرّض له مجموعياً مع كل تفتّق جديد أو نزع ستار جديد عن تكنولوجية حديثة، فوراً نقول بأنّها ستلغي هذا وهذا وهذا، ليس منطقياً أن يُلغى كيان جبّار كغوغل، على الأقل مالياً، قد يستطيع شراء أي جهة مُهدّدة ويحولها لصالحه، كما تفعل فيسبوك دائماً، لذلك لا خوف نهائياً من هذا الأمر. ثانياً والأهم برأيي لن تهوى كل الناس مسألة البحث الصوتي مثلاً، لن تهوى كل الناس مسألة التعامل مع طرف حيوي، يرى ويجيب ويعمل بطريقة بشرية، ليس الكل يرغبون بذلك حقاً، لذلك من الصعب برأيي أن تُعمم التجربة، قد يستخدمها الكثير بدافع الفضول ولكنها ستترك آولاً عن آخر ويبقى مثلاً ما يفيد فعلاً، كميتافيرس.

وكإضافة هامشية، ليس الكل قد يطيق صوتاً، هناك من هو معلّق بالكلام، باللغة، بالمقال والكتب، لذلك سيبقى كل شيء بتغيّر ولكن بسيط.

لقد جربته، لا أستطيع أن أنكر رؤيتي للذكاء الاصطناعي المتقدم يتجلى في التطبيق، ولكني على الرغم من ذلك لم أستمتع بالتجربة، ولم أرَ فيه سوى شات بوت مطور بشكل جيد. أن ينافس مع جوجل وباقي محركات البحث أمر صعب، وإن لم يكن صعبًا فهو يحتاج إلى سنوات حتى يقتنع الناس بتغيير جوجل العملاق. في الواقع لم أدخل عليه إلا للتسلية ولأرى ما الذي يتحدثون عنه، ولكني لا أعتقد أنني قد أجعل اعتمادي الكلي عليه كبديل عن محرك البحث الذي استخدمه على الأقل في هذا الوقت.

هل يستبدل ChatGPT جوجل؟

تقصد محرك البحث غوغل, لأن غوغل اليوم ليس مجرد محرك بحث, لسنا في التسعينات يا صديقي.

المقارنة بين محركات البحث وبوتات الشات عامة السابقة واللاحقة لا تستقيم, لأن أهداف كل تكنولوجيا تختلف اختلافا كبيرا عن الأخرى, مهمة محرك البحث العمل كوسيط لإيصالك للمواقع وإن لم يتم استخدام محركات البحث فستتضرر كل المواقع على شبكة الويب وسيؤثر هذا بدوره على chatGPT لأن مصادر نصوصه هي الإنتاجات البشرية في آخر المطاف, لن يمدك بالمصادر لأنه إن فعل فسيضع لك خمسمائة ألف مصدر لبضع جمل, فهو يعمل عن طريق معالجة قاعدة بيانات ضخمة للغاية من النصوص لتوليد نصه الخاص.

ربما تكون المقارنة أقرب للواقع مع الموسوعات كويكيبيديا, مع العلم أن هذه الأخيرة أكثر دقة وتحديثا منه لأن الإنتاج البشري مازال متفوقا لحد الساعة, اسأله هل معلوماتك صحيحة وسيخبرك أن عليك التأكد من صحتها (بمحركات البحث طبعا), بل حتى العمليات الحسابية المحضة والعمليات البرمجية يخطئ فيها.

دائما ما تكره المقارنات جواد :D

هذه المرّة الخطر حقيقي على جوجل، ولا أقول سيستبدله، لكن محرك البحث لن يعود كما نعرفه، سيأخذ على الأقل بعض المزايا من الذكاء الاصطناعي، هذا إن أراد أن يحتفظ بالمستخدمين.

Essam_Essawi أضف ردا

موضوع مهم وشيق بالفعل

وكلنا بدأنا نسمع عنه بالقريب ونتلمس المزيد من المعلومات والتجارب عنه بالفعل (وإن كنت شخصيا أتحفظ على كثيرا من الفرقعات الإعلامية عن التكنولوجيات الجديدة في العالم)

سأقرأ بقية المقال هنا بشغف شديد (شكرا على المقالة وعنوانها الجاذب للغاية) ولكن فقط سريعا استوقفتني عبارة في افتتاحية الكلام أود التعليق عليها هكذا:

"ميزة أخرى هي أنِّي لا أنحاز لأحد، ولا تتحدَّث معلوماتي يوميًا فتسبب تضارب المعلومات والأخطاء"
ولعلَّ البوت أراد أن يمدح نفسه في الثانية فذمّها! مما علمته أنّه لا يستطيع مواكبة الأخبار، ولا يتضمّن المعلومات الجديدة.

حقيقة لقد حملت كلامه (كلام الروبوت أو النظامي الاصطناعي الجديد) على محمل مختلف قليلا: فهو لم يقصد أن المعلومات عنده لا تحدّث باستمرار ويراعى الاستفادة منها، ولكن أحسب أنه يقصد أن طريقة عمله ليست كمحركات البحث الأخرى والتي يسهل خداعها أو شرائها أو السطو عليها بحيث تسبب بالفعل تضارب في المعلومات ونتائج البحث. (واليوم اليوم حصل لي مشكلة شخصية من جراء ذلك حيث اكتشف عملية نصب من شركة منتحلة اسم شركة حقيقية وهي شركة "صيانكو" لخدمات صيانة الغاز التابعة لشركة الغاز المصرية ظهر اسمها ورابطها ورقمها بأول بحث جوجل دون الانتباه للأسف وجاؤوا وكانت الخديعة بأخذ مال كبير وكتابة فاتورة وضمان وهميين على "تخريب"، ليس على لا شيء ولكن على تخريب وخاسرة مادية وربنا يستر ألا تكون خسائر في الأمن والسلامة أو في الأجهزة نفسها والتي انتظر الشركة الأصلية غدا للتعرف على مدى التخريب الذي حصل)

الحمد لله على السلامة عصام! من الجيّد انك اكتشفت الخدعة حتى لو ذهبت بعض الخسائر.

بالنسبة للبوت، فهو ينصّ فعلا انه لا وصول عنده للانترنت، انما يعتمد على قاعدة بيانات موجودة مسبقًا عنده.

الله يسلمك ويجبر بخاطرك

تمام ولكن أليست قاعدة بياناته تحدث أول بأول متصلة بالإنترنت بينابيع معلومات وبيانات محدثة مختلفة من هنا وهناك؟

أوالسؤال بصيغة أخرى: هو نفسه كروبوت ذكاء صناعي ليس عنده ذكاء بتغذية (إطعام نفسه) معرفيا أول بأول حسب الموضوعات والخبرات الذي يبنيها لنفسه؟

لا للاسف هو ينص صريحا انه ليس عنده هذه الخاصية.

اعتقد ممكنة لكنها مكلفة كأجور.

واوووو ولكن هذه ستمثل نقطة ضعف لا يغض الطرف عنها أليس كذلك؟

حين أريد البحث مثًلا عن قصِّة معينة، لنقل "اعطني قصص تاريخية عن هذا المرض" فأنا أعاني أشد المعاناة مع جوجل، لكنّي مع هذا البوت أحصل على معلومات سريعة بصيغة نصيِّة مشجِّعة على القراءة.

أظن أنك إذا عرضت هنا مقارنة سريعة بشكل مفصل أو صورة للحالتين سيكون الأمر مفيدا للغاية مشكورا

سأكتب فيه موضوعًا جديدًا وأضع هذه. خصوصا مع اخبار ان الذكاء الاصطناعي يمكن ان يُستخدم بشكل منحاز لاراء سياسية معينة :)

حمزة من أين البلاد أنت؟ هل فتح معك التطبيق بشكل مباشر؟ أم احتجت إلى بعض الاحتيالات أو التضبيطات لتشغيله؟

من العراق. فتح بدون اي مشكلة لا اعتقد عليه حجب من اي دولة

لا يا أخي، يوجد حجب على بعض الدول العربية، فمثلا في الجزائر الأمر محجوب تماما، ويجب توفير تطبيق vpn بالإضافة إلى تطبيق يوفر رقما أجنبيا إفتراضيا ليصلك عبره كود التأكيد حينما تسجل في الموقع، بعد التسجيل يعمل البوت بشكل جيد ولقد جربته ولم أعد بحاجة لإستعمال vpn بعد ذلك.

هل جربتموه؟ هو مجّاني على موقع openAi

نعم، أخ حمزة لقد جربته وكانت تجربة جيدة، حسنا ما ذكرته صحيح حول الشات جي بي تي وعدم دقته لكن حينما ننظر لزاوية الأكواد البرمجية وحل المسائل فهو جد ناجع، وإجاباته الدقيقة هي مبنية على أسئلة وتعامل المستخدمين قبلك، فكلما كانت أسئلة المستخدم واضحة ومنطقية كلما كانت أجوبة البوت دقيقة ومنظمة، البعض يسأله إن كانت الرزافة أسرع أم الفهد يطير! سؤال غير منطقي بالتأكيد ستكون إجابته غير دقيقة وعشوائية، ويسرني إطلاعك على مساهمة كتبتها قب أيام حول هذا الموضوع.

بم أجربه بعد.

عندي الفضول الكافي الذكي دفعني الي محاولة تجربته لكن بعد الدخول علي الموقع ومحاولة التسجيل جاءتني رسالة بأنه غير متاح في بلدي للأسف.

هل حدث مع أحدكم شيئ كهذا؟

اردت تجربته من فترة لكن هو غير متوفر بعد في منطقتي وهذا ما احزنني

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
للأسف موجود بالانجليزية فقط.

بالعكس تماما، فهو يجيبك بمختلف اللغات، (جربت العربية والانجليزية والفرنسية والاسبانية)