سيارتك لا مكان لها في المستقبل

  • omnya_Ahmed

بينما أبحث عن موضوع خاص بالسيارات وجدت خبرًا يقول أن بعضًا من أكبر دول العالم تحاول التوقف عن استخدام السيارات بالكامل. الخبر فاجئني لأنه في الغالب المدن الكبرى تكون من أكثر المدن المزدحمة بالسيارات ولأن أسعار السيارات في بلدان تصنيعها أقل من البلدان المستوردة بشكل يجعل كل شخص قادر بالفعل على شراء سيارة، وقد لا يستطيع تأجير منزل لكنه يملك سيارة للعيش فيها وقد شاهدنا هذا بالفعل في أزمة الإسكان التي تواجدت قريبًا في الولايات المتحدة.

كما أن اقتصاد بعض الدول مثل ألمانيا يقوم على الصناعات الثقيلة ومنها السيارات، فلماذا تنقلب عليها الآن تلك الدول؟

الإحصاءات تفيد أن السيارات الشخصية مركونة في ٩٥٪ من الوقت، والمساحة التي تأخذها للركن كبيرة ويمكن الاستفادة منها بطريقة أخرى عن طريق توفير هذه المساحة لاستفادة البشر منها سواء كانت تلك الأماكن بداخل المباني أو خارجها.

تلك الرؤية تستند أيضًا على منع السيارات في ميدان التايمز عام ٢٠٠٩ وقد جعل ذلك الحوادث تقل بنسبة كبيرة ويزداد عدد الناس على الأرض مما أثر بشكل إيجابي على صحة الإنسان والبيئة كذلك.

وكذلك تستند على الاحصائيات التي تقول إنه في الخمس سنوات القادمة ستزداد عدد السيارات المباعة بشكل كبير، وسواء السيارات العادية أو الكهربائية فإنها ما تزال تشغل مساحة من حيز الأرض الثمين.

لذلك تحاول المدن الآن أن تمنع تواجد السيارات على الأقل في أكبر الأماكن وأكثرها ازدحامًا.

لا يخفى علينا أيضًا أن المواصلات العامة تستوعب عددًا أكبر من الأفراد في مساحة أقل من الأرض، ولكن للقيام بهذه المهمة نحتاج إلى اهتمام خارق بالمواصلات العامة وهو ما ليس متوفرًا في كل مكان.

وبسبب هذه الدعوات الآن والمدعومة من الحكومات الكبرى، قد نرى مستقبلًا بلا سيارات شخصية أو بقيود كبيرة عليها وربما تكون هذه القيود متمثلة في سعر ليس متوفرًا للجميع أو في قيود على الاستيراد والتصدير مما سيؤثر أيضا على الاقتصاد وصناعة السيارات بالكامل، لكن هل المقابل يستحق؟

بعض الناس يحلمون بامتلاك سيارتهم الأولى ولكنهم في سبيل ذلك ياخذون قطعة إضافية من الأرض لركنها قد تكون مفيدة لعدد أكبر من البشر بطريقة أخرى، هل تتفقون مع تلك النظرة؟ وما هي البدائل المتاحة إن انتهت السيارات الشخصية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

بما أن الإنسان يمكنه الاستغناء عن السيارات بالكامل، فلماذا هي متواجدة من الأصل؟

عندما أفكر في شراء سيارة فأنا أفكر في وجود وسيلة مواصلات يمكنني الحصول عليها في أي وقت ولا تحتاج لطلب وانتظار، ولكن هناك بعض العوامل الأخرى كالوجاهة الإجتماعية، برأيك ما هي العوامل الأخرى للرغبة في الحصول على سيارة وكيف نتغلب عليها؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لقد سبق وحضرت قبل سنوات لندوة تخص سياسة النقل العمومي بمنطقتي, وقد كان المسؤول عن سياسة النقل العمومي يعرض علينا إحصاءات تخص كبريات المدن وما يحاولون نشده, وقد بين لنا كيف أن كثرة السيارات دليل على التخلف وليس التقدم, ووضع لنا بعض الأمثلة لمدن وعواصم عالمية مزدحمة كميكسيكو ومدن افريقية وآسيوية, من بينها مدن عربية عديدة تعرف اختناقات شديدة بالسيارات بسبب غياب وسائل نقل عمومي ناجعة, عكس ما هو جار العمل به في مدن وعواصم متقدمة, حيث أن تجربة التنقل بوسائل النقل العامة أفضل بمراحل ومن كل النواحي, لذا يتنقل الجميع ومن بينهم المسؤولون بالحافلات والترامات والميترو حتى مع توفرهم على سيارات, يتم تقليل استخدام السيارات بشكل كبير, هناك أيضا مدن وعواصم تشجع استخدام الدراجات الهوائية, يمكنك كراء دراجة هوائية للتنقل بها, وقد حاول بعض رواد الأعمال بمنطقتي تطبيق المشروع ولكن بسبب إكراهات عديدة لم يرى النور مطلقا.

الدراجات الهوائية أصبحت وسيلة جديدة وفعالة للمواصلات فعلاً وقد رأيتها تطبق في المدن الكبيرة في بلدي حيث يمكنك تأجير دراجة بطريقة معينة للوصول بها لأي مكان تريده وركنها من جديد في أحد الركنات المتخصصة بسعر رمزي.

لكن مشكلة تطبيق نظرية النقل العام عندنا يا جواد أن منظومة النقل العام سيئة وقد تكون أحيانًا غير آمنة، وفي الواقع قد تجد رغم قلة سعرها أنه لا يستخدمها غير المجبرين. خاصة من النساء.

برأيك كيف يمكننا حل هذه المشكلة؟

برأيك كيف يمكننا حل هذه المشكلة؟

الموضوع سياسة معقدة جدا أكبر من أن أقترح لها حلولا, وإلا لما وجدت وزارة النقل بأطرها العليا وموظفيها.

لكل بلد ومدينة مشاكلها وخصوصياتها التي تشكل لها إكراهات فيما يخص قطاع النقل العام, مثلا المسؤولون عن سياسة النقل بمدينتي لم يستطيعوا حل مشكل النقل العمومي مطلقا رغم العديد من المقترحات المطروحة على الطاولة والمدروسة بدقة, لأنها إما غير ناجعة ولن تلبي حاجات المواطنين, أو أن اقتراحات كالترام مثلا غير ممكنة كما هو الحال بمدن أخرى, لأنها تتطلب إعادة هيكلة المدينة ككل بسبب ضيق بعض الطرق الرئيسية, هناك اقتراحات أخرى تتطلب تمويلات ضخمة ولا وجود لجهات ممولة ترغب في الاستثمار بالمدينة بسبب ضعف تعداد السكان, حيث أن سعر التذكرة سيكون باهظا كي تتم تغطية تكلفة الإنشاء.

Muntaha_Zaher أضف ردا
أكبر دول العالم تحاول التوقف عن استخدام السيارات بالكامل

سمعت الكثير عن المدن والدول التي تحد من استخدام السيارات، كما هو الحال في لندن التي تفرض رسوماً على السيارات التي تمر عبر بعض الشوارع في أوقات الذروة ، وأيضاً في المكسيك تتيح لمالكي السيارات السير في الشوارع في أيام محددة بحسب أرقام لوحات سياراتهم، لكن أرى هذا الأمر هو تقييد لحرية الآخرين و فيه إعاقة لهم لتأدية أمورهم الحياتية .

إذا نظرنا إلى وسائل النقل الأخرى مثل الباصات والقطارات بأنواعها فمعظمها يتحرك وفق خطة زمنية ولا نجدها في اوقات الضرورة القصوى . أما بالنسبة للدراجات الهوائية فهو خيار رائع لكني أراه لا يتناسب مع كل الفئات العمرية .

برأيي الحل الأمثل لتقليل استخدام السيارات وليس التوقف عن استخدامها هو بناء مدن جديدة كلياً بحيث يوجد مدرسة ومستشفى بجوار كل الأحياء السكنية لتسهيل حركة السكان وكذلك وضع خطة ممنهجة لوسائل النقل العام ليتحرك جميع السكان إلى عملهم دون الحاجة لسياراتهم الشخصية .

بالنسبة لي لا أستطيع أن أتخيل مستقبل الحياة التي نعيشها حالياً بدون سيارات سواء كانت سيارات شخصية أو عمومية بإمكاننا التخلي عن السيارات الشخصية لكن السيارات العمومية ضرورية جداً.

برأيي الحل الأمثل لتقليل استخدام السيارات وليس التوقف عن استخدامها هو بناء مدن جديدة كلياً بحيث يوجد مدرسة ومستشفى بجوار كل الأحياء السكنية لتسهيل حركة السكان

لكن الن يكون ذلك مكلفا، وماذا سيحل بالمدن الحالية؟

ماذا لو يتم فرض قوانين بعدم السماح لمن يعيشون في مناطق توفر المواصلات بشراء السيارات؟

وماذا سيحل بالمدن الحالية؟

نعم سيكون ذلك مكلف جداً ، كل شيء مصيره الزوال ، فطالما يوجد فرض قوانين للحد من أمر يجب أن يقابله تسهيل وتحسين لراحة السكان .

و قد بدأت مدن أوروبية في إعادة بناء نفسها من أجل فرض هذا القانون .

ماذا لو يتم فرض قوانين بعدم السماح لمن يعيشون في مناطق توفر المواصلات بشراء السيارات؟

إذا كانت المواصلات العامة منظمة حسب خطة ممنهجة كما ذكرت ، فلا داعي للسيارات الشخصية ولكن ذلك لا يُغني عن السيارات العمومية للضرورة .

أشرت لنقطة مهمة أخرى وهي إمكانية كون المدينة قابلة للمشي أو walkable.

أغلب المدن الكبرى لا يمكنك التنقل بها أو الذهاب لأي مكان قريب بدون سيارة، وربما هذا سبب مهم يزيد من الرغبة بها.

وأنا أتفق معك في أن هذه القوانين مجحفة بحق الحرية الإنسانية، ولكن ما الحل؟ الحل الذي افترضته يبنى على بناء من صفر، فماذا عن المدن التي نعيش فيها بالفعل؟

يصعب فرض هذا القانون في المدن التي نعيش فيها حالياً ، لأن هذه المدن تم تصميمها لتتناسب مع دور السيارات في تسهيل حياتنا اليومية ، ولكن تخيلي أنه تم فرضه، الحل الأمثل للتعايش معه هو محاكاة أسلوب المدن الأوروبية التي تم تأسيسها من الصفر عن طريق استبدال مواقف السيارات و محطات الوقود و ورشات الصيانة لأماكن مثل مستشفيات ، ومدارس .... بحيث تسهل على الجميع الوصول إليها مشياً على الأقدام .

شاهدت قبل سنوات في برنامج خواطر مدينة تسمى عاصمة الدراجات، وهي أمستردام وأغلب سكانها يستخدمون الدراجات وهي نظيفة وأنيقة وتعتبر الدراجة وسيلة النقل الأولى فيها.

وليست للأفراد فقط بل حتى دراجات هوائية جماعية، لمن يرغبون بالتنقل الجماعي، وهي أفضل من السيارات بمراحل.

بحيث لا تستهلك وقود أكثر ولا مساحة أكبر ولا تسبب الازدحام، وتقلل من الحوادث أيضا.

لذلك أرى أنّ التقليل من السيارات سيكون أفضل، لأن واقعنا اليوم يميل للسيارات للمظاهر وإظهار الترف والثراء وليس للحاحة، فنجد أغلب الأفراد لديهم سيارات في حين تكفيهم سيارة واحدة.

الدراجات مفيدة للتنقل الشخصي فعلاً، لكن التنقل العائلي أو نقل الحاجيات أو المرضى وكبار السن إلخ، إلا يحتاج كل هذا لوجود سيارة؟ برأيك كيف نحل هذه المشكلة؟

إلا يحتاج كل هذا لوجود سيارة؟ برأيك كيف نحل هذه المشكلة؟

يمكن تعويض ذلك بعربات تعتمد جماعية كما تفعل عاصمة الدراجات.

أو ربما الميترو ووسائل النقل الجماعي الأخرى.

أتخيل العالم بدون سيارات, الأمر جميل خاصة إذا ما تبنيت المقولة "إذا عمت خفت" فأنا لا أملك سيارة.

قد ينم كلامي عن انفصام في التفكير, الجانب الآخر من عقلي يقول, "البارحة تتحسرين عن عدم امتلاكك لسيارة يا امرأة".

نعم هيا حقا مفيدة, نحن بسلوكياتنا نجعلها غيرذلك.

لكن الجانب الآخر يفكر في مخاطرها, فإن كنت ترغبين في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض الحديثة مثل مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، وما إلى ذلك. فاتركي السيارة وتمشي قليلا.

بدون سيارات سنكون أقرب إلى الطبيعة سنقدم بخطوة مهمة للعودة لها

بدونها يمكنني تخيل العلم بدون تلوث, كيف تنبعث رائحة هواء الصباح، وكيف يكون ضوء المساء رقيقًا في الشوارع، وكيف تختلف بداية اليوم في الخريف، وكيف يمكن أن يكون المطر مختلفًا.

هناك فوائد للسيارة كما يوجد لعدم وجودها كما ذكرت، لكن هل تفضلين أن يكون لديك سيارة وتستغنين عنها لفترة في مقابل الطبيعة أم أن يكون الوضع إجباريًا عليك لعدم امتلاك سيارة تماماً؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كلامك صحيح فقط في حالة واحدة، إن كانت السيارة تعني لمستخدمها فقط وسيلة موصلات، وهذا ما لا أظنّهُ نهائياً، هُناك بشر كُثر وكثر جداً يمتلكون سيارات لكي يتفوّقوا طبقياً في الحياة على نسبة من المجتمع.

هُناك من يُحب ركوب السيارة والتجوّل فيها، يعتبرها نزهة (حتى في بلدي مثلاً رغم أنه بلد عربي، سوريا، نعتبر أنّ مجرد قيادة السيارة مع العائلة مشوار جميل)

هُناك أشخاص لا يطيقون الانغماس مع الناس في المواصلات حتى ولو مريحة ومجانية وسريعة!

لذلك الأمر برأيي محكوم بكثير من الأمور، لهذا لا أتوقع أن نرى عالماً بلا وسائل تواصل خاصّة، لا الأن ولا في الزمن القريب أو البعيد.

نقطة الوجاهة الإجتماعية قد تجعل صاحبها أيضًا يتورط في ماديات لا يقدر عليها لمجرد أن يحصل على سيارة! وقد يحصل على أقساط أو قروض وخلافه في سبيل ذلك.

فلماذا في رأيك يتحول الإنسان لهذا الكائن؟ أليس من الأولى التفكير بطريقة عملية مفيدة لنا؟

لقد سمعت مراراً وتكراراً بأنّ لو فرضنا جدلاً أنّ الإنسان باتَ يخاف فعلاً على أمواله ويريد أن يشتري ما يحتاج فعلاً إليه دون أن يلقي بالاً لأي محيط اجتماعي قريب أو بعيد سوف يتوقف تقريباً 75% من المنتجات والخدمات وتُقفل مئات ألاف الشركات مباشرةً!

هذه طبيعة الإنسان وسيكولوجيته، يلعب به العامل النفسي جداً في تحديد حاجاته ومطالبه وبالغالب تكون أمور وهمية.

بعض الناس يحلمون بامتلاك سيارتهم الأولى ولكنهم في سبيل ذلك ياخذون قطعة إضافية من الأرض لركنها قد تكون مفيدة لعدد أكبر من البشر بطريقة أخرى، هل تتفقون مع تلك النظرة؟ وما هي البدائل المتاحة إن انتهت السيارات الشخصية؟

بخصوص البدائل فهي كثيرة واكثر اقتصادا وتوفيرا وأكثر حفاظا على البيئة ايضا، ومنها: المترو الكهربائي فائق السرعة ويمكنه قطع 120 كم / ساعة ، يعني مشوار بعيد تقطعة السيارة في اريع ساعات ينجزه هو في ساعة ونصف مثلا. وبدون إشارات مرور وبدون عوادم مؤذية وضوضاء ... الخ

ولكني لا تفق في كون أن كثير من البشر سيفضلون ذلك، اعتقد انه ستبقى مجموعة من الاثرياء والمرفهين والطامحين في ان يتميزوا ويقودوا سياراتهم العجيبة والمتطورة ، بل ويجلسون في الخلف يشربون الشاي الساخن واخر يقود لهم السيارة، ولا عيب في ذلك، ولكنه ليس قرار انساني رشيد.

التميز الإجتماعي نقطة مؤثرة، خاصة في بلادنا حيث يتم النظر للمواصلات العامة على أنها لمن لا يملك السيارات فقط.

بينما قد تصل لنا صورة عن أحد الممثلين الأغنياء من الأجانب يستقل المترو بكل سهولة، لماذا تعتقدين أنه يوجد هذا الفارق الكبير في العقلية؟

الاسباب متعددة ومتعمقة في الجذور ، ربما هو الثلاثي الشهير: الفقر والجهل والمرض.

ذلك الموروث العفن الذي زرعه فينا المحتل على امتداد تاريخه الطويل معنا، فالفقر جعل بعض الناس يبدو عليها النعمة واخرون يرثى لهم ويقتضي الأمر ان يأنف الغني من الجلوس بجانب الفقير في نفس الركن من الاتوبيس ، خاصة وانه ليس فقير واحد بل ملايين الفقراء ، وعلى الجانب الاخر لا يوجد ألاف الاوتوبيسات بل عدد قليل الامر الذي يزيد في تأفف الاغنياء من الفقراء.

والجهل بتعاليم الدين وبأن قيمة الانسان ليست في ثيابه الفارهة ولا في اكسسواراته، وكم من بسطاء الحال كانت لديهم حكمة وجمال داخلي يجعلهم افضل من مئة موثر مرفه تزكم الأنواف رائحة عطره، والجهل بقيمة الدنيا ومغزاها الحقيقي ، والجهل برسالتنا على الارض ... الخ

والمرض الذي يتفشى غالبا بين الفقراء لأنهم لاجدون ما يذهبون به للطبيب وطبعا ينفق الأغنيار الألاف بل الملايين لعمل الفحوص الطبية للاطمئنان الدوري على صحتهم.

هل احدثك ايضا عن الفساد الذي سمح للغني بامتلاك ثروة على حساب البسطاء فأصبح وكأنه لا يحب ان يراهم لنهم يذكرونه بجشعه وضلاله.

هل احدثك ايضا عن الدراما السيئة المغرضة التي زرعت انماط الحياة هذه ورسخت الطبقية مع انها تبدو للوهلة الاولى ارادت العكس، التي ورعت فيما عقدة الخواجة : يعني الانبهار بكل ما هو اجنبي والتملق له.

هل احدثك عن النفاق لدى الفقراء في محاولة لتحصيل حسنة من الثري واتسائل اين عزة النفس ، ثم العجرفة عند الاغنياء وكأنهم هم من جلبوا لأنفسهم المال وليس رزق من الله ليبتليهم هل يشكرون ام يكفرون واتسائل اين التواضع لله .. وغيرها من الامراض الاجتماعية .. والقائمة تطول