13

الميتافيرس.. فلنستعد للعيش في العالم الافتراضي

في الأيام القليلة الماضية ظهرت أمامي هذه الصورة عدة مرات

وكثرت التعليقات على تلك الصورة، ما بين متخوف من التكنولوجيا وآخر متطلع للمستقبل وما سيقدمه الميتافيرس.

فما هو الميتافيرس؟

عند قرائتي لبعض أخبار المؤتمر الذي تم الإعلان من خلاله عن الميتافيرس فهمت أنه مساحة افتراضية يجتمع من خلالها الإنترنت والواقع المعزز وكافة الأمور الإفتراضية الأخرى.

ما توصلت إليه عن الميتافيرس وبكل بساطة أنه يمكن للشخص التواجد في أي مكان يريد، مهما كانت الظروف.

حيث سيتمكن المستخدم من تجسيد نفسه في الواقع الافتراضي، التحدث مع الآخرين عبر السماعات، رؤيتهم عبر نظارات الواقع الافتراضي المخصصة للميتافيرس.

ولن يتوقف الأمر عند حدود المتعة والتسلية فحسب، فنعم سيتم عبر تلك التقنية المتطورة حضور الحفلات الغنائية، المؤتمرات، المباريات وغيرهم.

ولكن الأمر سيصل إلى أماكن العمل، المتاجر الغذائية، وكافة مناحي الحياة تقريبًا.

أعلم أن التكنولوجيا لابد أن تأخذ مجراها، وأن التقنية في تطور دائم.. ولكن شعرت لوهلة عند معرفتي بالميتافيرس أننا نفقد إنسانيتنا خطوة بخطوة، نتحول إلى روبوتات بشرية لا صلة لها بالعلاقات الاجتماعية والإنسانية.

وأنتم ماذا كان انطباعكم حول الميتافيرس، وهل تطلعون لاستخدام هذه التقنية، أم تخشون من انتشارها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أنها مجرد فرقعة اعلامية من الأخ مارك.. هذه التقنية لتصل لهذه الحدود، أمامها عشرات السنوات لتنمو وتتطور.. أعلم تماما أن عالم التقنية يتطور بسرعة البرق. لكن هناك تحديات ضخمة وقف أمامها هذا العالم عاجزا لفترة طويلة.. مثلا تقنيات الشحن من الهواء للهواتف المحمولة. (ليس الشحن السريع أو العكسي.. لكن الحصول على الكهرباء من الهواء كما كان يتم التسويق للشحن اللاسلكي).. مثلا تقنية الشحن اللاسلكي نفسها كانت شركة مثل أبل تعد أن تقدم شاحن يشحن أي جهاز يوضع عليه بغض النظر عن موضعه.. بعد قليل اوقفت ابل عملها على المشروع لاستحالته تقنيا على الاقل هذه الفترة.

لكن طبعا كل شىء ممكن.. ومن الممكن أن أطالع هذه المشاركة بعد سنوات مرتديا نظارة الواقع الافتراضي ضاحكا على كلامي...

من يدري...

أعتقد أنها مجرد فرقعة اعلامية من الأخ مارك.. هذه التقنية لتصل لهذه الحدود، أمامها عشرات السنوات لتنمو وتتطور

قرأت توقعات بأن تلك التقنية ستبدأ في الظهور للعلن بعد عام 2030، العام المتوقع لإطلاق شبكات 6G

ولكن كما أشرت يا محمد التقدم التقني يتطور سريعًا، وهو ما قد يعجل من ظهور الميتافيرس واستخدامها بعد عدة سنوات.

huda_khashan19 أضف ردا
. لكن هناك تحديات ضخمة وقف أمامها هذا العالم عاجزا لفترة طويلة.. مثلا تقنيات الشحن من الهواء للهواتف المحمولة. (ليس الشحن السريع أو العكسي.. لكن الحصول على الكهرباء من الهواء كما كان يتم التسويق للشحن اللاسلكي)

أشعر أنّه سيتجاوز كل هذه الأمور، مارك شخص ذكيٌ جدًا، فالذي أعلن عن تغيير اسم الشركة بشكل مفاجيء في وقت تتهم الشركة بعدم احترام خصوصية المستخدمين،كما قام بالاعلان عن أنّ ميتافيرس ستصل خلال العقد المقبل؛ قادرٌ على النجاح في ذلك وتوصيل التقنية عمّا قريب. لِذا أشعر بأننا سنراك في المستقبل القريب تقرأ هذه المساهمة والتعليقات من خلال نظارة الواقع الإفتراضي:)

الذي لفت انتباهي صراحًة أنه يسعى إلى احتواء غضب العالم من خلال قراراته الآخيرة، ربما اطلعت على قراره الآخرين وهو وقف تقنية التعرف على الوجوه، وبالتأكيد هذه القرارت في صالحه.

وأنا كذلك ياهدى، أشعر بأن مارك ومعاونيه سيفاجئون العالم خلال عدة سنوات قليلة

الذي لفت انتباهي صراحًة أنه يسعى إلى احتواء غضب العالم من خلال قراراته الآخيرة، ربما اطلعت على قراره الآخرين وهو وقف تقنية التعرف على الوجوه، وبالتأكيد هذه القرارت في صالحه.

حينما قرأت هذا الخبر استنتجت أمر مهم، وهو أن الفيس بوك تابعًا وليس بالقائد الشرس الذي نتصوره

فقد رضخت الشركة لمحاولات محاميي الحقوق المدنية ومحاربي تقنية التعرف على الوجه.. وهو أمر في صالح الشركة ويقربها أكثر من المستخدمين.

لكن شعرت لوهلة عند معرفتي بالميتافيرس أننا نفقد إنسانيتنا خطوة بخطوة، نتحول إلى روبوتات بشرية لا صلة لها بالعلاقات الاجتماعية والإنسانية.

تعاليْ نحلل سويّاً سبب هذا الشعور:

  1. ما هي الإنسانيّة المفقودة برأيك عند تفعيل انتقاليّة مكانيّة لا نهائيّة؟
  2. ما الفارق لديكِ بين الإنسان الحديث والروبوت؟
  3. ما وظيفة العلاقات الاجتماعيّة لديكِ؟
ما هي الإنسانيّة المفقودة برأيك عند تفعيل انتقاليّة مكانيّة لا نهائيّة؟

أبسط جواب أننا سنفقد الشعور باللمس، بنفحات الهواء وهي تخرج من فم المتكلم، ذلك العرق المتصبب عند الشعور بأمر ما

وأمور أخرى كثيرة ستتلاشى إن عشنا داخل هذا العالم

كل ذلك سيجعلنا نفقد الإحساس بالآخرين، بوجودهم الحقيقي، ومن هنا نفقد الإنسانية ومشاعرها.

ما الفارق لديكِ بين الإنسان الحديث والروبوت؟

وكأنك تقول لا فرق؟ الفرق معروف حتى وإن تطورت الروبوتات وأصبحت تشعر ببعض الأشياء فلن تصل إلى إحساس البشر

أينعم يتمتعون بهذا الذكاء الفادح، ولكن في النهاية هم من تصميم البشر.

ما وظيفة العلاقات الاجتماعيّة لديكِ؟

برأيي أن دورها الأكبر هو تلبية حاجات الشخص من عدة نواحي، البيولوجية، الإقتصادية والإجتماعية في المقام الأول

مما يحقق للإنسان أمانه الإجتماعي والنفسي.

ما لاحظته هو ان الكثير من الأشخاص يتناول هذا الأمر بالمبالغة البحتة، ليس هناك عالم موازي ولن نعيش داخل الحاسوب، والأمر ليس معجزة.

الموضوع باختصار هو تطور لتقنيات الواقع الافتراضي والعرض ثلاثي الأبعاد، مجرد نظارة ثلاثية الأبعاد، ليس هناك عوالم موازية ولن نعيش داخل الحواسيب، الأمر يشبه اجتماعات زووم ولكن باستخدام نظارة الواقع الافتراضي، وهو ليس جديدا بالمناسبة، على العكس فيسبوك تعتبر متأخرة كثيرا في الدخول لهذا المجال، فهناك العديد من شركات التقنية سبقتها كثيرا، وقد شاهدت فيديو من ٣ سنواو لأحد التجارب على هذه التقنية من شركة صينية في مجال التقنية.

الخلاصة هي أن الأمر يشوبه الكثير من المبالغة والتهويل، ولكن تأثيره لن يتعدى ألعاب الفيديو ومواقع التواصل الاجتماعي ومشاهدة الفيديوهات المختلفة، كما أنها لا زالت أصلا قيد التطوير، ولن يتم إطلاقها قبل ١٠ سنوات من الأن

أي أمر تقني يشوبه التهويل في البداية، حينما تم اختراع الهاتف الذكي لاقى مثل هذه الضجة.. وأصبح اليوم من الأساسيات التي من الصعب جدًا التخلي عنها

كذلك الحال مع الروبوتات، وكل التخوفات تحولت الآن لحقيقة

وهو ليس جديدا بالمناسبة، على العكس فيسبوك تعتبر متأخرة كثيرا في الدخول لهذا المجال، فهناك العديد من شركات التقنية سبقتها كثيرا، وقد شاهدت فيديو من ٣ سنواو لأحد التجارب على هذه التقنية من شركة صينية في مجال التقنية.

صحيح، ولكن فيسبوك أكثرهم شهرة.. لذا لاقت كل هذه الضجة

وقد تحدثت سابقًا حول تلك التقنية، والتي أطلقتها شركة مايكروسوفت 

ومع ذلك فالاهتمام الأكبر كان من نصيب شركة ميتا.

شخصيا لست متحمسا لهذا الأمر، أنا أعتبر التقنية وسيلة لتسهيل الحياة، وليست الحياة بحد ذاتها، أتعجي من الناس الذي يعيشون حرفيا داخل التكنولوجيا، تخيلي أن ينسب الشخص نفسه للعبة فيديو ويسمي نفسه Gamer، الإنسان ينسب نفسه للأشياء الكبيرة مثل دينه أو وطنه، ولكن هؤلاء أصبحت كل حياتهم داخل التقنية، لذلك أكثر ما يحزنني في هذه التقنية هي أننا سنشهد الكثير من حالات الانفصال عن الواقع بسبب هذه التقينة

أجد أنه لا ذنب للتقنية في هذا الأمر، فمثلًا في كرة القدم تجد الشخص يطلق على نفسه أهلاوي أو زملكاوي

هل يعني هذا أن كرة القدم هي المذنبة؟ بالطبع لا

الأمر متوقف على استخدامنا للتكنولوجيا في المقام الأول.

لا أحبذ فكرة الميتافيرس أبدا، هل من المعقول أن نتخلى عن إنسانيتنا من أجل العيش في واقع الافتراضي؟!

ولو فرضنا جدلا، أن شخص ما استخدم الميتافيرس، وعاش التجربة وقام بكل ما يريد من حضور حفلات، أماكن سياحية، امتلاك أشياء يحلم بها، أي عاش الحياة التي يحلم بها، ثم عاد للواقع كيف سيكون شعوره؟! كيف سيتأقلم مع واقعه؟ ألن يشعر بالاكتئاب والإحباط؟ ألن يصبح تفكيره ضبابي ومتشائم؟!

التكنولوجيا شيء جميل، لكن يجب أن يكون لكل شيء حدود.

نحن بشر ويجب أن نبقى بشر.

ولو فرضنا جدلا، أن شخص ما استخدم الميتافيرس، وعاش التجربة وقام بكل ما يريد من حضور حفلات، أماكن سياحية، امتلاك أشياء يحلم بها، أي عاش الحياة التي يحلم بها، ثم عاد للواقع كيف سيكون شعوره؟! كيف سيتأقلم مع واقعه؟ ألن يشعر بالاكتئاب والإحباط؟ ألن يصبح تفكيره ضبابي ومتشائم؟!

ما قرأته حول الميتافيرس أنك ستعيش نفس حياتك اليومية يا عماد

بمعنى أنه لابد من شراء تذكرة لحضور الحفل، وإلا فلن يسمح لك بالدخول، وقس على ذلك.

التكنولوجيا شيء جميل، لكن يجب أن يكون لكل شيء حدود.

من الصعب أن تتوقف التكنولوجيا في الوقت الحالي، خاصة بعد ما حققته وما تحققه.. أعتقد أن الواقع يقول علينا التقبل.

شكرا لك على توضيح فكرة أنه يجب الشراء مثل ما يكون على أرض الواقع، لقد شاهدت بعض الفيديوهات وقرأت بعض المقالات لكنها لم تذكر مسألة الشراء!!، سأقوم بالتعمق بهذا الموضوع بشكل أكبر.

أتفق معك على أن التكنولوجيا لن تتوقف وخاصة في الوقت الحالي، لكن أن لم نستطع الآن الوقوف في وجهها عندها سنصبح عبيد لها مستقبلا!!، أعلم أن القيام بمثل هذا الشيء يتطلب توحيد الجهود والآراء بين الناس في مختلف أنحاء العالم، لكن يبقى علينا نشر الفكرة على الأقل.

تحياتي.

كم تقضي من الوقت على الانترنت؟ الاحصائيات تشير إلى تزايد الوقت الذي نقضيه على الانترنت

اذن من الطبيعي ان تستثمر الشركات في الطرائق التي تحكم تواجدنا اونلاين. فكر بالامور التالية

١- ما الذي دفعك الى الانضمام الى مواقع التواصل الاجتماعي؟ الاجابة البسيطة هي تواجد حيث يتواجد الناس. منها للكسب المالي وتطوير الاعمال، كسب النفوذ الاجتماعي والحاجة للتواصل الاجماعي وبناء العلاقات.

٢- اذا كنت سوف تتواجد اونلاين، كيف تريد ان تقدم نفسك؟ بناء وإدارة السمعة مهم جدا. هنالك من يقدم نفسه كخبير، يسوق لنفسه وخدماته ويشارك افكاره. هنا يأتي دور العناية بالكيفية التي يراك بها الناس. اختلاف مواقع التواصل الاجتماعي يوضح الفرق بين المنصة المخصصة للعمل المهني مثل ReseachGate او التعبير عن الاهتمامات المعرفية Goodreads ومنصات العمل الحر وغيرها. ماذا لو تم الجمع بين كل ما سبق بشكل مبتكر؟

٣- الآن فكرة الميتافيرس، تواجد افتراضي لك، مثل موقع Decenterland. قد تبدو لك كلعبة فيها تواجد افتراضي للمشاركين على اختلافهم. الملفت للنظر طريقة كسب المال. مثلا تستيطع شركة شراء مساحة ارض افتراضية تمثل خارطة مدينه معينة. وانت كشخص افتراضي تستيطع زيادة مقر الشركة. سوف تجد شاشات عرض تمكنك من رؤية اعلان او وصف منتج ما. حضور فعالية ما، التفاعل مع الحاضرين مثلك. لكل شخص بروفايل يعرف بنفسه ويمكنك من التواصل معه.

  • الشركات سوق تدفع المال من اجل التواجد الافتراضي. تشتري عقارات كي تظهر اعلاميا. بهدف كسب عملاء، التعريف والترويج للمنتجات، بيع التذاكر التي تمكنك من حضور فعالية على ارض الواقع وفي العالم الافتراضي ايضا.
  • الاشخاص الافتراضيين سوف يرغبون بحضور الفعاليات. شراء تذاكر للحضور، التعارف وبناء السمعة والنفوذ. هنا يكمن دور ممتلكاتك الافتراضية التي توفر معلومات عنك وتجعلني ارغب بالتعرف عليك بدلا من الكثيرين غيرك.
EmadOlwan
  • حذف بواسطة المستخدم