تطبيقات المواعدة!

تنتشر في العديد من الدول، بالأخص الغربية ومؤخرا في الدول العربية ما يسمى بمواقع وتطبيقات المواعدة، الهدف من هذه المواقع كما يقول القائمون عليها هي إيجاد الشريك المناسب طبقا للمعايير التي نضعها نحن المستخدمين.

تعتمد هذه البرامج على الذكاء الصناعي في تحليل شخصيتك وتقوم باقتراح الشركاء الذين ربما يكونون مناسبين لك، شخصيا لا أؤيد كثيرا المواعدة عبر الإنترنت لما فيها من مظاهر خادعة، ولكن على كل حال تنتشر هذه المواقع بشكل هائل في السنوات الأخيرة، بالأخص مع وجود أزمة كورونا.

عل الرغم من أن الهدف الرئيسي من هذه التطبيقات هو البحث عن الاستقرار النفسي والعاطفي، إلا أن الواقع يشير عكس هذا تماما، فعلى عكس المتوقع ساهمت هذه المواقع في زيادة الضغط النفسي على المستخدمين وحتى إفساد العلاقات بين الأشخاص.

في تقرير BBC، تناولت فيه شهادة الكثير من الأشخاص من كلا الجنسين الذين استخدموا هذه المواقع، وأفادت شهادة هؤلاء الأشخاص أن هذه المواقع تسببت في تعرضهم للسخرية والاعتداء اللفظي من مستخدمي هذه المواقع أنفسهم، في إشارة إلى غياب الرقابة داخل هذه المواقع، كما قالت واحدة من الشهود أن غالبية مستخدمي هذه المواقع يبحثون فقط عن خدمات جنسية وليست علاقات طويلة الأمد

طبقا للإحصائيات، فإنه على الرغم من استخدام هذه المواقع لتقنيات الذكاء الصناعي فائقة الدقة، فإن عملية تكوين علاقة حقيقية على هذه المواقع هي عملية صعبة ومرهقة جدا، كما أنها مستنزفة للموارد المادية والنفسية بشكل كبير، فهناك إحصائية تشير إلى أنه ليقوم الرجل بإنشاء علاقة مستقرة تصل إلى اللقاء الحقيقي عليه المرور على بحوالي 7500 محاولة، مما يجعلها عملية فائقة الصعوبة.

في رأيكم، لماذا قد يلجأ الناس لمثل هذه المواقع بدلا من المحاولة في الحياة الحقيقية؟ وهل يمكنك أن تقدم على استخدام هذه المواقع يوما ما؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ولما المحاولة أساسًا؟

هذا ما خرجت منه بعد تجربة تلك المواقع، منذ عامين كان لدي حساب على تندر، سمعت عنه وكنت أحب أن أجرب الأشياء الجديدة، لكن اكتشفت أنه موقع دعارة إليكتروني.. عرض سلع للبيع أو لمجرد الاستمتاع أو ربما لتجارة الأعضاء!

أنا حملته للتجربة ومعرفة الفكرة، وليس لانتقاء شخص. ومن رأيي أي شخص يدخل عليه محتاج تأهيل لإعادة برمجة مخططاته وأولوياته في الحياة. أصبح الكثير من الشباب يا أحمد يلهث لمجرد التعارف على فتاة، ويتباهون بين بعضهم باللذي يعرف فتيات أكثر، لا يهمه الدراسة، لا يهمه المستقبل، يهمه فقط أن تتحدث له فتاة وفي النهاية يا ليتها معرفة تنتهي بالزواج بل تنتهي بأمور سيئة..

باختصار بالنسبة للتعارف فهو نصيب، سيأتي لنا الشخص المنتظر حتى وإن كنا في كهف، لأنه مقدر لنا أن نكون معه، ربما تكون تلك البرامج وسيلة لكن أهميتها تقدر ب 0.0000000000001%

أنا أرى أن من يذهبون لهذه المواقع إن لم يكونوا يرغبون في التسلية بأي فتاة فهم يحتاجون لعلاج نفسي لإعادة تأهيلهم، لا اتخيل هؤلاء الأشخاص يا ياسين إلا أنهم إما متحرشون أو أشخاص انطوائيون يعانون من قلة الثقة في أنفسهم، وأعتقد أنهم أنفسهم من يذهبون إلى مواقع التواصل الاجتماعي للتعرف على اي فتاة في طريقهم

بالتأكيد يحتاجون لعلاج لأنهم أجزم أغلبهم مدمنين للشهوة، والتطبيق يوفر كل ما يحتاجه هذا الشاب المريض.. لن أخفي عليك، لدي صديق قام بإرسال لي مقطع فيديو مخل، تضايقت منه وسألته من أين أتيت به، رد علي بأنه تعرف على فتاة من على تندر ترسل له هذه الأشياء العياذ بالله..

الفكرة مكروهة بالنسبة لي، ومساوئها أكثر من فوائدها.

أرى بأن هذه التطبيقات لن تضيف جديد إلى المنطقة العربية لأنها وباختصار قد لا تجد الحاضنة الاجتماعية او الثقافية التي من الممكن أن تنمو خلالها

فعلى الرغم من أن مواقع التواصل الإجتماعي منتشرة لما يقارب ١٥ عاما إلا أنها لم تصل لتلك المرحلة خاصة في البلاد العربية فما بالك بمواقع جديدة مثل تلك

المجتمع العربي المحافظ لا يشجع على تلك الممارسات وأعتقد انه ربما تتطور سياسة المواقع تلك مع الزمن لتناسب عادات وتقاليد المجتمع العربي فمثلا تصبح أكثر صرامة تجاه التواصل بين الطرفين وحث أحد الطرفين على زيارة الآخر في وجود الأهل فيما يعرف تقليديا بزواج الصالونات لكنه سيتطور الآن ويصبح زواج صالونات إلكتروني ههههه

وغيرها الكثير من التطويرات المطلوبة اذا كتب النجاح لها في البداية

لا أعتقد أن تطبيقها أصلاً يتم بطريقة صحيحة في بلادنا يوسف،

أعتقد أن أغلب من يدخلون هذه المواقع لا يبحثون إلا عن التسلية، في الغرب المسألة مختلفة.

في بلادنا العربية، أحياناً إن تحدثت فتاة مع زميلها على أرض الواقع وحدث التجاذب بينهما أصيبت بألف سهم واتهام من قبله قبل غيره، فكيف لو حدث ذلك من خلال التطبيق؟ لن يثق أبداً بجدية العلاقة بينهما.

لو كانت هذه التطبيقات صحية أو على الأقل لو كان مستخدموها جديون لما استخدموا أسماء مستعارة، لأنني أظن من يستخدم ذلك شخص جلّ ما يخشاه أن يُعرَف، في تصريح ضمني بأنّ ما يقوم به ليس صائباً أبداً.

صحيح إيناس ولكن أنا أتحدث عن تطويرات مستقبلية ربما تساعد

لكن طبعا أتفق معكي في موضوع نظرة المجتمع للبنت حال هذا الأمر

تطويرات تساعد في ماذا يوسف؟

ما أظنه أنه قبل تطوير التطبيق علينا تطوير عقلية من يستخدمه، فهل يمكننا فعل ذلك؟

هل أصبحت هنالك تطبيقات عربية؟

أنا أعرف هذه التطبيقات منذ سنوات في كوريا الجنوبية، وبها العديد من المستخدمين ورأيت أن الفكرة مستحسنة، قد تختزل عليك الكثير، لكن ليس بذلك الحجم الكبير، مثلا لنقل أني أرغب بالارتباط بشاب طويل وأسمر وله مواصفات جسدية محددة، وأنا أيضا وضعت صفاتي في التطبيق، قد يسهل على كلانا إيجاد بعضنا..

لكن الإشكال هنا في الصفات المعنوية والنفسية، مثلا أنا أفضل الشاب الخجول، في حين صديقتي ترغب بشاب ذو طبيعة جريئة.. لكن ماذا لو كذب الشخص في الاستبيان وغير من صفاته..

وهذه النقطة الأهم في نجاح العلاقة التي قد تستمر، تبدأ الصفات الجسدية في تساقط مع مرور الوقت، ونرى أن الصفات المعنوية والسمات الشخصية هي الأهم، الكثير من الفتيات قد تكذب وتقول أنها هادئة وغير عصبية، وأنها طباخة ماهرة مثلا ..

وقد يكون الشاب وضع صفات شخصية معينة، وتكون هي خدعت التطبيق من خلال البيانات، وحينها حين تواعده أو حتى نقل تعرف عليها وتزوجها وبدأت تظهر تلك الفوراق، فهي لديها عصبية حادة مثلا، وغير هادئة..

في رأيكم، لماذا قد يلجأ الناس لمثل هذه المواقع بدلا من المحاولة في الحياة الحقيقية؟ وهل يمكنك أن تقدم على استخدام هذه المواقع يوما ما؟

الآن السبب في هذا الظن أن التكنولوجيا قد تكون حلا لإيجاد الشخص الصحيح، خاصة من الذي توالت عليه الخيبات من المواعدة الحقيقة..

وأتذكر أني أكثر من مرة رأيت هنا في حسوب مساهمات لشابين لديهم نفس المشكل، عدم القدرة على التحدث مع الفتيات أو عدم الحصول على فرصة للمواعدة..

إذن العديد يكسر ذلك بتطبيق كعلاقة عن بعد في البداية ريثما تعرف على الفتاة بشكل أكبر وبالتالي التدرج عن المعرفة الحقيقية نظرا للصعوبات الشخصية التي يجدها، في نفس الوقت قرأت عن العديد من العلاقات التي نجحت عبر التعارف في الفيس بوك مثلا، لكن هذه التطبيقات لا أعرف إن كانت تنم عن علاقات حقيقة ناجحة انتهت بالزواج، لا زال عربيا الأمر ضبابيا نوعا ما

ذكرتني يا عفاف بأحد حلقات مرايا، التي تناولت هذا الأمر، حيث كانت هناك مجالات للبحث عن زوجات وأزواج للأشخاص الذين يرغبون في الزواج.

وكانت الحلقة ساخرة تظهر أن البيانات تقريبا تكون كاذبة، والصورة التي يتوقعها الشخص ليست حقيقية، كما في المجلة.

يا عفاف هذا ليس تسهيلًا أو حلًا لكي يتعرف على فتيات في العالم الحقيقي.. هذا فحش.

حرفيًا الفتيات يكونوا سلع، أظهر لك أكثر أعجبك أكثر.. لا خير في ذلك، وبالتالي الشباب طائش يجري وراء غرائزه والنتيجة تعقيدات نفسية أكثر.

أنا لا أضع لك رأي، بل نظرة تحليلية للموضوع وكيف يراه الكثير..

إذا كان الشاب سيظل في الثلاتينات دون علاقة ويتأزم نفسيا، وهناك تطبيق بنية جيدة له يبحث فيه عن مواصفات فتاة أحلامه ويتواصل معها ليتأكد من تواقفه لأجل الزواج..

أين الفحش؟

الفاحش يفحش في الواقع والتطبيقات، لا فرق له، لا علاقة لتطبيق المواعدة بذلك

إذا كان الشاب سيظل في الثلاتينات دون علاقة ويتأزم نفسيا، وهناك تطبيق بنية جيدة له يبحث فيه عن مواصفات فتاة أحلامه ويتواصل معها ليتأكد من تواقفه لأجل الزواج..

لا توجد في تلك التطبيقات نية حسنة الحقيقة، أنت تضع الجنس مع الجنس الآخر بدون قيود ولا رقابة ولا حتى تعرف أصل وفصل من تتحدث معه.. دعوة علنية للرزيلة.

من يريد الزواج فلينظر حوله إن لم يجد فلينتظر إن لم يجد فهذا نصيبه..

الفاحش يفحش في الواقع والتطبيقات، لا فرق له، لا علاقة لتطبيق المواعدة بذلك

لا خلاف في ذلك، وتلك التطبيقات تساعد على ذلك..

سأخبرك بنفس مثالك، شاب ثلاثيني لم يقدر على الزواج، اضطر إلى تلك التطبيقات المليئة بكل شيء يكفي شهوانية هذا الباحث عن الزواج..

صور موجود

فيديوهات موجود

كلام خارج حدود التعاملات العادية موجود

كل هذا سيلبي احتياجاته الشهوانية، لكن بحث عن زوجة لا أعتقد..

اتفق معك يا ياسين، فقد ذكرت الصحف أن النساء في هذه المواقع تعرضوا لمضايقات جنسية عديدة، والبعض كان يطلب منهم خدمات جنسية

وقد يكون الشاب وضع صفات شخصية معينة، وتكون هي خدعت التطبيق من خلال البيانات، وحينها حين تواعده أو حتى نقل تعرف عليها وتزوجها وبدأت تظهر تلك الفوراق، فهي لديها عصبية حادة مثلا، وغير هادئة.

وهذا ما عنيته بأن هذه التطبيقات مليئة بالخداع، فكيف أثق بشريك حياتي إذا لم أكن أعرفه عن قرب ولفترة طويلة.

إذن العديد يكسر ذلك بتطبيق كعلاقة عن بعد في البداية ريثما تعرف على الفتاة بشكل أكبر وبالتالي التدرج عن المعرفة الحقيقية نظرا للصعوبات الشخصية التي يجدها، في نفس الوقت قرأت عن العديد من العلاقات التي نجحت عبر التعارف في الفيس بوك مثلا، لكن هذه التطبيقات لا أعرف إن كانت تنم عن علاقات حقيقة ناجحة انتهت بالزواج، لا زال عربيا الأمر ضبابيا نوعا ما

ولكن الاحصائيات تشير إلى أن هذه المواقع والتطبيقات لا تحقق أبدا الفائدة المرجوة منها، فالنسبة الغالبة من الرجال ونسبة أقل من النساء لا يحصلون أبدا على أي ارتباط، بالتالي ربنا تتحول هذه المواقع إلى سبب في الانعزال بدلا من العلاقات الحقيقية

أولا أعان الله الشباب الذين لا يستطيعون لقاء شريكة حياة، بالسهولة التي نحن عليها في الوطن العربي.

هناك شباب مغتربين يبحثون عن شريكة حياة، ولا يجدون أي طريقة لذلك، ربما تلجئهم قلة الحيلة لهذا الأمر.

ولا يخلوا الأمر من كون الكثير من الأشخاص غير جادين في الزواج، ويبحثون عن علاقات فقط لتلبية رغباتهم.

بالنسبة لسؤالك هل يمكن لي أن أبحث.. لا لن أقوم بهذا الأمر، لأنني بفضل الله لدي عائلة، وقد تخلصت من العزوبية منذ زمن.

وفق الله من يريد الحلال.. وأعانهم عليه.

أعتقد أن من يلجؤون لهذه المواقع هم أشخاص يعانون ضعف الثقة في النفس، إذا لم ترغب في التحدث لفتاة يمكنك ببساطة التقدم لها وإما أن ترفض أو توافق، ولكن لماذا تلجأ لعرض نفسك كسلعة على هذه المواقع؟

هناك تطبيق Tinder المنتشر كثيرا في الجزائر، والذي يستخدمه كل من المغايرين والمثليين، لكن كما أسلفتِ الذكر، فإن إيجاد شريك أو شريكة على هذه التطبيقات قد يضعف المعنويات إن لم يُخمدها بسبب الفشل المتواصل في الإبقاء على علاقة تنشأ من هذه التطبيقات، لكن وقبل كل شيء، هذه التطبيقات وسيط ليس إلا، وإن كان هنالك من عيب فهو عيب المستخدم، أي الناس المصابون في ثقافاتهم...

وإن كان هنالك من عيب فهو عيب المستخدم، أي الناس المصابون في ثقافاتهم

ولكن الإحصائيات المذكورة عالمية، أي أنها لا تتعلق بثقافة أو مجتمع بعينه، ألا يمكننا أن نعتبر أن هذه المواقع تغذي طريقة التفكير السلبية لدى مستخدميها؟ التكنولوجيا كما تعلم لها تأثير نفسي وعقلي كبير، ويمكنك البحث عن تقرير انستجرام الأخير وكيف أنه يؤثر على نفسية المراهقين، لذلك أليس من الممكن أن هذه التطبيقات في حد ذاتها سيئة

في رأيي هذه التطبيقات لا تقوم إلا بعملها كوسيط ولا أرى أي عيب فيها، فهي كالدمية في يد مستخدميها

ربما هو الفضول أحمد؟ أن يعتقد المرء أنه ومن خلال هذه التطبيقات سيتعرف على أشخاص آخرين في مكان بعيد من العالم يحملون الشخصية التي يتمنى التعرف عليها!، فأحياناً نرتبط بعلاقات مع المحيطين بنا، وأظن من يلجأ لهذه التطبيقات يبحث عن صورة أخرى لملامح شريكه الآخر.

وقد يكون اللجوء لمثل هذه المواقع نابع من عدم رغبتنا في مواجهة الواقع، وابتعاداً عن الالتزام، (بالنهاية سينتهي الأمر بالتواصل الفعلي واللقاء)، لكن حتى تلك المرحلة ستكون -ربما- العلاقة مبنية على نوع من الحرية.

ولكن الهدف من هذه المواقع ليس التعارف، التعارف يمكن أن يحدث في كافة مواقع التواصل الاجتماعي ولكن هذه المواقع مخصصة للمواعدة والارتباط، ومن المفترض أنها تعمل على تنمية العلاقات طويلة الأمد، لذلك إذا كان الأشخاص يبحثون عن علاقات عابرة فهذا يعني أن هذه المواقع لا تحقق الهدف الذي صنعت من أجله

آآه تمام.. وهل يحدث ذلك فعلا؟؟ مواعدة وارتباط؟

لا بالطبع هذا لا يحدث، وإن حدث فهو نسبة ضعيفة جدا مقارنة بحجم المستخدمين، ما يجعلني مستغربا، إذا كانت هذه المواقع لا تحقق الهدف من وجودها، لماذا يزداد عدد مستخدميها حل العالم يوما بعد يوم؟

الفكرة ممتازة.. لكن التطبيق على أرض الواقع عكس الفكرة...

للأسف الذكر العربي على هذه التطبيقات يرى في الفتاة صيدا سهلا، والأنثى على هذه التطبيقات اما تتعامل بانفتاح زائد، او انغلاق زائد ولا تنتهي هذه العلاقات غالبا بالزواج، إلا في حالات نادرة كنت شاهدا على إحداها.

طبعا لا أتحدث بتعميم لكن هذه هي الغالبية

تحياتي لموضوعك القوي

للأسف الذكر العربي على هذه التطبيقات يرى في الفتاة صيدا سهلا، 

لا يتعلق الأمر بالوطن العربي فقط يا أستاذ محمد، ففي التقارير التي أرفقتها نرى شهادات لأشخاص من عدة دول غربية، يعانون نفس المشكلات من التحرش اللفظي وغيرها، لذلك يمكننا القول أن هذه التطبيقات في حد ذاتها تشجع على هذه الأمور

تحياتي لموضوعك القوي

شكرا لحضرتك

نعرف أن الجادين يهتمون بالجانب الروحي ونعرف أن هذا خارج نطاق الذكاء الاصطناعي ونعرف أن المواعدة بعيدة عن ديننا وثقافتنا وأن تطبيقات المواعدة غايتها الربح المادي

التعليق المحذوف لي لكن انتهى وقت التعديل فلم يقبل تعديلاتي
وأن تطبيقات المواعدة غايتها الربح المادي

نعم بكل تأكيد، أتذكر أنني قرأت تقريرا من قبل عن كيف أن هذه التطبيقات تستنزف مواردنا المالية في الكثير من الأحيان.

نعرف أن الجادين يهتمون بالجانب الروحي ونعرف أن هذا خارج نطاق الذكاء الاصطناعي ونعرف أن المواعدة بعيدة عن ديننا وثقافتنا وأن تطبيقات المواعدة غايتها الربح المادي

في الحقيقة لا أتخيل نفسي أبدا أتزوج من خلال هذه التطبيقات، فأنا لابد أن أعرف الشخص معرفة دقيقة حتى أعلم إذا كان سوف يناسبني أم لا

لا أرى اختلافا بين تلك التطبيقات والواقع، هي ليست أسوأ أو أفضل من الواقع، في عالمنا يتعرف الشباب على بعضهم وتكون أغراضهم غير شريفة، حتى الجوزات التقليدية، احتمالية ايجاد شريك حياة مناسب فيها أصبح نادرا، أما الاعتداءات اللفظية والجنسية فهي في كل مكان، إذا ما الاختلاف، المشكلة في الفكر المجتمعي وليست الطريقة.

لكن هذه المواقع تمنحك افضلية عن الواع، فأنت لست معروف وإمكانية الوصول للفتيات أسهل وأسرع، لذلك اظن أنها أسوأ كثيرا من الواقع

هذا سببه الفراغ والتفاهة التي يعيشها شبابنا فلو التزموا بالشرع ما كانوا ليذهبوا في هذه الاتجاهات انها قيم لم تبنى جيدا عليه للاسف تعلمنا ان الزواج مهم ولم نتعلم ان التربية مهمة لذلك خرج لنا جيل تافه اتحدث عن بلادي كثير من شبابها تافهون وعطال بل معظمهم ليس لهم اي انتاج انما العكس هذا سببه عدم وضوح هدف في حياة الشاب او انه يعيش مراهقة لم تقوم جيدا

التفاهة مرض العصر يا صديقي، بالنسبة لي التفاهة أخطر من الجهل، كيف للإنسان أن يصبح فارغا بلا قيمة، رأيت أناسا حرفيا تظن أن عقولهم خاوية، لا يرغبون حتى في بذل بعض الجهد في التفكير بأبسط أمورهم الحياتية

للاسف هذا ما اعايشه يوميا في مجتمعي وفي حيي بالخصوص

الله المستعان

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

استخدام هذه الخدمات بشكل مفرط إلى تأثير سلبي على العلاقات الاجتماعية الحقيقية بين الأفراد، حيث يعتمد الكثير منهم على الدردشة الإلكترونية بدلاً من التواصل واللقاء الحقيقي.

  • عدم الأمان والخصوصية: قد تتعرض المعلومات الشخصية للمستخدمين للخطر والاختراق، مما يؤدي إلى تعرضهم للابتزاز والتنمر وغيرها من المشاكل.
  • عدم الموثوقية: قد توفر بعض المواقع والتطبيقات معلومات غير صحيحة عن المستخدمين، مما يؤدي إلى إحباطهم وتراجعهم عن استخدام هذه الخدمات.
  • انتشار الاحتيال والنصب: قد يستغل بعض المستخدمين هذه الخدمات لغايات احتيالية والاستيلاء على أموال المستخدمين الآخرين.
  • التعرض للإساءة والتحرش: يمكن لبعض المستخدمين استغلال هذه الخدمات للتحرش والإساءة إلى الآخرين، مما يتسبب في مشاكل نفسية واجتماعية
  • انحيازها لبعض الأنواع والثقافات: قد تتضمن بعض المواقع والتطبيقات تحديد الاهتمامات والخصائص الشخصية للمستخدمين، مما يؤدي إلى تحييد بعض الأنواع والثقافات وتعزيز بعضها الآخر على حساب الأولى.
  • الإدمان عليها: قد تؤدي هذه الخدمات إلى الإدمان والتعلق الزائد بها، مما يؤثر على الحياة الاجتماعية والعملية للمستخدمين بشكل سلبي.

هل يمكن التعديل على هذه التطبيقات بالكامل