22

مرة أخرى مع حلم شركة برمجيات عربية كبرى

مرحبًا،

نمو شركات البرمجيات في الصين شيء يشعرني (بالحسد)، نعم أريد شيء مماثل عربيًا. لعلك سمعت هذه الأيام عن نمو تطبيق تيك توك في المنطقة العربية بشكل جنوني، حسنًا كلنا قلنا في البداية أنه تطبيق للمراهقين والأطفال لكنه الآن يكتسح الجميع وقد يكون الشبكة الاجتماعية الأولى عربيًا. ويزيل شبكات قوية مثل انستقرام وسناب شات.

وبالعودة إلى الأصول التي تملكها شركة ByteDance المالكة لتطبيق تيك توك فإن لديها تطبيقات أخرى للعمل تنافس( تطبيق سلاك) مثل تطبيق feishu وهو يعمل داخل الصين فقط ولديه ملايين المستخدمين، وهناك نسخة عالمية أخرى اسمها Lark ولديها نجاح كبير جدًا.

كيف تنجح الشركات الصينية؟

حسنًا دون الخوض في مؤامرات ونظريات الحزب الشيوعي وأن الشركات الصينية التقنية تتلقى دعم أو تسهيلات من الحزب وبعض كبار مدراء الشركات هم أعضاء في الحزب أو بعض القرارات في الشركات يتم أتخاذها من الحزب. وكل هذا الكلام.

لن أؤكد هذا الكلام أو أنفيه. لكني أريد طرح النجاح من جانب آخر هو (التركيز على شريحة المستخدمين المحلية) دومًا تنجح هذه الشركات لأنها جربت واختبرت منتجاتها الأولية على شريحة من السكان تتجاوز المليار نسمة. ثم بعد ذلك تخرج للعاملية بثبات وقوة. وبعضها لا يخرج أصلًا. هناك شركات صينية تعمل في مجال البرمجيات أو صناعة الهواتف لديها أكتفاء ذاتي من السوق المحلي ولا تفكر بالخروج.

يمكننا استخدام نفس النموذج عربيًا (لدينا شريحة للتجربة قوامها ٢٥٠ مليون عربي) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يمكننا استخدام منتج يخدم هذه الشريحة ويقدم لها منتجات عربية بلغتها وقوية. وبعد ذلك يمكننا الخروج والإنطلاق للعالمية.

سوقنا العربي غير ناضج

هذا أكثر عذر غير صحيح وغير منطقي، سوقنا ضخم جدًا في مجال الخدمات وفي كل المجالات الأخرى. وهناك شركات كثيرة جدًا استثمرت في سوقنا ونجحت. مثل (روكيت انترنت) الألمانية وغيرهم. مما يعني أن سوقنا لديه القابلية لإنجاح أى شركة لديها منتج قوي ويخدم شريحة كبيرة.

الشيء الذي علينا العمل عليه بشكل حقيقي هو (الصبر)، نعم الصبر على المنتج شيء أساسي جدًا. كثير من الشركات الصينية انتظرت طويلًا قبل أن تأتيها حالة (أنفجار من المستخدمين)، وهنا علينا أن ندرك أن الصبر على المشروع والاستثمار في تطوير المنتج هو أحد أهم علامات نجاح أي مشروع.

ماذا عن المحاولات العربية التي فشلت؟

المحاولات العربية التي فشلت كانت لديها نقاط إيجابية مهمة وكثيرة. وقدمت حلول. لكن تعثرها جاء لعدة أسباب كثيرة إما أن السوق في وقتها لم يكن بهذه القوة والتشريعات المهمة أو أنها لم تجد التمويل المطلوب. لكن اليوم كل الأسباب مهيئة لإطلاق شركة عربية عالمية.كل الأسباب تدعوا إلى ذلك ويمكنك تحقيق ذلك في حال تلافيت الأخطاء السابقة وركزت على تطوير المنتج.

حتى التمويل ربما لن يكون عائق لك في حال استثمرت مواردك المالية وقمت بالنمو من خلال نفسك دون الحاجة إلى أي موارد خارجية وأموال مستثمرين قد تغير طريقتك في البناء.

خلق الشركات العالمية ليست مهمة الدولة

دومًا يتم لوم الدول العربية في عدم وجود شركات عربية عالمية. وأعتقد أن دور الدولة يكون في التشريع والتنظيم فقط أما البناء والاستثمار وتحمل مخاطر الاستثمار يكون على عاتق القطاع الخاص وفي حالة الشركات يكون دور رواد الأعمال. لذلك علينا أن نتوقف عن لوم الحكومات. ونتحمل المسؤولية ونطلق مشاريعنا للعالم.

اليوم المجتمعات العربية في حالة من الإدراك و الوعي إلى نهضة الشركات الناشئة لذلك قد تجد الدعم والتشجيع من أناس ليس لهم علاقة بالإنترنت أو وصول أو فهم للبرمجيات. وهذه أرئ أنها بشارة خير. :)

أطلقوا مشاريعكم للعالم

مشاريع الشركات الناشئة هي من أعقد وأصعب المشاريع والتي تتطلب استثمارًا كبيرًا في الوقت. وقدد تتعثر ... لكنها تنجح ونجحت وأثبتت دومًا أنها حل سحري لمشاكل المجتمعات وتعيد خلق وبناء منظومة العمل. لذلك أطلقوا مشاريعكم من أجل المجتمعات للعالم من أجل المجتمعات العربية ومن أجل بناء شركة رقمية عربية عالمية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بعيدًا عن الموضوع .. أنا لا أحب برنامج التيك توك، ولكن كـ حُكم عملي كمسوق كان لنا تجربة بسيطة معه .. التطبيق صُمم أو بُرمِج بشكل عبقري بمعنى الكلمة ... مثلاً على الـTik Tok كل شيء جديد وكل شيء تريند وجميل، والذي الـalgorithm سيقوم اختياره لك لن تعرف متى تم نشره في الأمس، أو الشهر اللي فات أو قبل اسبوع ... لأنّهم في الأصل لغوا الساعة /الوقت

Ben Grosser وهو بروفيسور في الـNew Media في جامعة Illinois at Urbana- Champaign فسر أنّ المُستخدمين يتعاملون مع المحتوى الأقدم بشكل مُختلف ... بما معناه أي شيء يتم نشره وعدى عليه يومين احتمالية التفاعل معه من قِبل الاشخاص تكون قليلة جدًا، على عكس المحتوى الجديد ... باستثناء المحتوى الشاذ الذي يكون فيرال على فيسبوك.

بمعنى أوضح Content Never gets old in TikTok الموضوع وصل بأنه أحيانًا تيك توك تخفي الساعة العادية التي فوق أي شيء تقوم بفتحه على موبايلك مع مستخدمين هواتف الآيفون من أجل أنّ تغرق في ما لا نهاية من المحتوى الذي تحبه

بمعنى إذا تم نشر فيديو من 20 يوم لن تعرف أنّ الفيديو قديم، وسوف تدخل تتفاعل معه على أنّه جديد لأنّه لا يوجد أي طريقة لمعرفة عمر الفيديو ... هذا أحد اسباب نجاح التيك توك بشكل مبدأي ... أيضًا الكثير من الشركات اتجهت للإعلان على تيك توك غير ملائمة للتغطية الأخبارية بأي شكل ممكن ... ولكن يُمكن اللعب على Angil للوصول إلى المُراد..

أما بخصوص المشاريع والشركات الناشئة الأمر صعب في الدول العربية، إن لم يكن السبب السوق، فيكون السبب الآخر هي الدولة :)

اجل و بالإضافة ان اغلب الشبكات الاجتماعية تدفن المحتوى القديم، و المستخدم يتعرض للقشرة فقط.

تيك توك يعرض لك كل المحتوى حسب الخوارزمية، يعني ان المستخدم يتعرض لنسبة اكبر من نسبة الفيس بوك مثلا.

و كذلك لا تنسي الخوارزمية التي رائعة التي تعدل من المحتوى حسب الاشياء التي تشاهدها.

حملت التطبيق قبل فترة و بهاتفي خاصية يمكنك تحميل اكثر من نسخة للتطبيق.

بدأت اشاهد اشاء معينة بأحدهم و اشياء اخرى بالأخر، بدون اي وضع لايك او اي شيء.

يعد اسبوع المحتوى على الاثنين مختلف نهائيا من كل النواحي.

فعلاً يا مصطفى لاحظت هذا الأمر عند استخدامي للتطبيق، حيث الخوارزمية تظهر لك ما هو انتريست بالنسبة لك حتى تبقيك أطول فترة ممكنة على التطبيق ... بمعنى أوضح لا يوجد لديك أي خيار للتحكم اليدوي في المحتوى الذي يظهر لك ... الـ AI هو الذي يحدد ما هو الشيء الذي سوف يظهر لك بناءً على عوامل كثيرة جدًا مثل الفيديوهات التي شاهدتها قبل ذلك، والأشخاص الذين تتابعهم، والتريندج في الوقت الحالي، ومثل ما بيقولوا بمصر عيش بقى يا معلم في عالم لا نهائي من المحتوى الذي من المفروض تحبه، ويعجبك، وسوف يُعجبك غالبًا .. بمعنى أوضح عايم في بحر الـAlgorithm الذكية :)

اعرف الكثير ممن يكره التطبيق حمله من اجل الدعابة و بعد فترة وجد ما يعجبه، سواء سكيتشات مضحكة او تعليقات اجتماعية او شباب يتقافزون و يرقصون او فيديوات طبخ او عمل.

تقريبًا حولنا الموضوع من التكلم عن الشركات إلى تيك توك لذلك نعتذر للأخ

@Safar‍ 

اعرف الكثير ممن يكره التطبيق حمله من اجل الدعابة و بعد فترة وجد ما يعجبه، سواء سكيتشات مضحكة او تعليقات اجتماعية او شباب يتقافزون و يرقصون او فيديوات طبخ او عمل.

أنا واحد منهم :) بالنسبة لي كنت أظن أنّ التيك توك ما يظهر لي على فيسبوك من محتوى عربي لأشخاص يرقصون ويحركون شفايفهم فقط، والتي لا معنى لها ... ولكن عند التعمق بالتطبيق أكثر والمحتوى الأجنبي، والنهدي بشكل خاص وجدت أنّ هناك مُبدعين بمعنى الكلمة، وأنّ الأمر غير مُقتصر على تحريك الشفاه، والرقص وراء الكاميرا فقط....

لذلك كلامك صحيح صديقي، يوجد به كل المجالات ولاحظت أيضًا أنّ التيم المسؤول عن المحتوى العربي على Tik Tok بشكل خاص، والمحتوى الأجنبي بشكل عام يقوم بعمل بعض الـ Hacks الجميلة جدًا، والتي هي فكرة عبقرية برأيي حيث يقومون بعرض قصص ملهمة لمؤثرين على التيك توك، وكيف أنّ حياتهم وحياة غيرهم تغيرت من خلال هذا الأبليكشن.. مثل فيديو لمستخدمة اسمها ماما سناء ... <3 النقاش معك رائع صديقي، فشكرًا لك

بتمون على صاحب الموضوع، استمر متابع ومستمتع جدًا.

مرحبًا منير،

أنا لا أحب برنامج التيك توك

سجلني معك كغير محب للتطبيق، لكني استخدمته كمثال لتقريب المعنى لكل الأصدقاء هنا.

أنّ المُستخدمين يتعاملون مع المحتوى الأقدم بشكل مُختلف.

شكرًا لهذا التفسير، وفعلًا هذا يرفع من نسب المشاهدات لكل المستخدمين. طريقة بناء التطبيق مجنونه،

إن لم يكن السبب السوق، فيكون السبب الآخر هي الدولة

سنعود للحديث عن موضوعي الأساسي يومًا ما. دعنا نكمل في التيك توك 😂

سنعود للحديث عن موضوعي الأساسي يومًا ما. دعنا نكمل في التيك توك 😂

😂😂😂 إذا أكملنا في التيك توك، ودخلنا في الإنفلونسرز وأنواعهم، والفرق بين الـ Mega influencers أو بما يُسموهم traditional influencers والـ Micro influencers لن ننتهي لأنّنا سوف ندخل في الـتركيز على الفئات وindustry معينة والفولرز، والـloyality لكل نوع ....إلخ

وحينها فعلاً سيتحول الموضوع من شركة إلى تيك توك

كل الاحترام يا طيب لك، ولذوقك، ورحابة صدرك <3

تمامًا 😂😂😂

شكرًا منير حياك الله دومًا

كلام جميل.. وفي الأخير: نجاح الشركات الناجحة العربية هو ما سيؤدي إلى سلسلة من النجاحات..

شيء آخر مزعج، وهو استحواذ الشركات الأمريكية (العملاقة) على الشركات الناجحة العربية (سوق.كوم، وكريم) على سبيل المثال، هو أحد الأشياء التي تكرس الهيمنة المطلقة للشركات التقنية الأمريكية.. وأنا أدعو رواد الأعمال العرب إلى عدم الانجرار لمغريات هذه الشركات العالمية.

لا ادري ما المشكلة في الاستحواذ ؟ الامر يتم في كل مكان في كل انحاء العالم.

مشكلة السوق العربي هو القوانين و الفكر الاستثماري من ناحية المطور و المستثمر.

الاثنين لا يحبون المخاطرة و لا بفصلون بين العاطفة و العمل.

الاستحواذ أنها تصير شركة أمريكية/غربية.. ولم تعد عربية.

لا ادري ما المشكلة في الاستحواذ ؟ الامر يتم في كل مكان في كل انحاء العالم.

المشكلة أن هذا يخدم الأقوياء فقط. وهناك فرق بين الاستحواذ بين الشركات داخل الدولة الواحدة والاستحواذ لشركات العالم من قبل دولة واحدة.. وقد نعود بشكل أو بآخر لسياسة الصين.. وهذه الدائرة..

وبالمناسبة، فأنا لا أحب الاستحواذ حتى في الشركات الأجنبية.. لأنها تكرس الهيمنة المطلقة لشركة واحدة أو عدد محدود من الشركات وتصعّب المنافسة التي تخدم الأفراد.

من مساوئ الاستحواذ إنهاء منتديات مكتوب بلمحة عين من ياهو، وهيمنة الشركات الأمريكية تجعل الكثير من الشباب العربي عاجز عن استخدام تلك الخدمات (التي لا يوجد منافس حقيقي لها) بسبب حظر تلك الخدمات... وكما قال المثل "ما حك ظهرك مثل جلدك".

"ما حك ظهرك مثل "جلدك" ".

:)

ههههههه.. الصوم يعمل عمايله..

مرحبًا واثق،

وأنا أدعو رواد الأعمال العرب إلى عدم الانجرار لمغريات هذه الشركات العالمية.

حتى نكون أكثر عدلًا أخي واثق، ما رأيك أن يتم التعريف عنك هكذا (رائد الأعمال الذي استحوذت قوقل أو أمازون على شركتة ..) بالتأكيد هي علامة مضيئة في تاريخك المهني. وبالمناسبة كانت صفقات ياهو مكتوب كمثال ضرورية لسوقنا العربي. ومن أموال صفقة ياهو مكتوب تم خلق جبار .. وساعدت جبار سوق كوم وغيرها من كبريات الشركات العربية وتم بناء جيل كامل من الشركات.

نعم يا صديقي أحيانًا في بداية بذرة ونمو سوقك المحلي تحتاج لمثل هذه الصفقات أولًا كتعريف ولفت نظر ثم أيضا كدعم للشركات الأخرى. أضف لذلك أن الأموال ستعود لنفس السوق (العرب أهل تجارة وفطنة)، الأمر يطول هنا. لكني أراها شيء جيد

ما رأيك أن يتم التعريف عنك هكذا (رائد الأعمال الذي استحوذت قوقل أو أمازون على شركته..

في الحقيقة، ليس لي هوى ريادة الأعمال، وهذا لن يغريني :)

أقول: إذا كنا نريد الاستلهام من التجربة الصينية ونبني مشاريعا تنافس فعلا فيجب عدم بيع الشركات للشركات الأجنبية.. قد يكون هذا غير محبب لرواد الأعمال لكنه مهم لنا على المستوى الاستراتيجي..

مرحبًا واثق

وهذا لن يغريني

😂😂😂 فشلت محاولتي

مهم لنا على المستوى الاستراتيجي..

أدعم هذه الفكرة بالتأكيد

مرحبا واثق

أصبح انتشار عقد صفقات الإستحواذ شيء طبيعي فالشركات التي تستحوذ تجد الشركات الناشئة منافس محتمل أو تخترق السوق، لهذا تحاول بكل الطرق ضمها لها خاصة أن الشركات العربية التقنية شهدت تطورا واسعا في الآونة الأخيرة "هذا جعلها هدف للإستحواذ".

و هذا ما شهدته شركات المنطقة العربية MENA (منطقة الشرق الأوسط و شمال افريقيا) فعدد الصفقات في تزايد مستمر.

تتعرض الشركة لخطر الاستحواذ في حالتين رئيسيتن:

الاولى: تملك ديون كثيرة "و هذا ما حدث مع سوق دوت كوم التي حصلت على دفعات كبيرة من التمويل لعدة مرات"

الثانية: ترغب في التوسع و الحصول على العلامة التجارية التي تمتلكها الشركة الأمو مغريات أخرى.

لكن إذا قمنا بمقارنة معدل استحواذ الشركات العالمية للعربية و معدل استحواذ العالمية على مناطق أخرى نجد أنه منخفض في الدول العربية "و هذا يعنى إما رغبتهم في أن يكونوا منافسين حقيقين للشركات العالمية أو خوفهم من الانفتاح على العالم"

لا يعتبر الإستحواذ شيء سلبي فإذا ألقينا النظرة على شركة آدموب تم الإستحواذ عليها بعد 3 سنوات من تأسيسها بعدها اعتبرت من أكبر الشبكات إعلانية على منصات الهواتف الذكية بمختلف أنواعها.

تخيل أن شركة رواق التعليمية على سبيل المثال يستحوذ عليها من شركة تعليمية أمريكية.. وبعد فترة يحدث أن هذه الدولة تعلن عقوبات اقتصادية على دول عربية وتمنع خدماتها مثل: سوريا، السودان، ...إلخ (وهذا موجود حاليا).

حدث مثل هذا كثيرا في مواقع عالمية: مثل github, edx, paypal , بعض خدمات جوجل المتعلقة باتسلام الأموال أو الدفع..والقائمة لا تنتهي، ولو كانت المسألة تجارية بحتة فلا مشكلة لكن السياسة تدخل ومصالح الدول العليا تدخل في الموضوع.. وجود شركات عربية منافسة له هدف استراتيجي وليس تجاريا بحث.

أنا ضد الاستحواذ ولكن الواقع يفرض نفسه.

السيناريو الذي سقته يمكن وضع سيناريوهات أخرى مضادة له, فماذا لو تم فرض عقوبات على الدولة العربية حيث يوجد مقر المنصة؟ ماذا لو حجبت السياسات العربية المزاجية تلك المنصة الافتراضية كعقوبات للدولة, ماذا لو أتى نظام سياسي قرر فرض رؤيته وتوجهاته على المنصة وتحويلها عن أهدافها للدعاية لصالحه...وهكذا سنغرق في سيل من السيناروهات التي لا تنتهي والتي لا يمكن توقعها.

لا يمكن لأي إنسان مقاومة مغريات الاستحواذ, إلا إن كان على يقين بأن مداخيل التربح من مشروعه ستفوق مستقبلا صفقة الاستحواذ...بالنسبة لأغلب رواد الأعمال المسألة اقتصادية بحتة.

محق، الشركة التي تقبل هذا لها منظور آخر.

ماذا عن رأيكم في الاندماج و الامتصاص؟

الاستحواذ هو أن تسيطر الشركة الأم على الشركة الأخرى سيطرة تامة أو تقوم بعملية امتصاصها أو استيعابها (هنا اتخاد القرارات يكون للشركة الأم)

اما الإندماج شركتين في شركة واحدة (تبقي لكل شركة أسهم معينة، أما بالنسبة لإتخاد القرارات يكون غالبا لكن يملك أكثر من 50% من الأسهم )

يمكن أن تقبل شركة عربية الإندماج شرط أن لا تتعدى حصة الشركة العالمية 50% (تحدد هذه النسبة حسب القانون التجاري للبلد المتواجدة فيه الشركة يعنى لا يشترط نسبة 50%).

أعتقد أن الشركات العربية ينقصها الإبداع، وخلق ما هو جديد، وخلق منتج فريد ليس تقليدا لأي برامج موجودة بالواقع، برامج جديدة كليا ليست تعديلات أو تحديثات.

لكن السؤال الذي أود أن أعرف إجابته هل السوق البرمجي العربي لديه ما يؤهله من مبرمجين عربين متمكنين للوصول بالشركات العربية إلى العالمية؟

غالبا ما يهاجر أصحاب العقول المميزة إلى الخارج.

وإن كان موجود وهذا أشك به، ما هي الأسباب من وجهة نظرك؟ فحسب ما ذكرت أن السوق متعطش لذلك.

بغض النظر عن نوعية البرامج أو فكرتها، الا أن مشكلة المجتمعات العربية الحقيقية هي عدم الإبتكار، يسعون إلى التقليد في حدود الأصل، في حين انهم لو حاولوا اضافة خاصية جديدة ربما يميز ذلك تطبيقاتهم، بمعنى أنهم يحتاجون عند التخطيط لانشاء تطبيق الى التركيز على نقاط ضعف الأخرين ووضعها بقوة حتى تكون هناك منافسة.

واذا خرجنا من اطار المنافسة في المحتوى وركزنا على تقديم محتوى تتناسب فكرته مع ثقافات العرب تكون فرص نجاح العرب افضل .

اعتقد ان المشكلة ان العرب يريدون البدء من العالمية ولذلك تضيع تطبيقاتهم وسط ألاف التطبيقات العالمية التي اثبتت نفسها، وفي رأيي لو بدأ الموضوع بشكل تدريجي وبمحتوى مناسب للمجتمع المقدم له وبه فكرة مميزة وابتكار، ستكون فرث النجاح أكثر

لا أوافقك الرأي، لماذا ؟

الإبتكار متوفر في البلدان العربية على عكس الإمكانيات المنعدمة تقريبا، فأي شخص يريد عمل أي مشروع سواء حقيقي، مالى، أو حتى تقني يحتاج للدعم، و هذا ما تقدمه الحكومات الغربية لمبتكريها..

أما عند العرب (ليس جميعهم) إذا فكرت في فكرة جديدة او مبتكرة يتم طمسك مباشرة أو إحباطك و هذا ما يجعل المفكر يهاجر بحثا عن من يقدر جهده او عمله هذا إذا كان يملك من الإرادة ما يكفي أما إذا كان ليس كذلك يفشل ولا يقف مجددا.

ربما يكون العرب لديهم القدرة على الابتكار، ولكنهم لا يبتكرون، او بمعنى اصح دائمًا ما يكون التحدي هو تنفيذ ما وصل اليه الغرب والوصول له، وليس التفوق عليهم .

فمثلا لو كان هناك تطبيق غربي ناجح، يسعى العرب إلى تقليده وليس التفوق عليه باضافات مميزة، رغم ان ذلك ليس مستحيلا ولا يحتاج الى جهودات مستحيلة .

جزء من كلامك أوافقه "لكنهم لا يبتكرون" برأيك ما السبب؟

بمعنى اصح دائمًا ما يكون التحدي هو تنفيذ ما وصل اليه الغرب والوصول له، وليس التفوق عليهم .

لا يمكننا التعميم بهذا الشكل توجد فئات تسعى للتفوق (ليست كثيرة لكنها موجودة).

أعتقد أن المشكلة الأولى عدم توفر الإمكانيات اللازمة او الارادة(و يوجد من تغلب عليها و هنالك الكثير من الأمثلة على أرض الواقع)، أما الثانية غالبا ما تجدهم يسعون لجني المال بالدرجة الأولى من ابتكارهم (هو النجاح بالنسبة لهم) و ليس التفوق (توجد استثناءات).

السبب من رأيي هو الهدف في الوصول الى الغرب وليس التفوق عليهم، دائما ما تجد المقارنة بين العرب والغرب بأن الغرب هم اقصى الطموح، وتجد السؤال دائما كم ينتظرنا حتى نصل الى الغرب ؟

وليس الطموح في التفوق عليهم والوصول لأعلى مما وصلوا له !

مرحبًا،

أن مشكلة المجتمعات العربية الحقيقية هي عدم الإبتكار

مرحبًا، لا أحب التعميم. لكني أكتب في مجال الشركات الناشئة منذ عشر سنوات ولاحظت وكتبت عن كثير من الابتكارات العربية. نحن لدينا ابتكار، وقوة، ومعرفة .. ونجحنا في الوصول للعالمية. نحن في بداية ثورة الشركات الناشئة. ولازال لدينا الكثير حتى نقدمة.

أتمنى ذلك، خاصة مع توفر وسائل التكنولوجيا لم يعد من الصعوبة انشاء شركة خاصة او مشروع، فيمكن ان تكون البداية الكترونيًا، وبخطة تسويق ناجحة وادارة متخصصة ومدروسة جيدا يمكن الوصول إلى تحقيق الهدف بسهولة

حسوب مثلا

اخي الفاضل صاحب الموضوع ليس من الصعب النجاح وليس من السهل الفشل بأي مجال دام كل المقومات والأساسيات متواجده بجدية وهذا ما ينقصنا كعرب الفكر الناضج والسليم يكاد يكون منعدم لدينا عملياً.

بمعنى آخر سلبية الإستخدام لدينا تعاكس فكرة المشروع أو التطبيق أنظر لجميع التطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي انظر للفكره من وجودها ثم أنظر للإستخدام العربي لها تجده من أسوأ الإستخدامات، نحن يا عزيزي نوظف الأشياء توظيف سلبي وليس إيجابي وهذا من أكبر اسباب الفشل لدينا أغلب الفكر العربي غير ناضج ومصاب بالإضمحلال للأسف حتى لو أقدمت على طرح فكرة مفيدة سيتهافت عليك الأغلبية لتحطيمك معنوياً قبل الشروع في تنفيذها أما من ناحية الحكومات والجهات الداعمه فحدث ولا حرج فهناك الطامة الكبرى :)

نحن كفكر عربي يحتاج إلى غربلة لتصفيته ونقاءه.

مرحبًا أخي العزيز،

آخر سلبية الإستخدام لدينا

في الحقيقة هذا الشيء موجود في كل العالم هناك استخدام سيء لهذه الأدوات. علينا أن نكون أكثر عقلانية في طرحنا وبعيدًا عن جلد الذات.

مرحبا أخي الفاضل لا أريد أن أدخل معك في مغالطات ولكن انظر للأمر بجدية وبعيداً عن النظرة العاطفية، نعم سلبية الإستخدام موجود بكل العالم ولكن نحن العرب تفوقنا فيه نحن نأخذ السلبيات من الآخرين ونبدع فيها.

قل لي كم نسبة العقلانيين بيننا في كل الأمور الحياتية؟ نحن يا أخي بتنا مضرب المثل في السوء ودعني أجلد الذات لعلنا نفيق من غفلتنا.

هي الحقيقة لا تخدع نفسك وتهرب من مواجهتها نحن الأسوء بين العالم في الإستخدام السلبي في كل شيء. صرنا ننشر الفساد والإنحطاط في تعاملاتنا أكثر من الوعي والأخلاق الحميده.

حسب رأيي شركة برمجيات عربية كبرى تحتاج :

رأس مال ظخم + مؤسس مولوع بالبرمجة

وهذه الشروط لا تجتمع إلا في عدد قليل جدا من الناس ففي الغالب أصحاب الأموال يستثمرون أموالهم في قطاعات يكون فيها إحتمال الخسارة قليل ولا يلتفتون لمجال البرمجة إما لجهلهم به إو لخوفم من دخول مجال إستثمار غير معروف كثيرا في المنطقة العربية ولا توجد تجارب رائدة للنجاح في هذا المجال إلا بعض التجارب المتواضعة التي لم تحقف ذلك النجاح المدوي الذي يجعل الجميع يلتفتون إلى هذا المجال ... ومع ذلك فلا أشك في وجود مبرمجين عرب مبدعين وموهوبين.

حسب رأيي شركة برمجيات عربية كبرى.

لم تنشأ الشركات العالمية كبيرة من بدايتها، يمكن البدأ بأي رأس مال و إذا لم يتوفر لديها رأس المال الخاص يمكنها اللجوء الى طرق تمويل أخرى و هي متوفرة و النجاح عن طريقها " هنا شرط رأس المال الضخم ألغي"

أما بالنسبة للشرط التاني المبرمجون موجودون أعتقد أن المشكلة الرئيسية في هذا الصدد هي القناعة "لا مخاطرة و إذا لم تخاطر إعلم أنك لن تكبر بالتمنى ..." أو الاكتفاء بحد معين و نقص الطموح.

عندما نشأت الشركات البرمجية الكبرى كانت وحدها في المجال أو على الأقل كانت المنافسة قليلة أما الآن فهي تتربع على عرش البرمجيات وبدون شك لن تسمح لأي شركة زعزعتها من مكانها ... ولو أردنا أن نعرف كيف ستكون هذه الشركة العربية العملاقة فلننظر للشركات الموجودة على الساحة وكيف بقيت لسنوات طويلة تراوح مكانها ببساطة لأنها غير قادرة عن تجاوز مستوى معين من التطور ... لذلك فوجود مثل هذه الشركة مستبعد على الأقل في المستقبل القريب

ليس بالضرورة ظهرت مايكروسوفت عام 1975 بعدها شركة اوراكل عام 1977 .. ثم سيمانتك عام 1982 ... في أم وير عام 1988 كانت هذه الشركات بداية البرمجيات ثم تبعتها الكثير من الشركات الكبرى hcl technologies ، fiserv ,intuit, Amadeus , ca technologies

و غيرها الكثيرين بعدهم، و قاموا بتحقيق أرباح طائلة و حتى في 10 سنوات الأخيرة ظهروا الكثير من الشركات (صحيح أن المنافسة تلعب دور في النجاح و تعتبر أحد العواقب لكننى أعتقد أنها مجرد حجة فكيف نجحت الشركات الجديدة مع وجود الشركات الضخمة فوق؟ )

لذلك فوجود مثل هذه الشركة مستبعد على الأقل في المستقبل القريب.

طبعا هنا تحتاج وقت للتطور كسابقاتها لكن زيادة الطلب في هذا المجال يساعد على دخول السوق حتى لو بحصة سوقية صغيرة.

أخي الكريم أنا قلت وجود شركة برمجيات عربية ظخمة في الوقت الحالي مستبعد وليس مستحيل

أما الشركات التي ظهرت في السنوات الأخيرة ومع ذلك حققت نجاح فهي في الغالب أسسها مبرمجين انشقوا عن الشركات الكبرى يعني نواة تأسيس الشركة مند البداية نواة صلبة وأي مبرمج من المؤسسين للشركة يملك الإحترافية وزيادة يعني لديه تكوين من الناحية التقنية ومن الناحية الإدارية وتسيير الشركة في هذه الحالة الشركة قادرة على منافسة مثيلاتها مند لحظة تأسيسها !!!

مرحبًا كل نقاطك أتفق معها ومهمة لكن

ففي الغالب أصحاب الأموال يستثمرون أموالهم في قطاعات يكون فيها إحتمال الخسارة قليل ولا يلتفتون لمجال البرمجة

بدأت في المنطقة صناديق رأس المال المغامر وهي صناديق تستثمر بقوة في مشاريع ناشئة ودون أى حساب للخسائر أنا متفائل بها جدًا.

لنكن صرحاء توجد مجالات إستثمار كثيرة الربح فيها شبه مضمون أما مجال البرمجة فالنجاح فيه صعب خاصة أن شركات البرمجة العملاقة والعريقة تستحوذ على السوق بالطول والعرض فليس من السهل منافستها (هذا الواقع وليس تشاؤم)