المسلسلات التي في شكل ريلز مستفزة

  • ayaavo

ظهرت مؤخرًا مسلسلات مدتها دقيقة ودقيقين على منصات التواصل الاجتماعي ومن ثم تحول الأمر لوجود تطبيقات ومنصات تعرض أعمالًا طويلة اتبعت هذا، حيث حينما تدخل، تجد مسلسل تم تصويره بالعرض، وفكرت هل سينتهي زمن المسلسلات النصف ساعة على الأقل ويبدأ عصر هذه النوعية المستفزة، ألا يكفي الريلز التي على وسائل التواصل حتي يصنعوا لنا مسلسلات كهذه وتنشر على منصات وتختلط مع الأعمال التي أعتدنا عليها!!

الحمدلله أن هناك مسلسلات قديمة والصناعة مستمرة قبل أنا يحتل هذا النوع المنصات وربما القنوات فيما بعد!! أنا أراه مستفز ولا مبرر لهذه النوعية فلماذا أشاهد 100 حلقة لمسلسل بالطول مدته دقيقتين، ربما يمكن أن يتم نشرها على السوشيال ميديا.

بعد رؤية هذا وقرأتي عن انتشار هذا النوع في منصات، فتحت مسلسل كابتن جوده وعدته حتى أنسى المنظر الذي رأيته وما قرأته من وجود هذا النوعية وانتشارها

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل حقا توجد مسلسلات بتلك الواصفات ؟ يبدو هذا وصفا مستفزا ولكني اشعر بالفضول مع ذلك لرؤية كيف يبدو ذلك ، هل يشبه مشاركات البلوجرز لحياتهم اليومية .

نعم وهي شائعة على وسائل التواصل بكثرة وهناك منصات أيضًا ومواقع، تسمى ب drama reels أو Reels Series، لو كتبتي ذلك سيظهر لك الكثييير وفي البداية كانت بعض صفحات التواصل تأخذ المسلسلات وتدبلجها للعربية، الآن هناك مسلسل أعتقد مدة كل حلقة دقيقة أو اثنين لكني لا أتذكر اسمه على شاهد

هذه المقاطع سيئة للغاية، وأشعر وكأنهم يجبروننا على مشاهدتها. أتمنى ألا يصبح هذا هو العادي، وأن نحافظ على الطابع الخاص بالمسلسلات الذي اعتدنا عليه.

ربما نحن كوننا لمحبي النقاش على حسوب، نفضل ذلك لا أعلم، لكن هناك إقبال شديد على ذلك النوع للأسف ومشاهداته عالية لكن أظن الأمر، يقاس بالتأثير مع الوقت والتأثير سلبي لتلك النوعية

أشعر أن هذا سيزيد تعلقنا بالمقاطع القصيرة أكثر وأكثر، ويؤذي أذهاننا أكثر وأكثر. فالمقاطع القصيرة تعطي جرعات سريعة من الدوبامين تجعل المخ يعتاد على التشتت ويفقد القدرة على التركيز العميق، مما يحولنا تدريجياً لمتلقين سلبيين مع الوقت

الخطورة أن هذه الصيحة قد تجر الصناعة إلى تسليع كامل، حيث يصبح الهدف هو عدد المشاهدات لا القيمة الفنية. لكن، كما قلت، وجود المسلسلات القديمة والمنتجات الدرامية الطويلة هو الضمانة أن الفن الحقيقي لن يختفي. هذه المسلسلات الدقيقة قد تنتشر، لكنها ستظل هامشية، لأنها عاجزة عن تقديم العمق الذي يجعلنا نعيد مشاهدة كابتن جودة أو باب الحديد بعد عقود.

ayaavo أضف ردا

أتمنى ذلك، لكن مع انتشارها أتخوف، وأظن أن الصناعة مازالت قائمة، وذكرتني ببعض صناع السينما المستقلة الذي يبحثون فقط عن القصص المثيرة للغرب وأصبح هدف لدي البعض وهو أمر مقلوبة ويوصل رسائل إذا كان هناك فن حقيقي بالصنع، لكن انتشاره وعدم وجود قيمة فنية، يجعل من الصعب إنتاج حتى أفلام قصيرة ذات عمق، لكن فكرة أن التحول أصبح لوجود منصات للريلز وتشارك في ذلك منصات كبرى هذا هو الاستفزاز

مسلسل تاتو كان من أوائل المسلسلات التي كانت تحمل نفس الفكرة، ولكن من رأيي أن هذا لن يلغي فكرة المسلسلات الطويلة، سيكون مجرد خياراً إضافياً، يحمل رتماً سريعاً، يكون بعيداً عن المط الدرامي الذي قد لا يخدم القصة، فتنوع الأفكار لا يعني بالضرورة اختفاء المسلسلات التي تستمر لعدد حلقات أطول ومدة عرض أطول، ولكل نوع جمهور ومتابعين.

لا أظن أنه من الممكن أن يحتل القنوات و المنصات ، فطبيعة تصويره تتطلب عرضه على الموبايل.