دراما الاجزاء

أصبحنا نفتقد حقيقة للأسماء و الأفكار الجديدة سواء في المسلسلات أو الأفلام العربية منها و الأجنبية

فكل فيلم أو مسلسل ناجح او حتى شبه ناجح يقرر منتجه و مخرجه بإصدار جزء ثان أو ثالث و قد يستمر لأجزاء متعددة ويصبح روتين سنوي

منذ زمن كنا نفرح إن أخبرونا بحزء ثان من مسلسلنا المفضل و لكن الآن نخاف من فكرة أن المسلسل بجزئين بسبب كثرة هذه المسلسلات

أليس كذلك ؟

و لو أن النجاح يستمر في الأجزاء لحاولنا أن نفرح باستمرار سلسلة المسلسلات أو الأفلام

و لكن معظمهم يفشل بل و يسيء للجزء الأول

فلماذا يقوم المخرجون و شركات الانتاج بالاستمرار بهذا الفعل ؟

مسلسل جديد بفكرة جديدة أليس أفضل من مسلسل يبنى على أجزاء ؟

لكن بالمقابل , يوجد الكثير من المسلسلات و الأفلام التي استمرت بنجاحها من الجزء الأول إلى الآخير

فعلى سبيل المثال

عربيا .. باب الحارة المسلسل السوري نجح في اول 3 أجزاء و يمكن اعتبار الرابع قد لبوا الطموحات أيضا و لو توقف الكاتب و المخرج و المنتج و كل فريق العمل عند هذا الحد لأصبح باب الحارة أسطورة خالدة

عالميا و على صعيد المسلسلات فسلسلة صراع العروش تعتبر أسطورة و ناجحة بكل المقاييس و على صعيد الأفلام سلسلة أفنجرز حققت مليارات الإيرادات و دراميا لبت طموحات المتابعين

فهذه الأمثلة قد تبين لنا أن الفشل ليس بسبب التكرار

إذا , لماذا تفشل أغلب المسلسلات التي تمتد لأجزاء ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لست من محبي متابعة المسلسلات متعددة الأجزاء، أشعر بالملل ولأني من محبي التغيير فأشجع مسلسلات منفصلة بأحداث مختلفة وروايات متنوعة.

الجزء الأول من أي عمل فني يفرض نجاحه أو فشله، فمن الطبيعي عمل جزء جديد بناء على نجاح العمل المقدم في البداية، وأيضا المحطات التليفزيونية التي تعرض عليها الأعمال تطلب من المنتج عمل جزء جديد أيضا المؤلف والمخرج يتابع العمل جيدا ويقرر هل العمل يتحمل جزءاً جديداً أم لا.

إذا , لماذا تفشل أغلب المسلسلات التي تمتد لأجزاء ؟

الملل والرتابة في الأحداث، عدم وجود حبكات فنية مثيرة تشد المشاهد وتجعله ينتظر الحلقات المقدمة من أجل حل اللغز أو حل مشكلة أي أن كانت.

كذلك استبدال الشخصيات وخاصةً لو كانت شخصية رئيسية بشخصية أخرى، قد يكون الممثل الثاني أقوى في الاداء لكن لا أتحدث عن قوة الاداء بقدر ربط الشخصية بهذا الممثل وتغيره في رأيي يكسر هذا الرابط.

تبديل الممثلين من أقبح عادات الدراما بصراحة

دائما ما يفتقد المشاهد المتعة عند تبديل الممثل

أصبحنا نفتقد حقيقة للأسماء و الأفكار الجديدة سواء في المسلسلات أو الأفلام العربية منها و الأجنبية.

لا أعتقد أن افتقادنا لها بسبب مسلسلات أو الأفلام بأجزام فالمسلسلات والأفلام الجديدة تنتج بالآلاف إن لم نقل الملايين في السنة وليس بالضرورة أن تعرض على التلفاز كما تعلم.

فلماذا يقوم المخرجون و شركات الانتاج بالاستمرار بهذا الفعل ؟

لأنهم يحققون لهم المزيد من أموال، إذا كنا أنا وأنت لا نحبذ فكرة الأجزاء لبعض المسلسلات تجد لديهم جمهور كبير وضخم مع فكرة الأجزاء، لهذا فالطبيعي أن يختاروا الجمهور الاكبر.

مسلسل جديد بفكرة جديدة أليس أفضل من مسلسل يبنى على أجزاء ؟

ليس دائما وهذا الأمر نسبي، فبعض الأفلام نتمنى أن يكون لها أجزاء ثانية لكن لا تكن مثل فلم معجزة في زنزانة 7، وبعض الأفلام نتمنى لو اختصروا أول جزء ليأتونا ويصدمونا بجزء آخر أسوء من الأول مع ذلك جمهور كبير يشاهده.

لماذا تفشل أغلب المسلسلات التي تمتد لأجزاء ؟

هي لا تفشل بمعنى الفشل لكن عندما نقارنها بالأجزاء الأولى نرى المستوى والفرق بينهم، والكاتب عندما يكون غير مبدع كفاية يدخل أحداث لا داعي لها لإطالة الدقائق والساعات،وبهذا نشعر بالملل (خاصة لمحبى التغيير والأحداث المفاجئة في الفلم).

اتفق مع معظم كلامك

لكن لم أفهم المثال الذي طرحته عن فيلم معجزة في الزنزانة 7 , أشعر بانتقاص من قبلك تجاه الفيلم , هل هذا صحيح ؟

لكن لم أفهم المثال الذي طرحته عن فيلم معجزة في الزنزانة 7 , أشعر بانتقاص من قبلك تجاه الفيلم , هل هذا صحيح ؟

أعجبنى الفلم وتمنيت ان تكون له أجزاء ثانية لكن لم تكن، وذكرته كمثال فقط.

أن هناك أفلام تحتاج لاجزاء ثانية لا يقومون بها، وهناك أفلام تحتاج لإختصار يقومون بإضافة أجزاء لها.

حسنا ,, اتفقنا :)

ظننت أنك غير معجب به و لهذا صعقت

مجهول أضف ردا

لا داعى لأن تصعق الفلم جميل والقصة رائعة لكنه منقول عن فلم كورى للأسف، يحمل نفس الاسم بالعربية والذي عرض عام 2013، القصة شبيهة للفلم التركى فيها بعض التعديلات لا غير.

الفلم التركى كانت الجناية ليدخل السجن هي قتل الفتاة.

أما في الفلم الكورى كانت الجناية هي الاغتصاب.

وبعض التفاصيل متغيرة لكنها نفس القصة.

لا أعلم لماذا يقومون بنقل وتغيير جنسية الفلم من كورى لتركى ومن أمريكى لتركي وغيرها، بمجرد أن يجدوا فلم ناجح يقومون بإعادته بشخصيات أخرى ذات جنسية مختلف، ألا يمكنهم ايجاد فكرة جديدة؟

وهذا ما حدث مع مسلسل the good doctor الذي أصبح الطبيب المعجزة.

"لست نفس المجهول المعلق"

ان هذا الفشل سببه الأساسي هو فشل السيناريو، وسأوضح لك هذه النقطة من ناحية دراسية، أي سيناريو لابد ان يكتب أولًا قبل أن يتم تسليمه من أجل الانتاج، فالسيناريو المكتمل هو الذي يساعد المخرج على تكوين رؤية مناسبة كاملة، ويساعد الممثل على فهم شخصيته ومرحلها وتاريخها، وكذلك يؤثر على عناصر الاضاءة والتصوير وكل شيء .. أي يمكننا القول ان السيناريو هو حجر الأساس لأي عمل فني .

ما يحدث مؤخرا هو كتابة حلقات او جزء من السيناريو ثم استكماله أثناء التصوير، وذلك لأسباب مادية وربحية .. ابرزها مثلا صراع السباق الرمضاني .

بالتالي لا تكون القصة مكتملة او واضحة مما يؤثر على جودة العمل ككل ويجعله ضعيفا وبه عدة اخطاء .

اذا طبقنا هذا الأمر على دراما الأجزاء، فهي في الأغلب لم تكن أجزاء، هي مجرد جزء وبعد نجاحه يبدأ القائمين على العمل في التفكير بعمل جزء جديد لتوقعهم تحقيقه نفس النجاح، رغم عدم وجود اي ملخص له او تسلسل احداث يوحي بجزء جديد .

مثال ذلك ماحدث في مسلسل الهيبة، بعد نجاح الجزء الأول اتجه صناع العمل الى عمل جزئين نتج عنهم مغالطات لا نهائية، ولا منطقية في الأحداث، بعكس الجزء الأول الذي كان سيناريو مكتوب كاملًا .

إن كنت فهمت تعليقك بشكل صحيح

فيبدو أنك اختصرت الأمر و أبدعت في طرح المشكلة و سببها

أنت تقصد : إن كان هناك سيناريو محدد لمسلسل يمتد لعدة أجزاء فلن يفشل

بينما إن كان هناك سيناريو لجزء واحد , و من ثم تم طرح فكرة جزء آخر , فهنا يكمن الفشل

صحيح ؟

لو كان هناك سيناريو قصة متكامل تم تقسيمه على اجزاء فلن يفشل اذا كان السيناريو مكتوب بطريقة احترافية وبفكرة قوية ومتكامل العناصر .

" بينما إن كان هناك سيناريو لجزء واحد , و من ثم تم طرح فكرة جزء آخر , فهنا يكمن الفشل "

نعم هذا صحيح

ما يحدث مؤخرا هو كتابة حلقات او جزء من السيناريو ثم استكماله أثناء التصوير، وذلك لأسباب مادية وربحية .. ابرزها مثلا صراع السباق الرمضاني .

بالتالي لا تكون القصة مكتملة او واضحة مما يؤثر على جودة العمل ككل ويجعله ضعيفا وبه عدة اخطاء .

هذا ليس سببا لفشل الأجزاء بل فشل المسلسل نفسه وبهذا لن يصبح مؤهلا لإنتاج أجزاء أخرى.

انا وضحت الجزئية الخاصة بالسيناريو كاملة حتى أستطيع توضيح وجهة نظري، وفي الأمثلة المذكورة وضحت تفصيليا ما اقصده، أي قد يكون السيناريو الخاص بالجزء الأول مكتمل، ثم يحاول صناع العمل انتاج أجزاء اخرى ظنًا أنه سيحصد نفس النجاح، بدون سيناريو كامل او فكرة واضحة.

وبالمناسبة، معظم الدراما العربية يتم انتاجها بهذه الطريقة، ويتم استكمال احداث المسلسل احيانا بناء على رد فعل الجمهور اثناء العرض وتفاعله مع الأحداث، حيث يتم التركيز على الأحداث التي تجذب الجمهور، بغض النظر عن كون المسلسل يفقد معناه وفكرته.

-1

عدم تقوى الله، خصوصا صراع العروش، يا رجل أخ ينكح أخته، أين تقوى الله في الموضوع؟؟!

ألا تلاحظ أن تعليقك سيء بكل المقاييس ؟

أولا ما دخل تقوى الله عز و جل في المساهمة ؟

ثانيا ألا تلاحظ أنه عربيا و قواعديا و تعبيريا تستحق الصفر بجدارة على هذا التعليق المضحك الذي لا تدري له أولا من آخر

ثالثا إن كان قصدك النصيحة بالابتعاد عن هذا المسلسل ... هل ترى أن أحدا في المساهمة يروج له مثلا ؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

صحيح تم حظره لعدم تقوى الله، نسأل الله العافية.

-1

لا أرى أن تعليق عبداللطيف سيء، بالعكس يوضح للناس حقيقة ذاك المسلسل.

أنت سألت في نهاية مساهمتك عن سبب فشل المسلسلات فأجابك الأخ الفاضل عبداللطيف بعدم تقوى الله. صراع العروش كان مثالا بسبب فشله الذريع في آخر اجزائه.

عربيا و قواعديا و تعبيريا ارى انه يستحق 6.9 من عشرة، لا تظلمه يا أخي.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أنتم المجاهيل تصيبونني بالحيرة، أي مجهول أنت؟ ولما تستخدم خاصية المجهول؟

هل لأن الفكرة أهم من الشخص ذاته؟ خصوصًا في موقع للحوار؟

بالأمس عبداللطيف، قبله زياد، اليوم أحمد وغدًا سعيد. لا يهم حقًا ما تناديني به، أوليس ذلك صحيح أيها المجهول؟ حاور الفكرة وليس الشخص.

بما أنك من أشد معجبيني أود أن اخبرك طريقة حواري.

خذ فكرة، هات نقيضها.

بسيط صحيح؟ للأسف كثير من المساهمات هنا تدخل بدوامة تأييد لصاحب الفكرة (أو مناقضتها في بعض الحالات) بدون ذكر أي رأي مخالف للأغلبية، سواءً من مدح أو ذم.

المغزى من كلامي، أين الفائدة من الحوار دون أفكار مخالفة أو حتى موافقة بشدة؟ صحيح أني قد أتمادى أحيانًا وهذا هو المطلوب، أن تعبر عن فكرتك دون أي قيود.

أمضيت سنين حياتي أنقض أفكاري حتى صرت مؤمنًا بكل شيء وكافرًا بكل شيء. لكن لو رجع بي الزمن للتزمت بفكرة واحدة وتخصصت بها بدلًا من تعاستي الحالية.