10

ما هو مصير الحيوانات في الآخرة؟

هل فعلاً مصيرها التراب؟ لا استطيع تقبل هذه الفكرة، ما ذنب هذه الروح أنها خُلقت لتكون قطة أو كلب مثلاً؟ لماذا ستفنى وتصبح عدماً بينما أبقى خالداً؟

أعمل كمساعد بيطري، أُسعف وأُطعم وأعتني بالحيوانات. وفي بعض الحالات أتعلق بهم كثيراً بحيث يكون هناك تواصل وتفاهم بيننا. وإنه لشعور رائع جداً عندما تستجيب هذه الحيوانات لي.

عقلي مشوش كثيراً، وأحتاج إلى الإرشاد.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأمر غريب ومحيّر فعلًا، وماذا ستستفيد الحيوانات عندما تقتص ممن ظلمها يوم القيامة ثم تذهب للعدم أو تصبح ترابًا كما جاء في بعض النصوص؟ كذلك الحشرات المسكينة، أشعر بالذنب كثيرًا عندما أضطر لقتلها وهي لم تؤذيني، هل ستقتص منّي يوم القيامة؟ وماذا ستستفيد من ذلك؟

يوجد عنكبوت صغير في زاوية غرفتي، لا أودّ قتله، كل يوم أنظر إليه وأقول في نفسي: ما ذنبه؟ فتح عينيه فوجد نفسه في هذه الدنيا دون إرادته، وبنى بيتًا صغيرًا في الزاوية، وجلس فيه مع نفسه متّبعًا المثل "صباح الخير يا جاري أنت في حالك وأنا في حالي"، فلماذا أقتله؟ كذلك في المطبخ، أجد بعض النمل فأضطر لقتله من أجل النظافة، وقبل التنظيف أقول تلقائيًا: آسف، سامحوني.

اووووه أحب العناكب!

بالأمس وجدت دعسوقة (أم سليمان ) أثناء حصة الرياضة، تعرف كيف الفتيات يخفن من كل شيء، أخذتها ووضعتها على كتفي، و بعد أن وجدوا أنها ظريفة و لا تؤذي أصبح الجميع يود أن يأخذها مني. 


من وجهة نظر الإسلام فالحيوانات مسخرة لخدمة الانسان فقط مع مراعاة بعض الحقوق تجاهه من ناحية التعامل و الرعاية.

لا أعرف كيف تحبين العناكب، فأنا أخاف منهم لمظهرهم المقزز، أما الدعسوقة فهي كيوت جدًا خصوصًا المنقّطة منها، ومع ذلك لا أظنني شجاع بما يكفي للإمساك بها، ربما كان عليّ التواجد معكن في حصة الرياضة لأراكِ وأنتِ تحملينها بثقة، فأقتنع بأنها لا تؤذي فعلًا >_<

أحزنت العنكبوت المسكين كيف لا تحبه؟

بالطبع هذا واحد من بضعة سلاسل ليست بذات الظرافة، و لكني بكل الأحوال لن أمسك بأي منها و سأكتفي بمراقبتها عن بعد.

ربما كان عليّ التواجد معكن في حصة الرياضة لأراكِ وأنتِ تحملينها بثقة، فأقتنع بأنها لا تؤذي فعلًا >_<

أهلاً بك ارتد حذائاً رياضياً :]

الدعسوقة غير مؤذية إطلاقاً و لطيفة جداً، هي و النمل و الفراشات لا مشكلة لدي أن ألعب معهم قليلاً و لكن الباقي big no no.

يووه، منظره لطيف جدًا في الصورة، يبدو أنه يستحي من الكاميرات، كما أنه يشبه الكتكوت المبلول 3':

أظن أن رهاب العناكب بدأ يتلاشى الآن :)

حسناً الدعسوفة ليست عنكبوت

لو ان هناك أرملة سوداء في الجوار اعتقد ان الحرب العالمية الثالثة سوف تقام

كان هناك الكثير من الدعاسيق / ام سليمان في طفولتي و مختلف الحشرات المضيئة لكنها اختفت للأسف

كانت جميلة جداً بعد منظر الغروب تأتي هذه الحشرات

هه، تلمح إلى أنني لا أميز الدعسوقة من العنكبوت يا حسين؟!!!

الحشرات المضيئة كنت أضعها بظرف و أستخدمها كإضاءة مساعدة في الظلام :]

هه، تلمح إلى أنني لا أميز الدعسوقة من العنكبوت يا حسين؟!!!

همم ، ربما :)

الحشرات المضيئة كنت أضعها بظرف و أستخدمها كإضاءة مساعدة في الظلام :]

اين هي منظمة حقوق الإنسان عن هذا

انتي سبب مباشر لأختفاء هذه الحشارات الحزينة :/

اطالب بتعويض و يكون عبارة عن رحلة مدفوعة لأي مكان ما وراء النهر

ملاحظة: لم يصلني إشعار بتعليقك دخلت صدفة و رأيت تعليقك ، ربما هو خلل في الموقع

نعم هناك مشكلة في الإشعارات.

"صباح الخير يا جاري أنت في حالك وأنا في حالي"، فلماذا أقتله؟ كذلك في المطبخ، أجد بعض النمل فأضطر لقتله من أجل النظافة، وقبل التنظيف أقول تلقائيًا: آسف، سامحوني.

لول أنت لطيف فوق اللازم

مع أي كائن حي ربما، نعم :)

الكائنات الحية فيها الجيد والسيئ سواء البشر وحتى الحيوانات والحشرات هناك المفيد و المخرب منها ،عليك ألا تعاملها جميعا بنفس مستوى اللطافة

طبعًا، ولكن ذلك لا يمنع من الشعور بالذنب والاستياء عند الاضطرار لقتل المخرب منها كالعقرب أو الثعبان مثلًا، ففي النهاية تلك كائنات حية مسكينة لا تقصد أن تضرني على الأغلب، فهي تبحث عن لقمة عيشها، أو تدافع عن نفسها، أو هذا ما أظنه.

ففي النهاية تلك كائنات حية مسكينة لا تقصد أن تضرني على الأغلب، فهي تبحث عن لقمة عيشها، أو تدافع عن نفسها، أو هذا ما أظنه.

يا رجل ما هذه الطيبة التي تحملها في قلبك :)، لقد أثرت فيّ فعلاً طريقة تفكيرك.

وماذا ستستفيد الحيوانات عندما تقتص ممن ظلمها يوم القيامة

(وماذا ستستفيذ أنت عندما يسجن أو يعدم من تعدى عليك ?)

الفائدة من اقتصاص الحيوانات من بعضها هو تحقق عدالة الله المطلقة.

مع انني ادرس علوم الأحياء و مهتم بها و خاصة الحياة البحرية و الحشرات البرية لانها تمتلك حساسات غير مألوفة و اساليب عيش مثيرة للإهتمام

لكني لا اشعر بأي ارتباط او تعاطف حقيقي مع هذه الكائنات

ربما لانني لم اتعامل معها في صغري

كل ما يهمني الحفاظ عليها من الإنقراض

تباً احب الطبيعة لكني غير متئالف معها

يوجد عنكبوت صغير في زاوية غرفتي، لا أودّ قتله، كل يوم أنظر إليه وأقول في نفسي: ما ذنبه؟ فتح عينيه فوجد نفسه في هذه الدنيا دون إرادته، وبنى بيتًا صغيرًا في الزاوية، وجلس فيه مع نفسه متّبعًا المثل "صباح الخير يا جاري أنت في حالك وأنا في حالي"، فلماذا أقتله؟

كما قال الأخ حسين لو كان العنكبوت من نوع الأرملة السوداء لقتلته لأنه عاجلاً أم أجلاً قد يتسبب لك في أذي لا تتوقعه إن لم يكن الموت

كذلك في المطبخ، أجد بعض النمل فأضطر لقتله من أجل النظافة، وقبل التنظيف أقول تلقائيًا: آسف، سامحوني.

لا أعرف كيف تظطر لقتل النمل الذي لا يتسبب في أي أذية بينما تترك عنكبوتاً !!

لا أعرف كيف تظطر لقتل النمل الذي لا يتسبب في أي أذية بينما تترك عنكبوتاً !!

لأنه يعيقني، فقد يتواجد أحيانًا على الصحون للحصول على بقايا الطعام، وقد يدخل لبطرمان العسل أو السكر، ولذلك أضطر لبدء الغسل مباشرةً، بعد الاعتذار لهم طبعًا :) بينما الطابور الذي يمشي على الجدار أو على الأرض فهذا أتركه وشأنه.

لو كان العنكبوت من نوع الأرملة السوداء

لا، ليس من الأنواع السامة، هو ذلك النوع المنتشر في المنازل (لا أعرف اسمه) ذو الأرجل النحيلة، ولا زال صغيرًا، يشبه هذا:

محير. ذكرتني في ذلك اليوم عندما كنت أعاني من انتشار النمل على مائدة الطعام. نمل صغير جداً يميل إلى اللون الأصفر. كانت الطريقة المؤقتة للتخلص منهم هو النفخ على الطاولة. اعتقد أنني اغضبتهم يومها حين لاحظت زيادة أعدادهم. حينها قررت التخلص منهم بطريقة سلمية. وضعت القليل من السكر على الطاولة وانتظرت ظهورهم. بدأت بتتبعهم لأعثر على مدخلهم السري، وإذ بي أجد ثقب صغير جداً بجانب النافذة. قمت بإقفال ذلك المدخل بواسطة الصمغ، فلا مجال لدخول المنزل، بل العودة إلى الخارج.

لا أستطيع وصف شعور النصر في اليوم التالي. فقد اختفى النمل تماماً.

أحسنت، تستحق الشعور بالنصر فعلًا. بالنسبة لي أظن أن النمل يأتي من النافذة الموجودة في المطبخ، وتلك النافذة اعتدت على جعلها مفتوحة طوال الوقت خصوصًا عند تحضير الطعام، ولكني سأحاول إيجاد حل سلمي مثلك.

يمكن للنمل أن يلحق و يكون عشه في منزلك ما دامت النافذة مفتوحة

لأن الملكة تنتج مُلوك و ملكات بين الفينة و الأخرى و تطردهم لكي يؤسسوا مستعمرات جديدة

الشيء المميز هو أنهم يملكون أجنحة

لذلك يطيرون حتى يصلوا المكان المناسب و يتم التزاوج ثم يقتل الذكور أو يموت لست متأكد و يتم إزالة الأجنحة

هذا يجعلني أرغب بذكر أن جميع النمل العالم الذي تراه هو أناث فقط

أظن أن ملكة النحل هي التي تقتل الذكر وليس ملكة النمل، إن كيدهن عظيم فعلًا! وعمومًا لم ألاحظ أي ملكة نمل في بيتي، فقط نمل صغير، ولحسن حظي أن عددهم ليس كبير، لذلك هم لا يشكلوا لي أي تهديد أو معاناة.

المجتمعات الأمومية عند الحيوانات منتشرة بكثرة صديقي

خصوصاً الحشرات مثل النمل و النحل

حسبما أعلم أنها ستدخل الجنة على الأرجح ، لا أعلم هذا ما كانو يقولونه لي عندما كنت صغيرا لانني كنت اربي عصفورا وعندما مات ذات يوم ظللت ابكي فقالت لي جدتي لا تحزن فهو سيدخل الجنة XD لقد كنت براءة اكثر من اللازم واقول الله يرحمه حينها قالت لي جدتي لا تترحم على الحيوانات عندما تموت فهي مرحومة بالفعل .

لا يوجد لدي دليل أو حجة لأبرهن صحة دخول الحيوانات للجنة ولكن هذا ما أعرفه ، وانا اربي الكلاب الان واهتم بها اكثر من نفسي .

اختلاف الآراء هو ما يجعلني أتمسك بمعرفة الإجابة عن هذا السؤال.

عموماً، أحب الكلاب كثيراً، فهي تعتني بي أيضاً.

إن كنت مسلم فالجواب كالتالي :

أنت تؤمن أن الله عدله مطلق وبما أنه قضى أن تكون الحيوانات تراب فهذا عين الصواب والحكمة والعدل.

من جهة أخرى كون الحيوانات تصير تراب ليس مصير سيء جدا بل أن الكافر يتمنى يوم القيام أن يصبح تراب مثل الحيوانات لكنه لن يحظى بذلك قال تعالى "إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا"

لدي إيمان بأن عدل الله مطلق، ولكن لا أذكر أن الإسلام قد منع من التساؤل، من طبائع الإنسان الفضول فلا استطيع إخفاء ذلك. كما ذكرتُ في تعليق سابق:

في حين وجود الآخرة والخلود، أن تأتي من عدم وتعود إليه أمر في غاية السوء.

رداً على هذه النقطة:

كون الحيوانات تصير تراب ليس مصير سيء جدا بل أن الكافر يتمنى يوم القيام أن يصبح تراب مثل الحيوانات

من منظور آخر، التراب أو الخلود في الجنة؟

إذا تمنى الكافر أن يصبح تراباً لمعرفته بأن النار مصيره، ماذا تريد الحيوانات؟

الذهاب للعدم ليس بذلك السوء أعتقد... ما السيء فيه؟ عدا رغبتك الغريزية في البقاء طبعا.

في حين وجود الآخرة والخلود، أن تأتي من عدم وتعود إليه أمر في غاية السوء.

قلت أنه أمر في غاية السوء دون أن ترافع لماذا...

لا اعتقد ان هناك نص صريح بمصيرها لذلك الله اولى بها و اعلم انها ارواح مثلنا

جميعنا مرتبطون بالله بطريقة او بأخرى او هذا ما تقولة الفلسفة الدينية

-1

عند قراءتي لتعليقك راودني تساؤل، لما وجد نص صريح بمصيرنا ولم يوجد للمخلوقات الآخرى؟ على حد علمي تلك المخلوقات تتواصل فيما بينها بأسلوبها الخاص، فهي تشعر بالحياة مثلنا تماماً.

عند قراءتي لتعليقك راودني تساؤل، لما وجد نص صريح بمصيرنا ولم يوجد للمخلوقات الآخرى؟

ببساطة لأن الديانات جائت لتهدي البشر للخالق و الله أستخلف البشر على الأرض و سخر لهم باقي المخلوقات هذا ما تقولة الأديان الأبراهيمية

حسب الفلسفة الدينية للروح و الجسد , أنت هي الروح التي تسكن هذا الجسد و لا يمكنك الأحساس بها أو رؤيتها لكن روحك و الجسد معاً يصنعان النفس , النفس هي نفسها التي تزكيها و تدسها أي بشكل أو بأخر أنت

عليك معرفة شيء أخر نحن مختلفون عن الحياونات لأننا نملك وعي

هناك عدة حيوانات من الرئيسيات تملك بعض الوعي حسب التجارب التي تمت لكنة وعي بسيط ليبقيها على قيد الحياة و يناسب نمط تطورها و تكيفها , لذلك يمكنك القول أن معظم الحيوانات هي تتصرف حسب غرائزها خاصة الحشرات على وجة التحديد و ليست عاقلة مثل البشر , أنت يمكنك أن تدرك أنك بشري و أنك عاقل و تفهم العالم من حولك على عكس الحيوانات صديقي لهذه لأسباب تم وضع البشر في قمة شجرة التطور لاننا في الأعلى لكن حسب التطور نحن جميعاً من أصل واحد

الحيوانات تتواصل فيما بينها و تشعر بطبع

لكن ما هو الشعور إذا ما جئنا نفسرة

ما هو إلى شيء وهمي يقوم بة الدماغ لكي تحافظ على جسدك , لولا الألم لكان الأنسان أنقرض و كذلك الحيوانات المعقدة , مثلاً لديك حيوان الأسفنج هو عبارة عن مجموعة من طبقتين من الخلايا المتراصة مع بعضها البعض لا يملك دماغ و لا يملك أي أعصاب هو لايشعر , هذا الكائن ناجح بكونة الحيوان شبة النبات و أعتقد أنة نبات لفترة طويلة لولا المجهر و معرفتنا بعلم الخلية أن خلاياة حيوانية لظل هذا الأعتقاد فكيف لحيوان أو دابة على لاأرض تكنو معقدة مثل تعقيد البشر أن تستيع العيش بلا أي أحساس بالعالم منم حولها و لنفسها أساساً هذا يقلل من الوعي بالعلم , حسناً لماذا لا تتعاطف مع النباتات على سبيل المثال لانها لا تشعر ؟ لكنها تبدي ردة فعل مثلها مثل الحيوانات لكن بطريقتها الخاصة النباتية كأن تفرز أفرازات معينة لكي تصلح الخلل أو تسد الثغرات في جسدها لكي لا تموت بفعل مسبب خارجي , سؤالك لي ما هو مصير الحيوانات مشابة جداً لسؤالك ما هو مصير حبة الأفوكادو التي تناولتها على الفطور .

ملاحظة أخيرة : أعتقد أن هذه من الأمور التي هي من شائن الخالق وحدة ما لم تدر في كتبة لذلك لا تبحث عن هذه التفاصيل لانك لن تجد الجواب الشافي .

و نستنتج مما سبق أنها لا تشعر بالحياة مثلنا , يمكنني الإدعاء أننا أكثر الكائنات على الأرض التي تشعر بالحياة

أتفق معك في بعض الأمور، ولكن هنا نعود إلى نقطة الصفر. للحيوانات روح على عكس النباتات. أما بالنسبة للبحث عن التفاصيل، أجد استمرارية البحث أفضل من إبقاء هكذا سؤال بلا إجابة في داخلي.

لماذا للحيوانات روح و النباتات لا تملك واحد ؟ هل تم ذكر هذا في الدين الأسلامي ؟!

الأثنين كائنات حية

النباتات ليست جمادات صديقي 

اعتبارك للنباتات جمادات يُعد فاجعة بنسبة لي 

حسناً سوف اعود إلى مثال الأسفنج 

هل تعتبر حيوان الأسفنج ذي روح ؟ إذاً النبات الاحم الذي يأكل الذباب و الحشرات على سبيل المثال علامات الحياة تبدو علية اكثر من الأسفنج إذاً انت تعتبر الأسفنج حيوان بروح لكن نبات لاحم لا يملك روح ؟ 

حسناً أليك مثال أخر 

حيوان نجم البحر لا يملك جهاز عصبي او دماغ هو عبارة عن حيوان بسيط التركيب و معقد الفهم لان الحياة فية واضحة جداً لكنة لا يشعر كما تقول هل تعتبرة ذي روح ام لا 

بعيداً عن الكلاب و القطط انت تعتبر هذه النماذج ذات روح بينما لا تعتبر النباتات روح مع أن الأثنين كائنات حية 

و اقتبس لكي اثبت رأي مرة اخرى

سؤالك لي ما هو مصير الحيوانات مشابة جداً لسؤالك ما هو مصير حبة الأفوكادو التي تناولتها على الفطور .

انت غير مدرك لهذه النقطة فقط

حسناً، أخطأت بقولي أن النباتات ليس لها روح ... ربما. تمهل قليلاً، تبين لي أنني لست مدركاً لمسألة الروح، هذه المسألة معقدة جداً.

واعتذر منك ربما تظنني أبلهاً ولكن احضار حبة الأفوكادو إلى الطاولة زاد الأمر تعقيداً بالنسبة لي.

النباتات ليست جمادات صديقي

أنا لم أذكر أن النبات يصنف على أنه جماد.

شكرا لك عزيزي على الرد، ربما اتضحت بعض الأمور لدي. ولكن أشعر أن هناك شيئاً ناقصاً لا أدري ما هو.

جيد أنتي أفدتك ولو قليلاً لكن تذكر هذا هو رأي الشخصي بنهاية و حقيقتي الشخصية

أي أن هذا ما أعتبرة حقيقي بنسبة لي

ربما أنت لديك حقيقة مختلفة على حسب رأيك و لك حرية صنع حقيقتك الشخصية لاتي تؤمن بها

تحياتي لك