هل الله يتدخل حقًا؟
- Amira3
- 2017-09-02T16:03:30+00:00
لفت نظري فيديو على اليوتيوب لبرنامج ديني متواضع على قناة متواضعة، الفيديو عبارة عن مداخلة لامرأة تشتكي انها تعرضت لظلم شديد وأن الظلم واضح لا التباس فيه، وأنها لا تتوقف عن الدعاء وقيام الليل والصلاة والبكاء لله ليل نهار أن يرفع عنها هذا الظلم، وكان سؤالها أنه لماذا يعيش الظالمون حياتهم بينما هى تزداد المشاكل فوق رأسها يومًا بعد يوم؟ ولماذا لا يستجيب الله لها؟ وتتوسل باكية للمقدم أو الشيخ - كما يقولون- أن يقول لها أي شيء يساعدها على الاستمرار والصبر خصوصًا أنها على وشك أن تفقد ايمانها وثقتها بالله!
وبلا أدنى شك كان الرد سخيف للغاية ..
السؤال هنا : بالرغم من أنها لم تحكي تفاصيل المشكلة إلا أنه من الواضح تمامًا من كلامها أنها ألقت كل الحمل على الله، لا تفعل شيء سوى الدعاء والبكاء والتوسل، والله لا يستجيب ..
حسنًا لماذا لا تبحث هى عن مخرج؟ لماذا الأسهل دومًا إلقاء الحمل على الله وعندما لا يتدخل نفقد الايمان والثقة ؟ لماذا نربط الايمان بالله والثقة بالاستجابة أو عدم الاستجابة ؟
شخصيًا : أميل إلى فكرة أن الله لا يتدخل، الله يتركنا نحترق ونتعذب ونتوه ونضل ثم نعود ونبحث هنا وهناك ونتوه مجددًا وهكذا إلى أن نجد الحل ..
لا أقلل من مشاكل الآخرين وأعلم أن هناك مشاكل مستعصية لكن ألا ترون أن انتظار تدخل الله في كل كبيرة وصغيرة أمر غريب ويميل إلى السذاجة ؟
أريد جواب وفهم لهذه الحالة حقًا.. الله يتدخل في كل مشاكلنا كبرت أم صغرت؟ أم أنه يتركنا لنجد نحن الحل بأنفسنا؟
كلمة يتدخل فيها نوع من التعطيل بمعنى ان الله لم يكن قيوما اي معتنيا بالعالم في كل لحظة لكنه قيوم مقتدر. وعادل وليس ظالما. لكن تماشيا مع الالفاظ الله يتدخل فعلا -حسب تجربتي وبناء على تأمل الموضوع لفترة لابأس بها - في الحالات التي تحقق شرطين:
الاضطرار الحقيقي. جملة ظروف تسبب موتا محققا او ضررا كبيرا جدا.
عدم مجيء الاجل
الانسان ضعيف ويصرخ سريعا لذلك اي مشكلة في نظره هي معضلة لا حل لها مبدئيا لكنها عقليا وبموضوعية ليست حالة اضطرار. حالات الاضطرار نادرة حقا لسبب ان الخلق لم يخلقوا ليكونوا فيها انما هي علامات على القدرة الالهية في الحياة مئات الالوف (بل ملايين) من البشر جربوها لذلك يستشهد بها القرآن كدليل خطابي (استئناسي) وليس عقليا. اذ هو يستهدف المجرب وعاطفته. واشهر الامثلة على ذلك هي الضياع في البحر او الصحراء. لكنها لا تنحصر فيها ولا تقتصر عليهما فحسب.
بخصوص الشرط الثاني الذي قد يسبب مشكلة للبعض فانه في المنظومة الاسلامية له حلول تتمثل في فعل الخيرات بالضبط في صلة الرحم.
وتلك قصص المظلومية احادية الجانب حقا ونحن لا نعلم كامل القصة واصلا كي تحكم وتنصب نفسك في مكان القاضي وكما يقولون ان كنت قاضيا واتاك من فقئت عينه لا تحكم له على اخيه فلربما اتاك الخصم مفقوء العينين كلاهما. لاحظ جيدا لما يقول المظلوم (لم يقف بجانبي احد وكنت وحيدا تماما) لننترك الدين جانبا ولنقل له (كم مرة كنت انت بجانب اقاربك يا عزيزي؟).
في المنظومة الاسلامية الروحية الاتساق ياتي من التالي:
الظالم لا يربح ابدا. لا في الدنيا ولا في الاخرة.
المظلوم دعوته مستجابة قطعا.
المضطر حقا يُنقذ ولا اهمية لدينه او معتقده ما لم يحن اجله
الله قيوم قائم على السموات والارض والبشر والاجمل لا تاخذه سنة ولا نوم.
ان كان من سيقول الطفل مات ولا حل لذلك الملحدون لا كلام لنا معهم لسبب هو انه يرون الموت خاتمة ونهاية ونراه بوابة فالموت ليس نهاية وكل ما يحدث دليل اذن على وجود الاخرة كذلك لكن التسرع والعجلة وارادة شفاء الصدور في الدنيا تعمي بصيرة الانسان على الحكمة الالهية.
أعتقد أنني أرغب بشدة في الإجابة على تساؤلك، ربما أكون مخطئاً ولكن ما المانع من الإجابة!
ولماذا يريد الله اختبارنا يا اخ يونس ؟
إن الله عز وجل خلقنا لنُعمر الأرض (لنكون خليفته في أرضه) فمن المفترض أن نعمرها بالخير والأمور الصالحة التي تهدف لرخاء البشرية والحفاظ على الأرض والمخلوقات على ظهرها، ولكن هناك دائماً شطحات البشرية سواءًا أكانت جماعية أو فردية فقط، فيجب تقويم هؤلاء الخلفاء لجعلهم على الطريق الصواب وهي بالإختبارات ليستمر من هو يصلح ومن لا يستمر أو من يحتاج لتقويم ومن لا.
من جهة أخرى الله عز وجل خلق الجنة للصالح لجزائه على عمله في الدنيا، والنار لمجازاة الطالح على عمله في الدنيا، فهل يدخل كل من الصالح والطالح الجنة؟!!! بالتأكيد سيكون هذا ظلماً.
قال تعالى: { أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (9)} الزمر آيه 9.
قال تعالى: {قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ ۗ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ۚ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (16)} الرعد آيه 16.
لكن لماذا البداية قاسية بعض الشئ
لأن الصادق المجد حقاً سينهض ويتقدم ويأخذ الخطوة الآولى بكل صعوباتها وعوائقها وبعدما يتخطاها دون ملل أو تعب سيأخذ بيده عز وجل ويساعده في الإكمال ذلك أنه كان يريد حقاً (فعلا وعملا لا قولا وتمنيا فقط، أما الحالم المتواكل المتمني على أريكته فهو يحلم بالعمل ويتمنى المجد والخير ولكن لا يعمل أي شيء لتحقيق ذلك، فلماذا يستوي بمن أراد وخاض الصعاب بمن هو جالس على أريكته ويحلم فقط.
كما أن الدنيا ليست مكان للهو والإستمتاع بل هي للعمل والكد والتعب.
يقول تعالى: {لقد خلقنا الإنسان في كبد} البلد آية 3
أعتذر للأخ يونس عمارة ولكن وجدت في نفسي رغبة في الإجابة على هذا السؤال بهذه الإجابة إن أخطأت في شيء فأعذرني
شكرا لك عزيزي على الإجابة.
إن الله عز وجل خلقنا لنُعمر الأرض
هو يستطيع أن يعمرها بنفسه ... لماذا يريدنا نحن أن نعمرها. تبدو فكره خلقه لنا عبثية.
من جهة أخرى الله عز وجل خلق الجنة للصالح لجزائه على عمله في الدنيا.
فكرة جيدة حقا. واتمنى اذا كانت فقط هكذا. ولكني بصراحة لا اراها هكذا.
كان من الأولى أن تشتري الاكل للفقراء من أن تذهب وتدور حول الكعبة ليغفر الله ذنوبك وهذه ابسط مثال. يمكنني أن أعطيك مئه مثال على كيف أن الله لا يجازي الناس حقا على عملهم.
بل تخيل أنه يحاسبهم على شعورهم ايضا ! بمجرد انك تشعر أو تؤمن أنه لا يوجد الاه يعذبك الله.
هو يستطيع أن يعمرها بنفسه ... لماذا يريدنا نحن أن نعمرها. تبدو فكره خلقه لنا عبثية.
هو - عز جلاله - إله، ببساطة هل وجدت ملكا أو رئيس دولة ينزل ويعمل بنفسه؟!!!
كان من الأولى أن تشتري الاكل للفقراء من أن تذهب وتدور حول الكعبة ليغفر الله ذنوبك وهذه ابسط مثال. يمكنني أن أعطيك مئه مثال على كيف أن الله لا يجازي الناس حقا على عملهم.
كما أن الحج فريضة وركن من أركان الإسلام، فالزكاة فريضة وركن للإسلام،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الصدقَةَ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وتَدْفَعُ مِيتَة السُّوءِ )) [ رواه الترمذي وحسنه، أي قال حديث حسن عن أنس ].
فالزكاة تطفئ غضب الله عز وجل وتضع البركة في المال والصحة والأولاد، أما الحج فهو كالصلاة تماماً سعي لله عز وجل.
بل تخيل أنه يحاسبهم على شعورهم ايضا ! بمجرد انك تشعر أو تؤمن أنه لا يوجد الاه يعذبك الله.
يرزقك ويكرمك ويعطيك ويمنحك كل يوم حتى تموت وتشعر أنه غير موجود هذا يسمى جحود.
كما أن ذلك إن كان مجرد شك دون تصديق من القلب، يعني مجرد شكوك في النفس لا تنزع منك إيمانك بالله من قلبك فهي مجرد وساوس لا يحاسبك عليها الله.
إذ سئل الرسول صلى الله عليه وسلم - صلى الله عليه وسلم – من بعض الصحابة، قالوا: يقع لأحدنا ما لا أن يخر من السماء أحب إليه من أن يتكلم به، فقال: (تلك الوسوسة، ذاك صريح الإيمان)
قال تبارك وتعالى: (لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ (17)) الأنبياء آيه 17
إعلم أن هناك أموراً غيبية لا نستطيع نحن أن نعلمها، أختصها الله بعلمه وحده ولم يطلعنا عليها، إما أن نعلمها أو لا.
وتظل هناك أسئلة نقف عندها ونقول حتى هذه اللحظة:
(إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (82)) يس أيه 82.
فالحكمة لم / لا نعلمها ولكن له - عز وجل - حكمة في ذلك نحن لا نعلمها: (لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ).
اذا نحن لا نعلم لماذا خلقنا الله
خلقنا كي نعمر الأرض بعدما فشل معشر الجن في ذلك.
لمذا يريد اختبارنا.
حتى يعلم من الأصلح ليكافئه والمخطيء فيجازيه، ويضمن أستمرار سير البشرية في الطريق السليم في حالات الإنحراف وما إلى ذلك فتسير الدنيا بشكل سليم.
الله لم يقل أنه سينقذك في كل مرة تقع في مشكلة، ولم يقل أنه هكذا سيتقبل دعائك الإعجازي هذا، أولًا الأخذ بالأسباب لا تحاول صنع المعجزات، الله لن يصنع معجزة لك مهما فعلت، أجعل دعائك معقولًا وخذ بالأسباب، لا تمرض وتترك الطبيب وتذهب للحج لكي يشفيك الله، أفضل شيئ يمكن أن يحدث أن تموت هناك وأنت تحج، ستأخذ ثواب على هذا، ومشاكلك المستعصية مشاكلك وحدك، تختبرك حتى الرمق الأخير لديك، المشاكل من غير المنطقي عدم وجود حل، ربما مرضت مرض مزمن وهنا يأتي إختبارك فربما ظللت متمسكًا بالله حتى الرمق الأخير، وربما متت وأنت على إيمانك هذا، هل تعتقد أن الله لن يعوضك؟ الإختبار كان كبيرًا وأنت نجحت فيه -بغض النظر إذا متت أم لم تمت-، المشكلة هي أن من يدعون أنهم مؤمنين أكثر الناس تمسكًا بالحياة -أحيانًا الملحدين لديهم نظرة تشاؤمية قليلًا ولايتمسكون بالحياة-، مع أنهم من المفترض أن يكون هدفه الآخرة، ولكن لا وألف لا، لماذا يقتلني الله في الدنيا ولماذا يظلمني! مع أنها تعرف أن الدنيا ما هي إلا 80 سنة والآخرة من المفترض أنها خالدة.
في العادة سيتركنا الله لنحل مشاكلنا بانفسنا، ولكن الدعاء وقرب العبد من ربه قد ينجيه من بعض الشرور، ولكن لن ينجيه من الموت أو ما شابه ذلك.
- حذف بواسطة المستخدم
أعلم أن هناك مشاكل مستعصية ومعجزة حقًا .. لم أمر بهذا النوع من المشاكل لكنني مررت بما هو اسوأ، بمصائب مفاجئة لا أجد لحدوثها سببًا لا أرى حكمة منها لا أفهم لماذا حدثت .. لا أفهم ما المشكلة في أن تمضي الحياة بهدوء وسلام؟ لا أعرف ما الداعي حقًا لما حدث ؟ لكن مع ذلك انتظر لأن توضح لي الأيام وأعرف لما حدث ما حدث ..
لا أريد أن أكون أحادية لكن أشعر دائمًا أن هناك ثمة حل لا يراه صاحب المشكلة نفسها، ربما من كثرة الضغوط والألم الذي يمر به لا يرى المخرج، لكن صدقني حتمًا هناك وسيلة للخلاص .. أليس منطقيًا أن يكون هناك حل ؟
- حذف بواسطة المستخدم
عن تجربة شخصية وعن تفكير منطقي: نعم الله يتدخل وهو الحي القيوم الذي يعتني بكل شيء في هذا الكون.
أنه يتدخل نعم يتدخل ويستجيب لكل دعاء ولكن من ضعف تفكيرنا كبشر نظن أنه لابد أن نرى دعوتنا تتحقق لكي ندرك أن الله استجاب لنا ونسينا أن رده قد يكون لا على دعوتك؛ فالله يفعل ما يشاء، وقد لا يستجيب لدعوتك بسبب معطيات وأسباب أخرى لن تدركها كإنسان ولكنه هو يعلمها أو يريد أن يجعلها لك في الآخرة فيبدل سيئاتك حسنات ويدخلك الجنة بمعنى أنه قد يختار ما هو أفضل لك.
تجربة شخصية:
مررت بتجربة صعبة للغاية لفترة زمنية طويلة وكنت أدعو الله كثيرًا أن يفرج عني وكنت أخذ بالأسباب مع الدعاء حتى انتهت بالكلية جميع الأسباب أمامي ولم أجد أي وسيلة جديدة أفعلها حتى اخرج من المأزق الذي كنت فيه - في هذه اللحظة أحسست بضعف الحيلة الحقيقي وكنت أتمزق من الضعف وكثرة المشاكل والضغوط لدرجة أن الموضوع أهمني وجعل دموعي سريعة في أي وقت وأي مكان حتى لو كنت في الشارع. وفي نفس اللحظة وثقت ثقة كبيرة بالله ورضيت بقضاء الله رضا تام خالص من القلب وعندها ولأني لا أجد أي سبب أو وسيلة أقوم بها أصبحت مضطر حقيقي فذهبت وتوضأت وصليت ركعتين دعوت الله فيهم أن يحل لي مشاكلي وفي دعوتي أخبرته أنه إن لم يحلها لي سأكون راضيًا أيضًا.
نفس الليلة رأيت الرسول محمد في المنام في رؤية جميلة، نفس اليوم برز في عقلي سبب جديد توكلت على الله فيه وانحلت كل المشاكل في أقل من شهر تقريبًا وانتهت بعدها تمامًا في وقت قريب.
ولكن من ضعف تفكيرنا كبشر نظن أنه لابد أن نرى دعوتنا تتحقق لكي ندرك أن الله استجاب لنا ونسينا أن رده قد يكون لا على دعوتك
نعم .. أتفق معك
مؤخرًا أدركت أن الله حر تمامًا وأن لا شيء يجبره على الاستجابة أو التدخل، سابقًا كنت أرى أن وعوده المتكررة لنا بالاستجابة تُلزمه بالاستجابة ، لكن اكتشفت انها فكرة طفولية وساذجة للغاية، كما أنها لا ترقى ولا تتناسب معه كونه إله، الله حر تمامًا من أي إلزامات أو قوانين تُفرض عليه .. أي شيء يفعله يفعله بفضله من بعد مشيئته وارادته الحرة ..
حسنا هذا رأيي بالموضوع .
أكيد أنك سمعت نوعا ما بنظرية الفوضى و التي نستنتج منها أن أي خطأ صغير قد يسبب عواقب وخيمة
فمثلا رفرفة الفراشة في إحدى الحقول الصينية قد يكون لها يد في التسبب بزوبعة هوائية في الولايات المتحدة الأمريكية!!!
...
و منه فإن كان الله لا يتدخل بقراراتنا و مشاكلنا فهذا يعني أننا بطريقة ما أو بأخرى نساهم في تغيير قدرنا أي بمعنى آخر أن القدر صار متغيرًا في كل لحظة و في كل مرة يتخذ شخص ما قرارا فهو يؤثر بحياته و كذا حياة العديد من الناس و بدورهم هم يغيرون أقدار ناس أخرى و هكذا دواليك .
..
لنفكر قليلا بالموضوع إن كان القدر يتغير في كل لحظة فما الحاجة إلى الايمان به !!!
أقصد هنا ما الفرق بين كون لا يحكمه القدر و بين كون قدره متغير في كل مرة يتخذ شخص ما قرارا في حياته لوحده ؟!!!
...
...
حتى هذه االلحظة , أنا أرجح أن الله يتدخل في حياتنا و قراراتنا
فإن كان الله بكل عظمته لا يكترث بنا فما الداعي للإيمان به نحن البشر ؟
القدر من صنعنا نحن .. علم الله المسبق بما يحدث لا يعني أنه يجبرنا على فعل ما سنفعل! هو فقط يعلم أننا سنختار كذا وسنسير في الطريق كذا ويعرف نهاية كل خيار وكل طريق .. صدقني نحن من نصنع أقدارنا ..
فإن كان الله بكل عظمته لا يكترث بنا فما الداعي للإيمان به نحن البشر ؟
لم أقصد أنه لا يكترث بنا، فكل نعمة نعيش بيها هى من فضله ومن بعد مشيئته، لكن إذا كان يتدخل في كل مشكلة كبيرة أو صغيرة فأين دورنا نحن ؟ هل خلقنا لكي نبكي وندعوه عندما تعترضنا المشاكل؟ فيقوم هو بدوره ليخلصنا منها؟ ومن ثم نكمل الطريق ؟ كطفل اعترضه كلب ضال فجلس يبكي إلى أن أتى والده فأبعده عن الطريق فأكمل الطفل سيره!
حسنًا لماذا منحنا العقل والقدرة على التصرف والفكر؟
- حذف بواسطة المستخدم
أظنه أحيانا يتدخل وأحيانا لا يتدخل ليترك الأمور تسير كما هي حسب السنن والقوانين التي خلقها هو أيضا والتي لا تحابي أحدا.
وهو يعلم كل ما يحدث سواء تدخل أم لم يتدخل.
وسواء تدخل أم لم يتدخل فهذا هو الخير المطلق، ربما ليس لك أنت شخصيا بالضرورة، ولكن للعالم.
كأن يظلمك طاغية ما وتموت مظلوما، فيثور الناس على الطاغية من تأثرهم لظلمك، فينجو خلق كثير من ظلمه بعدك، ولو كان نجاك منه لاستمر حكم الطاغية.
أما أنت فثوابك وقصاصك من الطاغية في الآخرة، فليس ثم عدل كامل في الدنيا.
وهو إذا تدخل فإنه يتدخل حسب القوانين والأسباب التي خلقها هو، علمناها أم جهلناها وليس بمعجزات خارقة للنواميس. إلا في حالات خاصة مثل معجزات الأنبياء، وقد انتهى زمن النبوة والمعجزات. حتى لو بدا لنا ما حدث كمعجزة!
وقد أمرنا بالأخذ بما نعرف من الأسباب والسعي والرضا بما يحدث بعد ذلك، فإن لم يتدخل فهو العدل، وإن تدخل فهو الفضل والرحمة.
ماالفرق بينه اذن وبين سائر الاصنام والاوثان التي مهما دعوتها لن تستجيب لك؟.
لماذا يشغل نفسه بنا اذا لم ينوي التدخل، انبياء وكتب منزلة وملائكة طالعة نازلة بالوحي وفي الاخر فلسفات فارغة لتبرير غيابه
ما فائدة الله اذا لم يتدخل لماذا اضيع عمري على عبادة اله لن ينفعني بشئ؟
ولم لا والقران هو من شرعن لهذه النفعية
(إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة...)
(يا أيها الذين أمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم...)
الله يعقد صفقة مع المؤمنين، الايمان والجهاد والاموال مقابل الجنة، نفعية هذه وتبادل مصالح ام لا؟
- حذف بواسطة المستخدم
الله يعلم دبة النمله على الصخره السوداء في الليله الظلماء ولكن يمهل ولا يهمل اليس سمع الله قول التي تشتكي الي النبي والسيده عائشه بجوار النبي ولم تسمع الم يقل اجيب دعوة الداعي إذا دعاني ولكن انتي لا ترين ما يصلحك فنقول يا مصوب خطأالدعاء بألا تستجيب له هو يعلم وانتي لا تعلمي لو ظهر الغيب لا خترنا عدم إجابة الدعاء ثقي في تمام قدرة الله وتدخله في الوقت المناسب
هناك عدة أفكار يجب نقاشها في طرحك
بداية ما هو الرد السخيف الذي قاله الشيخ لها من وجهة نظرك؟
النقطة الثانية ما أدراكي أصلا أن هناك شيئا تستطيع فعله لعلها لا تستطيع فعل أي شيء و هذا الظالم في موضع أقوى منها بكثير و هي في موضع ضعف لا يمكنها معه أن تفعل شيئا أو لعلها فعلت كل شيء يمكنها فعله و لم يتغير شيء،لذلك الله سبحانه و تعالى بقي هو ملاذها الأخير فعلا
هذه المظلومة دعوتها مستجابة و لو بعد حين بإذن الله،و على حسب علمي لا يوجد في الدين دليل على أن الله يستجيب الدعاء في الساعة و اللحظة رغم أن هذا يحصل كثيرا بالفعل،الدعوة إما أن تستجاب و إما يدخرها الله للآخرة أو يدفع بها بلاء قد يحصل،و ظلم الإنسان لإنسان آخر هو من أنواع البلاءات التي قدرها الله في الحياة و التي قد تحصل،و لعل هذا الظلم قد وقع عليها بسبب ذنوبها أو أنها هي نفسها ظالمة،أنتي سمعتي شكوى المرأة لكنك لا تدرين ما حالها و ماذا فعلت،أيا كان الأمر وجود الظالمين أبعدنا الله عنهم من طبيعة الحياة،و إن كانوا في موضع قوة في الدنيا فلا شك أن القصاص منهم في الآخرة قادم لا محالة،نعم لا شك بأن هناك الكثير من الظالمين يعيشون و يموتون بشكل طبيعي دون أن يحصل لهم شيء بعد أن يستمتعوا بحياتهم لكن أين هم من العقوبة الربانية في الآخرة و التي لا مهرب منها،و هؤلاء المظلومين سيعوضهم الله خيرا في الآخرة،هذا ليس كلام تخديري و لا كلام سخيف،أو لا فائدة منه،في النهاية هناك تصريفات ربانية يصرفها بحكمته كيف يشاء و لا يسأل عما يفعل و هم يسألون،و لعل الله يختبر هذه المرأة هل ستخضع لتقديره أم ستكفر به و أسأل الله ألا يفتننا و لا يفتننا عن دينه و ألا يبتلينا بما ابتلاها به
عودة إلى سؤالك بلى و ألف بلى الله يتدخل إذا شاء،و لا أعلم ما هو وجه السذاجة في اعتقاد أن الله لا يتدخل إذا دعوناه،في مواقف كثيرة حصلت معي دعوت الله في أمور أنا متكاسل و متهاون و مقصر فيها لكن رغم ذلك الله سبحانه و تعالى تدخل بشكل عجيب و أعطاني ما أريد دون أن أبذل أي مجهود،ليس أنا فقط بل عدد كبير و ربما كل الناس،فكون الله يعطي العبد و ينعم عليه إذا دعاه دون أن يحرك العبد ساكنا حقيقية جدا،و هي أصلا سهلة جدا على الله تعالى فأين المانع من حصولها؟بل الله يعطي بمجرد الأمنية حتى و لو من دون دعاء الله كريم،هذه ليست دعوة للتكاسل و التواكل،بل الأصل أن يفعل الإنسان كل ما يستطيعه حتى ينال مراده،و يتخلص من مشاكله لكن الدعاء سلاح حقيقي و ليس خرافة و لا أوهام،هذا لا يعني أن كل ما تدعو به سيحصل قد تبذل جهدك كاملا و تدعو كثيرا و لا يحصل ما تريد
في النهاية الله يفعل ما يشاء،و كل الأمور لا تجري إلا بقدر الله،سواء تعبنا أم لم نتعب نحن مطالبين بالعمل و بذل الجهد،الأقدار كلها بترتيب الله،و عمليا كل ما يحصل في الكون هو بمشيئة الله لا يخرج شيء عن مشيئته فالقول أن الله لا يتدخل لا معنى له لأن كل شيء يحصل أساسا هو من خلق الله و فعل الله
مجتمع متخصص في الشعائر ومدى تاثر المجتمعات بالقواعد الدينية المختلفة حسب نوعية الشعوب والأعراق