ما رأيك في رهان باسكال؟

بليز باسكال عالم رياضيات، فيزيائي و فيلسوف فرنسي عاش في القرن السابع عشر.

وضع رهان باسكال Pascal Wager الذي تتضمن ما يلي..

افترض فيها أن الله إما أن يكون موجود أو غير موجود. و بناءً على هاتين الحالتين يبني ما يمكن أن يحصل للأنسان فإذا آمن أن الله موجود و كان كذلك دخل الجنة . و إذا آمن به و لم يكن موجود فقد أضاع بعضاً من وقته بالعبادات دون أي خسائر كبيرة.

إذا لم يؤمن بوجود الله و كان موجوداً فإن مصيره سيكون النار أما اذا لم يوجد مع عدم إيمانه فإن الشخص لن يخسر أي خسارة حقيقية.



رهان باسكال كان قائماً على الاحتمالات وكأن الإيمان "لعبة نرد" في النهاية أو كرمي قطعة معدنية تظهر فيها الصورة أو الكتابة.

كذلك لم يتطرق فيه إلى أهمية الصدق في الإيمان و كأن الله لا يستطيع أن يتكهن بانتهازية الانسان ليدخل الجنة في النهاية.

كذلك لم يتطرق لوجود حل آخر فأما أن يكون موجود أو لا، أما مصيرك الجنة أو النار


السؤال الذي يهمني أن أعرف رأيك فيه: ما هي نظرتك للإيمان الذي يكون كشبكة أمان يعمد إليها الإنسان احتياطاً لتجنب العذاب في الأخرة؟

هل تزييف التصديق بالإيمان أفضل من الإلحاد؟


المصدر:

https://en.wikipedia.org/wi...
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من بنى أيمانه على هذا الرهان فهو خاسر، لأن الربح لن يتحقق إلا بحذف العمود الآخير واعتباره غير وارد يقيناً.

مجهول أضف ردا

أتفقك معك أخي 100%

لكن أحيانا تجد من هو مُوَسْوَسْ ويبحث عن اي شيء ليقتنع به، بهذا الرهان قد ينمو إيمانه مع الوقت، وهكذا فالحال افضل من إلحاده

مر علي حديث ان احد الصحابة سئل الرسول قائلا لم يدخل الاسلام قلبي فهل اسلم , فقال له الرسول نعم اسلم

لكني لم اجده بعد البحث في الانترنت

لم أعلم به قبلاً، لكن دلالته تتعارض مع نص من القرآن:

(قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) الحجرات (14)

كيف تتعارض ؟

الرسول قال له ما معناه اسلم الان و سيدخل الايمان لاحقا في قلبك

لمَ تأخذ بنص الحديث و أنت لم تتبين صحته بعد؟

هو ليس صحيحا حتى الان و لكنه ايضا ليس ضعيفا و معناه يوافق معنى الاية السابقة

الإسلام مع عدم الإيمان نفاق، فهل تظن أن النبي يدعو الناس للنفاق كمرحلة مبدئية لكي تتحول إلى الإيمان لاحقاً ؟!

(قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) الحجرات (14)

فمن الإسلام ما هو طاعة على الحقيقة باللسان ، والأبدان والجنان ، كقوله - عز وجل - لإبراهيم عليه السلام : " أسلم قال أسلمت لرب العالمين " ( البقرة - 131 ) ، ومنه ما هو انقياد باللسان دون القلب ، وذلك قوله : ( ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ) .

تفسير البغوي

لا الرسول لا يدعوا للنفاق و لكنه يعلم ان الايمان يأتي لاحقا بمعرفة الاعمال الصالحة و الاقدام عليها

عبد الرحمن أحمد أضف ردا

الآية ليست طلب من أحد أن يسلم دون أن يؤمن، وإنما تفنيد وفضح لادعائهم غير الصحيح، وتوضيح لهم أن مقتضى الإسلام الصحيح هو طاعة الله ورسوله وليس ادعاء الإيمان فقط، وهناك تفاسير عديدة تتبع اجتهاد المفسر مستنداً إلى نصوص أخرى وأحاديث صحيحة، وإن صح وجود حديث كالذي ذكرته أنت، لكان له الحظ الأوفر في الاستشهاد في تفسير هذه الآية.

transient أضف ردا

ربما الحديث ضعيف او موضوع و لكن الحديث الاخر و الذي يستشهد به المفسرون يوافق هذا الرأي

صحيح مسلم باب إعطاء من يخاف على إيمانه

صحيح البخاري باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل

أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا وأنا جالس فيهم قال فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم رجلا لم يعطه وهو أعجبهم إلي فقمت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فساررته فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان والله إني لأراه مؤمنا قال أو مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا قال أو مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا قال أو مسلما قال إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار على وجهه

لم يمر علي هذا الحديث قط..

ألا تتذكر طرف خيط ليسهل البحث عنه...سند الحديث مثلا؟

لا اتذكر السند و لا المتن و لا حتى اسم الصحابي

ربما يفيدنا احد الاعضاء

بحثت فلم أجد أي شيء..ولا حتى معنى قريب..

@abuhamid هل تعرف هذا الحديث

abuhamid أضف ردا

@what_the

@transient

عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لرجل أسلم قال أجدني كارها قال أسلم وإن كنت كارها .

صححه الشيخ الألباني في " السلسلة الصحيحة " ( 1454 ) .

TakiDDine أضف ردا

بالنسبة لي اعتقد ان رهان باسكال هو رهان فاشل ، ومردود عليه الاف المرات :)

الرهان مليئ بالثغرات ، ولا اعرف حتى كيف ذاع صيته بهذا الشكل !

اذا كان الاله الذي تعبده هو الله وتراهن بحياتك على وجوده ، مذا لو مت ووجدت ان الاله هو كريشنا !؟

يوجد المئات من الالهة ، احتمال ان تصيب الصحيح منهم هو ضئيل جدا ، ومذا لو كان الاله الصحيح لا يعرفه احد اصلا !؟ وكل اؤلئك كذبة !؟ ومذا لو كان هناك عدة الهة !؟

ثم لنفترض انك محظوظ وان الاله الصحيح قد وجدته هو الله وليس عيسى ولا كريشنا ولا زيوس ، هل تعتقد انه مغفل لكي تنطلي عليه هذه الحيلة !؟

الكثير من المسلمين اليوم ، يعيشون الوهم ، ويرددون هذا الكلام الذي سمعوه من ديدات عندما سئله احدهم

مذا لو مت ووجدت انه لا يوجد هناك اله ، فرد عليه معتقدا انه قد افحمه ، لن يكون مثلك حينما تموت وتجده موجودا

الذي يملك ادنى حس منطقي سيجد هذا الرد مضحكا وتافها وفارغا وغبيا لدرجة الغثيان

ابني حياتي على شك ووهم واحتمالات !؟

في علم الدليل والمنطق ، نقول ان الدليل المبني على احتمالات هو دليل خاطئ بجميع الاحتمالات الى ان يثبت العكس

kareemborai أضف ردا

يوجد المئات من الالهة ، احتمال ان تصيب الصحيح منهم هو ضئيل جدا ، ومذا لو كان الاله الصحيح لا يعرفه احد اصلا !؟ وكل اؤلئك كذبة !؟ ومذا لو كان هناك عدة الهة !؟

ذكرتني بواحد من أفضل الأفلام التي شاهدتها في حياتي، الفيلم الهندي الكوميدي PK (لا أنصح المؤمنين أبدًا بمشاهدته، يمكنكم مشاهدة جميع الأفلام ماعدا هذا، وقد أعذر من أنذر -_-).. الفيلم عبارة عن شخص بسيط يسأل المؤمنين أسئلة بريئة وعفوية فيغضبون لأنها تشككهم في معتقداتهم.. ويوضّح أيضًا أن هناك فرق بين إله خلقنا وإله نحن خلقناه.. وهذا الفيلم هو أحد الأسباب التي جعلتني أفكر في موضوع الربوبية التي قد أنتقل إليها في المستقبل القريب.

الفيلم:

لا ادري لماذا لا تنصح به , لاني شاهدت الفيلم و لم يحدث لي اي شيء

كلامك يصح على الديانات غير الابراهيمية

أحييك على قوة إيمانك.. هو ركز على الهندوسية كون الفيلم هندي، وخصص أيضًا للإسلام والمسيحية أكثر من مشهد، لذلك أحببت التنبيه بأن الفيلم قد لا يناسب المؤمنين (خصوصًا ضعيفي الإيمان) لأنه قد يكون كفيل بتركهم لدينهم.. عمومًا الفيلم كوميدي ومبهج ويستحق المشاهدة برأيي، فالبطل (عامر خان) مبدع وعبقري دائمًا في أفلامه.. فمن كاد فضوله أن يقتله فليشاهده على مسئوليته الشخصية :'D

لتحميل الفيلم تورنت:

ذكرتني بفيلم The Grey الفيلم من بطولة ليام نيسون، يجد نفسه و أصدقائه في الآسكا بعد تحطم طائرتهم، عليهم بالفيلم مواجهة البرد القارس، قلة الموارد و الذئاب التي تلتهمهم الشرسة..

الفكرة قد لا تبدو واضحة منذ البداية و لكن المحور كان يدور حول من سينجو في النهاية المؤمن أم الملحد..

هل بإمكانك أن تتكهن من ينجو في النهاية؟ [في الفيلم أقصد..]

ممم حاولت الغش بمشاهدة ال trailer ولم أصل لشيء، أخمن أن المؤمن والملحد كلاهما سينجوان كلٌ بطريقته الخاصة.. شوقتيني للفيلم فبدأت تحميله للتو، خصوصًا أنني أحب الأفلام الدرامية التي تحكي عن الكوارث والمعاناة والصراع من أجل البقاء.

تخمين خاطئ ولكني لن أحرق عليك أحداث الفيلم اذا كنت بدأت تحميل الفيلم بالفعل.. .

يوجد عدد مشاهد يلتهم فيهم الذئاب بعض الأشخاص. .إذا كنت تتضايق من مشاهد الدماء فقد تم تحذيرك.

أعشق الدماء (في الأفلام) وليس في الحقيقة.. سأعود بعد مشاهدة الفيلم.. شكرًا لك ^^

[تنبيه لمن لم يشاهد الفيلم: يوجد حرق أحداث]

الفيلم رائع حقًا، عشت معهم لحظة بلحظة وكأني واحدًا منهم، واستمتعت ببرودة تلك الأجواء في صيفنا الحار المستفز، وارتعبت من تلك الذئاب التي لا ترحم.

حسنًا، النهاية مفتوحة ويبدو أن ليام (الملحد) لم ينجو أيضًا -فهو في وكرهم لسوء حظه-، ولكني سأعتبره الفائز كونه الأطول عمرًا بين أصدقائه.. المؤمن مات بطريقة شنيعة للغاية، وفي لحظة موته تذكرت المقولة الشائعة لمصطفى محمود: "إذا نزل مؤمن وكافر إلى البحر فلا ينجو إلا من تعلّم السباحة".. صحيح أن المقولة لا تنطبق على المؤمن هنا، فقد يكون سباحًا ماهرًا ولكن لسوء حظه قد علقت رجله بين الصخور وأصبح الموت مصيره المحتوم.. إنه الحظ، حياتنا مليئة بالحظوظ...

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
kareemborai أضف ردا

يعني هل تنصحونا به :/ ؟

بما أنك قرأت ردي فقد تم حرق بعض أحداث الفيلم للأسف. عمومًا، لا أعلم إن كان سيعجبك أم لا، ولكنه أعجبني. الأفلام حسب الـ mood كما تعلم، فلو كان مودك أجواء ثلجية وصراع مع الذئاب من أجل البقاء، فسيناسبك هذا الفيلم. أما لو مودك كوميديا هندية وقصف جبهات لمعتقدات دينية (تنفع أغنية؟ ههههه)، فأقترح لك فيلم pk وبقوة.

god on trial

من العنوان والـ trailer يبدو أنه فيلم مشوّق رغم شهرته الضعيفة، وضعته في قائمة التحميلات، أشكرك على الاقتراح :)

@Ivan2Karamazov أنصحك بمشاهدة الفيلم رغم أن @kareemborai قام بالواجب و زيادة :/


كامل و مترجم للعربية..

أثر بي مشهد ليام و هو يحاور السماء "الله"...و من بعدها عندما استعد للمعركة وحيداً من دون أي عون...النهاية ممتازة و ملائمة للقصة تماماً..

تأثرت أيضًا بذانك المشهدان، ومشهدين آخرين (ليس لهما صلة مباشرة بفكرة الإيمان، ولكن بما أنكِ ذكرتي مشهدين أحببت أن أذكر اثنين أيضًا):

  • (تالجت) عندما جاء دوره للعبور من على الحبل، واعترف بأنه يعاني من رهاب المرتفعات، وأخذ يردد مع نفسه وهو يرتجف: أنا شجاع، أنا أستطيع، وعندما حاول العبور سقطت نظارته ونزفت يده، أحسست بالمأزق الحقيقي الذي وقع فيه وتأثرت :/

  • (جون) عندما ودّع صديقيه على ضفّة البحيرة، حزنت عليه كثيرًا رغم أنه كان مشكلجي ومشاكس طول الرحلة، ولكني أحييه على المنظر الرائع الذي اختاره ليموت عليه، يا له من منظر خلاب هههه:

لا ايماني ليس قويا ابدا لان الدليل على قوة الايمان هو الاعمال التي يقوم بها الانسان

بل الامر اشبه بمعلومة موجودة في دماغي

الرهان منطقي و ردود الملحدين عليه غير مقنعة

لنفترض انني اتيتك بوعاء فيه 300 كرة ، جميع الكرات فارغة ، باسثناء كرة واحدة فيها ورقة مكتوب داخلها ، انت محظوظ

طلبت منك ان تضع يدك وسط الوعاء وان تجلب الكرة التي فيها انت محظوظ او اقوم بحرقك

ما هو احتمال نجاتك !؟

الرهان يلغي فكرة وجود أكثر من إله، فماذا يحصل اذا ثبت وجود أكثر من إله طبقاً لهذا الرهان؟ ما احتمال أن تكون قد آمنت باإله الصحيح الذي سيدخلك الجنة؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

باسكال ألغى أي إله غير الذي آمن به نفسه (إله الدين المسيحي)..لذلك في الرهان الإله واحد.

و عليه إذا اختلفت هذه الاحتمالية التى بنى عليها رهانه لن تخلص لنفس النتائج التي أراد أن يخلص إليها.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لم أقصد أن كلامه صالح فقط للديانة المسيحية.

ما قصدت هو أن الرهان كان مبني على أساس وجود إله الذي آمن به باسكال تلك الفترة فقد كان مسيحياً..الاحتمال كان يبرر وجود الاله في ضوء الديانة المسيحية أما عن استخدام الرهان كطريقة تطبق على أي دين ( اسلام/ يهودية الخ) فهذا حصل لاحقاً..


-1

الاديان التي يدافع عنها الفلاسفة و المنطق هي فقط الديانات الابراهيمية و عندما تضع اليهودية جانبا لانها لا تهتم بالبشر غير اليهود يصبح الاختيار سهلا هناك فقط كتابين و عقيدتين , اقرأ و فكر و اختر منهما

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هل دافع الفلاسفة اليونان عن الهة جبل الاولمب ؟ لا اعتقد بل دافعوا عن اله واحد و ليس عن زيوس و عائلته لانه لا يمكنهم هذا اصلا , و نفس الشيء بالنسبة لعائلات الالهة الهندوسية و غيرها

ماذا يتبقى لديك بعدها ؟ الزرادشتية مثلا التي تقول بوجود اله للخير و اله للشر ؟ ام السيخية التي هي مجرد توفيق بين الهندوسية و الاسلام ؟

اليهود يقولون ان باقي البشر مثل الحيوانات و انه مسموح لهم سرقة غير اليهود و انهم لن يحاسبوا , فقط اليهود من سيحاسبون اما الاسلام فيقول ان الجميع سيحاسبون و اهل الفترة مختلف حولهم , يمكن ان يختبروا يوم القيامة مثلا

احتمال ضعيف جداً حسابيا ، حاليا ، يوجد الآلاف من الآلهة حول العالم

المسلمين والمسيحين واليهود ، فبما أنهم كثر ، يغالطون بالتوسل بالأكثرية

وأما الديانات الأخرى ، فيغالطون بمغالطة التوسل بالمجهول ، أو مغالطة التخويف

يطلبون منك أن تؤمن بإلههم على سبيل الإحتياط ، وليس على سبيل الإقتناع

رهان بارسكال ليس سوى خدعة تخويفية ، تنطلي على السذج

اله الديانات الابراهيمية هو الوحيد الذي يمكن للمنطق و الفلسفة الدفاع عنه

الهندوسية بآلهتها المتعددة و البوذية لا تهتم بالالهة و باقي الديانات ليس لها اتباع

فكرة التوحيد تتلائم مع الفكرة المنطقية ان الانتقال من العدم باعتباره الاصل الى الوجود يتطلب قوة عليا بدون تعقيد عائلات الالهة في الديانلات الاخرى و التي لم يحاول الفلاسفة الدفاع عنها اصلا.

رهان Pascal غير منطقي بالنسبة لي، لأن هنا يجب أن نسأل من هو هذا الاله، نعرف أنه عند الانسان يوجد ألاف الالهة و الأديان ومئات ألف المذاهب إذاً يجب أن يختار المؤمن الله "الصحيح" وأن يتبع عالم دين يوجهه توجيه صحيح ليدخل جنته الموعودة، إذاً هنا حسب رأي إذا أراد المؤمن تعليل إيمانه بهذا الرهان فهو يرتكب مغالطة منطقية كبيرة.

الرهان يريد أن يخلص إلى نتيجة أن الإيمان هو أكبر نسبة ربح للشخص يمكن أن يكتسبه مقابل خسائره القليلةالتي تتمثل ببعض "العبادات"... و هو في طريقه لإثبات هذه ألغى افتراض وجود آله آخرين، كما ألغى فكرة ماهية الإيمان الصحيح و ما إذا كان يكفي ليدخل الشخص الجنة..كما لم يضع احتمال أن لا يكون هناك حياة بعد الموت أو إذ وجد هناك حياة بعد الموت دون إله..

الأسوأ من هذا كله أنه يفترض أن الأيمان المصطنع يكفي لينجو الإنسان من العذاب.

يمكن اختصار العمود الثاني في :

ﻣﺎﻫﻮ ﺷﻌﻮﺭﻙ ﻟﻮ ﻣُﺖ ﻭﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺍﻥ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﻛﺬﺏ ؟ ﻗﺎﻝ له: ﻟﻴﺲ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﻦ ﺷﻌﻮﺭﻙ ﺇﺫﺍ ﻣُﺖ ؛ ﻭﺍﻛﺘﺸﻔﺖ أﻥ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﺣﻘﻴﻘﺔ.

أحمد ديدات

Eahmed أضف ردا

هو ليس سببا كافيا للإيمان وحده، ولكنه بموجبه على من يختار عدم الإيمان بالله ولا باليوم الآخر أن يبذل أقصى مجهود لديه إلى نهاية عمره في تبرير موقفه للوصول إلى أقصى درجة تأكد ممكنة، لأن ثمن الخطأ فادح.

لا مجال للاحتمال أو الترجيح هنا، يجب أن يكون واثقا بنسبة 99.999% على الأقل من صحة موقفه.

ذلك يتضمن البحث في كل الأديان والآراء والرد على كل الدلائل المعاكسة لرأيه ردا مقنعا.

أما من اختار الإيمان بالله، فليس مطلوبا منه كل هذا المجهود، يكفيه فقط بعض الدلائل على صحة دينه وقبوله عند الله، والرد على الاشكالات والشبهات الكبرى المحيطة بدينه إن وجدت.

ويكفيه في هذه الحالة نسبة تأكد 60-70%

فحتى لو أخطأ، فإن الثمن ليس فادحا.

رهان باسكال فاشل بكل المقاييس ولا يجب أن يطرح في أي نقاشات ذلك أن الإيمان هو (الإيمان هو: (قولٌ باللسان، واعتقادٌ بالقلب، وعملٌ بالجوارح يزيد وينقص)،

فرهان باسكال يغفل نقطة الاعتقاد بالقلب فالإيمان ليس لعبة حظ أن تصيب أو تخطئ، هو تصديق كامل قطعي لا شك فيه وإلا ما سُمي إيمانًا.

هل تزييف التصديق بالإيمان أفضل من الإلحاد؟

لا طبعًا، بل إن تزييف التصديق بالإيمان = الإلحاد (ولكن تكذب على نفسك بأنك مؤمن)

السؤال الذي يهمني أن أعرف رأيك فيه: ما هي نظرتك للإيمان الذي يكون كشبكة أمان يعمد إليها الإنسان احتياطاً لتجنب العذاب في الأخرة؟

لا طبعًا كما وضحت بكلامي عاليه، الإيمان هو ركن تطمئن إليه ولا تشكل فيه لا من قريب أو بعيد (فيما عدا الوساوس)، وليس من احتياطيات الأمان

Fekr أضف ردا

انا سأعطي رهاني الشخصي في هذه القضيه.

أولا، لا يوجد دليل عقلي على أن خالق (الذي لم يخلق) خلق الكون أو أن الكون خلق نفسه.

فالفكرتين تتساوى.

ولكن انا اؤمن بوجود خالق ابدي ويوم حساب 'عادل' لهذه الاسباب.

١) نحن بالفطره نحب العيش، وصفات المخلوق تدل على صفات خالق ابدي.

لماذا تحب العيش ؟

لأننا برمجنا لذلك.

فلهذا، حياه أبدية ثانيه تبدو فكره قريبه من المنطق.

٢) نحن نحب معرفة الحقائق في عالم لا يعرف احد الحقيقة فيه.

لماذا نحب الحقائق ؟

لأننا برمجنا لذلك.

وجود الاه كامل المعرفة وحياه ثانيه ندرك بها حقيقة هذا الكون تبدو ايضا فكره قريبة من القلب.

٣) وجود عقاب الاهي يعني أن هتلر وامثاله سوف يأخذون عقابهم. والعدل فكره قريبه من القلب ايضا.

وجود عدل الاهي، حياه أبدية، ومعنى لهذا الكون الذى نحن فيه ليس مجرد غبار هي حاجة بشرية.

لماذا هي حاجة بشرية ؟

لأن الخالق برمجنا على هذا :)

وجود عقاب الاهي يعني أن هتلر وامثاله سوف يأخذون عقابهم. والعدل فكره قريبه من القلب ايضا.

لا يهم ما هو قريب من قلب بل حقيقة , و موت يعتبر عقاب كافي لأنك بعد موتك سوف ترسل إلى فارغ و فارغ أسوء بكثير من جهنم

نحن بالفطره نحب العيش، وصفات المخلوق تدل على صفات خالق ابدي.

صفات و شكل الذي يمتلكه لأنسان أكستبه بعد عدد كبير من تطورت و تغيرات لم يحصل عليه فجاءة بفضل قوة خارقة

قلبك هو الشئ الوحيد الذي يمكنك تصديقه

قلب قطعة لحم تضخ دم فقط لا تفعل شيىء أخر ,

مشعرك يمكنك أعتماد عليها عند شراء قميص أو أختيارك فيلم لي مشاهدته , لكن لا يمكنك أعتماد عليها في أمور مسارية في أمور قد تقلب حياتك بأكمله

Fekr أضف ردا

"صفات و شكل الذي يمتلكه لأنسان أكستبه بعد عدد كبير من تطورت"

المشاعر لا تكتسب في نظريه التطور. فالكل يقاوم ليبقى.

موت يعتبر عقاب كافي لأنك بعد موتك سوف ترسل إلى فارغ و فارغ أسوء بكثير من جهنم.

يبدو لي انك لم تدرس الالحاد الصحيح ! الملحدين وصفوا ''الفارغ" بأنه ما كنت عليه قبل أن تولد. فكيف أن يكون هذا أسوأ من جهنم.

في جهنم يمكنك أن تشعر بحرار يمكنك أن تشعر بشيىء ما على أقل , لكن في فارغ سوف تخسر كل شيىء حتى قدرة على شعور

عدم الشّعور بالألم أكثرُ إيلامًا من الشّعور بالألم؟ يبدو منطقيًّا.

Fekr أضف ردا

انت لا تشعر انك فقدت الشعور عندما لا تشعر.

انا مخي دار.. هههه

Fekr أضف ردا

"لا يهم ما هو قريب من قلب بل الحقيقة"

فهذا ما انت تظن، فالعقل هو اللذي ' لا يهم' هو مجرد processor.

فالعقل لا يمكن حتى أن يثبت لو أن اي شئ من حولنا حقيقي أو مجد وهم.

اقرأ عن solipsism لتدرك كم هو محدود هذا العقل في فهم الحقائق.

المشاعر هي الشئ الحقيقي الوحيد. ويجب أن تتسائل لماذا تُوجَد.

Fekr أضف ردا

'بفضل قوة خارقة'

اقرأ اول نقطة لي. فالكون ايضا خلق نفسه في نظرك. فلا تتعجب من خالق اذا. كن موضوعي!

-3

صراحة مقودة !