(م) : لا أحد يستطيع أن يرفع الجبل بأصبعة ، لو تحرك الجبل فهذا لأسباب أخري علمية
(د) : أنا أستطيع
(م) : أثبت ذلك
(د) : هل تستطيعون أنتم رفع الجبل، أتحداكم؟
(م) : لا ، وهذا ما وضحناة مسبقا ، ولهذا نناقشك ، لأننا نعتقد أن لا أحد يقدر ، إن الشخص الوحيد المطالب بأثبات قدرتة علي رفع الجبل ، هو من أدعي قدرتة علي رفع جبل ، وعلية يجب أن يوجة هذا التحدي لك وليس لنا
(د) : ههههها إذا أنتم لا تقدرون ، وهكذا أثبتم أني أقدر
(م) : كيف؟
(د) : حجتي المنطقية هي :
1_ بما أنكم غير قادرون علي فعل شئ ، فهذا يعني أني قادر علي فعلة
2_ بما أن توقعاتي بكون هذا التحدي التعجيزي هو تعجيزي بالضرورة قد صدقت ، وبما أن نبوئتي بخصوص عدم قدرتكم علي فعل شئ مستحيل قد تحققت طوال هذة السنين الطويلة ، فأنا أستطيع رفع جبل
(م) : !!!!!!!!!
(م) : حجتنا المنطقية هي :
1_ عندما يعلن أحد عن قدرتة علي القيام بشئ علية أن يثبت ذلك عن طريق القيام بة
2_أن تطلب من شخص أخر القيام بالشئ الذي أدعيت أنك قادر علي القيام بة ، وأعتبار عدم قدرتة دليل علي قدرتك ، علماً أن ذلك الشخص أعترف بعدم قدرتة وأعتبر ذلك الشئ من المستحيلات ، لهو ضرب من الجنون
3_ الأشياء المستحيلة مستحيلة بالضرورة ، ولا يعد معرفتك بكون الشئ من المستحيلات تنبوئاً ، لأنة بديهية أقر بها كل البشر وعرفوها
(م) : هل تستطيع تحويل نفسك لكتلة من النار يا (د)؟
(د) : لا
(م) : إذا نحن نستطيع ، ولقد تنبئنا بعدم قدرتك علي ذلك ، نظراً لكونة مستحيل أصلا ، ما الذي لديك لتقولة بخصوص هذا التحدي يا (د) ، هل تظن حقا أننا نقدر علي ذلك ؟!!!
التعليقات
(م) : لا أحد يستطيع أن يرفع الجبل بأصبعة ، لو تحرك الجبل فهذا لأسباب أخري علمية
(د) : أنا أستطيع
(م) : أثبت ذلك
(د) : لا أحد يقول لي ماذا أفعل او يأمرني بفعل شيء لاني الوحيد الذي يفعل ما يريد
(م) : كيف اذا سنعرف انك موجود
(د) : الان وصلت الى بيت القصيد هذا هو السؤال الصحيح , و جوابه بسيط يعرفه حتى الاميون و هو امامك طوال الوقت , انه الكون , انا هو خالقه
(م) : لماذا اخفيت نفسك اذا , لو قدمت لنا و لو دليلا ملموسا واحدا يثبت بشكل قاطع لا يحتمل الجدال انك موجود فيؤمن بك الجميع
(د) : لكن عندي الملائكة و جميعهم مؤمن بي بالفعل , انا اريد شيئا اخر , كائنات مفكرة لديها ارادة حرة , تؤمن بي بدلائل تجمع بين الموضوعية و الذاتية , لذلك الايمان حالة فردية خاصة بكل انسان و هي حقيقية و منطقية بالنسبة اليه , اضافة الى خلق الكون الذي من المفترض ان يكون دليلا واضحا
---هذا الحوار يبدوا لي منطقيا اكثر من الحوار الاول
إن كنتِ تُمثّلين على شيءٍ واقعيّ فسأُسعدُ بمناقشتهِ معكِ لو أنّكِ عرضتيه كما هو، بنصٍّ حقيقيٍّ جرى بين الشّخصيّات مُقتبسًا بالحرف.
إذا كنت تلمح لمسألة الذبابة فلقد فضلت نشرها هكذا ، حتي يتقبل القارئ العادي المسألة ، ولتصل إلية الرسالة ، ثم يقوم هو بذاتة بتطبيق ذلك علي معتقداتة ، بدل التكلم عن موضوع حساس مباشرة
لو كنت تلمح ، للحوار الذي دار بيني وبينك فهو ليس السبب المباشر ، بل إني شاهدت البارحة حوار مطول حول تحدي الذبابة في أحد المجموعات علي الفيس بوك ولقد دافع المسلمين بحماسة عن فكرتهم ، مع السب طبعا من الطرفين ، وهكذا توضح لي أن الأمر شائع بين المسلمين ، وقررت النشر هنا لتجنب السباب (جزئياً)
إذا كنت تعتزم النقاش ، فأرجو منك ومن غيرك ، أن تقوم تفضلا بتوضيح نقاطك الأساسية مرقمة ومختصرة ومرتبة كما فعلت أنا ، حتي لا يتشعب الموضوع كالعادة ، والتركيز علي هذة الحجة
وأيضا ، سأستخدم حقي في التوقف عن المناقشة حالما ، يستخدم محاوري أسلوب غير منطقي فوراً ، طبعا مع إيضاج الخطاء المنطقي ، وإعادة تكرارة من الطرف الأخر ، وسأمتنع عن إعادة شرح نفس الكلام مراراً وتكراراً ، وأتوقع من محاوري ذلك
لا أُلمِّحُ لشيء ولا أعرفُ عمّا تتحدّثين أو أيّ شيءٍ تورّين خلف هذه الحوارات، فقط أعطني النّصّ المقتبسَ بالحرف.
بالنّسبة لشروطِكِ في النّقاش، فهي تنطبِقُ عليكِ ولا تهمُّ أحدًا، متى ما شئتِ تستطيعين الانسحاب من النّقاش دون إجبار الآخرين على ذلك.
أي نص !!!!
هذة الحجة كتبتها أنا ، إذا أردت أن تناقشها إفعل ، وإن لم ترد حسنا
هي ليست شروط ، لقد طلبتها بكل تهذيب ( أرجو ، تفضلا ) !!!
ربما تهمك إذا :
لم ترد أن يتشعب الحوار ونخرج عن الموضوع
إذا أردت أن نركز علي الحجة
ثم ذكرت أني سألجئ إلي أستخدام حقوقي في الأنسحاب إذا...!!!!!
ثم قلت ( أرجو ) أن يلتزم محاوري بذلك ، إلا إذا :
كنت تحب مناقشة شخص غير منطقي
كنت تحب تكرار كلامك
وهذة هي النقاط التي ذكرتها
الآن ، هل يمكننا الكف عن النقاش خارج الموضوع والبدء ، أم ماذا !!!!
وهل لديك ما تقولة بخصوص هذة الحجة ؟
لنتناقش في الموضوع :
1_هل تظن أن (د) منطقي ، أم أن (م) منطقي
2_ما هي أسبابك المنطقية لأختيار هذا الطرف
في هذا السّياق (وهذا لا علاقة لهُ بأيّ سياقٍ آخر قد تربطيه به لاحقًا أو ما شابه) "م" اعتمد على المنطق أكثر.
أسبابي هي أنّ الإسلام أخبرني بأنّ البيّنة على من ادّعى، فعلى "د" أن يأتي بالبيّنة على ما ادّعاه.
ملحوظة أخري
أسبابي أن الأسلام أخبرني أن البينة علي من أدعي
وماذا لو أخبرك الأسلام بالعكس (من أجل الجدل)
1_ هل كنت ستؤمن بالعكس حينها وتلغي عقلك وتتناقض مع المنطق
2_ألا تظن أنها بديهية أصلا ، معممة عند كل البشر ، مسلم أو غير مسلم
هذا التّعليق أغربُ ما رأيت، ما المطلوبُ من أسئلة "ماذا لو"؟ وهل تعتقدين أنّ هكذا أسئلة يسألُها راشدٌ عاقلٌ في نقاش؟ لا تغيِّرُ هذه الأسئلةُ شيئًا، ولا تُقنِعُ في شيء، من البديهيّ أنّني لو اكتشفتُ أنّ الإسلام على خطأ لتركتُه ولكنّني لم أكتشف ذلك.
أنتِ لو اكتشفتِ أنّ الإلحاد خطأ هل تكملين فيه وتُلغين عقلكِ؟
لم ترد علي أسألتي حتي الأن يا @ZaidEd
هل الرّدودُ عندكِ بالوقت؟ أنا أُحبُّ النّقاش على الشّابكة لأنّني آخذُ كُلَّ وقتي للتّفكير والتّجهيز والبحث.
حسناً أبحث وخذ وقتك ، ولكن بالنسبة لسؤالي لك أنت شخصياً
ماذا لو أخبرك الأسلام بالعكس (البينة علي من أدعي)
1_هل كنت ستؤمن حينها بالعكس وتلغي عقلك وتتناقض مع المنطق
2_ ألا تظن أنها بديهية أصلا معممة عند كل البشر ، مسلم أو غير مسلم
هذة أسألة شخصية تخصك أنت ، ولا أعتقد أن عليك البحث وسؤال أحد أو ما شابة عن ماذا ستفعل أنت في هذة الحالة
أما بالنسبة لبقية أسألتي فسأنتظر الرد عليها ، حالما تنتهي من بحثك
ذهبتُ الآن إلى موضوع الله والعجوز وأردتُ الرّدَّ هُناك ولم أستطع، لذا سأنقُلُ النِّقاشَ إلى هنا بعد إذنك:
ثم إن لو أفترضنا أن
الطفل سيدخل الجنة للدرجات العليا
أولاً : لسبب يستحقة ( حياة مليئة بالطاعة )
إذا يتوجب علي بعض الأطفال الذهاب للنار
إذاً أنت لا تؤمن بمبدأ التكليف ، وتظن أن الله سيحرق بعض الأطفال في الجحيم نظراً لمعرفتة المسبقة
إذا ، الله أخطاء عندما لم يزجنا في النار والجنة مباشرة نظراً لعلمة المسبق ، بدل أن ينزلنا للأرض ( بمنطقك)
ثانياً : الطفل سيدخل للدرجات العليا
لسبب لا يستحقة أو خارج عن إرادتة ( مات قبل أن يكلف)
إذا الله ظلم الأخ الأكبر والأوسط
هذا ما ذكرتيه في تعليقكِ الأخير، وهنا ردّي:
ليس في دخول الطّفل ظلمٌ للأخ الأكبر، لأنّ الطّفل لم يكُن مُكلّفًا، أي الأمرُ كأنّهُ لم يكن ولم يُخلق، لأنّهُ لم يدخل في سياق المُنافسة وفاز بنفس الجائزة، بل هو لم يدخُل فيها ولم يصل إلى سنّ التّكليف، بالنّسبةِ للأخ الأوسط الذي سيسألُ عن سببِ وصولهِ إلى سنِّ التّكليف، فهذا غلطٌ منطقيّ (لا أقولُ مُغالطة، بل غلط)، فلا يُسألُ خالقُ السّببيّةِ عن السّبب، ولا يُمكنُ بعلم الإنسان القاصر أن يحكُمَ على من خلق العلم، وأنا لا أقولُ هذا من باب التّشريف أو التّقديس، ولا أقصدُ أنّ الإنسان ليس لهُ هذا الحكم لأنّهُ إنسان ولأنّ الله هو الخالق، بل الأمرُ سارٍ على كُلِّ شيء، لو كنتِ قاضيةً وسمعتِ أقوال المُتّهمِ والمُدّعي في غرفٍ مُنفصِلةٍ وقال لكِ المُدّعي بأنّ لديه دليلًا على جُرم المُتّهم وحكمتِ بناءً على ذلك بسجن المُتّهم فهل يحقُّ للمُدّعي أن يقول: وكيف تسجنيني دون أن تجدي دليلًا لتسجنيني به؟ هذا لا يُعقل، بل الحُكمُ يكونُ للأعلم، وللذي وصلتهُ كُلُّ العلوم والمعارف، وهو في هذه الحالة الذّاتُ الإلهيّة.
موتُ الطّفلِ الأصغر في سنٍّ قبل التّكليف لهُ سبب، كُلُّ حادثٍ في القدر لهُ سببٌ يتشابكُ مع بقيّةِ الأسباب، فلا يُمكنُنا الحُكمُ من جهتنا، واللهُ أعلم.
حسنا لو طبقنا نفس المنطق علي تحدي الذبابة
الله: أنا خالق كل شئ
الملحدون : لا أحد قادر علي الخلق ، أثبت
الله : أتحداكم أن تخلقوا ذبابة
الملحدون: لا نستطيع ولم ندعي ذلك ونعتبرة مستحيلا ، ولهذا نناقشك ، أنت أدعيت قدرتك علي الخلق ، أثبت
الله: بما أنكم غير قادرون علي خلقها ، فهذا يعني أني من خلقها ، بالأضافة لقدرتي علي التنبوء ، بكون البشرية جمعاء لن تقدر
الملحدون : هو مستحيل ولذلك ليس تنبوء ، وأنت لم تثبت بعد قدرتك
حرفياً ، نفس السيناريو السابق ، فقد بدل (د) بالله وبدل رفع الجبل بخلق ذبابة
حرفيًّا؟ وستنسحبين حال الابتعاد عن المنطق؟ ما شاء الله.
منذُ أوّلِ تعليقٍ قلتُ لكِ: أُريدُ نصّ الاقتباس الحرفيّ بالضّبط الذي جرت فيه هذه المُحادثات، ويبدو أنّكِ اخترعتِ اقتباسًا جديدًا ليُناسب أهواءكِ.
هذا ليس رد علي أي شئ ، ولا يحتوي علي أشياء لمناقشتها أين ردك ؟
للتوضيح فقط ، النص أخترعتة أنا حتي لا أتعرض للمعتقدات مباشرة للأسباب التي بينتها مسبقاً (حتي لا يتحسس المؤمن ، وعندما يستطيع رؤية المنطق سيطبقها علي معتقداتة بنفسة ، ثم تفضلت أنت وقلت( في هذا السياق فقط) فأردت أن أريك أنها قاعدة عامة
سؤالي مجددا ، عندما تستبدل (د) بالله ، وتستبدل رفع الجبل بخلق ذبابة ، وبناء علي نفس الأساس ، من منطقي أكثر ، اللة أم (م) ؟؟؟
أرجو أن تجيب علي السؤال ولا تتهرب
عودًا على بدء.
ليس بالضّرورة أن يكون كُلُّ تعليقٍ ردًّا، قد يكونُ سؤالًا، أو جوابًا، أو استنكارًا، وغير ذلك.
بالنّسبة لهذا الموضوع، فأنا لا أقبلُ أن تخترعي نصوصًا ثُمَّ تُطبّقيها على الدّين الإسلاميّ وكأنّ هذا ما حدثَ بالفعل، فقولكِ: لو بدّلنا الله بـ"د" هل يتغيّر شيء؟ لا يُقبل، وهل يُمكنُني أن أقول:
يقول "خ" بأنّهُ أحمق.
حرفيًّا غيّري "خ" باسم أيّ ملحد.
(لا أقصدُ الإهانة، لكن هذا ما تفعلينهُ بنصوصك).
إن أردتِ نقاشًا حقيقيًّا، هاتِ لي نصًّا في القرآن أو حديثًا في السّنة به مغالطةُ عبء الدّليل كي أردَّ حوله.
حاولت بعد النشر أن أنقل الموضوع لمجتمع الملحدون العرب ، فوجدت أن هذا الأختيار غير متاح ، كلما حاولت الضغط علي خانة مجتمع ، ظهرت رمادية وغير قابلة للتغير (من خاصية عدل) آسفة المرة القادمة سأفعل
لحسن حظ سارة أن موضوعها هذا ليس في المجتمع الذي تم إغلاقه، وبالتالي عدم إمكانية التقييم وإضافة الردود، لأني بصراحة متشوق لمتابعة النقاش بينها وبين الأخ @ZaidEd
فقدنا أخيه الأكبر أيضًا في ظروف غامضة:
لم أجد إساءة لأي شخص في مواضيعك، لذلك أكاد أجزم أن السبب هو الخوف من الفتنة. ذكرتني بأحد الإخوة الذي تناقشت معه هنا على الخاص، طلب مني أن أحتفظ بأفكاري لنفسي ولا أنشرها لأنها تسبب فتنة عظيمة، وهذا ما قاله بالنص:
لو سمحت لا تنشر إلحادك بين الناس عموماً وبين أهلك خصوصاً؛ لا أعني أن تقول لهم: أنا ملحد! بل أعني أن لا ترمي بالشبهات لهم فتشككهم في دينهم فاتركهم يموتوا على ما هم عليه ما دام أنك تؤمن بأن ما هم عليه ليس بشيء فدعهم يموتوا على لا شيء!
لابأس يا إيفان، ربما حسوب مجتمع متديّن بطبعه كما قيل عن الشعب المصري ههههه.
حرّيّةُ الرّأي هي أن يُتاح للجميع تسليبُ ما لا يُعجبون به، أهي عندك أنّ للملحدين حصانةً وقدسيّة ولا يجوزُ تسليبُهُم لكيلا تُغلقَ مُجتمعاتُهُم؟
أعلمُ أنّ التّسليب ليس قبل وصول حدٍّ مُعيّن، أقصدُ بالجميع الحسابات الحقيقيّة المُشاركة.
التّسليب لا يسلبُكَ حقّكَ بالكلام، ولكنّ النِّظام وُضِعَ بحيثُ تتعرّض الحسابات الوهميّة التّخريبيّة للحظرِ التّلقائيّ بعد تجاوزِ التّسليبات حدًّا مُعيّنًا، ليس الأمرُ أنّني إن سلّبتُكَ أنا فستصمُت، بل تراكمُ التّسليبات هو ما يفعلُ ذلك.
لا يهمُّ ما هو المُحتوى الذي قدّمتَه، سؤالٌ أو دليلٌ أو أيُّ شيء، للجميع حقُّ إنزال محتواك بنُقطةٍ أو رفعهِ بنُقطة، ولماذا لا يكونُ من العدل أن يُسلِّبكَ من يؤمن بسطحيّة الأرض؟ أهو دونك في المستوى مثلًا؟ هو لا يحظِرُكَ من النّشر بشخصه بل تراكمُ التّسليباتِ هي ما تفعل.
فكرةُ التّصويت بالغةُ الأهمّيّةِ والرُّقيّ، وبم نستبدِلُها إن ألغيناها برأيِك؟
هو ظُلمٌ إن كان لهؤلاء المُلحدين تسليبي ولم يكُن لي تسليبُهُم، أمّا إن أُتيح لكلينا فلا بأس، ثُمّ إن حسوب I\O يمنعُ حملات التّسليب الموجّهة وإن راسلت الإدارة (لا أدري إن كان للموقعِ إدارةٌ حاليًّا، راسل @khelll أو @aalagha ) فسيبحثون في قائمة تسليباتك ويحظرون من سلّبكَ تسليبًا موجّهًا مُستهدِفًا لشخصك.
99% من البقيّة؟ يا رجُل! حسوب I\O كُلُّه لا يوجدُ فيه أعضاء نشطون حسب توقُّعي إلّا سبعة عشر أو ما شابه، هذا من أصل آلافٍ على ما يبدو، لذلك لا تقلق، لا أحد يستهدفُك، وإن استهدفك فقد ذكرتُ لك حُرّيّتك بالشّكوى وقد حدثت حوادِثُ مُشابهة (ضدّ مسلمين) وحُظرت حساباتُ المُسلِّبين ورُفعت نقاطُ من تعرّضوا لحملات التّسليب، لن أُظلم في الحالة التي تذكُرُها لكنّني سأعتبِرُ نفسي قد أخطأت بدخولي مُجتمعًا لا يتفهّمُ الآخر (لا أقصِدُ أنّ هذا المُجتمع كذلك، ولكنّني سأُعزّي نفسي بهذا).
يعني أنت صنعت مُجتمع تابعه إثنا عشر شخصًا ولا يوجد به إلّا مُشرف واحد (حسبما أعلم) وصرت تعتبرهُ ضدّ حرّيّة التّعبير؟ طيّب ناقش في "حوار الأديان" أو تعاون مع الملحدين على إشهار مُجتمعٍ جديد؟
وبالمُناسبة، أغلبُ حياتي أعيشُ في مُجتمعات كُلّها بلا استثناء ضدّ آرائي، ولا مُشكلةَ لديّ أبدًا، ولا أيأسُ من إقناعهم، دخلتُ مُجتمعًا كان فيه 127 شخصًا ضدّ آرائي عن التطوُّرِ والموسيقى وأنا سعيدٌ بأنّني على الأقل جعلتُ كثيرًا منهُم يُعيدون التّفكير في الأمر وبعضُهُم اقتنعَ في النّهاية، هكذا الحياة.
الحمد لله الذي خلق الإنسان وميَّزه بالعقل من بين سائر المخلوقات ليميّز به بين الحق والباطل. وبين الضار والنافع.
فالعقل نعمة من الله منّ بها على هذا الإنسان.
وسُمي عقلاً لأنه يعقل الإنسان عمَّا يضره مما لا يليق به، وسُمي حجراً كذلك قال تعالى: (هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ). أي ذي عقل يعرف عظمة هذا القسم الذي أقسم الله به في سورة الفجر.
ولكن هذا العقل محدود لا يدرك كل شيء.
ولو كان العقل يدرك كل شيء لما احتجنا إلى بعثة الرسل وإنزال الكتب.
وإنما العقل يدرك المضار والمنافع في الجملة.
كما أن علم الإنسان محدود فهو لا يعلم إلا ما علّمه الله: (وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً)، وقال لنبيـــه: (وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ)، وقالت الملائكة: (سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ)، ويقول الأنبياء إذا جمعهم الله يوم القيامة وسألهم (مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُواْ لاَ عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ). ثم علم الإنسان قليل بالنسبة لما لا يعلمه قال تعالى: (وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً)، (وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ)، وقال لنبيه: (وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً).
ثم علم الإنسان على قلته مهدد بالزوال إما للعوارض التي تعرض له من الإعاقات المرضية وإما الخرف في نهاية العمر قال تعالى: (وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً). فعلم الإنسان له بداية ونهاية وله نهاية وهو فيما بين ذلك محدود قليل وهناك أشياء كثيرة في هذا الكون لا يعلمها الإنسان مهما أوتي من القدرة على الاكتشافات والاختراعات فهو لا يعلم ما في البر والبحر والجو والسماوات والأرض لا يعلمها إلا علاَّم الغيوب سبحانه وتعالى.
وأقرب شيء إلى الإنسان روحه التي يحيى بها ويتحرك ما دامت فيه، فإذا خرجت منه أصبح جثة هامدة لا حراك بها ولا إدراك فلا يعلم الإنسان حقيقة هذه الروح قال تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً). فالله هو الذي خلقها وهو الذي يوجدها في جسم الإنسان وهو الذي يقبضها في النوم وفي الموت، قال تعالى: (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَليْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى)، ولا يستطيع مخلوق مهما أوتي من العلم بالطب أن يبقيها في الإنسان إذا حان أجله قال تعالى: (فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ * وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ * وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ * فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ * تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ). فتقبض من بينهم ولا يستطيعون إرجاعها
واليوم نسمع من يعظّم من شأن ما يسمونه بالعلم الحديث ومنهم من يقدّمه على الوحي فما وافق العلم الحديث من الوحي صدقه وما خالفه كذبه أو أوّله بغير معناه الصحيح.
ومنهم من لا يؤمن من الأمور الغيبية إلا ما يصدّقه العلم الحديث وقد قال تعالى عن الأمم السابقة: (فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنْ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون)،
وقد وجد الآن من يقدسون الرأي ويقولون بحرية الرأي ولم يعلموا أن هناك أشياء يجب فيها التسليم إذا جاء بها آية من القرآن أو حديث صحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم لأن هذا هو مقتضى الإيمان كما قال تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً). وقال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ). وقال عمر رضي الله عنه يا أيها الناس اتهموا الرأي في الدين فلو رأيتني يوم أبي جندل أن أرد أمر رسول الله وأجتهد ولا آلوا. وقال الإمام أحمد رحمه الله: عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته يذهبون إلى رأي سفيان. والله تعالى يقول: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ).
وهناك أشياء لا مجال للرأي فيها مثل أمور العقائد وأمور العبادات وأمور الغيبيات وهناك أشياء يكون للرأي فيها مجال وذلك في أمور الأحكام الفقهية التي لا نص فيها بشرط أن يكون الرأي منطلقاً من ضوابط أصولية وضوابط اجتهادية ويكون صاحب الرأي مؤهلاً بها بشرط أن لا يخرج الرأي عن دائرة ما تحمله الأدلة من الكتاب والسنة. ومن لم يكن مؤهلاً بتلك الضوابط فلا مجال لرأيه ولا اعتبار له، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران. وإن اجتهد فأخطأ فله أجر واحد”، والمراد بالحاكم الفقيه المؤهل. ولا يقبل من اجتهاده إلا ما أصاب فيه وهو ما يوافق الدليل وما أخطأ فيه لا يقبل ولو كان مأجوراً على اجتهاده ما دام ذلك في محيط الأدلة فما بالك بالرأي الذي يخترق الأدلة ويخترق مجالات الاجتهاد الشرعي ويُسمى بالرأي الحر، بل هناك آراء اخترقت جانب الرب سبحانه ونازعته في تدبيره وتشريعه. وهناك آراء اخترقت جانب النبي صلى الله عليه وسلم فعارضت أحاديثه التي لا توافق أهواءها. وقد قال تعالى: (وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ). وقد قرأنا وسمعنا في هذه الأيام من ذلك الشيء الكثير من كتَّاب وكاتبات تبنوا الحرية في هذا المجال وعارضوا حد الردة محتجين بقوله تعالى: (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ)، وعارضوا بذلك قوله صلى الله عليه وسلم: “من بدل دينه فاقتلوه”، وغيره من الأحاديث الصحيحة ولم يعلموا أن قوله تعالى: (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ)، المراد به الإكراه على الدخول في الدين. وأما الخروج منه فهو فساد يجب منعه لأن المرتد عرف الحق وقبله ثم تركه بعد معرفة فاستحق العقوبة لئلا يقتدى به غيره فيصبح الدين ملعبة للكفار كما قال تعالى: (وَقَالَت طَّآنئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) وقتل المرتد حد من حدود الله لا بد أن يُنفذ إذا توفرت شروط لا يجوز تعطيله، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها” وحد الردة أعظم من حد السرقة.
إن الإنسان عبد لله، فليس هناك حرية مطلقة إلا عند الملاحدة، ثم هم ليسوا أحراراً لأنهم يكونون عبيداً لأهوائهم وشهواتهم، فمن لم يكن عبداً لله صار عبداً للشيطان، كما قال ابن القيم رحمه الله
هربوا من الرق الذي خلقوا له فبلوا برق النفس والشيطان
هدانا الله صراط المستقيم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
تكتبُ مثل هذه التّعليقات وتنزعجُ من تسليبك، لا أدري لمَ العديدُ من ملحدي حسوب I\O متكبّرون تكبُّرًا غريبًا، يعني أنت أقدسُ منّا مثلًا حتّى ترُدَّ بما تشاء من تعليقاتٍ لا تُناسبُ الموقع ولا تُسلّب ونحنُ علينا مشاهدةُ تعليقاتك والتبرُّكُ بها مثلًا؟ الرّجُل كتبَ لك نصًّا طويلًا من الآراء والحُجج وأنت لم ترُدَّ عليه بشيءٍ إلّا بهذه الجُّملة؟
أنا طرحتُ مرّةً تصميمًا وسُلِّبتُ عشرات التّسليبات، لم يكُن في موضوعي خطأٌ (حسب توقُّعي) ولكنّني لم أنزعج، هذه معضلةُ التّقييم، الأمرُ مثل أن تقول لمنصّة مقالات: لماذا تنشرون مقالاتٍ يمينيّةً فقط؟ فهذه معضلة المحتوى، للجميع نشرُ المُحتوى وأنت لك التّعليقُ بالمخالفة أو صناعةُ المحتوى المُضاد فقط. نفسُ الشّيءِ في التّقييم.
أشعر بما تشعر به أيها ال (م)، لطالما كنت مثلك في كثير من جوانب حياتي، خصوصًا مع أهلي ههههه.
الحجّة على من ادّعى أيها ال (د)!
المضحك ، أن ال (د) يناقشونك حول هذا التحدي بأستماتة مدعين تمسكهم بالمنطق
بالمناسبة بصراحة يا كريم أنت تلفت أنتباهي لماذا ما ذلت لا أدري ، أتمني حقا أن تجاوبني علي سؤالي ، فأنا أريد معرفة رأي شخص لا أدري في الأمر ، لم أسمع منهم حتي الأن ، يمكنك أن تجاوب هنا أو علي الخاص كما تريد وتراة مناسبا
في الحقيقة يا سارة، لا يختلف اللاأدريين عن الملحدين كثيرًا.
الفرق الجوهري برأيي هو أن اللاأدري مازال محايدًا حائرًا، بينما الملحد قد حَسم أمره.
فاللاأدري كما تعلمين يرى أن إثبات أو نفي وجود إله بأدلة قطعية هو أمر في غاية الصعوبة قد يصل للاستحالة.
بينما الملحد يرى أنه لا يوجد إله، ويبدأ بسرد الحجج المنطقية التي تدعم وجهة نظره.
شخصيًا أميل لآراء الملحدين أكثر من المؤمنين، حيث أراها أكثر منطقية وعقلانية، لكني لم أستعجل في حسم أمري، لازلت في الوسط أبحث.
نقاش بعيد ربما عن الموضوع
حوار الأديان والاسلام والالحاد صار محور كلام الكثيرين للأسف ..
العقل قبل الف سنة لم يكن ليفكر بـعقله ان الوصول للتكنولوجيا اليوم شيء ممكن واكيد .
اذا كان الكفر بهذا التطور واجب على أهل العقل والتعقل في ذاك الزمان .
والعقل الان إن فكر في بعض المواضيع وصف بالجنون ، الله أعلم مالممكن في المستقبل !
الانسان قدرات عينه وسمعه وشمه وحركته محدودة .. هل العقل اذا صاحب القوى الخارقة الذي لايعرف الخطأ ؟!
استغرب جداً من كراهية الارتباط بفكرة الإله وفكرة التحرر من فكرة الاديان وقوانينها وخزعبلاتها كما يقال ..
لكن نرى الالتزام التااام لقوانين الدولة وقوانين اي شيء دنيوي ؟
لماذا ؟ لماذا لا تتحررون من قوانين الدولة ، ام فقط تكرهون الله ؟!!
التحرر من قوانين الدولة واي قانون اخر انت ملتزم به ، ماذا تعتبره ؟؟
اذا كنت تعتبره ضرر عليك وخطر على مجتمعك ، فماذا تعتبر التحرر والعيش بدون قوانين ربانية ؟!
العقل فكر بكفر وجحد الإله وقامت الشيوعية والماركسية وانظروا اليوم ؟ موضة الثقافة الماركسية اصبحت عاهة وفشل
يعني استغرب جداً ، الإنسان لا يتذكر شيء من طفولته ، لايتذكر ايام عاشها وكان فيها سبباً شاغلاً في الحياة ..
كيف يحكم هذا " العقل الخارق " بأنه ليس هناك غيبيات وليس هناك إله وهو يعجز عن تذكر ابسط الاشياء في صغره ؟
كيف يحكم العقل الذي لم يجرب الموت في أنه لا يوجد عذاب في القبر ولا حساب ؟!
عدم رؤية فكرة لماذا يعني النفي ؟!!
احياناً ارى ان الالحاد او الاجنوستيكية موضة اكثر من مبدأ .
واحياناً تكون كسلاً للبحث عن الدين الصحيح .