هل تبيع منتجاً.. أم تبيع حلاً؟

هل قضيت شهوراً في بناء "تطبيق أحلامك" ثم اكتشفت أن أحداً لا يحمله؟ لست وحدك، هذا هو فخ "العشق للمنتج" الذي يسقط فيه الكثيرون حيث يقضون شهوراً، وربما سنوات، في تطوير تطبيق مبهر أو ابتكار أداة فريدة، ليتفاجئوا في النهاية بأن أحداً لا يريد شراءها..

​أين تضع رهانك؟ 🎲

• ​المقامرة (المنتج أولاً): تبني ميزات مبهرة وتفترض أن الناس سيفكرون مثلك. النتيجة؟ محاولة يائسة لـ "إقناع" الناس بشراء شيء لا يحتاجونه.

• ​الاستثمار الذكي (المشكلة أولاً): تبحث عن "وجع" حقيقي في الشارع. النتيجة؟ جمهور مستعد للدفع، تسويق سهل، ومنتج يحل المشكلة بدقة دون ميزات زائدة.

​تذكر دائماً: الناس لا يشترون "المثقاب" لأنهم يحبون شكل الجهاز، بل لأنهم يحتاجون "ثقباً في الجدار".

​قواعد اللعبة في السوق: ⚖️

​السوق لا يصفق للأفكار العبقرية ، بل يفتح خزائنه لمن يحل المعاناة.

• ​أوبر لم تنجح كفكرة، بل نجحت لأنها أنهت "وجع" انتظار التاكسي.

• ​الحلول هي ما يُدفع ثمنه، وليس التعقيد التقني.

​قبل أن تضع حجراً واحداً في مشروعك.. اسأل نفسك:

• ​من؟ حدد جمهورك المستهدف بدقة (لا تقل "الجميع").

• ​ما الوجع؟ أو "المشكلة" التي يواجهونها يومياً؟ (استمع لهم، لا تخمن).

• ​كيف؟ هل حلك يجعل حياتهم أسرع، أرخص، أو أسهل؟

​سؤال التحدي لك: 👇

لو خيروك بين امتلاك فكرة عبقرية لم يسبقك إليها أحد، أو اكتشاف مشكلة يعاني منها ملايين الناس يومياً ولا يجدون لها حلاً.. أيهما تختار لتبدأ مشروعك؟ ولماذا؟"

ابتسام الرمحين مدربة و مستشارة ذكاء اصطناعي و تسويق رقمي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أحد يحمل التطبيق لأن صاحبه في الغالب بناه وعمله لنفسه أو مشكلة تخصه وحده أو تصور أنها هامة قبل أن يجري بحثًا موسعًا ليعرف السوق والجمهور المستهدف وما المشكلة التي يواجهها الناس وسيحتاجون لتحميل التطبيق لحلها.

أما بالنسبة لسؤالك الأخير فأعتقد أن أفضل نتيجة يمكن تطبيقها هي عن طريق دمج الفكرة العبقرية بمشكلة حقيقية للجمهور نقدم نحن حلها.

كلامك بمحلو، وهيدي أكبر مشكلة بيوقع فيها كتير من أصحاب المشاريع التقنية. المشكلة لمّا نبني تطبيق 'منّا ولإلنا' من دون ما ننزل على الأرض، منكون عم نصمّم حلّ لمشكلة يمكن ما بتهمّ حدا غيرنا، أو فكرة بتلمع براسنا بس ما إلها صدى عند الجمهور.👍🏻👍🏻👍🏻

أرى نجاح المشروع لا يعتمد فقط على اكتشاف المشكلة، بل على التعلم والتكيف أثناء التنفيذ. كثير من الناس يعرفون المشكلة لكن يفشلون في إيجاد الحل المناسب لأنهم لا يختبرون أفكارهم مع المستخدمين. أفضل طريقة هي البدء بفكرة بسيطة، وتجربتها، وتحسينها بناء على ملاحظات الواقع. حتي يصبح المشروع قوي وملائم للسوق حتى لو لم يكن عبقري من البداية.

كلام سليم 100% ومبني على رؤية واقعية وعميقة للسوق. فعلياً، تشخيص المشكلة هو نص الحل، بس النص الثاني والأهم يكمن في مرونة التنفيذ والقدرة على التكيّف مع متطلبات الواقع👍🏻👍🏻

مقال في الصميم يا أستاذة ابتسام! أكبر خطأ يقع فيه المؤسسون هو التعامل مع التسويق كـ مرحلة أخيرة أو مكياج يوضع على وجه المنتج بعد الانتهاء منه

كماركتير بقول: أديني فجوة في السوق (Gap) وسأبني لك إمبراطورية لكن لا تعطني تطبيقاً (واو) وتحاول إقناعي بإيجاد زبائن له

القوة الحقيقية اليوم ليست في الكود بل في امتلاك انتباه العميل وفهم معاناته

إجابتي على التحدي

أختار الوجع طبعاً لأن العبقري قد يموت فقيراً وهو يشرح فكرته لكن من يحل وجع الملايين السوق هو من يركض خلفه

يا مية هلا استاذ نادر

ألف شكر على هالمداخلة اللي أغنت المنشور ولامست جوهر الحقيقة

قرأت تعليقك وحسيت إنك عم تحكي بلسان حال كل حدا فاهم اللعبة صح.

شرّفتني بمرورك وبإضافتك اللي كانت عالوتر 👍🏻👍🏻

​تذكر دائماً: الناس لا يشترون "المثقاب" لأنهم يحبون شكل الجهاز، بل لأنهم يحتاجون "ثقباً في الجدار".

هذه القاعدة مفهومة وصحيحة لكنها ليست مطابقة للواقع 100%، هناك كثير من محبي أدوات النجارة وأدوات الميكانيكا يجمعون أطقم الأدوات بفخر ويعتزون بامتلاكها ويعرضونها على أصدقائهم حتى لو لم يستخدموها كل يوم، حب الملكية غريزة عند البشر.

كما أن كثير من المنتجات الناجحة لا تحل مشكلة ولا وجع، فمثلاً الألعاب الإلكترونية والأفلام السينمائية والرياضات ككرة القدم يشغف بها الملايين ولا تحل مشكلة حقيقية، بل عادة تسبب مشاكل!!

يا هلا استاذ جورج وجهة نظرك بمحلّا فعلياً، نحن بالبزنس منقسم دوافع الشراء لنوعين: 'الحاجة' و 'الرغبة'.

​مزبوط، مش كل شي منشتريه هو لنحلّ مشكلة 'تقنية'؛ أوقات منشتري لنلبّي 'رغبة عاطفية' أو لنحسّ بالفخر والتميز (مثل هواة تجميع العدّة).

أما بالنسبة للألعاب والترفيه، هيي بتعالج 'وجع الملل' أو الحاجة للهروب من ضغوط الحياة .

السوق هون ما عم يبيع 'منتج'، عم يبيع 'تجربة شعورية)، وهيدي بحد ذاتا قيمة بتخلّي الملايين يركضوا وراها.

بالمختصر، سواء كان الحل 'وظيفي' (ثقب بالحيط) أو 'نفسي' (متعة التملك واللعب)، المهم نكون عم نقدّم 'قيمة مضافة' بتحرّك مشاعر العميل أو بتسهّل حياته.

​تحية لإلك على هاللفتة اللي بتغني النقاش وتفرجينا إنّو السوق أوسع من مجرد معادلة 1+1=2👍🏻

أعتقد أني سأختار ان أجد حلاً لمشكلة يعاني منها ملايين الناس يومياً، لأنه سيكون هناك تحديات أكبر أمامي لأن وجود مشكلة يعاني منها الكثير ولم يفكر أحد في إيجاد حل لها أو حتى الحلول التي تم تقديمها فاشلة، سيجعلني أمام تحديات حقيقية للبحث أكثر عن حل مناسب.

كل الشكر إلك استاذة ياسمين على هالمداخلة اللي بتنمّ عن فكر ريادي ناضج وعميق

بحيّيك على هالنظرة الطموحة لأنّو السوق فعلاً ناطر الحلول اللي بتطلع من رحم الصعوبات...

كل الشكر إلك استاذة ياسمين على هالمداخلة اللي بتنمّ عن فكر ريادي ناضج وعميق

بحيّيك على هالنظرة الطموحة لأنّو السوق فعلاً ناطر الحلول اللي بتطلع من رحم الصعوبات...

ولذلك المهندسين هم انجح الناس 😅❤️