أفكر في الانتحار حاليا

مرحبا أولا عيدكم مبارك سعيد .

انا اعاني من أمرا نفسية اعاقت حياتي و سببت لي إعاقة اجتماعية و اكتئاب مستمر ، حيث اعاني من الرهاب الاجتماعي و الوسواس القهري و احس أن شخصيتي ضعيفة و لا أستطيع التكلم مع اي شخص او النظر في أعين الناس و عندما أكون في مكان فيه الناس احس بالتوتر و الخوف الشديد .

صراحة انا مررت في صغري بظروف صعبة و أفكر حاليا في الانتحار في رأيكم هل الانتحار خيار جيد للتخلص من كل هذه المشاكل و هل هو سهل ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلًا يا صديق ، وكل عام وأنت بخير

لا أجد فكرة الإنتحار فكرة صائبة ولا على أي حال. في جميع الأحوال أنت الخاسر.

كنت أرفقت بالأمس ذات المساهمة ونصحتك بجدية التوجه لطبيب نفسي لعرض مشكلتك باستفاضة.

أي مشكلة كانت يمكن معالجتها عند الطرح والتفكير بجميع جوانبها يمكنك مشاركتنا المشاكل التي تدفعك لهذا الشعور

هل حاولت أخذ أي خطوة عملية للعلاج؟

أقصد إذا كنت تعاني منذ فترات طويلة، ما الذي حاولت فعله لتقرر أن الانتحار هو الحل؟

السلام عليكم يا اخي الكريم . . قلبي معك .. و لكن الانتحار ليس الحل يا أخي..

صدقني ليس هناك أحد لم يمرّ بظروف صعبة و قاهرة .. و لكن الشخص القوي هو الذي تخطاها و حقق نجاحات كثيرة..

حاول أشغل نفسك بالكثير من الأعمال .. تطلّع و حاول أن تحصل على صديق أو صديقة للفضفضة و الدعم ..

مع مرور الأيام صدقني ستنسى كل هذا المر و تحمد ربك أنك كنت شجاع ولم تقدم على هذه الخطوة..

الحياة جميلة أعرف عيشها .. كون قوي ولا تستسلم رغم كل شي .. أهلك أخواتك و الناس الي بتحبك بيستاهلوا انك تعيش كرمالن ^_^ ♡

اعاني من الرهاب الاجتماعي و الوسواس القهري و احس أن شخصيتي ضعيفة و لا أستطيع التكلم مع اي شخص او النظر في أعين الناس و عندما أكون في مكان فيه الناس احس بالتوتر و الخوف الشديد .

انت تعرف مشاكلك ، اذن انت تملك جزء من الحل، كل ما عليك هو الاستمرار في العلاج الصحيح للقضاء عليها.

كل هذه مشاكل نفسية لها حلول بسيطة لكن تحتاج الى مرافق نفسي خبير يستطيع مساعدتك.

 أفكر حاليا في الانتحار

يجب عليك التوجه حالا الى طبيب نفسي.. انت في حالة خطر حقيقي وعليك طلب المساعدة .

الانتحار خيار جيد للتخلص من كل هذه المشاكل و هل هو سهل ؟

الانتحار هو محاولة للهروب من مشاكل تعتقد ان طرق الحل اليها مسدود، لكن مشكلاتك بالفعل لها حل وحل بسيط اسهل من الانتحار نفسه.

اسأل نفسك هو من الاخلاقي ان تنتحر وتهرب وتريح نفسك، وتترك اهلك واحبابك يتحملون هذا الالم والعار من بعدك؟ لا اؤمن بأن الانتحار عار لكن المجتمع لا يرحم، وأهلك سيعيشون في المجتمع مع الاسف ولن يرحمهم وستدمر حياتهم كليا.

هل تعلم نسبة الأشخاص الذين يعانون من مشكلات الرهاب الاجتماعي والخوف من التحدث أمام الناس في العالم؟ لا تعد.

لكن على الجانب المقابل، منهم من وجد الحل لمشكلته. أنا مثلك كنت أعاني من رهاب اجتماعي شديد حتى سنٍ معين. كنت أخاف من التحدث حتى للبائع، أشتري منه ما أريد بأقل الكلمات ولا أنطق بكلمة إضافية حتى شكرًا لا أقولها.

للرهاب الاجتماعي والإعلاقات الاجتماعية جميعها حلول يا صديقي، وبالتأكيد ليس من بينها الانتحار.

مرحباً بك وأسعدك الله.

حيث اعاني من الرهاب الاجتماعي و الوسواس القهري و احس أن شخصيتي ضعيفة و لا أستطيع التكلم مع اي شخص او النظر في أعين الناس و عندما أكون في مكان فيه الناس احس بالتوتر و الخوف الشديد .

يا أخي لما تفكر في الأنتحار؟!! ألهذه الأسباب؟؟!! لست وحدك؛ هناك الملايين يعانون أو عانوا في فترة من حياتهم من الرهاب الاجتماعي و الوسواس القهري. كنت وأنا صغير حتى الثانوية أعاني من الرهاب الاجتماعي حتى أنني كنت منطوياً على جد نفسي وهزلها لا أبرح غرفتي. ليس الأمر بالكارثي أو كما تتصور. هوًن على نفسك. إن كان الناس لا يفهمونك او يقدرونك فهم مشغولون بأنفسهم لا يكادون ينظرون إلى أولادهم. هم لا ينظرون إليك نظرة سوء او متردية ولكن أنت تظن ذلك لأنك تضخم الأفكار كما كنت انا وكثيرين مثلك. أنا حتى هذه اللحظة أعاني بعض الشيئ من وسواس قهري؛ فعندما أغلق الباب أعود لأتأكد أني أغلقته!! أشياء كثيرة من هذا القبيل. فأنت لست وحدك كثيرون مثلك ولا يفكرون بالانتحار فلمً تفكر أنت؟

حاول أن تذهب إلى طبيب نفسي وتفضي بكل ما في نفسك و فكرتك عن ذاتك وكل مشاكلك إليه وسيعينك. أما الأنتحار فهو كبيرة من الكبائر. وماذا بعده؟ ليس بعده إلا أسوأ مما قبله.

شكرا جزيلا لكل الاخوة الدين قاموا بنصحي ان شاء اله يكون خير انا انسان مؤمن

بالتأكيد إنه الخيار الأسهل للتخلص من كل شيء وفي لمح البصر وربما كما يقولون بالإنكليزية:

It works like a magic!

ولكن دعنا نفكر سوياً في الأمر، ونزنه بميزان العقل، ونقارن بين الصبر على البلاء الحالي واحتسابه عند الله، وبين السخط عليه واختيار إنهاءه بالطريقة التي نظنها نحن هي الملجأ والخلاص.. وعواقب كلا الاختيارين في الآخرة.

إن الله يأتي يوم القيامة بأشد أهل الأرض شقاءاً، (يعني شخص منذ أن ولد وحتى مات وهو يتعذب في الدنيا ويواجه الابتلاءات والمصائب والفقر والأمراض وضيق المعيشة) .. فيغمسه غمسة واحدة في الجنة، ثم يسأله: "عبدي.. هل ذقت شقاءاً قط؟" فيجيب العبد: "والله يا رب ما ذقت شقاءاً قط!" .. لقد نسي كل عذاب الدنيا طوال عمره فيها بغمسة واحدة في الجنة..

وإن الله يأتي يوم القيامة بأكثر أهل الأرض نعيماً، (يعني شخص منذ أن ولد وحتى مات وهو ينعم برغد المعيشة في القصور وسط الحدائق والمياه والجواري الحسان وكل ما لذ وطاب من الطعام والشراب، وكل ما اشتهاه من ملذات الدنيا) .. فيغمسه في النار غمسة واحدة، ثم يسأله" "عبدي.. هل ذقت نعيماً قط؟" .. فيرد العبد: "والله يا رب ما ذقت نعيماً قط!" .. نسي كل نعيم الدنيا طوال عمره فيها بغمسة واحدة في النار.

فهل من العقل والمنطق يا صديقي أن تنهي حياة لا تتجاوز بأطول التقديرات ثمانون أو تسعون عاماً، لأجل أن تقضي عقوبة طويلة -أو خالدة في بعض الفتاوى- في نار لا تتحمل منها غمسة واحدة لثانية واحدة؟؟؟

أم أنه من الأفضل أن تصبر وتحتسب كل هذا البلاء عند الله وتنعم بجنة تفوق الغمسة الواحدة فيها نعيم الدنيا كله ؟؟؟

وبخصوص هذه المعاناة في الدنيا، هل هي مفروضة ومستمرة عليك ولن تتغير؟؟ من يدري؟؟ هل يدوم الحال؟؟ والله إن دوام الحال من المحال، وقد تتعجل بقرار الانتحار قبل أن يأتيك الفرج بيوم أو يومين.. فتخسر الدنيا والآخرة!

الجأ إلى الله يا صديقي فهو أقرب إليك من حبل الوريد، وخذ بأسباب الدنيا وحاول طرق باب المعالجين النفسيين واستشرهم وخذ بنصائحهم، فما أنت فيه هو من الأمور الشائعة القابلة للعلاج بكل سهولة وليست نهاية الدنيا كما تظن.

وفقك الله ورزقك البصيرة وفتح عليك من رحماته ولطفه باباً لا يسد.

شكرا لك اخي اله يجعلها في ميزان حسناتك