كيف نختار السكريات المناسبة لنا

من منا لا يحب السكريات؟ 

ولسنا وحدنا من يحبها بل تحبها أدمغتنا أيضًا! فالسكريات هي مصدر الطاقة الأساسي والوحيد للدماغ والاعصاب! 

ولكن ذلك لا يعني بأن نقوم باستهلاك السكريات عشوائيًا 

ولكن كيف يمكننا أن نختار السكريات المناسبة لنا؟ 

ربما أول ما يخطر في بالنا هو صعوبة انتقاء السكريات المفيدة لكثرة السكريات المضرة، ولكن لا حاجة لهذا التعقيد، فيمكننا فعل ذلك ببعض الخطوات:

التقليل من المواد التي تحتوي على السكر المصنع بأن لا تزيد كمية الاستهلاك اليومي ٢٥ غ.

تجنب المشروبات الغازية والعصائر المصنعة لاحتوائها على كمية كبيرة من السكريات.

تخفيف كمية السكر المستهلك في المشروبات مثل الشاي والقهوة وغيرها من المشروبات الساخنة والباردة

ويمكن الاعتماد على بديل صحي مثل العسل، والفواكه، والبطاطا الحلوة والدبس ولا ننسَى طبعا التمر وما يحتويه على فوائد قيمة.

استبدال العصائر المصنعة بالعصائر المنزلية.

تناول النشويات والأغذية التي تحتوي على ألياف مثل الأرز والمعكرونة لأن الجسم يقوم بهضمها بشكل بطيء ولا ترفع نسبة السكر في الدم. 

عدم شرب الماء بعد تناول الأغذية عالية المحتوى من السكر لأنها ذلك يزيد من سرعة هضم السكريات مما يرفع نسبة السكر في الدم.

يمكن الاستعانة بالسكريات البديلة المصنعة للحصول على درجة الحلاوة المطلوبة ولكن بسعرات حرارية أقل كما أنها لا ترفع من مستوى سكر الدم، ولا تشكل أي خطر على تسوس الأسنان ولكن من مشاكل هذه البدائل هو ارتفاع ثمنها مقابل السكر الأبيض كما أن هذه السكريات يمكن أن تكون لها طعمات غير مرغوبة مثل المرارة المصاحبة لحلاوة السكرين.

وللاطلاع أكثر على بدائل السكر 

*ماهي نسبة تناولكم للسكر؟ وهل تفكرون باستبدال السكر ببدائل السكر؟*

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا احد في البشرية جمعاء لا يفكر بتقليل السكر نظراً لما يسببه السكر من أمراض ليس اقلها السمنة ومرض السكري الذي لا أعلم لماذا يسمونه المرض الرحيم فهو في الحقيقة خطير يسبب كثير من المشاكل.

ولكن تبقى المشكلة في البديل خاصة ونحن نمارس اعمال مكتبية كثيرة تظطر معها لضيق الوقت ان تلتجئ للأطعمة الجاهزة وللعصائر والمنبهات الجاهزة المليئة بالسكر.

أظن ان مرض السكري هو مرض العصر الذي لا يمكن الفكاك منه، وأنا مطلع على اشخاص مصابون بهذا المرض منذ عقد وعقدين ورغم التزامهم بالحمية الا أنهم لم يتخلصوا منه حتى الان.

لم أكن أفكر في ذلك يوماً، وخصوصاً أني لست من أولئك الذين يحبون تناول المشروبات على الدوام.

فالقهوة مثلا لا أعرف مذاقها حتى الآن، والشاي لا أشربه إلا على فترات متباعدة في المناسبات والتجمعات، ولست من محبي المشروبات الغازية والعصائر المحفوظة.

ولكني أحرص على العصائر الطبيعية وتحرص زوجتي على توفيرها دائما، وأحب أن أضع ببعضها السكر كالليمون مثلا.

يمكنني القول أنني أتناول السكر بمعدل ملعقتين صغيرتين يوميا، فهل هذا المعدل مناسب وطبيعي؟

نعم لأن الملعقة الصغيرة تحمل 12 غرام أو أقل وربا أكثر لكن في الغالب تكون بي 10 و13

نعم، فأنا استبدلهم ببعض الاطعمة التي تعتبر كبديل للسكر واضافاً ان فوائدها عديدة مثل :

  • العسل الخام

فالعسل مفيد جدًا خصوصًا العسل الأصلي الذي لم يتعرض لأي عمليات تصنيع، ويجب الحذر من العسل التجاري والمصنع إذ يتم إضافة السكر الأبيض إليه في كثير من الأحيان.

  • سكر التمر

يعد سكر التمر من أفضل بدائل السكر اللذيذة وهو تمر مجفف ومقطع، وكما أن استهلاك سكر التمر يعد مفيدًا جدًا لأنه يشبه تناول ثمر التمر المليء بالعناصر والفوائد. 

يمكن صنع سكر التمر في المنزل، وتعد إضافته إلى الأطعمة مفيدًا ولذيذًا.

  • الدبس

الدبس هو ذاك السائل كثيف بني اللون وحلو المذاق، ويحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، كما يحتوي الدبس على الحديد، والبوتاسيوم، والكالسيوم، إذ تعد هذه العناصر مفيدة للعظام والقلب. 

ولكن انصح بتقليل استهلاك الدبس لأنه بالرغم من فوائده العديدة فإن الدبس يتم صنعه بواسطة السكر.

عدم شرب الماء بعد تناول الأغذية عالية المحتوى من السكر لأنها ذلك يزيد من سرعة هضم السكريات مما يرفع نسبة السكر في الدم.

من الصعب جدا فعل ذلك، فانا واخد من الناس الذين يشربون كميات كبيرة من المياه على مدار اليوم.

أحاول بالفعل التقليل من السكريات عامة خاصة لاتباعي حاليا حمية غذائية، ولفت نظري فكرة استخدام الدبس في تحلية العصائر المنزلية، ما هو الدبس ومن اين يمكن شراءه، وكم الكمية المناسبة لليوم منه؟

ماذا عن سكر ستيفيا؟ وبداىل السكر الصناعية والطبيعية مثل السكارين؟ فقد قرات عنهم أشياءا جيدة

وأخرى سلبية! كتأثيرهم على الكلى وعدم هضم الجسم لهم واعتبارهم سموما باعتبارها جزيئات كيميائية وليس طبيعية مثل السكر الأبيض..

أود الإشارة لنقطة أخرى مهمة يغفل عنها الكثيرون وهي "ضرورة إحتساب كامل الأطعمة المتناولة طول اليوم كمصادر للسكر بنسب مختلفة، وليس فقط سكر المائدة"

فمثلا كمية السكر الموجودة في حبة موز ينبغي احتسابها ضمن الكمية المستخلكة باليوم, وكذلك السكر الموجود في البطاطا مثلا.. وهكذا

الاتجاه نحو تقليل الاعتماد على السكر الأبيض وتعويضه بالسكرايات من مصادر طبيعية ضروري للوقاية من أمراض السكري.

أنا أقوم بهذا الأمر منذ مدة ولقد لاحظت تحسن كبير من ناحية خسارة الوزن، بالنسبة لي قمت بتعويضه بعسل النحل والفواكه، بدلا من المشروبات الصناعية أقوم بصنع عصائر طبيعية وبدلا من أكل الحلويات أقوم بتناول فاكهة ما.