بصدق، في أي موقف مرّ عليك احتجت إلى ضغط زر RESET أو إعادة تشغيل، لتعود لما قبل هذا الموقف؟ أو متى تشعر أنك تحتاج هذا الزر عادةً؟
تخيّل أن لديك "زر إعادة تشغيل" لنفسيتك، متى تضغطه؟
التعليقات
أشعر أنني أحتاج زر RESET كل مرة أتخذ فيها قرار بدافع الضغط أو التسرع، وأدرك بعد ذلك أنه لم يكن منسجم مع قيمي أو أهدافي.
أحتاج هذا الزر عادةً عندما تتراكم المهام فوق طاقتي، حين ينتقل التعب من جسدي إلى ذهني، وتبدأ البوصلة في الاهتزاز , فتجدني أُعيد تقييم كل خطوة أقدمت عليها ,حينها أتوق لتوقف مؤقت، أُعيد فيه ترتيب أفكاري، لا لتغيير النتيجة فقط، بل لأستعيد نفسي وسط كل هذا الزحام.
لن اضغط عليه، سأفقد شعوري كإنسان، أن الشعور بندم أو الاحراج هو ما يدفعنا للإنتباه إلى الخطوة القادمة وهو ما يجعلنا نحسن من تصرفاتنا، فكرة أن تكون انسان فارغ شعورياً كابوس لشخص لا ينام، أن لا تشعر أن هذه العمل الذي اقترفته كان محرجاً وكان ينبغي أن لا تقوم به، مخيف جداً أن نكون بهذه الحالة، اعتقد اننا يجب أن نتحمل المسؤولية الشعورية إتجاه ما نقوم به.
في الواقع بقدر ما أتمنى أن تكون لدي تلك القدرة لأن أضغط زر reset وأعود لما قبل اي موقف سيء أو قرار خاطئ أتخذه لكي أستطيع أن أصلح كل شيء أندم عليه، إلا أنني أعتقد أنه إذا أتيحت لي تلك القدرة فلن أتوقف عن استخدامها، وسأعيد الموقف ذاته عدة مرات إلى أن أصل للنتيجة المثالية. لذلك إذا أتيحت لي تلك القدرة فلن أفضل أن تكون متاحة بلا حدود بل أن تكون محدودة لكي أستخدمها في الطوارئ القصوى فقط