هناك تقدير، هناك بقاء ، لايوجد تقدير إلى اللقاء ...

سلام الله عليكم

يوجد تقدير يكون بقاء ، لايوجد تقدير إلى اللقاء !

هل تطبق هذه القاعدة أم لا ، سواء في مكان العمل ؟

البيت ،الجامعة ، مع الأصدقاء ، مع الآخرين ..

هل يوجد أشخاص مستثنون من هذه القاعدة مهما قللوا من تقديرك ؟

أحيانا الظروف تجبرك على البقاء على مضص أو رغما عنك ، لأجل مزايا معينة ، هل يمكن أن تتنازل عن التقدير لأجل تلك المزايا والظروف ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فلنأخذ الأمر بطريقة سلوكية بحتة: التقدير يقدمه كل الأشخاص لكل الأشخاص؛ لكن كل شخص يقدمه حسب شخصيته وحسب أسلوب تفاعله وتعامله.

بمعنى: أن مديرك في العمل مثلا قد يقدم لك الدعم بصرف مال لك حين تكون في أزمة؛ هي طريقته وهو قد يكون من الشخصيات المتحفظة.

من ناحية أخرى: أنا أقدم التقدير إلى الآخرين بالهدايا حتى ولو كانت بسيطة.

وأحد الزملاء قد يجعل التقدير مساعدتك في نواحي العمل إذا احتجت لذلك.

فليس شرطا أن يكون التقدير ماديا أو مباشرا أو حتى ملحوظ.

التقدير المعتمد على الخارج كارثة، إذا كان هرمك النفسي مبني على تقدير الآخرين لك فهذا الأمر سيجعلك تعيشين في حالة سيئة جداً من التعب النفسي والتدقيق على تفصيلات ري آكشنات الآخرين ويحعلك تغرقين في سلوكياتهم، الأصح أن يكون التقدير داخلي ونابع من الداخل، على الأقل في الاعتماد العاطفي والتوازن النفسي لك، وبعدها يمكنك بناء سلوكيات اتجاه من لا يقدرونك نفسياً ولكن الأول يجب أن تكوني لست بحاجة إلى هذه التقديرات أصلاً.

جميل ،كلام سليم يا ضياء ، أحببته

أحسنت ^^

جزاك الله خيرا

الجميل في ردودكم إختلافها، و صدقها ودقتها

حقا سعيدة بالتواجد بينكم ^^

لا تُبنى الحياة على التقدير للأسف ويقولون أيضاً " التقدير خسرنا كتير"، ولكنه من أهم الاشياء التى تبعث فينا النشاط وتحفزنا لإنجاز الأشياء بشكل كبير ولكنه ليس متوفر طيلة الوقت ، فهناك زوجة لاتُقدَّر وتتحمل من أجل أبناءها، وهناك موظف لاتُقدَّر مجهوداته ويتحمل من أجل الراتب ومصاعب الحياة، وهناك طالب لايُقدَّر، ويتحمل من أجل التخرج.

ولكن السؤال هنا، ماذا لو لم نجد التقدير من أى أحد فى حياتنا كيف سيكون الحال؟!

ماذا لو لم نجد التقدير من أى أحد فى حياتنا كيف سيكون الحال؟!

حصول الإنسان على التقدير هو أمر رائع لا أنفى الحاجة الفطرية له، لكن ما ألاحظه بمرور الزمن هو قلة التقدير والامتنان لبعضنا البعض. لذا؛ فحتى لا يشعر الإنسان بالخذلان والصدمات، عليه أن يربي نفسه قدر الإمكان على عدم انتظار وترقب التقدير من أحد، ويقدر هو نفسه من خلال التحفيز الذاتي ونحو ذلك.

رائع جداً، مهم أيضاً أن نجد من يقدرنا وإلا فنحن فى دائرة علاقات مؤذية، لإن لو لم نحصل على التقدير من أى أحد ممن حولنا أظن أننا سنكره الناس وسنصاب بالإكتئاب، وقد نصاب بالكثير من الأمراض، لابد وأن نجد من يقدر مجهودنا وإلا فلن نفعل شئ ولن نحاول النجاح فى شئ حتى وإن كنا نحفز أنفسنا، أرى أن التقدير هو عامل حفاز للنجاح، والأهم من ذلك للإستمرار فى أى شئ.

وما أدراكي قلة التقدير سيئة لأى مدى، ما أصعب أن يبذل شخص من أجل آخر الكثير والكثير ومن ثم يموت قهراً بسبب جحود الأخر عليه بعد كل ماقدم له، حرفياً قد يموت قهراً.

لم نحصل على التقدير من أى أحد ممن حولنا أظن أننا سنكره الناس وسنصاب بالإكتئاب، وقد نصاب بالكثير من الأمراض

إذا وصلنا لدرجة الاكتئاب بسبب عدم التقدير، فهذا يعني أننا من البداية علّقنا على الناس آمالًا أكثر مما ينبغي، لهذا قهرنا الخذلان إلى هذا الحد، والحل ألا ننتظر من الناس شيئًا حتى من بذلنا لأجلهم تضحيات أو معروف، فلو خذلونا فلن يَضِع ثواب ما فعلناه عند الله.

وإلا فلن نفعل شئ ولن نحاول النجاح

لا أفهم، هل نسعى إلى النجاح فقط لأجل كسب تقدير الآخرين؟! وإذا لم يحدث لن نفعل شيئًا؟! أرى هذه مبالغة، وإن كانت واقعًا، فلا عجب إذًا أن من سعى للنجاح من أجل نيل تقدير الآخرين أنه سيُصاب بالأمراض والاكتئاب كما ذكرت إذا لم يمنُّوا عليه بتقديرهم.

لنتخيل الأمر معاً، زوجة تبذل يومياً مجهوداً جباراً للحفاظ على نظافة بيتها وإعداد الطعام وخدمة أبناءها، وزوجها عاد من العمل، أكل طعامه وجلس مع أبناءه قليلاً ولم يقل كلمة شكر بسيطة لزوجته على مافعلت طوال اليوم والأسوأ من ذلك لو وجد شيئاً ليس كما يريد يصيح ويسبب مشاكل ويظن أنها طوال اليوم جالسة فى البيت لاتفعل شئ إلا أشياء بسيطة، هل هذه الزوجة ستسمر بمستوى النشاط والهمة فى التنظيف وإعداد الطعام وخدمة الأبناء كما لو تلقت بعض التقدير؟! لا أظن ذلك، هوا واجبها أة ولكن ستفعله بأسوأ صورة ممكنة.

لنبدل الأمر، رجل يخرج من البيت ويعمل فى طوال اليوم ليسد إحتياجات بيته ويعود إلى البيت يجد موشحاً من زوجته وبرغم ما حصله من مال كافٍ إلا أن زوجته غير مقدرة لمجهوده وساخطة على حياته، هل هذا الرجل سيستمر بهذا الجد والإجتهاد كرجل عاد وجد زوجته مقدرة هذا الأمر وقلت له كلمة تعيد فيه النشاط والحافز ليعود العمل فى الغد بطاقة وحماس؟؟ لا أظن ذلك أيضا، هناك أساسيات لابد من تلبيتها ولكن التقدرير مثل الألوان فى الصورة إن غاب بقيت الصورة أبيض وإسود.

rana_512 أضف ردا
هل نسعى إلى النجاح فقط لأجل كسب تقدير الآخرين؟! وإذا لم يحدث لن نفعل شيئًا؟! 

نعم هذا هو الحال نحن نعمل لأجل بعضنا البعض فطبيعي أن تكون نتائج الأعمال مقدرة وإلا سيفقد الإنسان المعنى من عمله، الكاتب مثلا هل سيستمر في الكتابة ولا يقدر أحد عمله؟ لا، لن يستمر لأن أساس عمله متوقف عن رضا وتقدير الآخرين له، ولو نظرنا لأي مهنة أخرى سنجد الحال كذلك أيضا، حتى في علاقاتنا الاجتماعية إذا ما بذلنا أي جهد ولم نلق أي نوع من التقدير أو العطاء من الآخرين فما الهدف من هذه العلاقات! ولا أقول أن يقدموا مثل ما قدمنا، لأن لكل شخص طريقته في إظهار الدعم والاهتمام ولكن الأهم هو أن يقدم أو يعطي من الأساس.

أتفق جداً. ولكن لو وجدنا فى حياتنا نسبة 70% تقدير فهذا كافٍ ولكن 30% غالبا سنصاب بإكتئاب إن لم نغير الناس من حولنا أو نغير من أنفسنا

لا يمكن أن أتنازل عن التقدير لأجل مزايا والحمد لله، لأنني لا أبني العلاقات كالزواج أو الصداقة لأجلها، لكن قد أتنازل عن التقدير لأجل علاقة اجتماعية من ذوي الأرحام، هولاء هم الأشخاص المستثنون من القاعدة عندي، فليس الواصل بالمكافئ، فحتى لو قللوا تقديري أَصِلهم ولا أكافئ سواءتهم بسوء.

الظروف تجبر الإنسان على تحمل الكثير من الأعباء، لذا قد نضطر بالفعل لقبول وضع لا نريده ولكن مجبورين عليه لأن ما نستفيده منه لا يمكننا تعويضه، ولهذا أول شيء قد نفعله عندما نزيل العوائق التي تجبرنا على هذا الوضع هو توديعه، وكم يحدث ذلك كثيرا في العمل، فتجد إنسان يصبر على كل ظروف العمل غير الإنسانية ولكن ما إن يرزقه الله بباب رزق آخر، لن يستمر لحظة في عمله.

هل يوجد أشخاص مستثنون من هذه القاعدة مهما قللوا من تقديرك ؟

الأشخاص الوحيدون الذي أتعامل معه واتقبل ما يفعلوه هم أبي وأمي، لأنه سواء قدروا قيمتي أم لا فسأتعامل معهم من باب المودة والرحمة، أما ما دون ذلك فلن أستمر في العمل مثلا مع مدير وزملاء لا يقدرون تعبي وعملي معهم مهما كانت الامتيازات التي ستكون مادية في الغالب، لأن الإنسان يريد أن يشعر بقيمة مجهوده الذي يفعله ويقدمه ليس بحثا عن الثناء والمدح ولكن تقدير المجهود حق قدره وعدم التقليل منه أو عدم رؤية هذا المجهود بالأساس.

مصطفى ، منار ، رنا ، حمدي ، حسين^^

كل التقدير والإحترام لهذه المشاركات القيمة

بوركتم ^^