لماذا المهارة والتخصص أهم من الوظيفة؟

يوجد لدى شريحة كبيرة من الناس أتقان وتفاني لعمل ما ولاكن لايجدون الفرصة أو المكان الذي يحتوي أفكارهم وأعمالهم وأنا واحد منهم صحيح أن لدي ولديهم وظائف ولاكن ليست في مجال أختصاصي وأختصاصهم وهذه الوظائف لاتريد المهارات أو التخصص لشخص بل ملاء فراغ هذه الوظيفة بتخصصها مهما كان بكادر بشري لذالك نلجئ إلى المنصات والمواقع التسوقية للأعمال لنخرج مافي داخلنا من مهارات وطاقات في تخصصنا.

في الماضي كانت الوظائف اليدوية والحرفية هي الأساس للعمل وكان المبدعون يسمون بالصانعين والمعلمين ولابد أن يكون الحرفي صاحب صنعه واحدة فمثلاً النجار لايستيطع أن يكون حداد لأن مهارته وخبراته في مجال يده أما في زمننا هذا تسطيع أن تعمل مايحلو لك ولايشترط لك المهارة والإختصاص فمثلاً محاسب في بقالة السبب أنه لايملك شهادة جامعية وصاحب شهادة جامعية بالمحاسبة سائق تاكسي وهكذا الأمثلة كثيرة في مجتمعنا.

أحببت أن أشارككم هذه المقالة وأنا على يقين تام أن العقل البشري مهما تعلم من علوم لن يختار إلى علم واحد ولاكن يبقى ملم بعدة علوم ومهارات ولاكن مهارة واحدة يختزلها ويطورها حتى يصبح متمكن فيها والدليل أننا درسنا بالمدسة جميع العلوم المهمة والمطلوبة من شريعة إسلامية وعلوم ورياضيات وحاسب ألي وكيمياء وفيزياء وغيرها الكثير وبعد المرحلة الدراسية لابد أنني وأنتم متخصصين في أحد هذه العلوم ولاكن ربما لم نجد الوظيفة التي تريد مالدينا من أختصاص وأصبحنا نريد أن نمارس أختصاصنا ومهاراتنا خارج إطار وظائفنا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

 فمثلاً محاسب في بقالة السبب أنه لايملك شهادة جامعية وصاحب شهادة جامعية بالمحاسبة سائق تاكسي وهكذا الأمثلة كثيرة في مجتمعنا.

هذا المثال أراه استسلام، وهم كثر على فكرة، فكيف لخريج جامعي لديه تخصص جيد يمكن أن يعمل على نفسه ويجتهد يمارس ويحصل على شهادات إضافية بأن يترك كل هذا ويستسلم لأول وظيفة تواجهه فقط ليعمل.

اعلم أن ظروف الحياة تجبر الناس أحيانا، ولكن قد يكون هذا لمرحلة حتى يجد العمل الذي يناسب تخصصه وليس أي وظيفة والسلام.

لا أرى مشكلة أن يعمل الشخص بوظيفة لا علاقة لها بدراسته، فمثلاً قائد التاكسي وظيفة مهنية محترمة وقد يكون مكسبها أكبر من مكاسب بعض المحاسبين الذين يخافون على صورتهم الاجتماعية، فيخرجون كل يوم لوظيفة لا يحبونها ولا تكفيهم من الناحية المعيشية فقط تحافظ لهم على المظهر العام.

وهو بذلك لم يكافح حتى خرج من كل مراحل الدراسة السابقة للشهادة الجامعية ؟ لماذا نقف مغمضين العين أمام كم الاحلام والحقوق المنتزع منا ونقول كان ممكن أن يكافح أكثر ولكن استسلم! إلى أي سن عليه أن يركض خلف حقه في عمل مناسب ؟ وكيف تصبر عليه الحياة حتى يبلغ ذلك

تفاقمت هذه الفجوة مع الانتشار الواسع للوسائل التقنية وبرامج الذكاء الاصطناعي بشكل ملحوظ. أصبحت فرص العمل تتناقص تدريجيًا مع مرور الوقت، حيث تلجأ الشركات إلى تقليص عدد الموظفين بحجة أن التقنية أصبحت قادرة على إنجاز أغلب المهام. الأمر ذاته ينطبق على القطاعات العامة، حيث تتراجع أعداد العاملين بسبب اعتمادها المتزايد على التكنولوجيا. من جانب آخر، تستمر الجامعات والكليات في تخريج أعداد كبيرة من الطلاب، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعتمدون على التعلم الذاتي عبر الإنترنت لاكتساب المهارات. ومع ذلك، يجد الكثيرون صعوبة في الحصول على فرص عمل مناسبة تلبي احتياجاتهم، وحتى العمل المستقل غالبًا ما يفتقر إلى الاستقرار المادي المطلوب لتأمين حياة مريحة. المشكلة واضحة: الاعتماد المفرط على التقنية سهل الكثير من المهام ، لكنه تسبب في خلق أزمة أكبر من جهة أخرى.

أقرب مثال في شهر يوليو الماضي :

قامت "مايكروسوفت" بتسريح 9000 موظف

أغلب الموظفين المسرحين مطورين ومبرمجين والعدد قابل لزياده الأشهر القادمة .

السبب : برامج الذكاء الاصطناعي والاستخدام المكثف لتقنية .

وما المانع في أن نعمل بوظيفة ضمن تخصصنا أو مهاراتنا ومواهبنا؟ أدرك إنه قد لا نجد الفرصة فور التخرج من الجامعة لعدة أسباب منها عدم التوافر أو طلب الوظيفة لوجود خبرة سابقة وهكذا، وهنا يمكن العمل في مجال قريب أو العمل تطوعًا في نفس المجال لفترة حتى يكتسب الشخص الخبرة اللازمة التي تمكنه من العمل في الوظيفة أو المجال الذي يريده، فلكل شيئ ثمن وفي كثير من الوقت علينا بذل جهد مضاعف إذا أردنا الوصول لما نريد.

ما كتبته يلمس الحقيقة: كثير من الناس يمتلكون مهارات وطاقات كبيرة، لكن الوظائف التقليدية لا تتيح لهم الفرصة لتطبيقها. المنصات الرقمية أصبحت متنفسًا حقيقيًا لإظهار قدراتنا وتحويل شغفنا إلى إنجازات.

سؤالي للجميع: كيف يمكن خلق بيئة تتيح للمبدعين ممارسة مهاراتهم الحقيقية دون أن يضطروا لقبول وظائف بعيدة عن اختصاصهم؟

كلامك واقعي وبيعكس حال شريحة كبيرة من الناس عندهم مهارات وإمكانات بس الفرص قليلة فعلًا والمشكلة الأكبر إن حتى على المنصات كتير من العملاء بيدوروا على أقل سعر مقابل شغل أعلى وتعب كبير من غير ما يكون في تقدير حقيقي لقيمة المجهود ولا للخبرة.