العودة من الجحيم (قصة مصمم بدأ من تحت الصفر ووقف )

مرحباً بكم،

أنا تامر، مصمم جرافيك محترف على منصة خمسات، ومع أني أملك سنوات من الخبرة وتقييمات رائعة، إلا أن رحلتي لم تكن سهلة أبدًا...

في العام الماضي، كنت أعيش في غزة... ومع اندلاع الحرب، تحوّل كل شيء في حياتي إلى رماد.

فقدت أهلي، فقدت بيتي، فقدت حتى حاسوبي وأدواتي... فقدت كل ما أملك حرفياً.

دخلت في دوامة... اختفيت عن المنصة لأكثر من سنة، غارق في صراع البقاء، في "جحيم" لا يوصف.

لكن... في لحظة ما، قلت لنفسي:

"أنا مصمم... مو بس أصمم شعارات وتصاميم. أنا أصمم حياتي من جديد."

عزيمتي كمصمم هي اللي رجعتني. قدرت أبدأ من نقطة الصفر. بدون أدوات، بدون استقرار... فقط بإيمان بداخلي إني أقدر أقف على رجلي من جديد

واليوم، وبفضل الله، أنجزت أول مشروع لي بعد العودة على منصة خمسات

مشروع صغير؟ يمكن. لكن بالنسبة لي؟ هو أول لبنة في طريق عودتي من تحت الركام.

رسالتي لكل شخص يقرأ هالكلمات:

لا تستسلم... حتى لو انهار كل شيء حواليك.

يمكن الحياة تأخذ كل شيء منك، لكن ما تقدر تأخذ عزيمتك، موهبتك، وإيمانك بنفسك.

إذا أنا قدرت أرجع للحياة والمجال بعد كل هذا الألم... فأنت تقدر كمان.

ابدأ من جديد، حتى لو من الصفر. أهم شيء: لا تطفئ النور اللي جواك.

إذا كنت صاحب مشروع، أو تحتاج مصمم يقدّر كل لحظة، ويشتغل بكل قلبه...

فأنا هنا، وعدت لأثبت نفسي من جديد.

تابعوا أعمالي، وخلونا نبدأ سوا بداية مليانة أمل وإبداع.

تحياتي القلبية،

تامر – مصمم من تحت الركام.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنتم أهل غزة أخجلتمونا من قوة عزيمتكم وقوتكم وصلابتكم أمام ما تواجهونه من محن وشدائد لا طاقة لنا بها، أتمنى لك السلامة يا أخي والسعادة ودوام النجاح والتألق.

الله يسعدك ويبارك فيكي على كلماتك الطيبة اللي لامست قلبي 🙏

إحنا بنستمد قوتنا من دعواتكم ودعمكم، ووجود ناس مثلكم حوالينا هو اللي بيعطينا دفعة لنكمل وننهض من جديد.

الله يديم عليكي الصحة والسعادة، وشكرًا من القلب على أمنياتك الجميلة 🤍

أخي تامر، قصتك ليست مجرد تجربة شخصية، بل شهادة حيّة على قوة الإرادة وصلابة الروح حين تواجه أقسى الابتلاءات. ما مررت به لا يحتمله كثيرون، وعودتك اليوم إلى العمل والإبداع تُلهمنا جميعًا.

إنك لم تَعُد كمصمم فحسب، بل كرمز لصوت لا ينكسر، ولحلم ينهض من بين الرماد، ولعزيمة لا تُطفِئها الحرب ولا يُهزم بها الأمل.

وإني على يقين أن من عرف قصتك لن يتردد في دعمك. لذا، دعنا نبدأ بخطوات عملية:

رجاءً شارك معنا رابط معرض أعمالك على منصة "خمسات"، حتى نتمكن من نشره والتعريف به على أوسع نطاق ممكن.

عودتك ليست عادية، بل هي بداية تستحق الاحتفاء، وسنحرص – بإذن الله – على أن تكون عودتك من تحت الركام... بداية إلى قمم جديدة.

دمت ملهَماً وملهِمًا،

وبانتظار روابطك لنبدأ مشوار الدعم بإخلاص.

حمد الله على سلامتك تامر، قصتك ملهمة لنا لأبعد الحدود، هكذا كنتم وما زلتم مصدر إلهام لنا، في أحلك الظروف تمتلكون إرادة من حديد ما شاء الله، ولكن لدي سؤال بناء على تجربتك تامر، يفيدنا جميعا وتحديدا من مر بنفس ظروفك، ما الذي أعانك على البداية، يعني هل هناك خطوات أو دع معين ساعدك على تجاوز تلك المرحلة الصعبة؟

الله يسلمك ويبارك فيك، وشكرًا من قلبي على كلامك المشجّع واللي فعلاً يعطيني دفعة معنوية كبيرة 🙏

وبالنسبة لسؤالك – صراحةً، أكثر شيء أعانني على البداية هو "القبول"، إني أتقبل اللي صار، وما أظل عالق في الماضي، رغم صعوبة الفكرة. بعد هيك، بدأت أشتغل على نفسي داخلياً… دعاء صادق في كل سجدة، وذكر بسيط لكنه مستمر، زي: "حسبي الله ونعم الوكيل" و"اللهم تولّ أمري".

عملياً، بدأت بخطوات بسيطة: أبحث عن وسيلة تواصل، أستعير جهاز حتى لو لفترة، أكتب أهدافي الصغيرة يومياً، وأذكر نفسي إنه كل خطوة ولو صغيرة هي انتصار.

أهم شي ما تنتظر الظروف تصير مثالية… ابدأ ولو من لا شيء، الإصرار نفسه هو اللي يخلق لك الطريق بعدين.

إذا في شخص يمر بشي مشابه، فأنا موجود لأي استفسار أو مساعدة بقدر استطاعتي ❤️

George_Nabelyoun أضف ردا

تحياتي أخي مرحباً بعودتك للعمل مرة أخرى، أظن أن الظروف التي واجهتك تكاد تكون مستحيلة ولا يوجد ما هو أقسى منها، فنأمل كثيراً أن تنتهي الظروف التي عانيتم منها، ويعطيكم الله تعويضات على قدر صبركم..

قد شاهدت معرض أعمالك على مستقل وهو يشي بالخبرة والاحترافية، بالتوفيق فيما هو قادم بإذن الله.

إذا شاركتنا ببعض الظروف التي تغلبت عليها في مساهمات قادمة، ووضحت لنا كيف تغلبت عليها سنكون سعداء بذلك يا بطل.

كلماتك ملهمة للغاية وقوية التأثير بنفس الوقت فمن شأنها أن تمد يدها لتصفع كل متخاذل ومتكاسل ويائس منا على وجهه ليفوق مما هو فيه ويُركز على مستقبله ويُقدر كل ما لديه.

شكرًا على هذه المساهمة الرائعة والتي ستكون سببًا في إفاقة الكثير منا.

أعانكم الله وثبتكم وفرج كربكم ورزقكم من واسع فضله ومن عليكم بالنصر.

نحبكم في الله أهل غزة الكرام، أرجو أن تسامحونا على تقصيرنا.

أتمنى لك كل التوفيق والازدهار في حياتك أخي تامر وألا تعيش أي شقاء أو كرب بعد ذلك أبدا. أعتقد أن قصتك وغيرها الكثير من القصص التي ستخرج من تحت ركام غزة بعد أن يفرج الله كربها إن شاء الله ستثبت أنه لا يوجد شيء يعيق الإنسان أكثر من نفسه. فأنت مثلا رغم كل ما مررت به استطعت أن تواجه وأن تقف على قدميك وتعود من جديد، وإن كنت تستطيع التغلب على ظروف حرب وحشية وابادة جماعية فلا يوجد عذر لأي شخص أن يتذمر بسبب أي شيء آخر