كيف أمرن نفسي على الانضباط؟

كثيرَا ما نضع الخطط لتنظيم الوقت واداء المهام لكننا لا نستمر بالإلتزام بها ونجد مبررات متعددة للتهرب منها وتأجيلها، وننتهي بالعديد من الأمور التي بدأناها ولم تكتمل.

قد لا أكون مهملة تمامًا وأؤدي الكثير من المهام العاجلة لكنها بدون ترتيب أو نظام أو تخطيط، وفي النهاية اجد نفسي مرهقة ومشتتة.

أعتقد أنني بحاجة لتمرين نفسي على الإنضباط لأصبح اكثر تنظيمًا وإنتاجية وحفاظًا على صحتي ونفسيتي، فما هي نصائحكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تحسين الإنضباط الذاتي والتنظيم هو تحدٍ يواجهه الكثيرون. إليك بعض النصائح التي قد تساعدك في تطوير عادات أفضل وزيادة إنتاجيتك:

1. البدء بأهداف صغيرة: ابدئي بوضع أهداف بسيطة وقابلة للتحقيق. مع الوقت، يمكنك زيادة صعوبة هذه الأهداف تدريجيًا.

2. استخدام تقنية بومودورو: قسمي وقتك إلى فترات عمل قصيرة (مثلاً 25 دقيقة) تتبعها فترات راحة قصيرة. هذا يساعد على تحسين التركيز وتقليل الإرهاق.

3. إنشاء روتين يومي: حاولي وضع جدول يومي ثابت قدر الإمكان. هذا يساعد في بناء عادات جيدة مع مرور الوقت.

4. استخدام قوائم المهام: اكتبي مهامك اليومية والأسبوعية. ضعي الأولويات وركزي على المهام الأكثر أهمية أولاً.

5. تقليل المشتتات: حددي ما يشتت انتباهك وحاولي تقليله. قد يشمل ذلك إغلاق إشعارات الهاتف أثناء العمل.

6. المكافأة الذاتية: كافئي نفسك عند إنجاز المهام. هذا يعزز السلوك الإيجابي ويحفزك على الاستمرار.

7. التأمل والتفكر: خصصي وقتًا للتأمل وتقييم تقدمك. هذا يساعدك على فهم ما ينجح وما يحتاج إلى تحسين.

8. النوم الكافي والتغذية السليمة: الصحة الجسدية تؤثر بشكل كبير على قدرتك على التنظيم والتركيز.

9. تقسيم المهام الكبيرة: قسمي المشاريع الكبيرة إلى مهام أصغر يمكن إدارتها بسهولة أكبر.

10. المرونة: كوني مرنة مع نفسك. إذا لم تنجح خطة ما، جربي شيئًا مختلفًا.

تذكري أن تطوير الانضباط الذاتي هو عملية تدريجية. كوني صبورة مع نفسك وركزي على التحسن المستمر بدلاً من الكمال.

قسمي وقتك إلى فترات عمل قصيرة (مثلاً 25 دقيقة) تتبعها فترات راحة قصيرة. هذا يساعد على تحسين التركيز وتقليل الإرهاق.

بقدر انتشار تقنية بومودورو، إلا أنني أجد موضوع الاستراحة بعد 25 دقيقة فقط صعبًا للفهم بالنسبة لي بعض الشيئ، فأنا بالكاد أكون اندمجت بالعمل بانقضاء تلك المدة فإذا أخذت استراحة لن أتمكن من المواصل أو إنجاز شيئ.

من ناحية أخرى أفكر بعدم حصر تقنية بومودور ب 25 دقيقة ولكن الفترة اللازمة لإنجاز جزء من العمل ثم أخذ استراحة، مثلًا أعمل ساعة أو اثنتين وأستريح ربع ساعة أو نصف وهكذا حسب قدرة التحمل.

من أفضل النصائح التي ساعدتني على تنظيم وقتي والانضباط في أداء مهامي اليومية بشكل كبير هي أن أبدأ يومي بوضع خطة مرتبة ذات مواعيد بداية ونهاية محددة لكل مهمة. بالتأكيد سيكون الأمر صعبًا في البداية، وقد لا تحقق سوى قرابة نصف الأهداف، لكن لا بأس، فمع الوقت ستزداد تلك النسبة حتى تستطيع إنجاز جميع مهامك ويتبقى لك المزيد من الوقت الذي قد تستخدمه للراحة أو لأي شيء تريد.

أعتقد أن الأهداف التي لم تحققها لم تكن ذات أولوية في المقام الأول، لذا ربما من الأفضل ترتيب الأولويات من البداية ووضع أهداف قابلة للتحقيق لأتمكن من الالتزام بها.

لو هنالك حيلة نفسية واحدة ستكون ممارسة الرياضة بانتظام ويكون لك هدف منها وهو الحفاظ على صحة جسدك، فالرياضة لها تأثير كبير على عقلنا حتى وستجدين نفسك مع الوقت تريدين ممارسة الرياضة لأنها تشعرك بشعور أفضل ومن خلالها يمكن الانضباط في باقي الأشياء بداية من النوم ومواعيد الأكل ووسيتم ترتيب يومك بناءا على هذا.

طبقي قاعدة من صفر لواحد، بمعني أن الانضباط في عادة أو فعل واحد أفضل من عدمه، وبعد الثبات على فعل انتقلي لآخر، حتى تتمكني من السيطرة وفرض الانضباط تماماً، أما البحث في طريقة لفعل ذلك مرة واحدة فهذا لا ينجح مع الجميع في ظل التشتت وكثرة الملهيات ونمط الحياة المتسارع، اتبعي قاعدة الأجزاء وستجدي نفع وهي فعالة ومجربة.

الانضباط هو طريقة تفكير وأسلوب حياة، وليس بالضرورة القيام بتغييرات كبيرة للوصول إلى نتائج مرضية بالعكس فالتغييرات الصغيرة المستمرة على فترات طويلة تكون ذات فائدة أكبر، والانضباط من الأمور التي تحتاج تغييرات صغيرة على فترات طويلة.

في كتاب "العادات الذرية" لجيمس كلير، يُبرز الكاتب فكرة بسيطة لكنها فعالة: "التحسينات الصغيرة التي تتكرر بشكل يومي يمكن أن تؤدي إلى تغييرات ضخمة على المدى الطويل". هذا يعني أن بدلاً من محاولة إحداث تغييرات جذرية وفورية، يمكننا التركيز على تحسينات صغيرة وبسيطة في عاداتنا اليومية.

و أيضا يشير في الكتاب: هذه العادات الصغيرة يمكن أن تكون أساسًا لتحسين كبير في حياتك الشخصية والمهنية.

هذا بمثابة تدريبات يومية على فعل بسيط معين، أليس كذلك؟ ما فهمته هو ألا أضع خطة كبيرة وأحاول تطبيقها وأجبر نفسي على الانضباط والالتزام بالمهام دفعة واحدة، بينما الأسهل وضع مهمة جديدة صغيرة أمارسها يوميًا حتى تصبح عادة، ثم الانتقال للمهمة التالية وهكذا.

نعم، مثلا يمكننا أن نرغم أنفسنا على الاستيقاظ مبكرا لمدة 10 أيام، ثم بعدها نضيف الاستيقاظ المبكر مع ممارسة الرياضة لمدة 10 أيام أخرى، ثم بعدها إضافة قراءة 10 دقائق من كتاب معين، ثم بعدها زيادة مدة القراءة، وهكذا.

لكن قبل البدء في أي شيء جديد، يجب أن نسأل أنفسنا، لماذا نريد القيام بهذا الأمر؟

فكلما كانت لماذا قوية ومقنعة، كانت كيفية التنفيذ سهلة.

Big WHY = Easy HOW

صراحة الانضباط صعب جدا مع كومة و مشاغل الحياة.

لكن حاليا حاط لنفسي قائمة مهام يومية احاول انجزها و في نهاية اليوم اراجع القائمة و باختيار على الزر Done هذه بالنسبة تعتبر انجاز لي.

1. حدد أولوياتك وركز على 3 مهام رئيسية يوميًا.

2. خصص وقتًا محددًا لكل مهمة (25-30 دقيقة) مع فواصل قصيرة.

3. تجنب المشتتات مثل الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي.

4. كافئ نفسك بعد إنجاز كل مهمة.

5. ابدأ بالمهام الصعبة أولًا لتخفيف التوتر.

تجنب المشتتات مثل الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي.

نقطة مهمة، فالمشتتات تجعل الخطط والمهام تذهب أدراج الرياح، لا أذكر كم الخطط التي أفسدها انشغالي بالهاتف لساعات ممنية نفسي بأنني سأنجزها لاحقًا بعد التسلية قليلًا ثم أجدني لم أحقق أيًا منها.

ابدأ بالمهام الصعبة أولًا لتخفيف التوتر.

أظن أن البدء بالمهام الصعبة قد يصيبني بالارهاق في منتصف الطريق وربما لا أكمل مهامي اللاحقة، أو قد أشعر بالاحباط إذا لم أمكن من إنجازها مما يؤثر على بعدها.

لم أنجح في الانضباط رغم المحاولات المتكررة واتباع النصائح والطرق الشائعة، إلا عندما بحثت في الأسباب التي تمنعني وراقبت بعض الأيام؛ لأنظر في مصدر الخلل بها، وعن نفسي كان ما يعيقني هو كثرة المهام التي تتفاوت في ضرورتها وقيمتها، ووجود مصادر الهاء عديدة مثل التواجد مع الأسرة أثناء المذاكرة أو تنفيذ العمل، وهذا يخلق تشتت ووجدت أنه في مرات عديدة بسبب التشتت لا أنفذ مهام اليوم فتتراكم وتسبب ضغوط.

وعندما وقفت على الأسباب ووضعت خطة للتعامل معها بدأ الانضباط يتحقق بالتدريج؛ ولهذا السبب أنصحك بالوقوف على الأسباب أولاً، فليس منطقياً أن بحث عن علاج لمرض لا نعرف أسبابه.

إذن ليست المشكلة في المهام نفسها ولكن في الأسباب التي تمنعنا من أدائها، فيجب أن أتخلص من المعوقات لأتمكن من أداء المهام الأساسية. أظن أنه يجب أن يكون لدي هدف وحافز قوي حتى أتمكن من المواصلة والاستمرار وإلا ستجذبني تلك المشتتات مرة أخرى، ما رأيك؟

بالتأكيد المشكلة في الأسباب وهذا على الأقل معي وأظن أن الحل يمكن تعميمه فكما يقول المثل إذا عرف السبب بطل العجب، وفي علم النفس يقولون أن تكوين العادات والتوقف عنها يكمن في إدراك العلاقات بين المثير والاستجابة والفعل والنتيجة وهذا ما قمت أنا به فعلاً.

سوف اختصارها

كيف يمكن للإنسان أن يكون منضبطًا في حياته وعمله إذا لم يتمكن من الالتزام بخمسة صلوات يوميًا؟ الانضباط الحقيقي يبدأ بالالتزام بالصلاة.