ما هي العادة التي تدمر صحتك وتؤثر على عملك كمستقل؟

كمستقلين قد نقوم ببعض العادات اليومية الخاطئة التي تؤدي إلى تدهور صحتنا على المدى الطويل، مثل: كثرة الجلوس أمام الأجهزة، أو تناول الأطعمة غير الصحية وغيرها الكثير، ولكن عادة ما يتحسن الأمر كثيرًا عند قيامنا بإجراء بعض التغييرات البسيطة على روتيننا اليومي، شاركنا ما هي العادة التي تدمر صحتك وتؤثر على عملك كمستقل؟ وكيف تحاول التغلب عليها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

raghd_agaafar أضف ردا

العادة هي عدم أخذ فترات للإستراحة بين الحين والآخر. لا آخذ استراحة إلا حين أشعر بمقلتي عيني لم يعد لهما القدرة على الرؤية وأتعباني، وحينها أضطر إلى أخذ استراحة رغم أنفي.

عادة سيئة تؤرقني أيضًا خاصة أنني حين أتوقف عن العمل لأخذ استراحة قصيرة لا أعود بنفس السرعة، ويتشتت تفكيري كثيرًا لأتمكن من الوصول لنفس المرحلة من التركيز مرة أخرى، لذلك استمر في العمل حتى إنهاء المهام بالكامل أو الوصول لنقطة رئيسية على الأقل، وهذا يأخذ من وقتي وصحتي.

عادتي هي أنني ليس لدي وسط في العمل: بمعنى أنني أعمل لفترات وأيام وأسابيع وشهور طويلة جدا وبعدها أفقد الشغف فجأة في منتصف الطريق وكأنني بطارية سيارة فتجديني فجأة أتحول إلى الشخص الآخر الذي يتهرب من كل المهام والمسؤوليات. ويستمر هذا السلوك عندي لمدة أسبوعين أو ثلاثة مثلا حتى أعود مرة أخرى للعمل ولعاداتي الطبيعية. فأنا باختصار لا آخذ إجازة عندما أريد بل عندما تنفد طاقتي وهذا شيء سيئ وأحاول تغييره لكن إلى الآن لا أستطيع.

BasmaNabil17 أضف ردا
فأنا باختصار لا آخذ إجازة عندما أريد بل عندما تنفد طاقتي

أعتقد أنها لا تعتبر إجازة فعلية بما أنها تهرب من المسؤوليات بعد نفاذ الطاقة، لأنه بالتأكيد يمتلئ ذهنك في هذه الفترة بالكثير من الضغوط والمشاغل المرتبطة بالعمل، وهذا بالطبع يؤثر سلباً على صحتك النفسية.

فعلا يا بسمة، وذلك يفسر أنني حتى بعد أن أعود من الإجازة فأنا أريد العودة إليها ظنا مني بأني لم آخذ كفايتي.

عدم الالتزام بالاستراحة البصرية: إغماض العينين كل 20 دقيقة، وإبعادهما عن الشاشات لتجنب تأذي العينين على المدى الطويل، وتجنب آلام الرقبة أيضا. أحاول ضبط المنبهات للالتزام بذلك قدر الإمكان.

عدم الالتزام بالاستراحة البصرية: إغماض العينين كل 20 دقيقة

بالفعل معظمنا يهمل هذه العادة، ولكن بما أنها 20 دقيقة لماذا لا نستغلها لأخذ قيلولة سريعة تعيد إلينا التركيز والانتباه؟ سمعت أن لها تأثير أكثر من رائع على إنتاجية العمل، كما أن دولة اليابان تطبقها داخل الشركات ليتمكن كل موظف من استعادة طاقته المفقودة.

قصدت كل 20 دقيقة متواصلة من الاستخدام للشاشات. لكن، لا بأس بفكرة القيلولة أيضا؛ فهي تزيد اليقظة، والانتباه، والتركيز.

عدم انتظام ساعات النوم، وعدم أخذ قيلولة باليوم رغم احتياجي لها، أحاول جاهدة توفير وقت مناسب للنوم بحيث انام وأستيقظ في ساعة محددة.