لا بأس إن تاخرت، ستتحسن الأمور بعد مشروع واحد فقط

  • HamzaSalim

بصراحة لستُ في وضع جيِّد في العمل الحر.

تبقَّى لي امتحان آخير، هذه السنة كانت ثقيلة في الدراسة، والأمر أخذ من نشاطي في العمل الحر.

هناك مشروع لم أستمر به بنفس الكثافة.

هناك مشروع هربتُ من صاحبه.

هناك مشروع أؤجّل موعده كل مرّة.

مع قلق الامتحانات، يأتي قلق آخر: ماذا لو انعكست كل هذه الآثار على مسيرتي في العمل الحر؟ ماذا لو لم يتبقّ أحد من العملاء بعد أن تنتهي الامتحانات؟

لا يُوجد أحد يستطيع أن يعرف ماذا سيحصل.

المنطقي أن عملائي سيتأثّرون بهذا التأخُّر، وقد يحدث فعلًا أن يتركني بعضهم ولا يصبر على التأخّر.

لكنّهما أمران لا ثالثَ لهما.

الأوَّل أن أتوكَّل على الله، وأعرفُ أنّ الأرض أرضه، وهو مقدِّر الأرزاق. فأي اعتراضٍ أعترض؟

والثاني أن أمضي مع هذا التوكُّل وأفعل الأشياء الصحيحة مرَّة أخرى.

— عميل تبأطتُ عليه؟ أعتذرُ له، وأُظهر استعدادي للإلتزام فيما هو قادم.

— عميل تركني؟ أتمنّى له الموفقية، وأقدِّم على عروض في مستقل، وأظهر نفس الالتزام الذي جعلني أحصل على العملاء في البداية.

كلّنا نعاني من أيّام صعبة، نشكُّ ونوسوس، إذا كنتَ هنا يومًا، فلا بأس، كان هنا أناس قبلك وسيأتون بعدك، سيعانون نفس المعاناة، وحلُّهم لا يتغيَّر: التوكّل والالتزام.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يبدو أنها فترة ثقيلة عليك، وأتفهم مقدار ما تشعر به من ضغط يفشل كل مخططاتك للموازنة بين العمل الحر والدراسة، بالنسبة لي أنا أفضّل التحرر مما أستطيع من القيود، فكم من مشروع وتعاونات اعتذرت عنها فترة الإختبارات ليس لشيء سوى أنني لا أفضّل العمل تحت ظروف قد تجبرني على إنجاز أعمال أقل من المستوى المطلوب أو المتوقع مني أو التأجيل المستمر الذي سيضرني أكثر من نفعه .

تقييم الإستعداد مهم، فقبل الدخول في أي مشروع فكر في مدى استعدادك للشروع فيه، ولا داعي لأن تحمل نفسك فوق طاقتها فلسنا سوبرمانات -إن صح جمعها على هذا النحو- على أي حال، وما ضرني في فترة سابقة أنني عوّلت على السوبروومن التي بداخلي -او التي ظننت أنها بداخلي- وابتدأ مسلسل التأجيل والإبطاء وانحدار الجودة، وحينها قررت أن أضيف سؤالاً آخر قبل أن أبدأ أي عمل وهو "هل أنا مستعدة حقاً للقيام به على أكمل وجه؟" .

أما عن أمور المستقبل فلا يعلم أحدٌ خفاياها، لذلك أتمنى لك فرصاً أفضل في قادم الأيام وبالتوفيق.

بصراحة في حالتي صعب أن أترك، خذي مثلًا عميل يطلب منِّي سكربتات لفيديوات عن البيئة، وهو مُداومٌ على فعل هذا، إذا رفضته مرَّة، سيتوانى عن الثانية.

الأهون عندي محاولة الموازنة، شيء من التأخير في الفترات الصعبة، والتعويض في وقت الرخاء.

الناتج احتفظُ به غالبًا.

اما ناتج الاعتذار فهو أن يذهب غالبا.

هل فكرت في تفويض هذه المشروعات إلى مستقلين آخرين؟ سيكون دورك إشرافي فقط إلى أن تتخطى هذه الفترة.

إذاً في هذه الحالة سأتمنى لك التوفيق، فأنا والموازنة لا نلتقي كثيراً .. أو ربما أبداً .

بصراحة في حالتي صعب أن أترك، خذي مثلًا عميل يطلب منِّي سكربتات لفيديوات عن البيئة، وهو مُداومٌ على فعل هذا، إذا رفضته مرَّة، سيتوانى عن الثانية.

ولكن إذا كان العميل أو صاحب المشروع متفهم لموقفك ويحب العمل معك سيتفهم موقفك ثم يعاود العمل معك مرة أخرى وذلك عندما تنتهي من انشغالك.

Amany11 أضف ردا
.. وقد يحدث فعلًا أن يتركني بعضهم ولا يصبر على التأخّر.

كلنا معرضون لذلك حمزة، لكن في مثل تلك الحالة أفضل إخبار العميل منذ البداية أنني قد أتعرض لبعض المعوقات بفترة ما، وقد يؤدي ذلك لتأخر تسليم العمل..

وأحيانا عند عدم تمكني من القيام بالعمل في فترة ما، أخبر العميل أنني أعتذر عن قبول العمل مؤقتا، وأتمنى أنه قد يكون بيننا تعاونا مستقبلا بإذن الله، وهذه الطريقة أفضل من رفض العمل وقطع الإتصال دون إبداء أسباب، فقد يشعر العميل عندها أنني أتهرب منه.

HamzaSalim أضف ردا

كنت ارد على تعليق بشيء مشابه قبل قليل، بصراحة اذا كان العميل مداوما معي، يحتاجني بشكل مستمر، فلن أعتذر عن قبول العمل، سأحاول ان الجأ للخطة التي ذكرتيها بأنّي أتعرض لبعض المعوقّات. لكنّي سأعتذر عن الجديد أو المتقطِّع.

لا أعرف إن كنت فعلاً ستكون بخير ولكن أكره التفاؤل للأمانة وخاصّة بهذه الطريقة وأريد أن أنبّهك من الوقوع بشراكه، إياك أن تتفائل بدون أمور قابل للبناء عليها معرفياً ووقائع قادر على تحليلها عقلياً، لا تبني أملك على فراغ، يمكن أن يؤدي التفاؤل إلى توقعات غير واقعية، توقع الأفضل برأيي هو الأسوء، أسوء ما نقوم به، هذا يمكن أن يؤدي إلى خيبة الأمل والإحباط عندما لا تسير الأمور كما هو مخطط لها فعلاً وبالإضافة إلى كل ذلك أيضاً قد يركز المتفائلون بشدة على الإيجابيات لدرجة أنهم يتجاهلون المشكلات المحتملة أو يقللون من شأنها، يمكن أن يؤدي هذا إلى اتخاذ قرارات سيئة أو عدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة، لذلك لو كنت في مقعدك الآن لكنت رسمت لخطط أحتياطية تنشلني من هذا المأزق، خطط احتياطية حقيقية لا تلك التي تعتمد على الأماني والتوقعات.

HamzaSalim أضف ردا

بسم الله الرحمن الرحيم:

ومن يتقِ الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب، ومن يتوكَّل على الله فهو حسبه.

صدق الله العظيم.

جزعتُ أو نحتُ، الحال نفسه، لو بقيتُ بعقل هادئ سأصنع الفرص لنفسي أيضا، بدون استعجال أو هلع. فالموضوع لا يأتي من تفاؤل وهمي، لكنّه مفيد من الناحية النفسية أيضا.

ربما عليك تنظيم الوقت والتوفيق بين العمل الحر والدراسة، المسألة لا تحتاج أكثر من تنظيم الوقت، وسيضرك كثيرًا تأجيل المشروع أو عدم إكماله بالشكل المناسب، ربما أنك لم تدرس أولاً بأول، أو فضلت الخروج مع الأصدقاء بدلاً من الدراسة بلا تأجيل، دائماً الإنسان هو المسؤول عما يحدث في حياته، لا ألومك، ولكن أنبهك أن تلتفت إلى نفسك وتدرك أن السبب يكمن في طريقة تصرفك بالوقت.

نعم سيتأثر العملاء بهذا التأخر، لكن لا تيأس، ابدأ واستمر.

الله مقدِّر الأرزاق، لكنه يطلب منك السعي، فلا رزق بدون سعي.

لم تلوميني؟ لقد كان عذلًا لاذعا :p

اعلم، هو يطلب منك السعي، لكنّه لا يريد منك أن تحرص بعد هذا السعي. تفعل الذي عليك، وتتوكّل.

اتفق اني احتاج لتنظيم وقتي أكثر، لكنِّي بشر، وقد يقولُ امرؤ القيس وهو يجودُ بنفسه معبرًا عن حالي:

"بأنِّي قد بقيتُ بقاءَ نفسٍ… ولم أُخلَق سِلامًا أو حديدا"

أرجو لك التوفيق والتنظيم والتوازن في حياتك.

جميعنا معرضون لحصول الظروف التي تعيق تقدم أعمالنا وتضعنا في الخلف. إلا أن الأهم أن نضع العميل بالصورة قبل ذلك لكي يكون على اطلاع على ما يحدث فنحافظ على علاقتنا معه. وأما الأهم أن نختار دائما مشاريعنا التي سنمضي بها بناء على قدراتنا وظروفنا ختى لا نتورط بأي عمل لا نقو على الالتزام به بناء على مبدأ "العميل أولا" . وأنا أقصد بهذا الشعار ليس فكرة أن العميل أهم مني ولكنه المورد الأول لأي مشروع وعلي الحفاظ على ذلك حتى أضمن استمرارية وديمومة العلاقة حتى المستقبل.

لقد حدث معي هذا الأمر حاليا

فبعد أن بدأت العجلة تدور كما يقولون وبدأت المشاريع تأتي اضطررت للتوقف منذ شهر ونصف حتي عدت مرة اخري بالأمس

أشعر أنني ما زلت في البداية مرة أخرى ولكن انا على يقين أن الأمور ستعود تلي سابق عهدها مرة اخري

والأهم انني لم أهمل الدراسة علي حساب العمل

وأقول لك اعانك الله ووفقك بإذن الله

Asmaa_Atia111 أضف ردا

مرحبا حمزة..مسألتك أساسها التنظيم وتحديد الأولويات، أعني أن دراستك أهم بالتأكيد وإن كان من العمل بد، فلابد ألا تحمل نفسك ما لا طاقة لك به فتفشل في الأمرين.

إذا أردت أن تستمر في العمل الحر يجب أن تخصص وقت له، لا تتعداه من أجل الدراسة والعكس صحيح، والأمر لا يتعارض مع التوكل على الله، فأنت من بيدك تنظيم يومك وأنت من تتخذ قرارك، هناك فرق بين التوكل والسلبية فانتبه،

لماذا لا تجرب الصراحة مع العميل مهما كانت النتيجة؟

يمكنك مثلا أن تعرض عليه تسليم المشروع في مدة أطول بينما ستقوم بتقليل ميزانية المشروع؟ربما سيناسبكم جميعا هذا الأمر.