بين مشروعك الأول والأخير، أخبرني، كيف طورت مهاراتك؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أتذكر مشروعي الأول، والذي كان بعيدًا عن منصات العمل الحر، وأبتسم تلقائيًا، وأفكر في فاطمة المبتدئة الخالية من أي مهارات إلا من شغفها بالكتابة، كان أثقل مقال خطته يداي، واستغرق مني أسبوعًا على ما أذكر، وفي النهاية طبعًا لو تُرك أمر تقييمه لي الآن، فلا أرى أنه يستحق التقييم.

بين ذاك الموقف، وبين مشروعي الأخير الذي أفتخر به وأنشره على منصات التواصل، مشوار أربع سنوات، من سعي وقراءة وبحث وسهر وتجربة وخطأ ووقوع ومحاولة.

ورغم كل ذلك أشعر أن شيئًا ما ينقصني لأكون محترفة، تلقيت نصيحة من مسؤول توظيف في بداية العام بضرورة التركيز على مجال واحد لأنني كنت متفرعة في مجالات كثيرة بجانب الكتابة، يمكنني القول أن هذه النصيحة كانت أثمن نصيحة تلقيتها في مساري المهني هذا العام.

والآن، أريد نصائح أخرى مشابهة تضعني على طريق الاحتراف، نصائح من واقع تجاربكم الشخصية، كيف طورتم مهاراتكم على امتداد مساركم المهني من ابتداءً من المشروع الأول حتى الآن؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أتذكّر مشروعي الأوّل في العمل الحر كأنّه الآن. كان على منصّة مستقل، وحصلتُ عليه بعد أكثر من 90 عرضًا مرفوضًا على المنصّة. تمثّل في مجموعة من المقالات الهندسية صغيرة الحجم، وذلك مع واحد من التطبيقات الخاصة بمعلومات عن البناء والديكور والمعمار، يمثّل مجتمعًا حيويًّا بين العملاء والمختصّين في هذا المجال. أمّا عن النقاط التي تطوّرت فيما بين المشروع الأوّل ومشروعي الأخير رقم 61 حتى الآن، فهي كالآتي:

  • رهبة التنفيذ في بداية المشروع، فقد لازمتني هذه الرهبة لأكثر من 3 مشاريع في البداية، حتى بدأت في تكوين الخبرة اللازمة.
  • رهبة التعامل مع العملاء وخشية إلغاء المشاريع أو حدوث أي شيء من هذا القبيل، وهذا ما دفعني في العديد من المرّات نحو المزيد من الارتباك.
  • الخبرات التقنيّة في مجال كتابة المحتوى نفسه، وهو ما منحني المزيد من الثقة.
  • تحسين آليات التواصل مع العملاء والتفاوض معهم.
  • تحسين مزايا الأرباح والتفاوض على السعر بالتحديد.
  • تعدّدية المشاريع، ممّا أتاح لي المزيد من المرونة وساعدني على رفض المشروعات غير المناسبة أو غير المجدية.
وحصلتُ عليه بعد أكثر من 90 عرضًا

ما شاء الله، هذا صبر جميل، وإصرار.

بالنسبة للخبرات التقنية للكتابة، هل هناك نصيحة تعطيني إياها لأتمكن من تطوير نفسي؟

على الرغم من نصيحة التخصص في مجال الكتابة وترك تخصصات مثل التسويق والسيو، إلا أن الكتابة أبواب، منها الإبداعي والتسويقي والتعليمي، وكل باب منها يخدم تخصصات كثيرة مايكرو نيتش، فهل تشجع التخصص في مجال واحد للكتابة؟

أولا بدأت بدراسة ما هو المطلوب وما هيا لاتخصصات الأكثر طلباً و تحديد المهارات التي أرغب في تطويرها: ومنها بدأتفى تحسينها أولاً .ومن ثم البحث عن الأدوات المتاحة عبر الإنترنت لتحديد ما هي المهارات التي أحتاجه إلى تحسينها ومدى توافرها عبر الأنترنت.

   ثم ركزت على القراءة والإطلاع كثيراً: يمكن أن تساعد القراءة على تطوير المهارات في اللغة وفهم أفكار جديدة ومفاهيم مختلفة. حاولت القراءة لمواد متنوعة ومفيدة وفي مجالات مختلفة.

ثم بدأت  بالتدريب المستمر: حاولت التدريب على المهارات الجديدة بانتظام. عن طريق دروس عبر الإنترنت أو اتخاذ دورات تعليمية لتحسين مهاراتك.

التواصل مع المتحدثين الأصليين: بدأت الاتصال بالأشخاص الذين يتحدثون اللغة بطلاقة لتعلم أساليب التحدث الصحيحة وتحسين المهارات في التواصل.

 التحدث بانتظام: يمكنك تحسين مهاراتك في التحدث عن طريق البحث عن شركاء للتحدث معهم بانتظام وتبادل الآراء معهم.

تلك كانت بعض الاجراءات التى اتبعتها لتحسين مهاراتى فى بعص من التخصصات ومنها اللغة والكتابة والتصميم.

بدأت بدراسة ما هو المطلوب

فيم اعتمدت على إجراء هذه الدراسة؟ هل تصفحت المشاريع في منصات العمل الحر أم لديك طريقة أخرى؟

وهل تنصح المستجدين في مجال العمل الحر باختيار المجال حسب ما لديهم من مهارات أم يبحثوا عن الخدمات المطلوبة في سوق العمل ويكتسبوا مهاراتها؟

والآن، أريد نصائح أخرى مشابهة تضعني على طريق الاحتراف، نصائح من واقع تجاربكم الشخصية، كيف طورتم مهاراتكم على امتداد مساركم المهني من ابتداءً من المشروع الأول حتى الآن؟

في البداية كنت مثلك أعمل على العديد من المجالات الغير متقاربة، كتابة المحتوى والتصميم والخوض في مجال البرمجة وغيرها من المجالات، بعدها تخصصت في مجال كتابة المقالات الطويلة التي تحترم قواعد السيو.

أحاول تطوير مهاراتي في هذا المجال والتوسع في المهارات التي تضيف لي في هذا المجال، في البداية كنت أكتب المقالات فقط وبعدها صرت أرفعها على الموقع وأتعامل مع الووربريس وأضافات السيو، الآن أحاول أن اتعلم طرق تسريع الموقع والتعديل عليه ليكون متوافق مع السيو.

من مشاركاتك معنا هنا يا مريم ظننت أن مجال عملك هو التسويق الرقمي.

بعدها تخصصت في مجال كتابة المقالات الطويلة التي تحترم قواعد السيو.

هل تكتبين المقالات الطويلة في كل التخصصات سواءً تقني أو طبي أو رياضي أو سياحي؟

من مشاركاتك معنا هنا يا مريم ظننت أن مجال عملك هو التسويق الرقمي

السيو هو تخصص في التسويق الرقمي، أنا عملت في مجالات مختلفة في التسويق الرقمي، من العمل الاستراتيجيات لمنصات التواصل الاجتماعي والمحتوى الخاص بها إلى الحملات الاعلانية المدفوعة، إلى كتابة محتوى الاعلانات، لكن في الوقت الحالي أحاول التخصص أكثر في مجال السيو.

هل تكتبين المقالات الطويلة في كل التخصصات سواءً تقني أو طبي أو رياضي أو سياحي؟

أكتب في أغلب المجالات، يوجد مجال أبدع فيها أكثر من مجال آخر، المجالات التي عملت أكثر فيها تكون سهلة الكتابة فيها بالنسبة لي عن المجالات التي لم أكتب فيها.

بالضبط، السيو لب التسويق العضوي، بعيدًا عن الإعلانات.

سؤالي بالنسبة للتخصص، هل تجدين أن عدم تخصصك يقلل فرص حصولك على مشاريع متخصصة؟

يعني لو طُرح مشروع يطلب مقال طبي، من الأجدر بالكتابة؟ المستقل المتخصص أم العام؟

هل تجدين أن عدم تخصصك يقلل فرص حصولك على مشاريع متخصصة؟

توجد مجالات مثل البرمجة والطب الذي يكون بطريقة تخصصية أكثر أنا لا أكتب فيها حتى وان أعطاني العميل فرصة، يعني المقال عندما لا يكون يتطل اضافة الخبرة في المجال يمكنني البحث والقراءة عنه ثم الكتابة، لكن عندما يكون المقال في موضوعه تخصصي أكثر ويتطل اضافة الخبرة العملية ضمن الكتابة فهذا لا يمكنني انجازه.

لكن كفرص الحمد لله دائما أعمل وأجد فرص للكتابة ولا أواجه مشكلة النذرة في العمل.

طورتم مهاراتكم على امتداد مساركم المهني من ابتداءً من المشروع الأول حتى الآن؟

لا زلت والحمد لله أطور مهاراتي بطريقة أو بأخرى، وذلك من خلال إتباع خطوات وتوجيهات صاحاب المشروع الذي يعتبر هو الأدرى بمشروعه لذلك من الجيد أن نهتم بالملاحظات ونكون أنفسنا كي نطورها بالشكل المطلوب منا.

من خلال إتباع خطوات وتوجيهات صاحاب المشروع الذي يعتبر هو الأدرى بمشروعه

نصيحة ممتازة جدًا، كنت بحاجتها لضبط نقطة مستعصية معي.

لكن لا أدري هل السؤال عن هذه الخطوات والتوجيهات بعد بدء المشروع فعليًا يجعل صاحب المشروع يشعر بالقلق؟

لم يجانب الصواب مسؤول التوظيف .. عندما نصحك بالتركيز في مجال واحد

قد يدفعنا الحماسة في البدايات لتجربة أكثر من مجال معا . وهذا مافعلته .. عندما أنشأت مدونة وقناة يوتيوب في وقت واحد

أصبت بالتشتت وأستهلك مني وقت كثير ولم أعطي أي منهم الإهتمام الكافي

أضطريت لتعليق القناة . .

التوسع في البدايات يجلب تأثير معاكس

في الحقيقة أنا ممتنة لبداياتي المبعثرة، خضت عدة مجالات دفعة واحدة، الكتابة، السيو، التسويق الرقمي، قناة يوتيوب، التصميم، البرمجة..

كل تجربة مررت بها استفدت منها بطريقة أو بأخرى، غير أن هذا التشتت لم يكن يفترض أن يتواصل، فهو فعلًا نصح بالتخصص لكنه أكد أنه لا مشكلة من تعلم أي شيء بجانب التخصص، لكن أنا كنت أسير بالتوازي وكان هذا هو الخطأ بعينه.

لامشكلة بالطبع عزيزتي

هذا يعتمد على وقت فراغك المتاح وعزمك الداخلي

بالتأكيد نفعني .. فكله مكمل لبعض

مثلا ساعدني تعلم القليل من البرمجة .. في قدرتي على ادارة موقعي بكفاءة

القراءة والاطلاع: قمت بقراءة الكثير من الموارد المتعلقة بإدارة المشاريع وتنفيذها، والتي ساعدتني على فهم المفاهيم الأساسية والإطلاع على أفضل الممارسات.

2- التدريب والتعليم: حضرت دورات تدريبية ودورات تعليمية في مجال إدارة المشاريع ومهارات القيادة، مما ساعدني على تعزيز معرفتي وتحسين قدراتي.

3- التطبيق العملي: قمت بالعمل على العديد من المشاريع الفعلية، مما ساعدني على تعلم المهارات اللازمة لإدارة المشاريع والتعامل مع التحديات المختلفة التي يمكن أن تطرأ.

4- التواصل والتعاون: قمت بالتواصل مع أشخاص يعملون في نفس المجال وتبادل الخبرات والمعرفة معهم، مما ساعدني على تطوير مهارات التواصل والتعاون.

5- الاستمرارية: قمت بالاستمرار في تحسين مهاراتي من خلال العمل على مشاريع جديدة وتطوير مهاراتي المختلفة، وذلك من خلال التعلم المستمر والتحديث المستمر للمعرفة والمهارات التي أمتلكها.

أشكرك على النصيحة المفصلة.

قمت بقراءة الكثير من الموارد المتعلقة بإدارة المشاريع وتنفيذها

أحب التركيز على نقطة الانطلاقة الأولى، فهل تقصد هنا المحاكاة، أي تعيد تنفيذ مشاريع منجزة أو ما المقصود؟

 كيف طورتم مهاراتكم على امتداد مساركم المهني من ابتداءً من المشروع الأول حتى الآن؟

قبل عام من اليوم لقد أشار لي أحد الاخوة وقال" لا يمكن العمل على البحوث العلمية مرة والتوثيق مرة والكتابة الإبداعية مرة، والتسويق مرة" يجب أن تحددي ماذا تردين أن تصبحي حتى تصلي حينها لم أخذ الكلام بعين الجدية، ولكن حديثًا أدركت أهمية ما قال بالفعل التخصص يساعد على التطور السريع، والإنجاز الأكثر، إضافة لزيادة مستوى الجودة والكفاءة بالمحتوى المقدم.

أنا حديثة عهد يا فاطمة ولكني أتطّلع لتقديم المزيد، حاليًا أسعى لأصبح كاتبة محتوى متخصصة بجودة عالية. ما أهم النصائح التي ممكن ان تقديمها لي وخصوصًا أنك بالمجال منذ أربع أعوام.

أنا حديثة عهد يا فاطمة ولكني أتطّلع لتقديم المزيد

أتمنى لك التوفيق أماني وأراكِ مجتهدة وأتنبأ بسطوع نجمك ككاتبة ذات قلم متميز.

نصائحي لك لن تكون احترافية، إذ إني ما زلت مثلك أسترشد، أمضيت وقتًا طويلًا جدًا في تشتت، دعيني أنصحني وإياك:

1- الكتابة مهارة يمكن تحسينها بطريقتين: الممارسة والقراءة.

القراءة هنا مقصود بها القراءة العامة، لكن في الحقيقة عثرت على كتابين شعرت أنهما يشكلان فارقًا، الأول أنهيته وهو اللغز وراء السطور للدكتور أحمد خالد توفيق، والآخر الحكاية وما فيها للأستاذ أحمد عبد النبي.

2- التخصص في مجال معين يساعد الكاتب على إثبات نفسه كخبير ويكسبه ثقة العملاء في هذا المجال، ولكن ما زلت لم أستقر على هذه النقطة بعد، وسألت زميلنا @alyfarghaly وبانتظار إجابته عن هذه النقطة.

3- رفع نماذج الكتابات المختلفة في معرض الأعمال، هذه نقطة مهمة.

4- بالأمس تلقيت نصيحة من خبير 14 عامًا في مجال المواقع، قال بالنص: ضعي خطة محتوى يستهدف أصحاب الشركات بهدف التسويق بالمحتوى.

5- التعلم لتحسين المهارات، هناك الدورات التدريبية وورش العمل الخاصة بالكتابة.

6- المهارات التي نتحدث عن تحسينها تشمل:

  • القواعد النحوية.
  • القواعد الإملائية.
  • الثروة اللغوية.
  • الصياغة التعبيرية.
  • التحرير والتدقيق اللغوي.
  • الدقة والتنظيم والتنسيق في عرض المحتوى.
  • البحث، البحث، البحث.

شكرًا لنصائحك سأحرص على الإطّلاع على اسماء الكتب في أقرب وقت فأنا أسعى جاهدة لتحديد هويتي العملية.