كمستقلة: كيف توازن يومك في رمضان؟

  • مجهول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مساهمتي اليوم موجهة للمستقلات، لأنني أريد أن أركز على الموازنة بين العمل وبين المهام المنزلية والعبادات في رمضان.

المختلف في رمضان هو اعتيادنا على محاولة صنع جو متميز على مائدة الإفطار وبعد التراويح للجمعات الأسرية، ثم التفرغ بعض الوقت للعبادة في أوقات التركيز، فهل من الممكن أن يؤثر هذا سلبًا على العمل بشكل عام وكيف يمكننا الموازنة؟

أريد مساعدتكن في وضع مخطط متوازن، وبالطبع أرحب بمشاركة ونصائح المستقلين كذلك.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

رمضان شهر العمل والإنتاجية بالنسبة لي، سواء عبر العمل الحر أو الوظيفة أو إدارة شركتي ومتابعتها.. إلا أنني في هذا الشهر بإذن الله سأذهب إلى العمرة وسأفضل التركيز خلال تلك الفترة على العبادة وأتمنى من الله القبول.

أهم العوامل للموازنة هي: أخذ القدر الكافي من النوم، ترتيب الأولويات من الأهم إلى المهم، واغلاق التلفاز طيلة الشهر.

واغلاق التلفاز طيلة الشهر

بالإضافة للتلفاز، علينا تقنين استخدام منصات التواصل إلا للضرورة، والحذر من الوقوع في دوامة متابعة أي برامج لأنها حرفيًا تسرق الوقت، وهو ليس أي وقت.

سأذهب إلى العمرة

هل يمكنني أن أكون متطفلة وأطلب منك الدعاء لي ديما؟

هل يمكنني أن أكون متطفلة وأطلب منك الدعاء لي ديما؟

من دواعي سروري، فلنتبادل الدعاء؛ لعلك إلى الله أقرب.

التوازن بين العمل والمهام المنزلية والعبادات من أكثر التحديات التي نواجهها في شهر رمضان، لكن يمكن تفادي ذلك أو محاولة خلق توازن من خلال التخطيط المسبق, واستغلال وقت الفراغ للعمل لإنجاز الأعمال ويمكن العمل على تنظيم المهام المنزلية بين أفراد الأسرة، وتحديد المهام التي يمكن تنفيذها بشكل منفرد والمهام التي يمكن تنفيذها بالتعاون.

ومن المهم التركيز على الأولويات وإنجاز المهام الهامة بأولوية، وتأجيل المهام الأخرى إذا لزم الأمر. ولا ننسى تخصيص بعض الوقت للاستراحة والاستجمام، وذلك لتجديد الطاقة والحفاظ على الصحة النفسية.

ومن الجميل إنشاء مخطط يتضمن العمل والمهام المنزلية والعبادات بشكل متوازن، وذلك لتحقيق التوازن والحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية.

ويمكن العمل على تنظيم المهام المنزلية بين أفراد الأسرة.

أشرت لنقطة بالغة الأهمية يا وفاء، وأضيف عليها أننا عندما نوزع المهام نؤكد على المتلقين فضل وثواب قيامهم بهذه المساعدات ونشير إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مهنة أهله.

ذكرني كلامك كذلك باستثقال عمل السلطة بعد الانتهاء من الطهي وفي نفس الوقت شغف طفليّ بالمطبخ وقدرتهما على عمل طبق سلطة إبداعي، من جهة هذا سيعلمهم المسؤولية والاعتماد على الذات وطلب الثواب والانشغال عن مشقة الصيام، ومن جهة أخرى سيعطيني وقت فارغ قبيل المغرب للعبادة.

وهذا التعاون والتنظيم سيقلل العبء من المهام المنزلية ويعطي فرصة ووقت أكبر للعمل دون إهمال أوقات العبادة الثابثة.

دعيني أستغل هذه النقطة يا وفاء في دعوة الزملاء هنا في حسوب بالتفضل بالمساعدة قليلًا في بيوتهم سواءً مع الزوجة أو الأم أو الأخت، فضلًا عن الأجر فهذا يقوي الروابط جدًا بين أفراد الأسرة.

ألاحظ منذ شهر تقريبًا بدأت أغلب النساء بتخزين وتفريز الأطعمة التي يمكن تفريزها والحفاظ على الطعم في نفس الوقت لشهر رمضان، وهذا يسهل عليها تحضير الطعام ويقلل من الوقت المستغرق في التحضير.

برأيي مهما تعددت الأصناف على المائدة يمكن إعدادها من بعد العصر حتى موعد المغرب، وباقي الوقت يمكن التفرغ للعمل والعبادات، وحتى أن بعض الأطعمة لا تحتاج أن تكوني في المطبخ كل الوقت، بعد التحضير يمكن قراءة الورد القرآني والتسبيح، لم أقل استكمال العمل لأن العمل على فترات متقطعة يشتت التركيز لذلك استغلاله في العبادات أفضل.

لم أقل استكمال العمل لأن العمل على فترات متقطعة يشتت التركيز لذلك استغلاله في العبادات أفضل.

جيد هذه اللفتة غدير، سأنتبه لها جيدًا بينما أعد جدولي هذه الليلة.

ألاحظ منذ شهر تقريبًا بدأت أغلب النساء بتخزين وتفريز الأطعمة

لا أدري لماذا يعود مبدأ التفريز على النساء بالسلب، تدخل المطبخ فتجد أن إعداد صنف واحد أو صنفين لن يستغرق وقتًا فتقرر المغامرة لأجل مائدة عامرة تحت بند (إنه رمضان ونحن صائمون) أعرف شخصيًا من تطهو عدة أنواع من اللحوم لنفس الوجبة، غير الأطباق الأخرى!

بينما الطهي بشكل اعتيادي كأي يوم ربما يكون أفضل في هذه الحالة.

لن يستغرق وقتًا فتقرر المغامرة لأجل مائدة عامرة تحت بند (إنه رمضان ونحن صائمون) أعرف شخصيًا من تطهو عدة أنواع من اللحوم لنفس الوجبة، غير الأطباق الأخرى!

للأسف فاطمة أن هذا حال أغلبنا سواء قمنا بتفريز مسبق أم لا، المائدة يكون عليها أكثر من ثلاث أطباق بالإضافة إلى المقبلات وذلك بناءً على طلب كل فرد في العائلة، ولا أدري من أين لنا هذه العادة وكيف نتخلص منها، لأنها من ناحية مُكلفة، ومن ناحية أخرى تستغرق وقت وجهد كبير في التحضير!

ولا أدري من أين لنا هذه العادة وكيف نتخلص منها.

بدأت بكسر هذه العادة في بيتي، المهم أن يتوافر التمر والسلطة والسوائل لتعويض الصيام، لأنه لو لاحظنا فإن أكثر من نصف المائدة لا يُمس لأننا نعوض السوائل فلا يبقى حيز للأكل المفرط.

سأخبرك شيئًا رغد، في أحد الرمضانات، اتبعت نظام اللقيمات على الإفطار، والسحور والوجبة البينية، كان الطعام متزنًا بلا إسراف ومنه وصلت للوزن المثالي وجسم مشدود.

نويت أن أطبق هذا النظام مع الطفلين هذا العام إن شاء الله.

أريد مساعدتكن في وضع مخطط متوازن، وبالطبع أرحب بمشاركة ونصائح المستقلين كذلك.

الصراحة وضعت يدك على الجرح، أنا الحل الأمثل بي بدأت أطبقه، لا أعمل على مشاريع عديدة في شهر رمضان أقلل من المهام العملية وحتى المطبخ حتى لا اضيع الكثير من الوقت فيه، أحرص على تقسيم وقتي بين قراءة القران والصلاة أكثر في الصباح خاصة.

في المساء أحب النوم وراحة جسدي لأني اتعب مع الصيام والأطفال، لكن في الغالب أقلل من العمل.

بعد أن كتبت المساهمة هنا بالأمس يا مريم، أردت أن آخذ رأي chatGPT في الأمر، فسألته عن أفضل الطرق لإدارة وقتي في رمضان، فكانت الإجابة أن هذا يعتمد بشكل أساسي على تحديد الأولويات ثم توزيع المهام على الأوقات المتاحة بشكل فعال وأضيف أنا من عندي: تقييم الالتزام بهذا المخطط بشكل دوري.

وهنا فعلًا شعرت براحة أكبر في القرار الذي سوف أتبعه في ترتيب وقتي، الأولويات تحكم، فلو كانت أولوية فاطمة نقلة جذرية في عملها خلال الشهر فيجب أن تستغل وقت تركيزها للعمل، وهكذا.

بشكل أساسي على تحديد الأولويات ثم توزيع المهام

القرآن والصلاوة والعمل بالنسبة لي أولويات في رمضان، في السابق كنت أضيع وقتي أكثر في المطبخ للأسف ولكن من 4 سنوات تغيرت أولويات وأصبحت أستغل رمضان كما يجب، الجزء الأكبر للصلاة والقرآن وبعدها العمل والمطبخ آخر شيء، الزيارات قليل جدا جدا، السهر من قيام الليل وليس مع السهرات العائلية أو التلفاز الحمد لله.

مجهول أضف ردا

هذا ما استقرت عليه نفسي في النهاية، أنه شهر واحد سيمر وينتهي وبقية الحياة بمشاريعها وفرصها قائمة مستمرة، فاخترت التخفف من أعباء العمل.

هذا ساعدني على الاركيز على جودة ما معي من عمل بدلًا من التشتت في مشاريع كثيرة ثم الشعور بالذنب لتراجع الجودة أو التقصير في الطاعات.

هذا ما استقرت عليه نفسي في النهاية، أنه شهر واحد سيمر وينتهي وبقية الحياة بمشاريعها وفرصها قائمة مستمرة، فاخترت التخفف من أعباء العمل.

صحيح وهو نفس تفكيري العمل لا ينتهي لكن هذا الشهر يعود مرة في السنة، صحيح العمل عبادة لكن الصلاة وقراءة القرآن من العبادات التي تستمتع فيها نفسي أكثر في هذا الشهر.

إن السبب الرئيسي في ارتباك الوقت والروتين اليومي في شهر رمضان هو مواعيد النوم المعكوسة يا فاطمة، وبالتالي أجد أن العمل وفق روتين محدّد يخلّصنا من هذا النظام ومن توابعه بالتأكيد. فعلى سبيل المثال، يمكننا أن نجد فترات خلال اليوم خالية من الواجبات المنزليّة. هذه الفترات تُراعى خلالها مختلف المهام والأعمال، ومنها فترة ما بعد الفجر، وفترة ما قبل العصر. لكن الاختيار فيما بينهما يتوقف على روتين النوم الخاص بك. ما إن تحكتي بروتين النوم، ستتحكّمين ببقيّة اليوم بسهولة.

العمل وفق روتين محدّد يخلّصنا من هذا النظام ومن توابعه بالتأكيد

بالضبط، لهذا أردت بعض النصائح التي تساعدني في وضع روتين متزن.

ما إن تحكتي بروتين النوم، ستتحكّمين ببقيّة اليوم بسهولة.

بالفعل هذه هي الخلاصة، ولكن يبقى المحير بالنسبة لي، هل أنام في النهار لأن تركيزي في الليل أعلى فأستغله في العمل والعبادة وهنا أرجو أن أنال ثواب ليالي رمضان وفي نفس الوقت أخسر نظام اليوم الذي حاربت في بنائه لشهور؟

سأحاول خلال الليلة والغد من ترتيب الأمر نظريًا، وفي نفس الوقت أنتظر مشاركة بقية الزملاء هنا.