متى ينشئ المستقل وكالته الخاصة؟

Fatema_Alzahra

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

في بداياتي في مجال العمل الحر، لم أكن أعرف عن مواقع العمل الحر، وكنت أحصل على بعض المشاريع من موزعين على منصات التواصل الاجتماعي، إذ كان الموزع يحصل هو على عدد كبير من المشاريع ثم يوزعها على مجموعات من فرق العمل بمقابل مادي قليل للأسف الشديد.

ولكن منذ أيام بينما نناقش هنا في حسوب قدرة المستقل على العمل في عدة مشاريع بالتوازي نصح أحد الزملاء باستراتيجية توكيل المهام، أي إسناد بعض أجزاء المشروع لشخص متخصص ثقة.

من الأمثلة على ذلك :

  • أن يطلب المستقل من الموكل البحث عن المراجع والمصادر.
  • ترجمة بعض الأبحاث أو تلخيصها.
  • إنشاء الـ buyer prsona من أجل التخطيط السليم لجملة تسويقية.

وغيرها الكثير من المهام التي يمكن الاستعانة بفريق في إنجازها.

وهنا قادني التفكير إلى إمكانية إنشاء وكالة خاصة يديرها المستقل بعد باع طويل من العمل عبر مواقع العمل الحر، ويضم إليه عدد من زملائه في نفس المجال للعمل الجماعي على تنفيذ مشاريع ذات جودة أعلى وبسرعة أكبر.

والآن، أريد رأيكم، هل هذه فكرة قابلة للتطبيق بشرط حفظ حقوق جميع المشاركين؟ وما هي مميزاتها وعيوبها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الشرط الأول ليتمكن المستقل من إقامة وكالة خاصة بنجاح هو تميزه وفهمه لمجاله جيدا؛ هذا الشرط سيضمن له بناء قاعدة عملاء شبه دائمين واستقطاب العملاء بشكل دوري مما يجعل له عددا كبيرا من المشاريع يمكّنه من توزيع العمل؛ وفي نفس الوقت يمكنه من اختيار أفراد فريقه بعناية ومراجعة أعمالهم جيدا لضمان جودة العمل لأن التسليم يؤثر على صاحب الوكالة ووجود أي خطأ سيتحمله هو في الأساس.

طبعا من عوامل نجاحه أيضا هو حسن إدارته لفريقه وتتضمن تقديرهم ماديا بالمقابل المناسب ليضمن استمرار الكفاءات في فريقه وليس هروبهم بحثا عن مقابل مادي عادل نظرا لأن عبء العمل الأساسي يقع على عاتق أفراد الفريق

طبعا من عوامل نجاحه أيضا هو حسن إدارته لفريقه وتتضمن تقديرهم ماديا بالمقابل المناسب ليضمن استمرار الكفاءات في فريقه وليس هروبهم بحثا عن مقابل مادي عادل نظرا لأن عبء العمل الأساسي يقع على عاتق أفراد الفريق

وبرأيك يا مريم، هل الأفضل الاتفاق على رواتب ثابتة لأعضاء الفريق، وهنا سيتكفل صاحب الوكالة بالخسائر ولا علاقة لفريق العمل، أم الاتفاق على طريقة ترضي جميع الأطراف في توزيع المهام والمقابل المادي (كشراكة)، وفي هذه الحالة سيؤثر التراجع أو التحسن المادي على الجميع.

في البداية سيكون الأفضل التعامل بالمشروع دون وجود راتب ثابت وليكن المشروع مقابل $$ في حال إنجاز مشاريع سيكون هناك مقابل ولكن لا يوجد مقابل دون إنجاز ويزيد الأجر مع زيادة العمل؛ أما مع تدفق العمل بصورة كبيرة يكون الأفضل الاتفاق على راتب ثابت يشمل العمل على عدد نتفق عليه من المشاريع والاتفاق على نسبة إضافية حال إنجاز كم أكبر من الأساس المتفق عليه

أعتقد أن السير وفق هذه الخطة يلزمه اتفاق من البداية، لأننا لو وضعنا أنفسنا مكان فريق العمل، فسوف نكون على اطلاع على التحسن المتزايد للوضع وعند نقطة معينة يتحول المقابل إلى راتب ثابت، هذا قد يغير بالنفس شيئًا.

وبالتالي الاتفاق الدقيق جدًا على كافة تفاصيل العمل وخطة الطريق سيكون في مصلحة الجميع.

لا أدري كيف تسير الأمور معهم لكن مؤكد أن الاتفاق في البداية هو أفضل الطرق لتلافي المشاكل المستقبلية

الشرط الأول ليتمكن المستقل من إقامة وكالة خاصة بنجاح هو تميزه وفهمه لمجاله جيدا؛ 

هذا شرط مهم واساسي، ولكن ليس الأول، الشرط الأول لابد ان يمتلك ميزانية تمكنه من انشاء وكالته الخاصة، فلا فائدة من امتلاكه لفهم مجاله وهو غير مؤهل ماديا لفتح وكالته.

قد يمكن فتح وكالة خاصة اعتبارية دون الحاجة لنفقات مادية؛ والرواتب تحدد بناء على المشاريع المنجزة... دون راتب ثابت؛ وقابلت في بداية عملي الحر أشخاصا يعتمدون على ذلك بالفعل

هذا ما أردت توضيحه بالضبط مريم، العمل كفريق والبداية بدون الحاجة لنفقات إنشاء احترافي للوكالة، ثم التطور التدريجي بالتناسب مع الأرباح المُتحصل عليها.

 الشرط الأول لابد ان يمتلك ميزانية تمكنه من انشاء وكالته الخاصة

ولكن عفيفة لماذا الميزانية في البداية؟

لو أنني اتفقت مع عدد من الزملاء في مجالي على إنشاء علامتنا الخاصة، مع الأخذ في عين الاعتبار أن العمل ما زال في بدايته والتسويق سيكون من خلال المحتوى فقط مع إنشاء حسابات تواصل اجتماعي خاصة الوكالة وتأجيل فكرة إنشاء موقع رقمي وهوية، فيم نحتاج الميزانية كشرط أساسي للبدء؟

ينصح أصحاب الأعمال بالبدء ولو بأقل القليل، ولكن أخبريني عن رؤيتك لوكالة احترافية؟

، هل هذه فكرة قابلة للتطبيق بشرط حفظ حقوق جميع المشاركين؟ وما هي مميزاتها وعيوبها؟

الكثير من المستقلين يتبعون هذا النهج، فيعملون على استقطاب المشاريع وتوظيف آخرين من أجل اتمامها. الأمر يتعلق بالخبرة في المجال، بالإضافة للخبرة الإدارية. لأن التسليم النهائي يكون باسم المستقل مستقطب المشاريع وهو المسؤول عن التسليم وفقًا للشروط المتفق عليها بينه وبين العملاء.

وبالتالي سيكون أمام تحديات كثيرة منها: تقدير الوقت الكافي لإتمام المهمة خاصة وأن غيره هو من سيقوم بها، تقدير القيمة العادلة للسعر، الاهتمام بالأمور التفصيلية: فكلما زاد عدد المشاريع سيكون من الصعب عليه مراجعة كل مشروع بشكل تفصيلي ولذلك ستزداد فرصة الوقوع بالأخطاء. وتحمل المسؤولية المترتبة على ذلك.

ولكني لا أفضل العمل بهذه الطريقة من خلال منصات العمل الحر لأنه مخالف لشروط معظم المنصات، ولكن يمكن العمل بهذه الطريقة من خلال منصات التواصل الاجتماعي مثل لينكد إن وتويتر. ولكنها لن توفر الضمانات لكلا الفريقين ( العميل والمستقل)

لأن التسليم النهائي يكون باسم المستقل مستقطب المشاريع

برأيك يا ديما ألا يمكن أن يشكل هذا تحسسًا لأعضاء فريق العمل؟ إذ إن هذه الإنجازات ستعرض في النهاية في معرض أعمال المستقل منشئ الوكالة!

الأمر سيكون برأيي ملائماً لو كان الشخص يمكنه التحصّل وبشكل دوري على العديد من المشاريع وهنا أخص بالذكر كلمة دوري، لإنّ الكثافة قد تكون متقلبة وبالتالي إمكانية الحفاظ على هذا الزخم والاستمرارية أمر صعب جداً، أعتقد أنّ هذا الأمر هو يحصل ونراه يحصل دائماً فقط فيما يخص أمرين أو مجالين ضمن سوق العمل ولذات السبب الذي طرحته أنا، لوفرة المشاريع بهذه المجالات وهنا أقصد بكل تأكيد المجالين التاليين:

  • البرمجة وكل الأمور التقنية المتعلقة بها
  • التصميم بكل تفرعاته للصور الثابتة والحركية
الأمر سيكون برأيي ملائماً لو كان الشخص يمكنه التحصّل وبشكل دوري على العديد من المشاريع

ولماذا لا يكون الاتفاق من البداية أن العمل تبعًا لكثافة الطلب؟ أحدثك عن الأسلوب الذي شهدتُ بعض أصحاب الوكالات ينتهجونه: هذا الأسبوع لدينا طلبية عمل كبيرة ونحتاج أن نكثف جهودنا، الأسبوع التالي يكون العمل العمل قليل ويركزون على التسويق بالمحتوى لوكالتهم على المنصات المختلفة، وهكذا.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

نعم، هذه فكرة قابلة للتطبيق، ولكن يجب أن تكون هناك اتفاقية واضحة بين جميع المشاركين في الوكالة بشأن حقوقهم وواجباتهم والتعويضات المالية والمدة الزمنية للعمل والمشاريع التي سيتم تنفيذها وغيرها من الأمور المتعلقة بالعمل.

من أهم مميزات هذه الفكرة هي توفير الوقت والجهد والمال، وتحسين جودة العمل والتنفيذ، وتوفير الخبرات والمهارات المختلفة، وتوفير الدعم والمساندة للمستقلين في بعض المشاريع الكبيرة.

من العيوب المحتملة لهذه الفكرة هي صعوبة التواصل والتنسيق بين جميع المشاركين، وصعوبة تحديد الأدوار والمسؤوليات، وصعوبة تحديد الأسعار والتعويضات المالية، وصعوبة تحديد الأولويات والمهام الأساسية والملحة، وغيرها من الأمور التي يجب مراعاتها والعمل على حلها بشكل دائم.

يجب أن تكون هناك اتفاقية واضحة بين جميع المشاركين في الوكالة بشأن حقوقهم وواجباتهم والتعويضات المالية والمدة الزمنية للعمل والمشاريع التي سيتم تنفيذها وغيرها من الأمور المتعلقة بالعمل.

نعم الاختلاف في بيئة العمل لاحقًا أمر وارد خاصة بنمو وتطور المشروع.

فهل يكفي أن تكون هذه الاتفاقات ودية أم من الأفضل اللجوء للعقود الإلكترونية؟

لا توجد قاعدة محددة أو وقت محدد يجب أن يبدأ فيه المستقلون وكالتهم الخاصة. يعتمد قرار إنشاء وكالة على عوامل مختلفة، بما في ذلك أهداف المستقل وخبرته واستقراره المالي.

إذا كان الموظف المستقل يتطلع إلى توسيع نطاق أعماله والاهتمام بمشاريع أكبر، فقد يفكر في إنشاء وكالة للتقديم على نطاق أوسع من الخدمات.

بالإضافة إلى ذلك، إذا كان الموظف المستقل لديه تدفق مستمر من العمل وقاعدة عملاء متنامية، فقد يشعر بالاستعداد لتحمل المسؤوليات الإضافية لإدارة وكالة، مثل إدارة فريق من الموظفين أو المقاولين.

إذا كان الموظف المستقل يتطلع إلى توسيع نطاق أعماله والاهتمام بمشاريع أكبر، فقد يفكر في إنشاء وكالة للتقديم على نطاق أوسع من الخدمات.

برأيك هل يشكل هذا فارقًا بالنسبة لأصحاب المشاريع سواءً بالسلب أو بالإيجاب؟ أو هل هناك تخوفات ما لأصحاب المشاريع قد تمنعهم من التعامل مع الوكالات؟

قد يكون لدى مالكي المشروع مخاوف بشأن العمل مع الوكالات بسبب عوامل عديدة مثل التكلفة، وانعدام السيطرة، والتواصل، والثقة، والتعقيد.

لذلك، يمكن أن يشكل فارقا اذا نظر صاحب العمل بعناية في هذه المخاوف قبل اتخاذ قرار بشأن العمل مع وكالة.

أرى أن هذه فرصة للمستقل مؤسس الوكالة لخلق ميزة تنافسية قوية، إذ يمكنه طمأنة عملائه بعمل عروض للعمل الدائم، وتوظيف خدمة عملاء متجاوبة مع توفير خدمة ما بعد البيع.

في الواقع، هذا يعتمد على العديد من العوامل المختلفة، بما في ذلك الخبرة السابقة في المجال، والموارد المتاحة، والحاجة إلى الخدمات التي ستقدمها الوكالة المستقلة. يجب أن يكون لدى المستقلين مهارات تسويقية جيدة لجعل وكالتهم ناجحة، بالإضافة إلى القدرة على إدارة العملاء والمشاريع بكفاءة. بعد إنشاء الوكالة، يجب العمل بجد لتوسيع العملاء وتحسين سمعة الوكالة في السوق.

والآن، أريد رأيكم، هل هذه فكرة قابلة للتطبيق بشرط حفظ حقوق جميع المشاركين؟ وما هي مميزاتها وعيوبها؟

نعم الأمر قابل لتطبيق، ولكن يعتمد بشكل كبير على خبرتك ومعرفتك في المجال الذي تريد العمل فيه، وكذلك على الموارد التي تحتاجها لتحقيق ذلك. يمكن أن تساعدك الخبرة السابقة في العمل كمستقل على فهم أفضل للصناعة وتحديد الفرص التي يمكن استغلالها. ومن المهم أيضًا تحديد أي خدمات ستقدمها الوكالة المستقلة وكيف ستتميز عن المنافسين.

بعد إنشاء الوكالة، ستحتاج إلى تطوير خطة تسويقية جيدة لجذب المزيد من العملاء والحفاظ عليهم. يمكن أن تتضمن هذه الخطة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والتسويق الإلكتروني وإنشاء شبكة من العملاء المحتملين. من المهم أيضًا العمل بجد لتقديم خدمات عالية الجودة والحفاظ على سمعة الوكالة في السوق.

أتفق مع كل النقاط التي ذكرتها عفيفة.

 يجب العمل بجد لتوسيع العملاء وتحسين سمعة الوكالة في السوق

هذا يعتمد بشكل أساسي على تمتع مؤسس الوكالة بمهارة إدارة المشاريع، فهو سيبدأ من الصفر لتنمية مشروعه، وبزيادة نموه تزيد نسبة الخدمات المقدمة وبالتالي تزداد الحاجة للموار البشرية والتنسيق والترتيب والتسويق، وهنا تحتاج الوكالة إلى مناصب وظيفية لم تكن موجودة عند البداية، مثل مسؤول مالي، مسؤول تسويق، مسؤول علاقات..

فكرة ان شاء شركة هى الاجابة على الاسئلة التالية:

هل لديك ميزانية تغطى تكاليف الادارة اول ستة اشهر ؟

من هم منافسيك ؟ وماهى قيمتك المضافة التى تميزك عنهم ؟

ماهو سوقك المستهدف ؟ وما هى خدماتك وطريقة ادارة التنفيذ ؟

ما رأي حضرتك في فكرة العمل الجماعي كشراكة حتى بداية تحصيل الأرباح؟

تعاملت ذات مرة مع موزعة مشاريع كانت تتسلم المشاريع من أصحابها وتوزعهم على فريق العمل بأجر زهيد، ثم قررت إنشاء مشروعها الخاص بدون أي حسابات دقيقة، جمعت فريق العمل من الكاتبات وشرحت رؤيتها في إنشاء موقع وأن دورهن الكتابة فقط وبدون عائد، وأما مبرمج الموقع فكان صديق عمل، قام بوضع البرمجة دون مقابل حتى يتحصلون على ربح فيردون أتعابه، وكانت هي مسؤولة عن استخراج الكلمات الدلالية للموقع.

بعد أن كتبت الفتيات عدد كبير من المقالات قالت الموزعة أن برمجة الموقع معطلة ولم تتمكن من رفع المقالات عليه.

أنا لا أريد أن أعرف كيف فكرت هي أو لماذا وصلت إلى طريق مسدود ظلمت فيه فريق العمل، لكن أود أن أعرف لو أنها تابعت واجتهدت وحلت مشاكلها البرمجية ورفعت المقالات وفعلت الإعلانات وتحصل الموقع على أرباح، هل كانت لتنجح بطريقة العمل المشترك هذه؟

فكرة الشراكه حتى الحصول على الارباح فكرة ممتازه بشرط ان يكون الجميع الفريق مؤمن باهميتها وان يتعامل الجميع مع بعضهم بامانة انا حاولت اكتر من مره ومازالت اتمنى ان تحصل لكن نتائج كل المحاولات كانت مخيبه للامال ومجهود ضائع

هل حضرتك وقفت على أسباب واضحة لعدم اكتمال المحاولة؟ وإن كنتم حصرتم هذه الأسباب فهل من الوارد أن تشاركنا بها لنستفيد ونفكر في حلول عملية؟

عدم الجدية

عدم الاحساس بالمسئولية

الطمع

وياريت لو فيه فرصة للتعاون انا مستعد انا مصمم UI UX

هذه العيوب فعلًا جوهرية وعيبها الوحيد أنها لا تظهر من بداية العمل للأسف.

وياريت لو فيه فرصة للتعاون انا مستعد انا مصمم UI UX

لو شاء الله وأخذت القرار بإنشاء مشروعي الخاص فلن أقدم على هذه الخطوة إلا بعد أن أعلن ذلك حتى أحصل على كافة النصائح من الزملاء هنا.

أشكر حضرتك على العرض.

من الصعب حدوث ذلك

دون وجود خطة واضحة واموال للتنفيذ

أريد رأي حضرتك دائمًا كصاحب أعمال، هل لديك مشكلة في التعامل مع وكالات لإنجاز مشاريعك؟ أمرتفضل التعامل المباشر مع مستقل واحد؟ ولماذا؟

أنا أتعامل مع عدة مستقلين

لاافضل الوكالات ولا أحصر طلباتي في مستقل واحدة

وماذا لو وجدت وكالة توفر ميزات تنافسية تخص السعر وجودة الإنجاز وخدمة ما بعد البيع، هل من الوارد أن تخوض التجربة؟

لما لا .. سيكون ذلك رائعا

خصوصا ان كانوا يتقاضون رسوما أقل من خمسات

أريد رأيكم، هل هذه فكرة قابلة للتطبيق بشرط حفظ حقوق جميع المشاركين؟

قابلة للتطبيق نعم، عندما يحصل الشخص قائمة عملاء ثابتة وضخمة قد يلدأ أحيانًا إلى إنشاء وكالة خاصة به، وحتى بدون وكالة بل فقط يقوم بتوزيع المهام على فريق مقابل نسبة.

بالنسبة لما يميزها:

-توفر فرص عمل للمستقلين الذين لم يحالفهم الحظ بالعثور على أعمال على صفحاتهم الخاصة.

-يزيد من دائرة معارف الشخص وتحسين علاقاته الاجتماعية.

أما العيوب:

-التقدم سيكون من نصيب صاحب الوكالة نفسها.

-انخفاض نسبة الحصول على أعمال على صفحة الموظفين الخاصة بهم لأن ليس بها أعمال سابقة.

-يحتاج إلى مهارات إدارية لا يتمتع بها الكثير.

-عدم قدرة البعض على العمل ضمن فريق.

-تحتاج الوكالة إلى ميزانية كبيرة.

التقدم سيكون من نصيب صاحب الوكالة نفسها.
انخفاض نسبة الحصول على أعمال على صفحة الموظفين الخاصة بهم لأن ليس بها أعمال سابقة

بالتحديد هذه هي النقاط التي تشغل تفكيري، هل يمكن ان نوجد لها حلول؟

مثلًا أن يعمل فريق العمل في الوكالة بشكل جزئي ويستغل وقته الباقي في التعامل كمستقل بشكل طبيعي؟

وبعيدًا عن منصات العمل الحر، تلك المشاريع التي يمكن استلامها من منصات التواصل الاجتماعي، هنا من الممكن العمل باسم الشركة ككل وليس باسم المستقل المؤسس، وفي هذه الحالة سيتكمن فريق العمل من إضافة إنجازاتهم إلى معارض أعمالهم الخاصة.

هل لديك اقتراحات أخرى غدير؟