بعيدًا عن العويل الذي يشيع في الغرب عن المساواة بين الرجال والنساء، هناك تطوِّر يجري في دولة أسيوية من الشرق تُدعى باكستان.
في باكستان قامت الحكومة بدعم النساء للولوج أكثر في العمل الحر، كون العملية ستساهم في النمو الاقتصادي للدولة.
كان هناك برنامج حكومي مجاني لتعليم النساء بعض المهارات التقنية الضرورية للعمل الحر، الأمر الذي كان يمكن أن يساعد 15000 عاملة في المجال الحر، ونصف مليون من السكان الذين أبدوا رغبتهم بتعلّم مهارات هذا المجال.
بعد هذا البرنامج والاهتمام الحكومي، زادت فرص الأناث في العمل الحر، ففي دراسة جديدة أظهرت أن 25% من العاملين في المجال الحر في باكستان هنّ من الإناث، وهذه النسبة تحقّق معدّل 2$ إضافي عن أقرانهن الذكور.
بعبارة أخرى بعد التعليم المناسب حقّقت الإناث نسب جيِّدة في العمل الحر هناك.،
قبل فترة كنت أقترح العمل الحر لقريبتي التي تبحث عن تعيين حكومي، أخبرتها أنّ مع شهادتها في الفيزياء والليزر يمكنها أن تدخل الكثير من المجالات لو تعلَّمت بعض المهارات الأساسية (التي هي أسهل بكثير من الشهادة الأصلية) قابلتني بالتململ، وقالت أنّ الأمر صعب عليها ولا تملك رؤية واضحة عن الموضوع وتفتقر للمهارات.
هل ينقصنا تدخّل حكومي في دولنا العربية لنزيد من وعي النساء بخصوص العمل الحر؟
التعليقات
العمل الحر لا يميز شخصا بناء على جنس أو دين أو عرق؛ بل يحكمه الكفاءة والكفاءة فقط، لذلك إن تميز شخص فهذا لا يعني سوى أنه كفء؛ أما القول بأن فرص النساء أكبر فذلك لأن أغلب النساء تحتاج إلى التواجد في المنزل مع أبنائها وهو ما يتعارض مع العمل النظامي ويتفق مع العمل الحر؛ بعكس طبيعة الرجال الذين يفضل أغلبهم العمل النظامي وفق دوام كامل ووجود دخل ثابت يتناسب مع وظيفته كرب للأسرة؛ لكن الكثير من الشباب لجأ إلى العمل الحر إن لم يكن كمصدر دخل أساسي نظرا لصعوبة الحصول على عمل نظامي؛ فقد استخدموا العمل الحر كمصدر دخل جانبي مع الوظيفة.
أعتقد أنه لن يتميز جنس على أخر في هذا المجال ، ولكن بالنسبة للنساء ستكون فرصتهم أكبر في العمل الحر نظراً لظروف خاصة تمنعهم من القدرة على ممارسة العمل بدوام كامل خارج المنزل ، لذلك نسبة كبيرة منهم قادرة على العمل الحر وبأريحية كبيرة على عكس الرجال ، والذين تكون لديهم أعمال بدوام كامل ، ولذلك ستكون نسبة الرجال العاملين في العمل الحر أقل من النساء .
أمر أخر مهم كما ذكرت في مقالتك إن إستطاعت الدول استثمار قدرة النساء من حيث التفرغ للعمل الحر فسيكون ذلك الأمر جيداً من حيث استقطاب العملة الصعبة للبلاد وهذا أمر جيد يجب استثماره والعمل عليه بالفعل .
أمر أخر مهم كما ذكرت في مقالتك إن إستطاعت الدول استثمار قدرة النساء من حيث التفرغ للعمل الحر فسيكون ذلك الأمر جيداً من حيث استقطاب العملة الصعبة للبلاد وهذا أمر جيد يجب استثماره والعمل عليه بالفعل .
بالضبط يا احمد، الحكومة الباكستانية كانت تعمل على هذه النقطة لاستغلال قدرة النساء على التفرغ الى حد ما، والمساهمة في رفع مستواهم الاقتصادي، وحتى العملة الصعبة كون انهم سيعملون في المواقع العالمية
أرى أن العمل الحر أنسب حتى للنساء من الرجال، أقصد ليتنا نترك الساحة الخارجية من المعركة للرجال، ونتفرغ نحن للساحة الداخلية. ألن يكون ذلك أجمل؟ العمل الحر الذي يمكن تأديته من المنزل يتيح للمرأة التركيز على باقي مهامها من مهام منزلية وتربية الأطفال ورعاية الزوج وما إلى ذلك. قد تكون هناك بعض المهن لا يصلح القيام بها من خلال العمل الحر، لا بأس بذلك. ولكن إذا كانت سيطرت النساء على الساحة الدخلية وتولى الرجال الساحة الخارجية فهذا سيحقق شيئًا من التوازن برأيي.
في بلدي وهو من أكبر البلاد العربية كثافة بشرية النساء تشغر أكثر من نصف وظائف الأعمال (الغير حرة "الوظيفية") تقريبا على ما أظن أو على الأقل نسبة كبيرة بحيث تضعف الفرص أمام الرجال في كثير من الأحيان.
فإذا كانت الأعمال الحرة مناسبة للمرأة من حيث مرونة الزمان والمكان والحال مما قد يعينها تماما على رعاية بيتها وأبنائها فلعله يكون اتجاه موفقا بإذن الله.
هل ينقصنا تدخّل حكومي في دولنا العربية لنزيد من وعي النساء بخصوص العمل الحر؟
في بعض الدول العربية و أعتقد معظمها، يعد انتظار الحكومات بالتدخل في زيادة وعي المرأة في القيام و الدخول في مجال العمل الحر حلمًا بعيد المدى!
لكن ماذا عن زيادة الوعي الذاتي عبر الاعلانات الممولة التي تنص على تجارب العديد من النساء القائمات بأعمال حرة و الدخول في هذا المجال بغرض التحقق كذلك. علينا نحن الأفراد من زيادة الوعي بالعمل الحر للنساء لما له من فائدة شخصية و على المجتمع. فالآن معظم النساء فوق سن الثلاثين مثلًا تحاول البحث عن وظيفة عمل عن بعد للقيام بها من داخل المنزل نظرًا لكونها ربة منزل و لديها أسرة خاصة، أو حتى من ليس لها وظيفة خارجية بسبب عنصرية المجتمع أو ظروف خاصة صحية أو غيرها من الظروف.
أجد أن العمل الحر يعود بفوائد مختلفة منها:
- عدم ضياع الوقت.
- تقليل نسبة الاختلاط.
- مرونة ساعات العمل في معظم الأحيان.
- اكتساب مهارات تكنولوجية في استخدام الحاسب و تواكبها مع التقدم و التطور الاتكنولوجي المتسارع، ناهيكم عن زيادة الوعي و المعرفة بما يدور خلف الشاشات من أحداث و خبرات مختلفة و مواكبة العصر.
هل ينقصنا تدخّل حكومي في دولنا العربية لنزيد من وعي النساء بخصوص العمل الحر؟
حتى ولو كان ينقصنا هذا التدخل فـ برأيي هو بعيد جدًا عن الحدوث، لو كانت الحكومات تهتم بدعم سواء نساء أو رجال في مجال العمل الحر لكانت عملت على ذلك قبل الانتشار الواسع الآن وقد بات أغلبنا على دراية بأهمية العمل الحر. ولكن قد تساعد بوجود حاضنات أعمال للنساء اللواتي يشرعن بمشاريعهم الخاصة وتحتاج إلى دفعة خارجية للتقدم، ولو كانت الحكومات فعلًا تهتم كانت وفرت وظائف حكومية من قبل العمل الحر.
بالنسبة للعمل الحر للنساء والرجال لا أعتقد أنه مناسب لفئة أكثر من أخرى وهذه أفضل ميزة في العمل الحر برأيي، لكن قد يتناسب مع ظروف نساء لا تقدر على العمل في الخارج أو الالتزام بوقت عمل الوظائف التقليدية عكس الرجال الذين تتناسب طبيعتهم مع العمل خارجًا.
في رأيي أن العمل الحر أصبح أشهر من نار على علم في وقتنا الحالي، بالتأكيد التدخل الحكومي سيدفع زيادة تلك النسبة، لكن الأولى الآن هو التعلُّم الذاتي
الطلب من الحكومة في تعلم العمل الحر قد يكون إهدترًا للوقت والإمكانيات التي أولى بهم التركيز الحكومي في العمل التطبيقي على أرض الواقع، أما ما نحن في حاجة لتعلمه والاهتمام به بشكل أكبر هو التعلم الذاتي.
فمنصات الإنترنت مليئة بالمواقع والمنصات الخاصة بالعمل الحر، بالإضافة إلى الفيديوهات التعليمية التي تملأ YouTube ومنصات الدورات التدرييية.
نحن فقط أن نأخذ الخطوة ونبحث نحن، علينا خلق الفرصة بدلًا من انتظار يد العون.
عندما نتکلم عن اللمل الحر یخطر ببالنا مجالات البرمجه او مهارات الحاسوب و گرافیک و کذا ، لکن بنظری کانت تقوم النساء بعمل حر حتی قبل ان یصبح موضه منتشره ، اعمال مثل الحیاکه الطبخ بیع الملابس تعلیم الاطفال ، و کان العمل اساسا من المنزل اذا هو عمل ، اتذکر کان عمری ۷ او ۸ و کانت احدی صدیقات امی تحاول تبیع لها ملابس هی قامت بخیاطتها