العميل الوهمي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالكم اتمنى ان تكونوا في احسن حال

هل مر عليكم هكذا نوع من العملاء احببت تسميته بهذا الاسم لانه فعلا يظهر لك كانه عميل فعلا ياخذ منك ساعة في كل تفاصيل المشروع وعندما يطلب التكلفة وترد عليه يقول لك شكرا انا ايضا اعمل في هذا المجال اريد ان اسعر خدماتي فقط

هذا النوع من الأشخاص ان جاءني بدون هذا لربما ساعدته عن طيب خاطر لكن لا ادري لماذا بعض الناس يحب اضاعة أوقات الآخرين فقط

اخبروني بمشاكلكم مع العمل الحر

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لو أخبرتك أنا في خمسات تصلني يوميا 10 رسائل وأكثر كلها تساؤلات دون عودة، وفي بعض الأحيان تأخذ من وقتي الكثير دون حجز، ونادرا ما يتحول أحدهم لمشتري..

لكني أتكيف مع الأمر وآخذه بروح رياضية وبشكل عادي، لا أعتبره مشكلا، بل جزء من العمل

الصراحة أنا في بداية انضمامي لمنصات العمل الحر لم أكن أعلم بالأسعار أيضا، وفكرت في أن أسأل أحد الزملاء، لكن قلت إنني لا أعرف أحدا منهم ولا أعرف كيف ستكون ردة فعله، فلم أفعل والتزمت فقط بتعليمات المنصة وسياستها، لكن لم يخطر ببالي أبدا أن أحد ما قد يسأل زميل له بهذه الطريقة الملتوية، إذن أكون بذلك لا أحترم الزميل ولا أحترم نفسي.

فعلا اذا سالتي منذ البداية يجب ان تخبري البائع انكي تريدي ان تسالي عن خدمة لتعلمي بعض الاشياء لانه قد يكون ترك شيئا هاما وتفرغ للرد لكن عندما تطلب المساعدة بطريقة مباشرة عندما يرد سيكون سعيد لانه ساعدك ولم يكن مجبرا على ذلك شكرا على مرورك

إنه عميل مخادع يا محمد، يحدث هذا معي كثيرا.

سواء كان عميلا بالفعل ويسأل لكي يتعرف على تفاصيل العمل والمهنة ويتأكد إن كان المستقل الذي يتعامل معه يستغله أو لا.

أو عميل يسأل على تفاصيل العمل وكيفية أدائه ليذهب ويقوم بتأديته بنفسه.

أو زميل مهنة يسأل عن التفاصيل حنى يستفيد مني بشكل انحنائي وليس مستقيم.

اعتدت على ذلك، وليس لدى مشكلة صراحةً.

ان جاء بالطريق الصحيح طالبا المساعدة كان افضل هناك قروبات للدعم على فيس بوك كان يسال هناك لكن يجب ان اعتاد على ذلك لا الغضب لايغير شئ

نعم يمر كل يوم أحد ما من هذا النوع.. فهو فقط يريد أن يعرف كيف يمكن أن يعمل الخدمة بنفسه.

فمثلا إحدى السيدات كلمتني لأضع لها ستوريات وأنظم حساب الانستقرام لها، وطلبت مني خطة للعمل.

وتكلمنا بالصوت.. وطلبت مني أن أشرح لها ما يمكنني فعله.

المهم هو أنني تحدثت بإسهاب عن كل الأمور التي يمكنني فعلها.

واتفقت معها على أن يكون الغد هو أول أعمالي معها.

وجاء الغد ولم تتحدث، وبعد ثلاثة أيام رأيت حسابها على انستقرام نشط بشكل بالغ، وقد فعلت كل ما قلته لها بالمحادثات!

وعندما أعدت الحديث معها، قالت لي شكرا لك، أنا الآن لا أريد، أعتذر منكِ، وموفقة!

وبعدها أغلق المشروع الذي وضعته، وكأن شيئا لم يكن!

ماذا تسمي هذا العميل؟ سوى سارق!

فهي سرقت أفكاري، وطبقتها على حسابها.

لكن السؤال هل ستنجح؟