"VSA" منصة جديدة تحتال على المصريين..
"VSA" قامت بسحب ملايين الجنيهات من مصريين، عبر تطبيق لمشاهدة إعلانات بمقابل مادي
بعد شهور من واقعة نصب منصة "FBC" للتداول، وإلقاء القبض على مسؤوليها في مصر، أطلت منصة جديدة تدعى "VSA" وقامت بسحب ملايين الجنيهات من مصريين، عبر تطبيق لمشاهدة إعلانات بمقابل مادي.
تطبيق "VSA" الذي ظهر في مصر، بدأ العديد من المشتركين بالترويج له لكسب المال مقابل مشاهدة إعلانات. وتنقسم المهام إلى مستويات مختلفة، تبدأ من المستوى «V1» (الأدنى) الذي يعتمد على مشاهدة خمسة إعلانات يوميًا بمكسب 40 جنيهًا، وتصل إلى المستوى «V6» بمكسب 8000 جنيه يوميًا. كما توجد مكافأة مالية لمن يجلب عملاء جددا، مثل المستوى «V3» الذي يحصل على 1368 جنيهًا.
التعليقات
أحلام الثراء السريع هي سبب في تصديق الناس لهذا النوع من التطبيقات وغيرها، بالرغم من حدوث عملية نصب على تطبيق مشابه منذ مدة قريبة أي أن ذلك كان بمثابة تنبيه أو تحذير لكن لا فائدة! دائمًا هناك من يصدق أنه توجد طرقًا مختصرة للنجاح والحصول على دخل وأموال طائلة بينما هو مستلقي على أريكته تحت المكيف! هذه هي المادة الخام التي يستغلها النصاب في صناعة ثروة هائلة غير مشروعة والهرب بها كل مرة.
ربما لو كان كلف هؤلاء أنفسهم التفكير في الأمر أو حتى السؤال هل هذا العمل حلالًا أم حرامًا، كان يمكنهم تفادي ما حدث بسهولة.
المشكلة ليست في هذه المنصات، كل فترة وأخرى تظهر منصة ما أو رجل أعمال ما ، ليقوم بعملية نصب يكسب بها عدة ملايين من الجنيهات ويهرب، المشكلة في من يصدقونه ويدفعون له ، لا اعرف لماذا هناك ناس بمنتهى السذاجة ويسهل خداعهم ليقوموا بدفع المال بتلك السهولة، ام هي الرغبة في الحصول على المال السهل السريع؟
كثير من المحللين الاقتصاديين يوافقون إجابتك أنه الرغبة في كسب المال السهل السريع، فكل الناس ترغب في المال، وليس الكثير يرغب في بذل الجهد المطلوب لتكثير الأموال.
كما أن الطمع صفة بشرية أصيلة، ففور أن يقبض الإنسان مبلغ ما، ثم يقبض مرة أخرى من التطبيق، ومرة ثالثة يمسك النقود، فيكون عندنا ضحية جديدة، فلن يقف شيء الآن في طريقه حتى يحصل على المزيد.
الفكرة أن بكل مرة الرقابة لا تتيقظ إلا بعد سرقة ملايين الجنيهات، نفس الكارثة تتكرر من اتجاهات مختلفة وبصور متنوعة على نفس نوعية الضحايا ورغم ذلك تغيب سرعة الاستجابة.
ويغيب أيضا الدور الاستباقي، أنت عندما يتفشى مرض تبدأ في نشر التوعية وإجراءات الاحتراز والوقاية لكن لا تفعل ذلك مع مرض السرقة والنصب والاحتيال يجب أن يعلم الجميع معنى التحقق من تراخيص المنصات وهوية جهات العمل وماهية القائمين عليها وسلسلة العمليات من أول التقديم إلى تلقي الرواتب نعرفهم فحص الثغرات الإجرائية لربما تقل أو تمتنع هذه الجهات عن النصب على من يبحثون عن عمل
ابن شقيقتي من شهور حدثني عن أشياء مثل هذه ولم أصدقه أو صدقته ونصحته أن يبعد عن تلك المنصات المشبوهة فالعقل يقول أن لا مال بدون مقابل وطالما لا نعرف ما هو المقابل فنحن القابل يعني نحن الضحية. ولكن، كيف يتم النصب من خلال هذه المنصة؟! يعني هم لا يضعون اموالاً أم هناك تطبيقات خبيثة تتعامل مع أرصدتهم البنكية أو ما شابه؟!