العقار: الإبن البار.

هل تبحث عن طريقة آمنة وأكثر خلوًا من المخاطر؟ هل تريد زيادة فرص ربحك بدون الدخول في مشاكل وفلسفات السوق؟ هل تحب رؤية رأس مالك ينمو بتزايد وبأقل مجهود ممكن منك؟ 

الآن ولفترة محدودة، تواصل معي لشراء شقة، بيت، أو أرض بربح قد يصل إلى ٣٠٪؜ سنويًا.

في أثناء كتابة هذه المساهمة، تم وضع أكثر من ١٦٠ مولود جديد داخل مصر، مما يعني أمرين: أحدهما مهم وهو أننا في حاجة لمباركة أهاليهم، والأقل أهمية وهو حديثنا، أنه يجب أن توفر الجهات المختصة ١٦٠ منزل -لأنهم بعد عشرين سنة أو أكثر سيكونوا ١٦٠ أسرة- في أثناء كتابة هذه المساهمة، أعني أقل من ساعة، متخيل!! ١٦٠ مسكن جديد في أقل من ساعة.

هناك عطش للعقار، في بلد يسكن سكانه على ٦٪؜ فقط من مساحته الاجمالية! وغيره من البلدان في أحوال مشابهة. 

أنت لا تخاطر بأي شئ، تشتري شقتك وتبيعها أو تؤجرها. تنميها، وتبيعها بمبلغ تقترب نسبة أرباحه من ال ٣٠٪؜. لذلك يسمى العقار بالابن البار، فلا مشاكل له.

لم أعلم عنك بعد، ولكني ضد استخدام هذا النوع من الاستثمار، نعم رغم تلك المزايا، لأن الهدف عندي ليس الربح فقط، أريد التوسع، الانتشار، اللعب والمبارزة. لست صديقًا للرتابة وأحب المغامرة والمجازفة.

أنت أخبرني، مع أو ضد الاستثمار العقاري؟ تفعلها؟ لا؟ لماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مبدأيا، ١٦٠ طفل يساوي حوالي ٨٠ أسرة، او أقل إذا ما حسبنا أن أعداد الإناث أعلى من الذكور في بعض المناطق.

بالنسبة للاستثمار العقاري، فأنا لا أشجعه، ليس لأني أحب المغامرة، فأنا أكره المجازفة في المال، لأني لا أمتلك منه الكثير، ولكن لأن الاستثمار العقاري في مصر أصبح مهمة شاقة، الأرض غالية، وفي بعض المحافظات باهظة الثمن، ولكي تبني عليها لابد وأن تمتلك ملايين الجنيهات، خاصة لو تفكر في بناء برج سكني، أقل من برج لن تربح بسبب غلاء الأرض، وفي الآونة الأخيرة تم إضافة ضرائب وغرامات على المباني اضطر أصحابها لدفع آلاف الجنيهات للشقة الواحدة، والآن لكي تبيع شقة لابد من تسجيلها بمبالغ إضافية، هذا بالإضافة لمنع عمليات البناء في بعض المناطق، فتضطر لفعل كل ذلك في المدن الجديدة النائية، وهو ما يقلل فرص ايجاد أشخاص راغبين بشراء العقار أو الشقة، وأغلب الشباب لا يمتلكون مبلغ يجعلك أنت تربح من بيع الشقة بعد كل ذلك العناء، فيفضلون البحث عن اسكان الشباب الحكومي بدلا من الشراء منك.

لكل تلك الأسباب أجد أن الاستثمار العقاري أصبح تجارة خطيرة.

أهلًا أيمن،

لم أعني مصر تحديدًا فالأمر مختلف قليلًا هنا، ولم أعني " التطوير العقاري"، بل السمسرة، المضاربة، الشراء ثم التأجير أو البيع.

هناك فعلًا ضرائب تسجيل إضافية بدأت تظهر، وواجهتها أنا بنفسي، لكن شراء الوحدات في الأماكن ( النائية)، خصوصًا في مصر، هو خيار أثبت أكثر من مرة جدواه وربحه الكبير جدًا، أكتوبر، الشيخ زايد، التجمع قبلهم، أدلة على نجاح هذا الأمر.

وأظن أن هذا النوع من الإستثمار فقد ربحه المعتاد في حالة المدن والمراكز المأهولة، بسبب التضيقات كما تفضلت، لكن هذا يعكس إتجاه الحكومة بتخفيف الضغط عن المدن الرئيسية. أستثني من ذلك العاصمة الجديدة والعلمين الجديدة فأسعارهم فلكية أصلًا من قبل التشييد.

وهذه هي الفكرة، إن تنوي شراء عقار في منطقة نائية سيتحتم عليك متابعة العمل فيه والسفر إليه وهو أمر متعب، وغير ممكن للمبتدئين، والأماكن في المناطق التي تعيش فيها سعرها مرتفع جدا، لذلك لا أفضل الاستثمار شخصيا، ولكن لمن لديه رأس مال وسيارة لمتابعة العقار بين الحين والآخر اعتقد سيناسبه الأمر.

الحلول كثيرة يا أيمن، كل هذه المناطق يسيطر عليها " البدو"، ويكاد يكون الأمر إجباري أن تدفع لهم مقابل حمايتهم لسكنك ومتابعة تشغيله، الأمر أتى بفائدته معي حين قررت الإنتقال لصحراء أكتوبر.

أنت أخبرني، مع أو ضد الاستثمار العقاري؟

أنا من أنصار الاستثمار العقاري بشتّى صوره، وذلك يتأتي من اقتناعي بأنه واحد من أنواع الاستثمار النادرة التي لن تندثر ولن تتأثّر أبدًا، فهو قائم على واحدة من أهم الاحتياجات الإنسانية منذ قديم الأزل، وهي البحث عن السكن الآمن، والذي تطوّر مع مرور الزمن ووصل إلى مكانات أخرى مثل الحصول على العقارات الاستثمارية وعقارات الأعمال وغيرها.

 تفعلها؟

بالتأكيد، لكن إن توافر لي رأس المال اللازم الذي يمكّنني من الاستثمار في هكذا مجال.

لماذا؟

لأنها مربحة للغاية، ومن الأنشطة التي دائمًا ما يكون ربحها مضمونًا طالما سلك صاحب المشروع المسلك الصحيح.

أهلًا علي، المخاطر هي ما تصنع الإبداع، الأمر ليس تطويرًا عقاريًا أو أعمال مقاولات، أنت تضارب في أشياء موجودة، " سمسرة" بمعنى أدق. أعتقد أنها مناسبة جدًا كمشروع اعتزال لشخص قدّم كل حياته لوظيفة ويريد الآن الراحة.

الاستثمار العقاري خيار جيد لمن لا يحبون المغامرة أو التعب كثيرا.

أنا شخصيا من أنصار هذا النوع من الاستثمارات لأنّه من بين الاستثمارات القليلة الدائمة، ولأنّ مداخيله عالية بسبب إرتفاع اسعار بيع وكراء العقارات.

المشكلة الوحيدة في هذا النوع من الاستثمارات هو أنك تحتاج إلى مبلغ مالي كبير حتى تبدأ العمل، وهو ما لايملكه الكثير من الأشخاص.

أهلًا إيمان، اسمحي لي أعرفك على بنت خالتي، خلود، مكافحة وصبورة، بدأت بشراء كشك وباعته ب ٦ آلاف جنيه، تمتلك الآن أسطولًا عقاريًا أسكن أنا شخصيًا فيه. بدأت بأرقام رمزية جدًا يا إيمان. لكن الرؤية والصبر صنعوا الفارق.

في بعض الدول يمكن للشخص الاستثمار في العقار عن طريق شراء وحدات في صناديق الريت المتداولة في أسواق الأسهم

حيث تمتاز هذه الصناديق

١- انخفاض سعر الوحدة

٢- الاطلاع على تفاصيل الصندوق كاملة من أملاك عقارية وبيانات مالية

٣- استمرارية توزيع الأرباح إما بشكل ربع سنوي او نصف سنوي او سنوي

٤- سهولة بيع الوحدات في اسواق الاسهم مثل الاسهم العادية

حيث انك لن تتعامل معها مثل العقار العادي بحيث تنتظر وقتا طويلا لبيعه.

٥- تنمية ر أس المال وزيادة الدخل

أهلًا بك،

أعذر جهلي يا صديقي، لكن هل هذا الأمر يتمحور حول السندات؟

ليس له علاقة بالسندات ولا بالصكوك

عبارة عن صندوق عقاري يقوم بشراء العقارات او تطويرها وتأجيرها وتوزيع أرباحها على المشتركين

كيف يمكنني الشراء منه، هل موجود مثلا بمكاتب البورصة بشكل عام أم لها مكاتب مخصصة.

وما هي توصياتك إن قررت الدخول بهذا النوع من الاستثمار؟

تجدينها في بعض اسواق الاسهم الخليجية و الاوروبية و الامريكية

بسمى الصناديق العقارية او الريت

عملت لفترة قصيرة في مجال التسويق العقاري واظنه احد اكثر المجالات تطورا ...

هناك طرق أكثر للبدء بنشاط عقاري ، كمساعدة العميل على إيداع مبلغ ثابت كل صباح في البنك وسحبه آخر اليوم وإعادة الكرة لثلاث شهور على الأقل ومن ثم يقوم العميل بطلب كشف قدرة مالية من البنك ليقوم البنك بعمل متوسط حسابي على نشاط آخر ٣ اشهر ويعطيه عروض لقروض مرتفعة نسبة لما ظهر في بيانات الحساب تكفيه لشراء العقار ......

أي أن العيمل كان يشتري العقار برأس مال صفر مجرد خدعة للبنك .

أما بالنسبة لشعورك بأن شراء منزل هو بمثابة ضمان فهي فكرة مستهلكة ، فإن تحويل المبالغ إلى عملات أخرى قد تكون فكرة أكثر نموا على المدى البعيد ...

لقد كانت سوريا في يوم من الأيام تعاني كثافة سكانية وتوسع سكني ونشاط عقاري فتذمر أهلها من ذلك فأتتهم المصائب من كل جانب حتى فرغت المنازل وامتلئت القبور ... .