هل العمل غاية أم وسيلة؟

في مساهمة سابقة لي تحدثت فيها عن ماذا كنت ستعمل لو لم تكن مضطرًا للعمل، لتأتي إجبابت كثيرة عن أشياء ومواهب تخص أعضاء حسوب، والإجابات كانت متنوعة جدا فيما يبدو.

إلى أن كتب أحدهم تعليقًا أنه كان ليحب القعود في المسجد وممارسة العابدة، ليجعلني افكر بصراحة هل العمل غاية أم وسيلة؟

إذا كان غاية في حد ذاته، فهذا يعني أننا لا نعمل لأجل الممال! إذن نحن نعمل للعمل دون أيانتظار لمقابل مادي، ولكن هذا ليس الواقع، إذ غالبيتنا لن يعمل لو توفر له المال.

وإن كان وسيلة فهو وسيلة من أجل ماذا إذن؟ إذا كنا نحن التروس في المنظومة العمالية والرأسمالية هذا يعني أننا نحن الوسائل من أجل استمرار الاقتصاد. وإن كان حقًا وسيلة فما هو تحديدًا الذي نحققه من وراء تلك الوسيلة؟

لو كنت تعتبر العمل غاية، هل حققت غايتك؟ وإن كنت تعتبره وسيلة، فلأجل ماذا كان العمل وسيلتك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

و كنت تعتبر العمل غاية، هل حققت غايتك؟ وإن كنت تعتبره وسيلة، فلأجل ماذا كان العمل وسيلتك؟

في اعتقادي الشخصي المال وسيلة وخصوصا لمن لا يملكه، أغلبنا يعمل من أجل المقابل المادي، وليس هنالك خيار بديل لنا عنه، لأن الحياة تتوقف على المال فعليا، بدون مال لن يكون هناك حتى أساسيات الحياة من مأكل ومشرب ولباس وعلاج وتعليم.

أما من ينظر له على أنه غاية فهو شخص قد ضمن تحقيق كل ما سبق وأكثر، سيكون مطمئنا عند اختيار القيام بما يحب حتى لو كان المقابل ضعيفا أو غير موجود.

شخصيا أتفق معك يا إيمان في أن العمل وسيلة للحصول على المال الذي هو بدوره وسيلة لمتطلبات الحياة الأساسية، ولكن وفقا للإحصائيات فإن جميع من حصلوا على اليانصيب رغم عدم إحتياجهم للمال إلا أنهم عادوا للعمل مرة أخرى، وعندما سألوا عن هذا قالوا بأنهم شعروا بأنهم بحاجة للعمل في حد ذاته وليس للمال، والغريب أنهم لم يكونوا يحبون أعمالهم

قرأت كثيرًا عن هذه التجارب الإنسانية يا أحمد، ولذا اتفق أن العمل غاية في حد ذاته، ويا حبذا لو كان ممتعًا أيضَا، ليتحق المال والسعادة في آن واحد

أعتقد أن الإنسان يستشعر قيمته من خلال عمله وأنه يؤثر على المجتمع المحيط به، وأحيانا يكون هربا من الفراغ، لأن الفراغ مدمر بكل معنى الكلمة

هذا يعني انك ستعملين حتى لو امتلكت المال يا ايمان؟

أهلا أسماء!

أحببت مساهمتك تلك والسابقة. أظن أن المال هو غاية في حد ذاته، أو وسيلة لكسب المزيد منه.

لكن العمل لا يتبع هذا الأمر، لأنه لا يتعلق بالمال وحسب. فالعمل وسيلة لكسب المزيد من الغايات. أو هكذا أرى.

أهلاًا عمر، شكرًا لك

يعني أنت تتفق مع كونه غاية في حد ذاته وليس عارضَا للاحتياج للمال

أهلاًا عمر، شكرًا لك

يعني أنت تتفق مع كونه غاية في حد ذاته وليس عارضَا للاحتياج للمال

أهلًا أسماء!

ذكرت ذلك في مساهمة سابقة، أراه سلعة يتم شراءها بالمزيد منها، لكن غايته هو الحرية.

في رأيي يا اسماء ان العمل غاية، ولمن قال انه لو لم يكن مضطر للعمل لجلس في المسجد ويتفرغ للعبادة.

ولم ذاك، ونحن نعمل نأخذ ثواب السعي ايضا، فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال صلى الله عليه وسلم:" ما أكل ابن آدم طعاما خيرًا له من أن يأكل من عمل يده، وكان داود عليه السلام يأكل من عمل يده".

وكيف نفهم إذن أن اليد التي تعمل هي يد يحبها الله ورسوله.

لو كنت تعتبر العمل غاية، هل حققت غايتك؟

العمل بالنسبة لي غاية. فأنا لا احب الركون ولا أن أجلس بلا فائدة ، قضيت فترة من حياتي كربة منزل فقط، وقتها كنت أقوم لزوجي وأولادي بمهمة الخبازة والطاهية ووو ، صنعت عدد من الشطائر والكعكات تكفي لأفتح محل، بألف هما وشفا. وكنت ارحب جدا بالعزائم والولائم حتى يمكنني إطعام عدد أكبر من الناس. اللهم تقبل.

ولكني اعتبر اني لم أحقق غايتي بعد، فطالما بداخلي نفس يتردد ما زال يمكنني تقديم المزيد.

أنا شخصيًا تعجبت يا نجلا من فكرة أنه كان سيجلس في المسجد بلا عمل! هذا يعني انه يعتبر أن العمل في حد ذاته ملهاة وليس عبادة، مع أن العمل عبادة في حد ذاته، حتى أن سيدنا عمر بن الخطاب قال للرجل المتواكل على أخيه، اخوك أعبد منك

مرحبًا أسماء.

سرال محير فعلاً، بعد تفكيري العميق لماذا أنا أعمل استطعت الوصول إلى أننى أتحذ من العمل وسيلة وليس غاية حقيقة لالنسبة لي، أنا أشعر وكأن العمل وسيلة لتحقيق ذاتي ، عندما تخرجت من الجامعة أحسست بفراغ كبير جدًا، أحسست وكأنى بلا قيمة فعلاً وبلا أي هدف في الحياة " قد يكون البعض مثلي" خاصة مع ظروف جائحة كورونا وبالنسبة لتخصصي ومجالي فإنه تأثر جدًا بهذه الجائحة، إلا أن قررت أن أقوم بالتسجيل في العديد من الدورات الإلكترونية للاستفادى من الوقت وبالرغم من ذلك لم أشعر بأننى أفعل شيء مجدي، أنا أري أن العمل هو وسيلة لتحقيق ذاتي و المحافظة على سلامي النفسي بأننر شخص منتج في المجتمع أستطيع أن أؤثر في هذا المجتمع كما يؤثر بي، ولا أحد ينكر أيضًا أن العمل وسيلة للإستقلال المادي بالتأكيد والذي يساعد الفرد على أن يتوكل بذاته و احتياجاته، هناك أشخاص يكونون مسؤولون عن عائلة وبالتالي فأن العمل يكون لديهم وسيلة للمحافظة على استقرار العائلة و تلبية متطلباتها، ماذا عنك أسماء هل تعتبرين العمل وسيلة أم غاية ؟

اعتبره غاية يا علا ولكنني اريد أن اضع قوانيني الخاصة، لا احب قوانين العمل الحالية بصراحة، اشعر بكونها تسعتبدني بدلًا من أن تجعلني منتجة

أفهم منك أسماء أنك تعملين لأنك تريدين أن تعملين.

لو كان هناك عمل مقابل أجر زهيد جدًا أمام ما ستقدميه هل ستقومين به ؟ لا أحد يحب الاستعباد والجيمه يسعى لوضع شروطه الخاصة.

بالطبع لا، لن اقبل بأن أخذا أجرًا زهيدًا لأنني اقدر نفسي ومجهودي

بالإضافة إلى أنني اعمل لأجل الانفاق على نفسي والوصول للحرية المالية، لكنني مازالت ابحث عن شغفي

لأجل الانفاق على نفسي والوصول للحرية المالية، لكنني مازالت ابحث عن شغفي

بحسب ما ذكرتيه فأنت تعتبرين المال وسيلة و ليس غاية كما ذكرتي أسماء في التعليق الأول .

نعم، هو ويلة فقط لتحقيق ما أريد

العمل وسيلة لتحقيق الذات وليس المال، وهو ليس الوسيلة الوحيدة ولكن بما أن عقوبة آدم وبنيه منذ الخروج من الجنة كانت العمل فهو لك يكن يعمل فى الجنة، فقد أصبحت هذه العقوبة قائمة فى تاريخ البشرية كأحد الثوابت ولكن اتخذت أشكالاً مختلفة فالبعض يعتبرها وسيلة للمال والبعض. يعتبرها وسيلة للشعور بالإنجاز والبعض يعاملها كغاية كالذين كرسوا حياتهم للبحث أو العلم أو الكتابة أو غيرها ففى يشعر بذاته والعمل له لذة ومتعة فسيعمل ولو بدون مقابل ولو بدون مدح أو عرفان بعمله.

بصراحة لا اؤمن أن خروج آدم من الجنة هو عقاب يا مينا، واعتقد أن المعنى تحرف في جميع الأديان، خروج آدم من الجنة معناه أنه بدأ اتخاذ قرارات ولذا كان عليه أن يبحث عن الله في رحلة يدرك فيها أنه صاحب قرار ولذلك لا اعتبر العمل عقوبة كما سردتولكنني اتفق أنه بالطبع جزء مهم من تحقيق الذات والشعور بالانجاز

أقدر اختلافك يا أسماء وأرحب به، كل ما فى الأمر أن اتخاذ القرار لا يعنى العصيان ومخالفة الخالق، بالطبع كان هذا قراره ولكنه أثر على البشرية جميعاً والله ترك له حرية الاختيار ولكنه لم يرده أن يعصاه، كان يريد له الراحة لا التعب ولكنه علم بسابق إرادته بأنه سيخطىء وستكون النتيجة العمل.

لا اعتقد أنه اثر على البشرية أيضَا يا مينا، وجودنا هنا باختيارنا جميعًا، لا أظن أن اله سيعاقب مئات الملايين من أجل غلطة الأب، لذا أظن أن الاختبار لنا جميعًا وليس لآدم وحده

MinaFreig أضف ردا

كيف نكون قد اخترنا العمل وفضلناه عن الجنة التى طُردنا منها ونحن لم نكن موجودين وقتها يا أسماء؟!، كما أن فكرة عقاب الأب هى ليست عقاباً بمعنى العقاب الذى نتبعه بعضنا نحو بعض كبشر فالله أسمى وأعلى، هو يجعلنا نحصد نتاج أفعالنا حتى نجوز من خلال تجاربنا وطرقنا الخاصة آلام ومشاكل وضيقات فنلجأ إليه ونطلب منه الرحمة فهو لا يريد سوى أن نعود إليه من جديد فى كل يوم مهما كانت الطريق التى سنسلكها.

حسب ديانتي وهي الإسلام توجد آية تخبرنا بوضوح وصدق أن الله أشهدنا كأرواح بإنه ألست بربكم قالوا بلى! هذه الآية القرآنية واضحة جدًا تتحدث عن ما قبل نزولنا إلى الدنيا. بالطبع اتفهم لو لم يكن في الانجيل نفس المعنى، ولكنني كمسلمة نزول الأرض هنا ليس عقابًا، هو طريقة للوصول إلى الله بشكل حقيقي واختبار نعمه هنا. وجودنا هنا ليس نسبة إلى عقاب آدم، بل هو اختبار لحرية القرار.

اعتقد أن النقاش الديني ممنوع هنا ولكن لا بأس

حتى تكون الرؤية واضحة، لا أناقش الموضوع من جانب دينى فلست خبيراً به، أردت طرح الفكرة من منظور منطقى عقلانى بحسب فهمى لتاريخ البشرية وحسب تسلسل أحداث القصة.

وأعتقد أننا على توافق فأنا لم أقصد بأن وجودنا عقوبة بحد ذاته بل أن العقوبة جاءت باختيارنا أو كان من الممكن تفاديها باختيارنا أيضاً.

والعمل بحد ذاته ليس عقوبة ولكن هو وسيلة لتنفيذ العقوبة.

عموماً وجودنا هنا كان لابد منه لتعمير الأرض والعمل لابد منه لتعمير النفس فلست على خلاف مع هذا.

العمل يمكن ان يكون غاية ويمكن ان يكون وسيلة

فنحن بشر وبحاجة الى حاجات اساسية للعيش وهنا سنقبل باي عمل من اجل تحقيقها ...

عند اشباعها(او التوقف عن الاكتراث بها) البعض يتجه الى العمل من اجل اصافة بصمة ايجابية بالحياة او تحقيق معنى او مغزى سامي

وبالطبع لا شيء يتحقق دون عمل

اي لا يمكن تحقيق غاية سامية وفصل ذلك عن العمل

تقصد أننا احيانا نتخذ العمل كوسيلة من أجل د الاحتياجات ونتخذه كغاية عندما نكون أحرار في اختيار نوعيته؟ هل هذا ما تقصده؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

في معظم السياقات التي نعيش في إطارها -للأسف- يعد العمل وسيلة لا غاية، والسبب وراء ذلك هو أن معظم البشر في العالم يعملون في وظائف لا يحبونها، بل ويمقتونها في بعض الأحيان، وذلك ما يمحي العنصر الأهم في أن يكون عملنا غاية، ألا وهو الشغف. الشغف هو المحرك الرئيسي للشخص الذي يتفانى في عمله ويحبه، وليس من الضروري أن يكون ذلك الشخص حاصلًا على فرصة عادلة لنيل المقابل المادي المرضي، لكنه يمتلك شغفًا تجاه مجال عمله يمكنه من أن يواصل العمل طيلة الوقت بمجرد أن يضع يديه في تنفيذه. أما بالنسبة للإطار العام، فإن العمل فعليًا للعديد من الأشخاص يعد وسيلة، لا غاية، وذلك حتى يبدأ الشخص المعني في أن يعمل ما يحب، وما يمتلك شغفًا نحوه. هنا يصبح العمل غاية.

انت محق جدًا يا علي، اتعلم أنني اعتقد أن قتل الشغف هو أحد امهر حملة دعائية للرأسمالية التي تخبر الناس أنه لا بأس أن يعملوا في أشياء لا يحبونها من أجل أن يقتاتوا فقط! لابد أن تعمل عبدًا لدينا حتى تستطيع العيش، دعك من الشغف والسعادة وأمثال هذه المهاترات

العمل وسيلة لتحقيق غاية.

أنا شخص أعشق كتابة الروايات، ولكنها لا تأتي بالمال الذي يجعلني أنفق على أسرتي، وبالتالي أعمل، حتى أنفق على أسرتي وعلى نفسي واحتياجاتي، ولكي أعمل ما احب وهو الكتابة.

ولكن، لو حدث وكسبت جائزة كبيرة من جوائز الأدب، بحيث يمكنني استثمار المال بسهولة أو وضعه في البنك، فلن أعمل مجددًا، وسأعمل في غايتي فثط، وهي الكتابة.

إذن إذا أتتك الفرصة لتحويل غايتك إلى عمل ستفعل ذلك بالتأكيد يا أيمن أليس كذلك؟

بالطبع، بل أن أنتظر حلول تلك اللحظة.

وفقك الله يا أيمن، ستأتي يومًا إن شاء الله

لا اعرف معنى الحياة لذلك لا يمكنني أن اجيبك...

لا بأس عدم المعرفة لا يعني الحياد يا طالبي، إذن انت صفحة بيضاء الآن، يمكنك الآن أنت تصنع المعنى الذي تيده، لماذا تنتظر أن يتم تلقينك معنى؟ قم بصنع المعنى الذي تريده

لأنني اعتبر أن معنى الحياة مستقل عن رغباتي وارادتي.. مثل قوانين الطبيعة لا تأبه بمشاعر الإنسان

وما دام المعنى مستقل فيجب علي اكتشافه

احسنت، عانيت في حياتي من التلقين عن معنى الحياة، إلا أن اتى اليوم الذي توقفت فيه حياتي تمامًا، إلى أن اكتشفت أن الحياة هي ما أظنه فيها، لو ظننتها صديق فهي كذلك، ولو ظننتها عدو فهي كذلك أيضَا

ربما... انت تتحدثين بطريقة شاعرية.... أدبية الأمر لا يتعلق بما أظنه بالحياة بل ماذا يحب علي أن أفعله في هذه الحياة؟ لماذا انا هنا؟ دمت بخير

يقال لي هذا كثيرًا، لكن صدقني اعتبر نفسي أحد الناجين من الواقعية المزيفة، لا يمكن لأب فقير أن يقول لابنه أن تحصيل الغنى سهل، من الأفضل أن يقول له أنه صعب حتى لا يتهم نفسه بالفشل ويظهر أمام ولده بالفاشل، لكنني في الحقيقة أحدثك من واقعية حقيقة وإن اعتبرتها شاعرية

كل شئ في الحياة هي حليق لي، الأموال المعارف الأصدقاء، كل شئ هنا ليخدمني في مهتمتي وحياتي واستمتاعي، وكل شئ يقع عقبة في طريقي اغير من نظرتي له لأرى كيف استمتع أكثر بالحياة واجعلها تخدمني ولا تعيقني.

الشعور بأننيجزء ضئيل ولا يمكنني تحقيق رغباتي اختفى، بل اصبحت اعلم أن الصورة الكبيرة تخدمني من داخلي

جميل لكل منا معنى حياته.. اتمنى لك التوفيق...

شكرًا لك، اتمنى لك هذا أيضَا

Talbi1998 أضف ردا

قبل أن اكمل قراءة تعليقك .... حينما قلت انت تتحدثين بطريقة عاطفية لم أقصد السخرية، بل قصدت أن أعبر عن رأيي بصراحة..

لا مشكلة إطلاقًا لدي إطلاقًا في أن اوصف بالعاطفية أو الشاعرية، أن أرى العواطف جزء مهم من الرحلة ولا يستغنى عنها واتقبلها

نعم اتفق معك هي جزء مهم في حياة الإنسان لكنها لا تتعلق بالامور الموضوعية

أو أننا نخلط بين ما يجب ان نتخذه كمشاعر في رحلتنا وبين ما يجب التخلص منه، فنقوم بالخطأ بالتخلص من كل المشاعر وندعي أنها موضوعية ومنطقية

إذا لم لا يمكنك أن تجعل من قوانين الطبيعة حليفًا لك بدلًا من الاعتقاد أنها عدو؟

من غير المنطقي أن تكون قوانين الطبيعة والحياة مخالفة لنمونا وتوسعنا، ربما نحمل اعتقادات فكرية خاطئة ليس إلا

ضربت لك قوانين الطبيعة كمثال فقط عن العالم الذي يحاول أن يكون موضوعي في بحثه لأن قوانين الطبيعة مستقلة عن رغباته ....

اعرف موقع موثوق لتحقيق أرباح ممتازة ولم أروج له الا بعد التأكد بنفسي وسحبت منه عدة مرات... أعمل عليه من شهور يقوم بشراء البتكوين واللايتكوين بضعف سعرها وفيه استثمارات اخرى شراء أسهم تعطي أرباح يومية تبدأ من 3 دولار والموقع يعمل منذ 2013 لو حد حابب يعرف أكثر يراسلني ابعتله الموقع واستراتيجيتي لتحقيق أفضل الارباح باذن الله والله الموقع الوحيد اللي بشتغل عليه دلوقت وكان بقالي أكثر من 3 سنوات أبحث عن موقع ثقة