26

أعضاء حسوب الأعزاء كل عام و أنتم بخير :) كيف بدا صباح عيدكم ؟

كل عام و أنتم و أحباؤكم بألف خير، ينعاد عليكم بتمام الصحة و العافية إن شاء الله.


منذ البارحة و أنا مترددة بين أن أكتب شيئاً بخصوص العيد أو لا، فأنا في الحقيقة لست من مُحبي الأعياد .

المهم طوال الليلة الماضية و أنا أشتم جيراني المزعجين في سِري فهم ليس لديهم أدنى احترام للمحيطين لهم بتصرفاتهم و ضجيجهم و حديثهم اللبق جداً جداً.

و كمُحصلة لهذا لم أنم جيداً و لك أنت تتخيل فقط مزاجي الصباحي المُذهل :]

المهم استيقظت أبكر من المعتاد و مع ذلك فاتني الفطور المميز...فقد استيقظ الجميع قبلي...حسناً..لم أستأ فقد قررت أن أبدأ نهاري بإبتسامة...و من الغريب أن هذه النيّة قد آتت أوكلها!

القليل من الترتيب هنا و هناك و تحضير الضيافة للضيوف، طبعاً في هذه المرحلة اكتشفت الأطايب المُذهلة التي جلبها والدي في الليل، و لأنني لم أفطر بدأت أتناول المُكسرات -_-"

حالياً أبحث عن شيء مميز أتابعه، على الأغلب سيكون مسرحية مصرية قديمة...

سأعد بعض الشاي بالنعنع و أنهيه على مهلٍ بينما تبدؤون يومكم التي أتمنى أن تكون سعيداً لكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لتبدأ مسابقة أتعس شخص هذا العيد

بعد أن سهرت الليل أشطف ملابسي لصباح العيد، نشرتُ الغسيل على الحبل وارتميت نائماً عند أقرب سرير وجدته، لاستيقظ في الصباح على صوت تنقيط قطرات المطر!

كانت الليلة ماطرة، ولم يكلف أحد نفسه عناء جمع الملابس من حبل الغسيل ._.

ماذا فعلت؟

لا شيء.

فقط عدت للنوم، ليوقظني أحدهم لاحقاً على رائحة الشواء.

وإنتِ بخير BTW

أظنك في مدينة الخرطوم

تقصد المطر المستمر الذي أتي في بداية الصباح :)

لا أدري، هل كان في الصباح الباكر أم الليل... المهم في الموضوع أن ملابسي أصبحت مبتلة :')

يا ويلي لم أقصد هذا و لكن so be it.

إذا لم يعلم أحد بأن ملابسك معلقة و مبلولة كيف لهم أن يتداركوا الموضوع؟

ألا اذا قرر أحدهم العبث بمزاجك و تجاهل ملابسك تحت المطر. .

بداية صباحك سعيدة كيف ستبتئس و قد بدأت نهارك على وجبة شواء؟

كل عام و انت بخير :]

نعم، أفضل ما في الأمر وجبة الشواء D:

وأنتِ بخير :)

الحمد لله لم اقضي العيد في العاصمة ☺

البارحة سهرت مع بعض الأصدقاء في المنتزه، في آخر الليل قمت بإعادة توضيب ملابسي و ملئ حقائبي من جديد.

إستيقظت في الصباح الباكر، صلاة العيد مع الأهالي، جولة المصافحة حيث يصافح كل واحد البقية، مررت للسلام على العمات و الخالات.

ذبح الأضاحى أو بالأحرى مشاهدة الشباب يذبحون الخرفان.

البحث على قططي فقد أخذهم أحدهم و قام بقلب برميل فارغ عليهم حتى لا يزعجوهم بموائهم.

قليل من الشواء

أشاهد فيلم وثائقي عن بابلو إسكوبار إمبراطور المخدرات الكولمبي الذي أرعب الحكومات و فاعل الخير في مدينة ميديين .

أشاهد فيلم وثائقي عن بابلو إسكوبار إمبراطور المخدرات الكولمبي الذي أرعب الحكومات و فاعل الخير في مدينة ميديين

اسكوبار لم يكن أبدا فاعل خير، في الحقيقة، سكان كولومبيا لا تعجبهم الصورة التي يعطيها الغرب له.

زرت قبل سنوات مدينة ميديين، مازال هناك من يذكره بخير.

طبعا في نهاية الأمر هو مجرم خطير. و قاتل لا يرحم كما أنه إمتلك سلطة موازية أو أقوى من الحكومة.

هل اهتديت لمن قلب البرميل على قططك؟ أعتقد أنني كنت لأدخل في مشادة كبيرة لشيء كهذا!!

الحقيقة غضبت كثيرا، لكن بما أن اليوم عيد، فأدعي أنني متسامح.

لذلك لم أركز كثيرا في البحث عن الفاعل.

كل عام و أنتم و أحباؤكم بألف خير، ينعاد عليكم بتمام الصحة و العافية إن شاء الله.

كل عيد و أمة الإسلام في سلام وأمان الذي فقدته في الأعوام الماضية, إن شاء الله بالفرج لجميع المسلمين في جميع بقاع الأرض.

مالي أرى الجميع يستنكر العيد ناعتاً إليه بكونه أسوء عيد أو يوم في حياته , برأي الشخص مهما كأنت الظروف سيئة أو صعبة يجب أن يظهر المسلم شيء من السرور والبهجة في حدود الشريعة و أن يحتفل بالعيد بالتكبير والتهليل فإن هذا العيد هبة ربانية للمسلمين وداعم لأواصل المحبة بين المسلمين لذلك إرفع سماعت هاتفك واتصل بكل شخص تحبه أو تكره أو قد تشاجرت معه و سابقه بالسلام و التعيد.

ودعونا نتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال لـ أبي بكر رضي الله عنه عندما رأه قد أنكر على عائشة رضي الله عنها غناءها مع اثنتين من جاراتيها،:"يا أبا بكر! إن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا"متفق عليه.

أخيرا أود أن أعيد التهنيئة بالعيد للجميع وأريد أن أخص أولئلك الذين يمضون العيد بين أهلهم وأقل لهم قبلو أرجل أباءكم و أفرحوهم, فكم من شخص مضت عليه الأعياد و السنوات ولم يستطيع أن يرى أهله فقدرو نعمت وجدكم بين أباءكم وأخوتكم.

البارحة اتصلت بشخص عزيز علي وبقي الاتصال مفتوحا وأنا نائم الى الصباح لأحطم بذلك رقما قياسيا لأطول مكالمة اجريها في حياتي.

استيقظت في الثانية عشر، فاتتني صلاة العيد وكادت تفوتني صلاة الجمعة، لا طعام في مطابخ هذه المدينة لذا سأتسوق بعد الصلاة.

لدي عمل مهم يجب انجازه اليوم، وغد، وبعد غد، وبعد العيد مباشرة لدي ما يقارب ال٢٤ ساعة من السفر شبه المتواصل. ولا يتوقف العمل عندها بالطبع.

هذا العيد لا يختلف ولا بلحظة عن اي يوم آخر بالنسبة لي مع الأسف.

الله يعطيك العافية يا هادي.

لا يختلف العيد عن أي يوم، فعلاُ، و لكن أنت من يضع المعنى أو يزيله كلياً.

كل عام وانتم لله اقرب

بدأ صباح عيدي بركضة لألحق على ما كدسته من اعمال (كي الملابس. البخور، الطعام.... إلخ)

صادف توقيت تصليحات المنزل مع العيد واعماله و يااا الله يا عظامي =(

وعلى الساعة 8:30 بدأنا نأكل في بيت جدي مع اعمامي طعام العيد "العرسيّة"، بصراحه كان الوضع مشحونًا قليلًا لسببين

الاول لاننا نفتقد العديد من الاشخاص من العائلة ذهبوا للحج هذه السنة..

الثاني بسبب موسم الحوامل، اظن انه عدد الحوامل سيصبح اكثر من عدد الغير حوامل ما شاء الله =)، "اختي، عمتي، ابنة عمي، ابنة عمتي، ابنة عم ابي، ولا اعلم من ايضاً" لذلك الجميع على شفا حفرة من الانفجار العصبي لهن -_-!

ولكن استمتعنا بلقيا العديد ممن لم ارهن من فترة، والآن اريد الخلود للغيبوبة في بيت جدي الاخر، واشعر بصداع وفرح وثقل في الفك السفلي من الابتسام والقبلات...

والحمدلله رب العالمين

لم اذكر انهم ذبحوا الاضاحي، وغدًا التكملة لبقية الاضاحي، وهناك الضيوف الذين سنستقبلهم لتحية العيد، و..

اسواء عيد مر علي .كنت فرحا ب ان استلم راتبي البارحة والمفاجاة ان مدير العمل اغلق هاتفه لكي لا يعطينا حقنا

عملت لمدة شهرين ولم استلم ليرة واحدة

اذا برأيك كيف سيكون العيد واصدقائي جميعهم معا (الا انا)

ان الله لا يضيع اجر المحسنين

:)

آسف لما حصل معك أتمنى أن يكون لخير.

بإمكانك الاستلاف و سداده لاحقاً من شخص موثوق؟

الحمدلله .. وفقني الله لرحلة الحج وصلاة العيد في المسجد الحرام ^_^

بعد السهر كالعادة ليلة العيد -تقنيًا هو صباح العيد حيث أنه يبدأ بعد نهاية يوم الوقفة- حالمًا أن أكون الأفضل بين الجميع، لذا أبحث عن بوكيمو...ألعاب اقضي بها أوقاتي، وبالتأكيد لم أجد شيئًا، اللعنة عليكم شركات الانترنت!، وهكذا حتى ظهر نور الصباح، ذهبت لأصلي العيد مع أحد أصدقائي، أخي الأحمق دمر مزاجي السعيد التحشيشي- عندما أسهر يقوم دماغي بإفراز حشيش بلدي لا يقاوم- وجعل حاجبي الكثيفين مقطبين طوال اليوم -استطعت فكهم الآن-، وبعد صلاة العيد تجنبت أن أحضر القتل لذكر الجاموس هذا في نوع من الطقوس يسمى "أضحية" وذهبت للمنزل لأهوم على وجهي ثم أنام على الساعة ال7 صباحًا، لأسيتقظ مفجوعًا في منتصف خطبة الجمعة وأهرع إلى المسجد لألحقها، ولسخرية القدر، عندما أستيقظت كان الخطيب فعليًا في منتصف الخطبة -هناك فاصل بين جزئي اللخطبة لدينا في المساجد المصرية لا يتعدى 10 ثواني- ولكن عندما خرجت من المنزل كان قد أقام الصلاة، صدقوني لا دخل للحشيش في الأمر، الخطيب هو من كان يركض في سباق مارثون النوم، يبدو أنه كان سهرانًا مثلنا، وبعد العودة من الصلاة جلست مع والدتي لتقطيع اللحمة وتوزيعها -نعم كان ذكر الجاموس لنا أو بالأصح جزء منه لنا- على الأقارب والأصدقاء والمساجد ليوزعوها على الفقراء، وانتهيت على العصر وبعد الصلاة جئت إلى حسوب لأكمل حلمي بأن أكون الأفضل بين الجميع، وأجمع البوكيم..الألعاب ولكن لم اجد شئ، ولتوي فتحت حسوب لأجد هذا الموضوع وأضع تعليقي هذا، ممل جدًا.

استيقظت صباحا ولا انا لا استيقظ الا ضهرا ولم يصحيني احد لصلاة العيد وبالنسبة لي لا عيد بدون صلاة العيد لم امكن من حضور في بيت عمتي الذي قاموا بالشواء ولم آكل شيء لانهم ذهبوا بدوني -_- والان في بيت اقربائي اتمتع بصبيب انترنيت قوي سابدأ بتحميل الافلام -_- .

عيد سعيد للجميع، أتساءل ما به @الطرف الأغر لم يكتب شيئا حيال هذا :) استيقضت غير باكر اليوم بسبب الجهد الذي تكبدته طيلة البارحة من 5:30 صباحا الى غاية الليل.. سبب هذا الجهد ان أردتم أن نشارككم قليلا من حياتنا الخاصة هو.. أني توقفت عن ممارسة الأشغال الشاقة منذ العام الماضي والجميع يعرف هذا بسبب تدهور صحتي.. ودعتها لصالح الكهرباء -مهنة شاقة أيضا- كان الأمس يوم عطلة لصالح العيد قررت اغتنامه في حلق الشعر وغسل الملابس وغيرها، لكن اتصل بي صديق يرغب في أن أعمل معه شغل شاق فرفضت فأصّر وألح علي الى أن استسلمت له -بغية استرجاع الأيام الخوالي- وبعد العمل ببضع ساعات ذهبنا للبحر وعدنا في وقت متأخر وارتميت على الفراش الى أن استيقضت على صراخ أمي أن ساعد أخاك في ذبح وسلخ الخروف.. وبعدها ذهبنا لذبح خراف الجيران وبعد لحظات وصل أحد الجزارين الذي استفز الجميع بغروره وتكبره مما اضطرني للمغادرة لأني كنت واثق أني سأغرس أحد الخناجر فيه لا محالة.. عدت للمنزل تناولت شيئا من الخروف ولازلت بثياب العمل لأنّ ملابسي كلها استعملتها ولم يبق لي شيء نظيف لأرتديه.. أتساءل الآن ماذا سأفعل؟ هل ستنجح غسالة أمي في تجفيفها يا ترى سأحاول وسأرتديها مبللة لتجف علي في طريقي للبحر بعد ساعة أو ساعتين -لأني لا أحتمل البقاء هنا أكثر- وبالنسبة للعام الماضي فلقد كتبت عنه هنا

التوقيع: تعليقات فتى.

اهلًا عزيزي كل عام وانت بخير

what_the أضف ردا

انتظرت حتى اللحظة الأخيرة لكتابة شيء يخص العيد ..و اعتقد@evey قد تقوم بكتابة شيء مبهج و لكن يبدو أنها مشغولة.

يعطيك العافية و كل عام وانت بخير، البحر و المزاج السيء لا يلتقيان أبداً ..استمتع :]

و المزاج السيء لا يلتقيان أبداً

أنا العكس، البحر دائما ما ينسيني همومي.. أتذكر يوم خسرت البكالوريا -شهادة الثانوية العامة- في الثانية التي عرفت فيها أني خسرت اتجهت مباشرة للبحر فنسيت كل شيء.. وهكذا الحال مع كل ما يضايقني.. خصوصاً وأنّ البحر هادئ الآن لن تخرجي منه :)

هذا ما قصدت بقولي المزاج السيء و البحر لا يلتقيان، أي أن البحر يعدل المزاج بسرعة.

aliarousyoucef أضف ردا

صباح مميز حقا

استيقضت في الوقت بدل الضائع دقائق قبل شروق الشمس للحاق بصلاة الفجر , توجهت مباشرة نحو المسجد لاصلاة العيد

تعبت من التسليم حقا فالحي صغير و الكل يباغتك بقبلة او حضن . بعدها توجهت الى المنزل لاباغت بدوري الكبش و اذبحه

بعد السلخ سلمت للوالدة الكبدة فالعادة اكلها في الافطار .

الاتصال و الرد على الاصحاب ثم صلاة الجمعة و هاانا ذا قد اشاهد الان فيلم going on style لوجود الممثل Morgan Freeman فيه

بدأ يومي بالمشرف يتصل علي يقول تعال للمعمل، الديدلاين هو غدا -_-

يا للهول... بالتوفيق :]

شكرا، للجميع.

اعرف ان تعليقي غير مفيد و لكن P:

ولا تعليقي و لكن meh :]

-1
mustafaihssan أضف ردا

اذا لا مشكلة، خاصة على ما يبدو انني من المرضي عليهم حسب رشادوووو

-1

لول، نعم بالطبع زملاء مهنة أليس كذلك؟

في الحقيقة صباحي كان مفعما بالإحباط حيث انني نمت البارحة الساعة 3 بعد منتصف الليل وإستيقظت الساعة السابعة صباحاً حيث اشعر بجسمي مرهق جدا وكلن لم أبالي ودهبت لصلاة العيد وعندما عدت من الصلاة قررت أن أخد حماماً من المياه الباردة حتى ازيل اثار الإرهاق من جسدي ولو قليلاً ، وبعد ذلك نزلت للفناء حيث كان جميع افراد العائلة بإنتظاري (فأنا من سيدبح بعد كل شيء) ،

دبحت خروفين وإنتهيت منهما وتركت الأخير لأبي وصعدت لغرفتي ، لم يستغرف مني الأمر الكثير من الوقت للدبح والسلخ ولكن قد إستغرق مني الكثير من الجهد لاسيما إني لم أنم جيدا ولم أفطر جيدا فكان فطوري عبارة عن كوب من القهوة وبيضتان مقليتان .

والان الساعة الرابعة عصرا ولقد إنتهيت من كل شيء تقريبا ، لا يزال القليل من تكسير العظام ( تبا كم نحن البشر مفترسين ) وعموما قد تغديت غدائا اوفى عناء جهدي والحمد لله .

أستطيع ان اصف هدا العيد متعب ولكن اللوم يقع علي فكان يجب علي ان انام باكراً ، وكل عام انت بألف خير أخي الكريم وجميع اعضاء حسوب I/O المحترمين .

و أنت و جميع أعضاء حسوب بخير

بصراحة اليوم كان عيد على غير العادة

و لكن الحمد لله كل شيء انتهى بعد صلاة العصر

 و حاليا أعود للقوقعة :)

كل عام وأنتم بخير وينعاد عليكم بالخير والصّحّة ، صراحةً العيد الأضحى أكثر فوضى وتعب من عيد الفطر ، لأنّ في العيد الأضحى أعمالًا متعبة أكثر من عيد الفطر ، ففي عيد الفطر تتأنّق وتتعطّر ثمّ تذهب لصلاة العيد ومن ثمّ تعود إلى البيت لتذهب إلى الأقارب أو تستقبلهم ، أمّا في العيد الأضحى من رجوعك من صلاة العيد تنتظر قليلًا ثمّ تذبح وتسلخ وتنظّف المكان من الدماء والأوساخ ثمّ تشوي القليل من اللحم ثمّ تقطّع اللحم لحفظه وتتصدّق ببعض منه ، ثمّ تعود منهكًا للراّحة.

فعلًا يوم شاق.

اجمل ما فيه بعد ان انهينا الذبح انا وابي والصلخ والتقطيع حمدا لله بيسر وبلا عسر تأتيك * الكبده * و * المقلقل * بلهجتي فهذا هو زبد العيد من وجهت نظري

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم