إن أردت الصلاة بخشوع فلا تصل في المسجد.

الصلاة في مسجد الحي أصبحت لعنة على المصلي إن كان يبحث عن الخشوع، عندما أدخل للمسجد أسمع أحدهم يتكلم مع صديقه حول الموضوع الفلاني، والآخر يرفع صوته في قراءة القرآن كأنه عبدالصمد يريد أن يري قدراته للناس، ثم عندما نصلي وننتهي أنهض لصلاة الشفع الوتر لكن صفوف تمر أمامي تخرج مسرعة للنجاة، لا أعلم أي نجاة هنا لكن لو صبروا قليلا وصلوا ركعتي شفع وركعة وتر لكان أفضل لهم، أقرر أخيرا الصلاة فينهض الذي أمامي ليقطع صلاتي بدون أي انتباه، وتمر أيضا صفوف أخرى أنهات صلاة الشفع والوتر كلهم يقطعون صلاتي ويقطون حبل أفكاري أو أستطيع أن أسميه حبل خشوعي، لأكمل الصلاة محاولا بكل قدراتي الخشوع لكن لا، ثم تنتهي هذه الصفوف وتبدأ الأصوات من الخارج تتعالى، لأنسى أصلي الوتر أو الشفع.

في الأخير : إلى متى نبقى بهذه العقلية؟ عقلية عدم احترام الآخر في صلاته مع ربه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

غير المسجد ولا تصل في مسجد الحي وإن كانت كل المساجد كذلك فصل في البيت ولكنك ستضيع أجر الجماعة، في هذه الحالة صل العشاء ثم صل الشفع والوتر في المنزل.

-11

هل عاد desif

هل أنت بخير يا يحي؟ لم أعهدك هكذا؟

-4

الحمد لله أخي طارق ماذا عنك

ماذا فعلت ? لقد شككت في صاحب الحساب

لكنك رددت على تعليقي يعني ردك موجه لي وليس لصاحب الموضوع.

-4

لم أقصد لأنك تعرف desif اكثر مني

لكن أسلوب كلامه يختلف كل الاختلاف على أسلوب المدعو كريم.

-1

ستصدعون رأسي بهذا الإسم، ما دخلي بهذا المسمى دزيف؟

لكن لا تنسَ حديث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم, خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبِر على أذاهم"

ففي تركك لجماعة لهذا السبب قلة صبر على اذى الناس.

وتأكد أنك مأجور على هذا الصبر مع أجرك لصلاة الجماعة.

معك حق و لكن صلا ةالجماعة أولى ....

إلى متى نبقى بهذه العقلية؟ عقلية عدم احترام الآخر في صلاته مع ربه؟

حتى يتعلم المجتمع المعنى الحقيقي للدين و انه مهم للغير كما هو مهم لأي أحد

ففي صحيح البخاري من حديث زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلاَةِ صَلاَةُ المَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا المَكْتُوبَةَ.

صل الفريضة فى المسجد .. والنوافل فى البيت هكذا أفضل

عدم خشوعي كان إحدى كوابيسي،كنت أعاني من هذه المشكلة كثيرًا، بسببها كنت أذهب لمساجد فخمة في الأحياء المجاورة (مشي من 20 إلى 30 دقيقة ذهابًا ومثلها إيابًا). ولم أكن أتضايق من المسافة، بل كنت فرحًا لأن كل خطوة ترفعني درجة وتحط عني خطيئة، وأيضًا تلك المساجد تكون مكيفة، ومعطرة، وواسعة، ويعمّها الهدوء، وصوت الإمام جميل، بعكس مساجد الحي التي تنفّر المصلين تنفيرًا. يعني ضربت عصافير كثيرة بحجر واحد :)

كأنك في الجنة يا كريم، في أي دولة؟

كان ذلك في السعودية ومصر، ولكن في السعودية أكثر. أدخل المسجد وكأني دخلت الجنة فعلًا، ولا أشعر بالوقت وهو يمضي سريعًا :)

أغبطكم على ذلك، أما الجزائر فحدث ولا حرج :///

ربما توجد عندكم مساجد فخمة لكن في الأحياء الراقية، أما الوضع العام في منطقتي الآن في مصر فحدث ولا حرج أيضًا :/

ربما لكنني لست مستعدا لمشي ساعة كاملة إلى المسجد :)

سأتحمل ما يجري في مسجد الحي على كل حال آملا أن تصبح الأوضاع أفضل بكثير.

متى تعود للإسلام يا كريم :'(

متى تعود للإسلام يا كريم :'(

عندما يشاء الله، أعدك بذلك ^^

هل مازلت تذهب للصلاة ؟ أم توقفت نهائيا ؟

كان ذلك في السابق، قبل تركي للإسلام.

ولا أخفي عليك أنني -رغم تركي للدين- أذهب أحيانًا للصلاة في المسجد جماعة، بدون نية أو شيء، فقط لأتذكر أيام زمان، وهذا يحدث نادرًا عندما أكون في مشوار.

إذا كانت الصلاة فعلاً لوجه الله ..تنهاك عن الفحشاء و المنكر فلن يشكل المكان هذا الفرق الكبير.

أصبت في إقرار الحالة لكنك أخطأت النصيحة، صلاة الجماعة واجبة وأنت مأجور إن شاء الله بمجاهدتك للخشوع في جو مثل ما حكيت عنه، هذا في حال تعذر وجود مسجد غيره. والله أعلم

، عندما أدخل للمسجد أسمع أحدهم يتكلم مع صديقه حول الموضوع الفلاني

تنتشر هذه الأفتة عند بعض الأشخاص فقط

لكن صفوف تمر أمامي تخرج مسرعة للنجاة فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض

يرفع صوته في قراءة القرآن كأنه عبدالصمد

ربما ظننته هكذا وما أدراك بنيته إنصحه إذا أردات عند الخروج بان صوتك مرتفع

صبروا قليلا وصلوا ركعتي شفع وركعة وتر لكان أفضل لهم

وهل هي فرض أم سنة 

وما أدراك أنهم يصلونها أم لا كل وشغله ربما مستعجل 

  • أخرج الإمام البيهقي بسنده في شُعَب الإيمان إلى جعفر بن محمد قال: إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره فالتمس له عذرا واحدا إلى سبعين عذرا، فإن أصبته، وإلا، قل لعل له عذرا لا أعرفه.

  • وأخرجه ابن عساكر بسنده إلى محمد بن سيرين من قوله أي من قول ابن سيرين، ولفظه: قال ابن سيرين: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا، فإن لم تجد له عذرا فقل لعل له عذرا.

فينهض الذي أمامي ليقطع صلاتي

وأين هي السترة أم أنك تصلى في مكان مرور المصلين للخروج ضع حاجزا أمامك كرسي أو صلى أمام دعامة المسجد أو شخص أمامك

أو صلِ وراء أحد أعمدة المسجد.

الشفع والوتر من الأفضل أن تصليها في المنزل

لماذا لا تتحدث مع امام المسجد عن المشكلة عله يخاطب المصلين،؟حاول انت ايضا ان تنصحهم برفق