الصلاة في مسجد الحي أصبحت لعنة على المصلي إن كان يبحث عن الخشوع، عندما أدخل للمسجد أسمع أحدهم يتكلم مع صديقه حول الموضوع الفلاني، والآخر يرفع صوته في قراءة القرآن كأنه عبدالصمد يريد أن يري قدراته للناس، ثم عندما نصلي وننتهي أنهض لصلاة الشفع الوتر لكن صفوف تمر أمامي تخرج مسرعة للنجاة، لا أعلم أي نجاة هنا لكن لو صبروا قليلا وصلوا ركعتي شفع وركعة وتر لكان أفضل لهم، أقرر أخيرا الصلاة فينهض الذي أمامي ليقطع صلاتي بدون أي انتباه، وتمر أيضا صفوف أخرى أنهات صلاة الشفع والوتر كلهم يقطعون صلاتي ويقطون حبل أفكاري أو أستطيع أن أسميه حبل خشوعي، لأكمل الصلاة محاولا بكل قدراتي الخشوع لكن لا، ثم تنتهي هذه الصفوف وتبدأ الأصوات من الخارج تتعالى، لأنسى أصلي الوتر أو الشفع.
في الأخير : إلى متى نبقى بهذه العقلية؟ عقلية عدم احترام الآخر في صلاته مع ربه؟
التعليقات
غير المسجد ولا تصل في مسجد الحي وإن كانت كل المساجد كذلك فصل في البيت ولكنك ستضيع أجر الجماعة، في هذه الحالة صل العشاء ثم صل الشفع والوتر في المنزل.
عدم خشوعي كان إحدى كوابيسي،كنت أعاني من هذه المشكلة كثيرًا، بسببها كنت أذهب لمساجد فخمة في الأحياء المجاورة (مشي من 20 إلى 30 دقيقة ذهابًا ومثلها إيابًا). ولم أكن أتضايق من المسافة، بل كنت فرحًا لأن كل خطوة ترفعني درجة وتحط عني خطيئة، وأيضًا تلك المساجد تكون مكيفة، ومعطرة، وواسعة، ويعمّها الهدوء، وصوت الإمام جميل، بعكس مساجد الحي التي تنفّر المصلين تنفيرًا. يعني ضربت عصافير كثيرة بحجر واحد :)
كان ذلك في السعودية ومصر، ولكن في السعودية أكثر. أدخل المسجد وكأني دخلت الجنة فعلًا، ولا أشعر بالوقت وهو يمضي سريعًا :)
ربما توجد عندكم مساجد فخمة لكن في الأحياء الراقية، أما الوضع العام في منطقتي الآن في مصر فحدث ولا حرج أيضًا :/
ربما لكنني لست مستعدا لمشي ساعة كاملة إلى المسجد :)
سأتحمل ما يجري في مسجد الحي على كل حال آملا أن تصبح الأوضاع أفضل بكثير.
متى تعود للإسلام يا كريم :'(
، عندما أدخل للمسجد أسمع أحدهم يتكلم مع صديقه حول الموضوع الفلاني
تنتشر هذه الأفتة عند بعض الأشخاص فقط
لكن صفوف تمر أمامي تخرج مسرعة للنجاة فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض
يرفع صوته في قراءة القرآن كأنه عبدالصمد
ربما ظننته هكذا وما أدراك بنيته إنصحه إذا أردات عند الخروج بان صوتك مرتفع
صبروا قليلا وصلوا ركعتي شفع وركعة وتر لكان أفضل لهم
وهل هي فرض أم سنة
وما أدراك أنهم يصلونها أم لا كل وشغله ربما مستعجل
أخرج الإمام البيهقي بسنده في شُعَب الإيمان إلى جعفر بن محمد قال: إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره فالتمس له عذرا واحدا إلى سبعين عذرا، فإن أصبته، وإلا، قل لعل له عذرا لا أعرفه.
وأخرجه ابن عساكر بسنده إلى محمد بن سيرين من قوله أي من قول ابن سيرين، ولفظه: قال ابن سيرين: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا، فإن لم تجد له عذرا فقل لعل له عذرا.
فينهض الذي أمامي ليقطع صلاتي
وأين هي السترة أم أنك تصلى في مكان مرور المصلين للخروج ضع حاجزا أمامك كرسي أو صلى أمام دعامة المسجد أو شخص أمامك