12

رغبة جامحة بطعن نفسي.

اشعر دوما بالم في صدري الم معنوي وضيق وعدم سعادة

من كثر الالم في صدري تأتيني رغبة في ايلامه مرة واحدة بقوة وانهاء الامر

انا مسلم لذا لن افعلها ولكنني لن أكذب على نفسي شعوري بايذاء نفسي وانهاء حياتي يزداد مع الايام

ولكن حياتي تصبح اصعب مع الايام ايضا

سافقد نفسي قبل ان اجد السعادة على الارجح

تعبت من الالام في صدري اريد السعادة فقط

يالهذه الحياة الصعبه

لم لايرتاح الانسان

وكيف يطلب من الله وقتا مستقطعا؟

من اختباره الشاق هذا الذي لا اعرف كيف ساجيب عليه؟

كيف يفصل نفسه فترة ثم يعود بشبك نفسه ان كان لابد

الصيام ليس مشكلة لي لانني اساسا لا اقدر ان اكل واشرب كما العادة

وفي مؤخرة راسي عتب على الله

اعلم انه لايجدر بي ذلك

ولكن لم لا يخبرني فقط

كيف اخرج

من حالي

هذا!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

10
عبد الرحمن أحمد أضف ردا

ولكن لم لا يخبرني فقط كيف اخرج من حالي هذا!

لقد أخبر عن أسباب وعلاج مثل هذه الحالات :

( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) النحل (97)

( وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ ) طه (124)

وأدعوك لمشاهدة جزء من المقطع التالي 20 دقيقة تقريبا :

من التوقيت 27:00 و حتى 46:00

حيث يرشد كيف يمكن تحويل زاوية النظر للأمور .

kareemborai أضف ردا

لا أعلم ما هي ظروفك التي تمر بها، ولكن كل ما أستطيع قوله هو أن السعادة ليست شيء يمكنك الحصول عليه من خلال وصفة سحرية أو خطوات يمليها عليك الناس لتخطوها. السعادة هي شيء ينبع من داخلك، من خلال نظرتك للأمور، حاول اكتشافها بنفسك. ربما تجدها في لعبة بسيطة تلعبها، أو في مجالسة الأطفال والتحدث معهم، أو في القراءة، أو الرسم، أو حتى في أشياء قد تبدو تافهة كمراقبة طابور النمل لدقائق والضحك عليهم، أو إطعام قطة مشردة وعمل حركات غريبة أمامها ومراقبة رد فعلها -كما أفعل أحيانا- ههههه.

كذلك فكر فيمن هم أقل منك: المشردين، الفقراء، اليتامى، المرضى الذين لا يرجى شفائهم... وستعلم أنك في نعمة عظيمة. خذ الأمور ببساطة وابتعد عن التعقيد والمثالية وعش ما تبقى لك في هذه الدنيا إلى أن يأتي أجلك، فالموت قادم لا محالة، لا تستعجل :)

كيف تكونُ لا أدريًّا وتعتبرُ نفسك في نعمة؟ من أنعم عليك حتّى تتنعّم؟ كان عليك أن تقول: وستعلم أنّك في حظٍّ عظيم.

أنت محق، ولكن لسنا هنا في موضوع لمناقشة الأديان والمعتقدات، لذلك سواء كتبت حظ أو نعمة أو خير... إلخ فلا أرى في ذلك مشكلة، لن يتغير المعنى.

ربما هذا الخطأ في التعبير يرجع لكون الشخص نشأ في بيئة دينية ثم انتقل للإلحاد أو اللاأدرية ، وبالتالي تخونه الكثير من التعبيرات الخاصة فقط بالمؤمنين.

مثل قَسَم بعض الملحدين بالله في أحاديثهم بالرغم من أنهم ينكرون وجود الله .

دائما تكون البيئة الأولى مؤثرة داخل الشخص دون أن يعرف حتى بذلك، لكن حتى مع ذلك فالنعمة ليست خاصة بالمسلمين

axok12 أضف ردا

النعمة ليست خاصة بالمسلمين

أنا كتبت "مؤمنين" وأقصد بها مؤمنين بالخالق عز وجل -والمعنى أوسع من المسلمين- ... وكما بيّن زيد ، النعمة يأتي معناها من المُنعِم وهو الخالق والمُنعَم وهو المخلوق .

إذا كان الشخص ينكر وجود الله ، أو لا يدري موقفه من ذلك ، فهو لا يستطيع استخدام تعبير مثل "نعمة" لأنه بذلك يتناقض مع قناعاته المسبقة .

على أية حال لا أرى الموضوع يستحق ذلك الجدل :)

طاب يومك.

وهذا بالضبط ما حدث معي :)

من أنعم عليك حتّى تتنعّم

مثلا كنت تمشي في الشارع فوجدت 100 درهم ، من أنعمها عليك ؟ لقد وجدتها صدفة فقط وأصبحت نعمة تستمتع بها

إمّا أنّها صدفة لم يُسبّبها أحد أو نعمة أنعم أحدٌ عليك بها.

قبل ثلاث سنين كُنت في الصف الأول الثانوي ، كانت رغبتي الكبيرة في الإنتحار أشد مما تتصور !

وقتها كنت سعيداً ( رُبما ) بظاهر الأمر

فقد كنت أمتلك أجهزة العاب فيديو ( اكس بوكس ) ولدي انترنت وكهرباء وماء وطعام ولاب توب ووقت فراغ !!

هذه السعادة في الحياة رُبما بنظر أحدهم

لكن كنت أشعر بفرااغ فعلاً !!

لم أكن اعلم ماذا اريد .

كنت مُتضايق جداً

بعد فترة دخلت في عالم كمال الأجسام والرياضة ( حمل الأثقال وهكذا )

وبعد دخولي في هذا المجال والتزامي فيه تعرفت على القراءة ، والقراءة عرفتني على الفلسفة

والفلسفة عرفتني على التاريخ ، والتاريخ عرفني على علم الاجتماع

وعلم الاجتماع عرفني ان من اهداف هذه الحياة لكل شخص يرجو أن يكون سعيداً هو تحمل الألم تجاه التغيير في من حوله !!

ربما هذا بالنسبة لي .

لكن ماذا عنك ؟

هل تقرأ ؟

لماذا تقرأ ؟

إقرأ وستتغير .

<وفي مؤخرة راسي عتب على الله>

السلام عليكم أخي العزيز

لتعلم ان اساس مشكلتك هو عتبك على الله جل جلاله فكما تعتب عليه سيعتب عليك وانت ترى و تعاين بنفسك كيف تتألم وتفقد لذة و طعم الحياة لذلك اليك بعص النصائح و الارشادات ان شئت ان تعمل بها:

1الرضاء التام بما قضاه الله عليك فمن رضي فله الرضا ومن سخط فعليه السخط

2لا تعتب على الله في شىء فانت لا تستطيع تحمل عتب الله عليك

3اهرب الى الله لا تهرب منه فهو بيده مفاتيح كل شيء أجب مأموراته وانته عن منهياته ما استطعت

4 تقرب الى الله بكثرة ذكره و الصلاة على رسوله *صلى الله عليه وسلم *في جميع احوالك

5 الدعاء و خاصة في الثلث الاخير من الليل

6 مارس الرياضة بانتظام و حد الاجهاد -السعادة مجرد هرمون ينتج داخل الجسم عند ممارسة الجهد البدني-

7تعرض لاشعة الشمس بشكل كافي نعم كما قرأت فنقص فيتامين د المستمد من أشعة الشمس يولد الاكتئاب

8 حاول ان تسعد الناس من حولك ما استطعت* بكلمة طيبة .مجاملة. ابتسامة فعل الخير...*فكل ماتفعله يعود عليك

9اقلب نمط حياتك رأسا على عقب *ادخل تجارب جديدة في حياتك .شارك في جمعيات .فعاليات . اجعل لك اهدافا و حققها .صادق اناسا جدد......

10 استشر طبيبا نفسيا فورا فحالتك قد لا تستدعي سوى اسبوع واحد لشفاء التام

أخي لاتجزع و لاتحزن فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

برأيي الشخصي المصدر الأول والأخير للسعادة ومحو أي اكتئاب وإضفاء المعاني على حياتك هو الحياة الاجتماعية. إن لم تكن اجتماعيًا حاول أن تكون. ابق مختلطًا بالناس واجتنب الوحدة.

الصحبة والعائلة من أجمل ما يساعد الإنسان في المحن النفسية. خالط الناس وساعدهم. مساعدة أي محتاج بأبسط ما تستطيع وإسعاده ستدخل سعادة إلى قلبك. تبرع بالدم, اشترك في أي نشاط تطوعي أو خيري, قدم طعامًا لمتسول, علم الآخرين شيئًا تجيده. طور من ذاتك بتعلم مهارات جديدة.

إن كان في حياتك ما يدعو للتعاسة تخلص منه و "طنشه". ولا تحمل الأمور أكثر مما تتحمل.

قد تقول ذلك ولكن في الواقع أن إجبار الانطوائي على الجلوس مع اجتماعيين او في تجمعات بشكل متواصل يجعله يشعر بالإرهاق وأحيانا يكره البشر بسبب ذلك

لن تحصل على السعادة،

لكنها ستحصل عليك إن بقيت بهذا التفكير وتزيدك سوءا!!

لذلك ابحث عن معنى لحياتك او معاني، واصنعها، ابن احلامك على اي شيء، ولكن السعادة ليست حقيقية، هي لعبة أحدهم.

إن بقيت تطاردها فقد وقعت في الفخ، ولكن إن أنت جعلتها تركع لك فقد انتصرت.

كن جموح ولا تكن لحوح، إلحاحك هذا ضعف أمام نفسك والشهوة والخروج للسلام.

وهذا هروب عظيم.

ما أجمل صعوبة وشدة الحياة فهي تتيح لك الإمساك بما تريد وتعيد تكوينه، لذلك امسك عالمك، أوقفه، أعد بناءه من جديد وستنسى سخافة البحث عن سعادة

تعليقي هو من تعليق هلال العامري لا أزيدُ حرفاً

-12

هاي انت ,الا تمل من الرد والتعليق في المواضيع تود ان تتصدر قائمة المساهمين...

هرائك تصدر كل القوائم..مبارك لك.

muhammad2 أضف ردا

عزيزي، قد يكون ماتعانيه اكتئاب او مرض نفسي، و هي امراض حقيقية و تحتاج لعناية طبية متخصصة بشكل عاجل، إن كنت لا تزال في رعاية والديك فأسرع بالتحدث معهم و شرح لهم معاناتك و اطلب عرض حالتك على دكتور متخصص،

أقرأ عن تاريخ البشرية التطوري ،كيف تطورت الحضارات و الأديان فالأمر مثير جدا للإهتمام ربما سيفيدك الأمر

مررت بمثل هذه الحالة منذ فترة وإن كانت تأتي على فترات متقطعة وليست مستمرة، ولم تنتهي إلا بذهابي إلى طبيب نفسي

mostafahamada1 أضف ردا

خروجًا عن الموضوع، ولكن على شاكلته، أشعر أحيانًا "بل دائمًا" برغبه عارمة في ركوب طيارة "على الأقل بمفردي والسائق" وبعد أن ترتفع وتطير حتى منطقة جبلية، فتسقط بنا الطائرة هههههه

وأشعر بين الحين والآخر برغبه جارفه في خلع كامل ملابسي، ثم أقفز في بحر بمفردي واستلقي فيه على ظهري وأعوم بمفردي، ولا أحد معي ههههههههههه

كل منا فيه أحاسيسه الجارفه.

حاول التبسم

قد أثرت فيّ كلماتك بشدة و لكني للأسف لا استطيع مساعدتك و لكني اعرف من يستطيع مساعدتك...

فقط قم بعمل حساب على الموقع _لو لم يكن لديك بالفعل_ و اشرح له كمجهول حالتك بالتفصيل في سؤال أو اسئلة متعددة، و في ساعات انتظارك اشغل نفسك بقراءة باقي مشاركاته المفيدة في مثل حالتك.

و لا أستطيع أن أقول لك في هذه المشاركة أكثر من ما قيل، و لكن تعليقا واحدا أستطيع التعقيب عليه و هو أن السعادة ليست في الدنيا و انما في الأخرة باذن الله ((وَأَمالَّذِين سُعِدوا فَفِي الْجنة خَالِدِين فِيهَامَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُكَ عَطَاءً غَير مَجْذُوذ))، و أما ما يوجد في الدنيا فهو الراحة و الاطمئنان و ما شابههما من المشاعر.

مررت بنفس حالتك الفرق أنني لا أتجرء على تحمل ألم غرس سكين في صدري.. كان الحل بالنسبة لي أن أنكب على الكتب والتعلم وقللت علاقاتي الاجتماعية قدر ما استطيع، (التركيز على ما خُلقت لأجله: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) حتى مع التقصير، الأن اصبح حالي أفضل لم تتحسن الظروف أو تتغير لكن حالتي أصبحت أفضل..

بالتوفيق في إيجاد العلاج المناسب لك.

ربما لديك مرض الاكتئاب مثلي

انا دائما في اعماق افكاري اعرف اني سوف اقتل نفسي يوما ما، اعرف ان نهايتي ستكون على يدي ربما ليس اليوم او غدا ولكن يوما ما، انا لم افعلها الان ليس خوفا من الموت او من العواقف لان الموت بالنسبة لي هو الخلاص والراحة من هذه الحياة التعيسة.


الاكتئاب يمحو جميع المشاعر الانسانية لا يوجد في سوى فراغ الان لا حزن ولا بكاء ولا سعادة ولا اي شيء فقط فراغ في صدري

احيانا اضن نفسي شخص psychopath مجرد من المشاعر وذلك حينما يبلغ الاكتاب اعلى مراحلة، انا شخص لا يحب الناس او اللقائات وانعزالي جدا صديقي الوحيد في الحياة هو حاسوبي.

السلام عليكم

كنت ابحث عن سبب الم صدري وسبب أنني اتخيل أنني اطعن نفسي في صدري ويصمت ألمي .. فوجت المقالة التي كتبتها قبل ست سنوات .. ولفت انتباهي بها جملة "اخاف انا افقد نفسي قبل أن أجد السعادة" هل وجدت السعادة ؟؟

واين وجدتها أن كنت قد وجدتها ؟