لقد اختير لي ولك ان نعيش في هذا الزمان الساخر اسوء مدة قد تمر على وجه الأرض في التاريخ بالنسبة للوضع الاقتصادي و السياسي و لا سيما الاجتماعي ففي الآونة الأخيرة سيطرت مواقع التواصل على عقول البشر و شتت أفكارهم خرافات و ترهات من معجزات دينية لا اصل لها الى مساهمات فارغة وانتشر موضوع قصف الجبهات الدي استحوذ على العقول و شغل الذهون فاصبح جميع البشر ك مستذئب كشر عن انيابه ينتظرون خطأ من الفريسة فلم يعد أي شخص يستطيع أن يساهم بكلمة أو جملة بين الناس مع الأصدقاء في العمل حتى انه ما عاد بإمكانك ان تسال استاذك اصبح الذكي و المهتم بدراسته في دائرة المستهدفين حتى أنه لدي صديقة كانت جريئة بعضا ما و تمتلك قدرا من الاهتمام بدراستها أصبحت منعزلة تماما في الصف و توجهت لها جميع الألقاب الساخرة من صاحبة الأربعة عيون و انت صاعد !!!! حتى انه أحيانا توجه اليها كلمات وقحة لا أستطيع التفوه بها ولا ننسى أيضا التعليقات الساخرة على الصور وتشبيه شخص ما بإنسان قبيح التي تؤدي الى الانزعاج والشعور بالنقص ولا سيما هذه اللعبة التي انتشرت في الآونة الأخيرة بان تضع تعليقا تسخر فيه من زميلك او صديقك وتكتب سلبياته وتظهر جميع مساوئه وبذوون ذكر اسمه !!!! وماذا بعد لقد تحدثوا حتى عن شكل عيونه كل الناس عرفوا اسمه وذاع صيته بين البشر وبهذا أصبح الجميع ينتظر الكلام ليسخر منك فأصبح بذلك الخجول منطويا والجريء خجولا وتحكمت طبقة الوقحين بالمجتمع كل هذه المفاهيم تحت مسمى عمومي يسمى قصف الجبهة وأيضا بدافع التسلية كما يقال لا أكثر!!!
و لقدت تعرضت بدوري للكثير من هذه التعليقات لمدة ستين مرة على مدار الدقيقة (مبالغة) و لا سيما عند انتقالي الى مدرسة جديدة لا اعرف بها و لقد كا ردي الوحيد هو (ما شأنك ؟).
لقد أصبحت في الآونة الأخيرة قلقة على مجتمعنا من الانهيار الذي أصبح لا يترك مجالا للذكي والمجد والنشيط بل يهزأ منه لذلك في رأيك ماذا تقترح حلولا لهذه المشكلة؟!
سامحوني على الأسلوب فهذا أول موضوع لي نسبيا في حسوب.
التعليقات
شخصيًا لم أعاني في حياتي من الاستهزاء، عانيت فقط من الاستغلال بسبب طيبتي، وأدّى ذلك للانعزال التدريجي عن الناس بدلًا من مقابلتهم بالإساءة. أحيانًا أقف في طابور طويل عريض، العشوائية والصوت العالي والفوضى تسيطر عليه، وحينها تأتيني فكرة تنظيمية أظنها رائعة لتيسير الحال لكن أتردد في طرحها لأن الأغلبية جهلة وهمجيّين وربما لا يعيروا فكرتي اهتمامًا!
في مرة وقفت في طابور لم يكن طويلًا، لكن تأخرنا بسبب عطل فني سيستغرق وقت لإصلاحه، اضطررنا للوقوف لما يزيد عن النصف ساعة انتظارًا للتصليح فقط، حينها جاءتني فكرة "طابور الأحذية" بحيث نستريح على المقاعد التي كانت فارغة حينها ونترك أحذيتنا تقف مكاننا، لكن لو اقترحتها سيظنون أنني مجنون، وربما يتصلون بمستشفى الأمراض العقلية ليأخذوني :D
في الواقع هناك الكثير من الناس مثلك ومثله ولكن الأفكار الجميلة تبقى حبيسة فينا وفي العالم الإفتراضي حيث نجتمع، يجب علينا أن نثور على أولائك البربريين الهمجيين ولانخجل من طرح أفكارنا عليهم وليسخروا بعدها كما يشائون :")
مثلا أنت وتجربتك في الطابور لم يكن من الازم أن تقول لك فكرتهم كما إقترحت بل فقط كان عليك خلع حذائك والذهاب إلى الكرسي وتبدأ بالهو بالهاتف والتصرف بطبيعية وبرود وإن جاء مثلا شخص جديد إلى الطابور ونظر بإستغراب إلى ذالك الحذاء البالي أخبره بما يحصل عندها بالتأكيد وأراهن أن أحدا من بينهم سيتخذ زمام المبادرة ويفعل مثلك وطبعا سيتبعه الكل
هذه هي فكرتي لحل المشكلة وهي القيام بالفكرة ومن ثم إن كانت جيدة الكل سينفذها وهذا أفضل من طرح الفكرة
فقط كان عليك خلع حذائك والذهاب إلى الكرسي وتبدأ بالهو بالهاتف والتصرف بطبيعية وبرود
هذا لو كنت في اليابان! لكنني في مصر يا غالي، لو كان الطابور مزدحمًا وخلعت حذائي وذهبت إلى الكرسي في صمت فغالبًا السيناريو الذي سيحصل هو شيء من اثنين: إما سيتم ركل الحذاء بعيدًا، أو الأرجع سيتم سرقته في طرفة عين :'D
هذا لو كنت في اليابان! لكنني في مصر يا غالي
حسنا، أنا لاأعرف طباع وعادات أهل مصر لكن شكرا على المعلومة، مصر هي من الدول التي أرغب في زيارتها يوما ما لكن هل أيضا يتم سرقة السياح والإحتيال عليهم أو ماشبه ؟
بصراحة أنا قلت ذلك مبالغة، فالسرقة موجودة في كل بلدان العالم.. وشعب مصر طيب ومتعاون جدًا، وستتأكد من صحة كلامي عندما تنير مصر بوجودك.
بالتأكيد السياح مستهدفين أكثر من غيرهم (ربما في الاستغلال برفع الأسعار، وليس السرقة)، لذلك عمومًا من الضروري أن تجعل عينيك في وسط رأسك، وتنتبه لما في جيبك طوال الوقت، وتعرف الأسعار العامة لكي لا تتعرض للاستغلال.
ان المجتمع المحيط بنا نوعا ما يخلف في نفسيتنا عدم الثقة بالنفس أعتقد أنه كان يتوجب عليك ان تحاول و لو كان ذلك يتطلب منك التضحية بزوج من الاحذية و لكن انتبه و انت ذاهب للجلوس من أن تجرح قدميك ببقايا الزجاج على الارض LoL! دع ثقتك بنفسك تتغلب على مجتمعك فلربما فعل ما يمكن أن يجعل بضعة اشخاص واقفين في الطابور غيرك أكثر ثقة بطرح ارائهم !
شخصيًا ، أتعامل مع الشخص الذي يلقي مثل هذه التعليقات الساخرة بجدية تامة ، إن قلتُ لأحدهم سأنشىء موقعًا اجتماعيًا رد عليّ بضحكة استفزازية قائلا وهل ستنافس الفيسبوك؟ فأنني أجيبه بثقة تامة بنعم بحيث تثير الريبة في قلبه - على الرغم من علمي أنني لم ولن أنافس الفيسبوك -.
مثل هؤلاء الإشخاص إما أنهم أنطبعوا وأعتادوا على التعليقات الساخرة حتى اصبحت جزءا معتادًا منهم ، ومثل هؤلاء لا خوف منهم ، فهم يقولونها لانها انطبعت بهم .
أما الجزء الآخر فأنهم يسخرون ويردون بتعليقات تسخر منك لأنهم يعانون من نقص في شيء ما ، أو انهم يودون احباطك وايقافك ، أو لانهم رأو أنكَ تغرد خارج السرب وتفكر بطريقة غير طريقة تفكيرهم التقليدية ، أما الراجح في الأمر أنهم يستمتعون في أيذاء الناس ، وجعل الناس عرضة للسخرية ، وهؤلاء هم الاكثر ثقلًا على النفس ، فعند بدأ حديثهم تشعر كأن الدنيا قد أرتكزت بكل ثقلها عليك ..
بشكل عام ، رأيت وبعد تجربة طويلة ، ان الرد بثقة على سخريتهم يقتلهم .
الأربعة عيون و انت صاعد !!
ابو الأربعة عيون وأبو الاصبعين ( لاني معوق ) اعتاد على هذا الامر لاني مررت به لمدة تسع سنوات من ايام الابتدائية الى الان وسأدخل الاعدادية ولا زلت اسمع بهذة الالقاب ليس لدي حلول وخاصة انني لا اتمكن ان اتحدث مثلهم او ان اردعهم
الا اني اصبحت لا اهتم لها وصادقت بعض الاصدقاء الذين يتمكنون من ردهم
من حسن حضي عثرت على اشخاص من نفس اهتماماتي ويمكنهم ردعهم بسهولة
تحديث :
سامحوني على الأسلوب فهذا أول موضوع لي نسبيا في حسوب.
لا توجد مشكلة في الاسلوب :) انه جيد جدا
التعليقات الساخرة .. امر رائع حينما تستخدمها في صالحك
الذي يقوم بانتقادك والحديث عنك امام الملأ يزيدك شهرة ، والناس غالبا ستتأكد ان كانت تلك المواصفات حقيقة ام لا .. وهذا في صالحك
اعرف مثالا رائعا هنا في حسوب ، الكثير من الاشخاص هنا الان يعرفون من هو مصطفى السعدي
لمذا !؟ لأن الاعضاء هنا يصفونه بالغبي والاحمق والتافه طوال الوقت ويستهزؤون به .. ويتذاكرونه بينهم بالسخرية ، حتى ان الكل بدأ يسأل من هو ..
وانا صراحة معجب بمصطفى سعدي هذا ! لقد صنع ضجيجا .. وهذا امر رائع .. مهما كانت الالفاظ التي يصفونه بها ، إلا أن هذا هو بالتأكيد سيساعده جدا لو عرف كيف يستغل تلك الشهرة .
الذين يعتقدون انهم اذكياء يشهرون الأغبياء .. انقلب السحر على الساحر
الذي يقوم بانتقادك والحديث عنك امام الملأ يزيدك شهرة ، والناس غالبا ستتأكد ان كانت تلك المواصفات حقيقة ام لا .. وهذا في صالحك
أعارضك تمامًا في هذه النقطة.
غالبا الناس لاتبحث أن كان ما قيل في حقك صحيح او خاطئ ،
وبالعكس تماما ، عندما يسخر منك شخص ما- لنقل يسخر من فشلك في مادة - فأنه يشكل انطباعا لدى السامعين الذين لا يعرفونك شخصيا بأنك أحمق أو فاشل دراسيًا .
والانطباعات الاولى غالبا ما تعلق في الذهن .
الحل هو رفع مستوى الثقة بالنفس إلى الحد الذي تقابل النفس تلك السخريات بالضحكة العابرة
في الغالب لا تصدر تلك التهكمات إلى من أصدقاء أو معاريف ،، والأفضل أن ينقطع الانسان عن اولائك الأشخاص ويقطع صلته بهم إن كانت صداقه أو زماله
أما السخريات العابرة فدعيها تطير في الهواء، ولا يهزك ريح، انه مجرد كلام، وهل للكلام سلطة، اجعلي ثقتك بنفسك من داخل النفس