19

[تجربة شخصية] ضغط نفسي، توتر وارهاق، والحل هو تغيير الغرفة :")

اعاني منذ يومين ضغطاً نفسياً هائلاً وارهاقاً لا يوصف، بحثي عن عمل بشكل جنوني "وحصولي على اعمال" اضافة الى احداث متفرقة في الحياة، قبول جامعي، اجراءات الاقامة، والكثير من الاشياء الاخرى التي تدور في ذات الوقت اضافة الى شح طفيف في الموارد كفيلة بجعل أي أحد يقف على اعصابه

هذه حالتي منذ يومين الى الان، واليوم هو اليوم الثالث في دوامة التوتر المؤلمة التي تنعكس على كل شيء في الحياة، من مقدار الانجاز وحتى التعامل مع الناس. اليوم قررت ان انهي هذا بتغيير في الحياة لا يكلف اي شيء، تغيير الغرفة

انا اصلا اعيش في منزل من غرفتين، لذا الخيار كان واضحاً تماماً، انتقل من الغرفة الاولى الى الثانية، ولكن هذه المرة ما قررت فعله هو التخلص من مكان عملي القديم وتشكيل مكان عمل جديد، وليس الانتقال ببساطة من غرفة لاخرى مع كل الاشياء الخاصة بي

الغرفة الثانية "لا نستخدمها لان الشمس لا تطل عليها، نضع فيها الاغراض التي لا فائدة منها اضافة الى الملابس" هي عبارة ممر الى الغرفة الاولى من الباب الرئيسي، لم نستخدمها قط منذ قدومنا الى المنزل، قررنا النوم في ذات الغرفة لتخفيض تكاليف الكهرباء، اضافة الى تكاليف التبريد في الصيف، ولكن بما ان الشتاء قد حان ولا داعي للتبريد، قررت ان الغرفة عادت للعمل

حالياً اكتب من مقر عملي الجديد :") على يساري المكواة والكثير من الكتب والدفاتر التي لا علاقة لها بشيء، وعلي يميني خزانة الملابس، والجو رائع حقاً.

احد سيئات العمل الحر الاضطرار للعمل من ذات المكان كل يوم، وذلك مسبب كبير للضغط النفسي، خصيصا عند العثور على عمل "جديد" والاضطرار للعمل من ذات المكان، يجعل الدماغ مختلطاً جداً.

اخذت القرار وها انا الان في الغرفة الثانية، بدات العمل منذ ساعة على حل كل مشاكلي، وتفكيري يبدو اصفى قليلاً مما سبق، والى حياة افضل باذن الله

العبرة: عندما تشعر بارهاق، غير شيئاً، وليس من الضرورة ان يكون التغيير مكلفاً

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تغيير الأمور كلها هو مفتاح الحل لأي شعور بالإرهاق .. تغيير نوعية المقهى ، تغيير الملابس ، تغيير نوعية التمرين الذي تمارسه ، تغيير نوعية البشر الذين تتعامل معهم .. وتغيير حتى نوعية المهام التي تقوم بها..

توجهك صحيح هادي ، التغيير هو الحل لـ 90 % من المشاكل والضغوطات ، حتى لو كان يحمل في بداياته بعض الارتباك ..

إذا ليس خطأ تغيير العمل كل سنة أو سنتين على الأكثر؟

تغيير نوعية البشر الذين تتعامل معهم .. وتغيير حتى نوعية المهام التي تقوم بها..

لم أفهم .. كيف نغير البشر في حياتنا ؟ وكيف نغير المهام ؟ فمن المؤكد أن كل عمل مهامة ثابتة ..

حين اشعر بان العالم يتحرك حولي ولا ينتظرني.. اشعر حينها بالتوتر والضغط النفسي!! فراغ يقتل يومي ليشيع جثمانه للصباح المنتظر امل تحقيق تلك الاحلام...

...

الفراغ والروتين المجبرة عليه رغم ان لدي احلام احارب لاجلها.. الهاربة مني يوم بعد يوم.!! اتقمص باني ساحققها الا اني احتاج الدعم والقوة.

هذا ما يولد الارهاق لدي ..

هذا ما أفعله غالبًا .. أذهب لأخذ حمامًا ساخنًا ثم ترتيب الغرفة والنوم العميق :)

العبرة: عندما تشعر بارهاق، غير شيئاً، وليس من الضرورة ان يكون التغيير مكلفاً

الأمر صحيح تماما .. أعاني منذ أسبوع تقريبا بحالة مماثلة لحالتك إلى حد بعيد .. بالإضافة أنني لم أخرج كثيرا بسبب " الفيضانات " خارجا .. الأمطار لم تتوقف عن الهطول بغزارة لمدة ثلاثة أيام كاملة - حرفيا - و لا يبدو أنها ستتوقف قريبا + كمية الدروس التي علي مذاكرتها لقرب الامتحانات ... حالتي النفسية تتدهور من سيء إلى أسوء D'':

سأتبع نصيحتك و أحاول تغيير أشياء عديدة قد يساعدني الأمر في رفع معنوياتي قبل البدء في مرحلة " الإكتئاب الشتوي السنوي " فعليا ...

احد سيئات العمل الحر الاضطرار للعمل من ذات المكان كل يوم

هل تمزح ؟؟

أحدى أول إيجابيات العمل الحر هو الحرية في أختيار المكان ..! ع م ل ح ر (حرية وعدم التقيد بأي شئ قد يعكر صفو تفكيرك أو يخضعك لضغط نفسي)

فأنا شخصياً عندما يأتيني عمل ما وقد مللت من المنزل أذهب إلى أحدى المقاهي وأكمل عملي أو أذهب به لمنزل صديقي أو حتى أأخذه معي في السيارة أو في أحدى المنتزهات .

طالماً أنت متصل بالأنترنت ولديك جهاز محمول فحدودك السماء (طالما هنالك تغطية طبعاً :)

*إلا أن كانت هنالك ظروف تمنعك من التنقل والتغيير فهذا سبب سلبي لك وليس بشكل عام

وفي هذه الحالة أتمنى أن تتخطها وتحصل على الحرية الكاملة في العمل لأنه يا صديقي أن لم تجد حريتك في أداء عملك

تأكد بأن هذا سيؤثر سلباً على أنتاجيتك وستجد بأنه لا يوجد فرق بين العمل الحر والعمل المكتبي الروتيني الممل

اعمل من ظروف سيئة، حتى لو اردت الخروج من مكاني لا استطيع، الانترنت لا يعمل واجهزتي التعيسة لا تعمل...

الامر ليس بسوء العمل المكتبي، ولكنه سيء قليلا

المغزى من تجربة العمل الحر بشكل عام هو الحرية والراحة

اتمنى لك التوفيق

Izol8d أضف ردا

أحسنت أخي هادي.

مشكلتنا الآن مع "الكومبي"، التلفاز في غرفة غير التي ستنتقل إليها، وهذا غير مناسب للزوجة، كما وأنه من الصعب تشغيله في غرفتين، وأن تتنقل بين الغرفتين كل لحظة عندما يقوم Firefox بعمل Crash على حاسوبها أمر مشتت للتركيز أيضاً، أعتقد أن ما سأفعله هو تغيير الـ "كنباية" فقط والإنتقال للحائط المجاور، لأن الإسفنج من تحتي قد لامس خشب الأرضية.

معاناة الغربة ممتعة.

الكنباية ذات اللسفنج الممسوح ذاتها لدي... استبدلتها بوضع السرير مكانها... احد معالم الغربة :")

كثرة الاشياء المتراكمة التي لا نستعملها تسبب الكثير من الضغط بما انك انتقلت لمكان جديد تخلص من كل الاشياء التي لا تحتاجها و اجل مكان العمل اكثر بساطة