كيف تتخطى المشاكل العائلية بأقل ضرر ممكن؟

لا اعتقد انه هناك عائلة لا تحدث فيها المشاكل في هذا العالم، اعني حقاً، اربع اشخاص من عقليات مختلفة غالباً يعيشون تحت سقف واحد طوال حياتهم تقريباً، منطقياً الامر شبه مستحيل دون ان يحصل شجار او مشكلة.

ما هو اسلوبك في تخطي هذه المشاكل بسلام، بأقل ضرر نفسي ومعنوي ممكن؟ وهل هذا الاسلوب ناجح برأيك؟

اسلوبي هو التجاهل والتجاهل، ومن ثم المواجهة في الحالات السيئة، غالباً ما ابتعد عن خوض النقاشات مع افراد عائلتي لتجنب المشاكل، وهذا صمدت بأقل ضرر ممكن في اغلب الاحيان، إلا تلك التي واجهت فيها :") كنت انا الخاسر دوما

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

megasoft أضف ردا
  • الحيادية والابتعاد عن الانحياز

  • تجنب الغضب والتجاهل وتجنب نقل الكلام هنا وهناك

  • الابتعاد عن اقحام النساء في المشاكل اونقل الكلام اليهن لان المشاكل ستتفاقم اذا وصلت اليهن ولن تحل المشكل بسهولة وسيصبح مثل مانسميه سوق نسا

  • محاولة حصر المشكل في نطاق ضيق والحرص على عدم توسعها واتساع دائرتها الى باقي الاقارب ذلك يجعل المرض صعب العلاج اذا تفشى

  • عدم اعطاء اهمية كبيرة للمشكل لان الامر اذا اعطيته اكثر مما يستحق فانه سينتفخ

الابتعاد عن اقحام النساء في المشاكل اونقل الكلام اليهن لان المشاكل ستتفاقم اذا وصلت اليهن ولن تحل المشكل بسهولة وسيصبح مثل مانسميه سوق نسا

هههههههه أضحكني ردك هذا .. لكن أنت محق على كل حال، النساء لا يتعاملن بالعقل أبدًا في المشاكل، الكثير من العاطفة، الكثير من الصوت العالي والكلمات غير المفهومة، فتكبر المشكلة لدرجة يصبح فيها التفاهم والنقاش مستحيل !

لا أوافقكم الرأي فأنا أعرف الكثير من النساء يتعاملن مع المشاكل بعقلانية

وقليل ما هم!

نحن نتكلم عن الاغلبية الساحقة

لكن لايجب أن نعمم

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

على الاقل في المجتمع الذي عشت فيه انا النساء يهتممن بمصلحة جميع العائلة وعلى اساسه يتعاملن بالعقل .. لا صريخ ولا صوت عالي ولا كلمات غير مفهومه ..

وحتى مجتمعاتنا وما حولها ايضًا ليست النساء بتلك الصورة البشعة ابدًا-_-!!

منطقيًّا:

الصريخ والصوت العالي لايختص به جنس اساسا!

أحسنتِ!

مهلا على رسلك

لم اقصد الاساءة وحاشا ان اقصد ذلك لان المرأة هي الام والاخت والزوجة والابنة ومربية الاجيال وقد اوصانا النبي صلى الله عليه وسلم بهن فقال (استوصوا بالنساء خيرا)

لكن في السياق انا اتكلم عن تجربتي الشخصية ولم اعمم وايضا عن الوسط الذي عشت فيه ومانجم عن دخول النساء في تلك المشاكل

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

وشهد شاهد من اهلها XD

اسمعها من فتى مراهق يعيش مع أخ مراهق، في كنف أب جسده في 2016 و أفكاره في 1980...

أنت لا تتخطاها، أنت تخوضها بكل جوانبها، حتى يتغير الأمر للوضع الذي تريده - أو تيأس من الأمر الذي تتشاجر حوله. تصرخ، تضرب، تشتم و تنهض لتنفض عنك التراب لتعود من جديد.

بالطبع لا أقول لك حرفياً "اضرب، اصرخ، اشتم"، لكن لنواجه الأمر، لو لم تغص في كل مشكلة و شجار مع أهلك حتى القاع:

  • كيف ستفهمهم؟

  • كيف ستعرفهم؟

  • ما يعجبهم و ما لا يعجبهم؟

  • كيف ستعرف أصلاً إن كنت مصيباً أو مخطئاً؟

  • كيف ستحدد الأشياء التي ستشاركها معهم و الأشياء التي ستحتفظ بها لنفسك؟

لوقت قريب كنت أتشاجر مع أخي شجار الأعداء، ثم نعود لنتغدى على نفس المائدة - الأمر توقف لأنني نجحت في تغيير بعض الأمر، هو نجح في تغيير بعضها الآخر، كما أننا الإثنان يئسنا من جدوى الشجار بخصوص أمور أخرى.

ما هو اسلوبك في تخطي هذه المشاكل بسلام، بأقل ضرر نفسي ومعنوي ممكن؟

إما أن أجاريهم وأمضي، وإما أن أواجه ببعض العصبية، حالة الشد والجذب ثم لا شيء ..

وهل هذا الاسلوب ناجح برأيك؟

لا أعرف .. كل ما يهمني هو تفريغ ضيقي فقط، لم يتم وضعي في موقف يتطلب مني حلًا لمشكلة عائلية من قبل، كل المشاكل التي تعرضت لها صبيانية لا ترقى لكلمة مشكلة ربما، تنتهي بقليل من الصراخ ثم نعود كما لو لم يكن هناك شيء ..

المشاكل العائلية لا يمكن تخطيها غالباً .. هي تخبو بمرور الوقت ، لتصعد مشاكل اخرى.. سواءً كانت العائلة هي التي انت جزء منها ( أب ، أم ، اخوة ) .. أو عائلة أنت المكوّن الأساسي لها ( زوجة ، أبناء ) ..

سلسلة لا تتوقف من المشاكل .. وإذا لم يكن هناك مشاكل ، فغالباً هي عائلة من الأشباح ..

تعلّم أن تتجاوزَ الأمور التافهة (Get over it). مُعظم الشجارات تحدثُ بسبب مُشكلاتٍ تافهة جداً، إزعاجٌ بسيط جداً يُسبّبه لك أحدهم ولا تودُّ التسامحَ معه أو يمنعك كبريائك من ذلك أو شعورك بأنَّ ذلك الشخص يُسيء إليك. هل يفتحُ أحدهم نافذة الغرفة كلّ مرة بعد أن تُغلقها ويتكرّر ذلك عشر مرات كلَّ يوم؟ حسناً ما أهمية الأمر على كلّ حال؟ دعهُ يفتح النافذة أي عددٍ يشاؤه من المرّات. لو أشعرك ذلك بالبرد فارتدِ معطفاً. لو كان الهواء يُزعجك، حاول تجاهلَ الأمر فحسب. قد تعتقدُ أنك مظلوم وأن افتعال مُشكلة على الأمر سيردُّ إليك حقَّك، لكنه سيجعلُ يومك أسوأ فحسْب. تعلَّم تجاوزَ هذه المُشكلات التافهة وستتحسَّنُ حياتك 10 مرّات.

Source: أعيشُ مع شخصٍ واحد من أفراد عائلتي، وهو أخي، مُنذ سنتين ونصف. تعلَّمتُ الكثير عن هذه الأمور... تباً للكبرياء والاعتداد بالذات، هي أصلُ كلّ المُشكلات

سياسة أنا عملت اللي عليّ و برأت ضميري فيما يتعلق بأمور غيري

فيما يتعلق بأموري الكتمان ثم الكتمان ثم الكتمان كي لا أضطر للمواجهة ، ما أعرف أنه سيسبب لي مشكلة مع أهلي لا أقوله و هذا وفر علي الكثير من الصدامات

اولا: حاول أن ترى سبب المشكل، فاذا كان سببا عارضا كضيق او تفريغ ضغط أو بسبب المرور بوقت عصيب او "دورة شهرية عند النساء" فغالبا هو كل ما عليك التجاهل و التغاضي و بعدها تعامل كأن شيئا لم يحدث، المهم حاول ان تسكت أثناء ثورتك حتى لا تكون سببا في جعل المشكل حقيقيا .

أما ان كان عدم تحمل مسؤولية او محاولة فرض ذات خاصة من أحد الإخوة فيجب التعامل مع الأمر بحكمة و هدوء حيث عليك بالرد العقلاني وفرض احترامك وتعليم الطرف تحمل مسؤوليته بالطريقة الأنسب، كل حسب سنه.

ثانيا: اذا كان مشكلا حقيقيا فركز على الحل ولا تناقش المشكل في حد ذاته، فهذا يقصر طريق المشكل ، لان كل نقاش زائد او كلمة لا تؤدي لحل المشكل فهي تؤدي إلى تفاقمه.

ثالثا: اذا كان مشكلا حقيقيا، -هذه النقطة تهم البنات أكثر - فإياك و الحلول التهربية أو أنصاف الحلول، يجب أن يحل المشكل كاملا مع السماع لكل الأطراف ، فسكوت الاطراف او محاولة فرض السكوت "اذا كنت أبا أو أما" فهذه يجعل للمشكل أبعاد مستقبلية.

رابعا: لا يجب دائما حل المشكل فور وقوعه، بل بعض المشاكل تستدعي تأجيل الموضوع الى أن تهدأ النفوس "تأجيل وليس غلق المشكل وتسجيل القضية ضد مجهول :) "

خامسا: الحوار والحوار ثم الحوار و ليحاول طرفا المشكل الحوار بهدوووووووووووء سعيا لحله و ليس لفرض أنفسهم و اثبات أحقيتهم.

سادسا: مهما كان المشكل حاول أن تلتزم الادب و الاحترام.

سابعا: كن مبادر للحل و اسلك اقصر الطرق لذلك.

ثامنا: لا تحاول الانتصار دائما، فالاعتذار أحيانا _ رغم أنك غير مخطئ _ قد يكون أحيانا طريقا راااااائعا لحل المشل بل و كسب القلوب وليس فقط المواقف

تاسعا: تذكر دائما أنها عائلتك وهي اغلى من وما تملك

هذه احسن النقاط في نظري، رغم أني لا ألتزم ببعضها أحيانا هههههههههه

اتجنب المشاكل العائليه دائما بالاعتراف بالخطأ ان كنت اتحمل جزئ منه وبكل صراحه وعندما تكون صريحا وواضحا وتعترف انك مخطأ بالتالى يصبح الجميع غير متحيز لرأي (ولكل قاعده شواذ )

بعد قراءتي لجل التعليقات، أحمد الله عز وجل أن جعلني في النعمة اللتي عليها!، فالحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا على ما أنهم وبنعم!، وأسأل الله أن يزيدني وجميع المسلمين منها!


تمر الأسابيع والشهور، ولا يكون في بيتنا شجار إلا بين أخوتي الأصغر مني، عدا ذلك فيكون: ...، أنت غبي!، فيرد: "كَدِيْ؟، أنت يا فِهّيم!"، "أنت ما عارف كذا وكذا..."، ...، وهذا بيني ومن أصغر مني.

والفضل في هذا النظام المنزلي، لأبي الحازم، وأمي الحنون؛ ما تأتى منه في النهاية ضبط لا ضيق فيه، ولله الحمد رب العالمين!

عندما أشعر بأن عائلتي هي رقم 1 في حياتي بعد ( الدين بالطبع )

عندها لن أشعر بأي غضب أو شئ.