الحب ليس اولاً

Mohamedelmansy

 توضيح

(النقاش ليس على علاقات محرمة او غير ناضجة تحدث خارج أطار الزواج او الخطبة او التلميحات الجادة والرسمية بين الاهل)

 اصبحت الاولوية مؤخراً فى كثير من العلاقات العاطفية والرسمية هى القوة المالية للرجل بغض النظر عن حسبة المبدأ العاطفى والانجذاب كما ان هناك اعتبارات ومبادىءاخرى مهمة  ولكن النقاش ليس بصددها

وحتى نتحدث بواقعية فالمال مهم على مر الازمنة فى كل شىء لا سيما فى الزواج وتأمين المستقبل 

وعلى ذكر أهمية المال فمن وجهة نظرى اللوم على حواء فى التركيز الشديد فى التمسك بالجانب المادى فى اختيارها للرجل غير منطقى تماماً خصوصاً فى هذا الايام الصعبة

ومن المغالطات التى نسمعها من هؤلاء الذىن يعتقدون من وجهة نظرهم حتى الان ان الحب ينتصر على الظروف الصعبة والحال الغير ميسور 

ان الرجل الذى يعيش رغداً غالباً تجده منفلت اخلاقياً ودينياً وانه لن يحافظ على تلك التى اختارته من اجل راحتها المادية وسيتعامل معها على انها سلعة يمكن تبديلها

 مثل المغالطة الاخرى التى اسمعها كثيراً ان الله لا يعطى المال والصحة او الاخلاق الجيدة معاً 

اعلم ان لكل شىء قدر والكلمة الاولى والاخيرة للنصيب لكن من الامور التى تعتبر مخفية علينا نحن الرجال هو شعور المرأة او البنت فى داخلها بعد تفضيلها لاهدافها المشروعة فى العيش الهنىء على حبها لشخص ما لا يستطيع تحقيق تلك المصلحة؟

اقصد هل ينْسى الحنين بمجرد ظهور الامان المادى مع شخص اخر ام ان ذلك الحب يظل فى عقلها كذكرى طيبة ام انها يمكن ان تخرج عن المألوف وتنبش فى الماضى وتتخلى عن كل شىء اختارته بأرادتها من اجل حبها القديم

ام ان اختيارها رجل اخر غير التى احبته يثبت لها انها ستتخطى كل ما فات وأن الامر سهل ؟

واخيرا من وجهة نظركم من يتأثر نفسياً ومعنوياً اكثر بأنتهاء تلك العلاقات القائمة على الحب بسبب الامور المادية والظروف الخارجة عن ارادتهم بشكل عام

الرجل ام المرأة ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اعتقد ان في اغلب الاحوال التي تتزوج فيها الفتاه بدافع المصلحه - اي زواج تقليدي هو كذلك - لا يكون هناك حبيب اصلا ، فاغلب الفتيات التي اعرفهم و من مروا بحب قبل الزواج تزوجوا من يحبونهم .

اصبحت الاولوية مؤخراً فى كثير من العلاقات العاطفية والرسمية هى القوة المالية للرجل بغض النظر عن حسبة المبدأ العاطفى والانجذاب

بل ان السائد في الماضي كان الزواج المدبر من الاهل بنسبة مائة في المائة وبالتاكيد كان يتم بناء علي التوافق الماظي والاحتماعي بين الاهل ، فمن اين اتيت باسطورة ان الماضي كان اكثر رومانسية ؟

بل ان السائد في الماضي كان الزواج المدبر من الاهل بنسبة مائة في المائة وبالتاكيد كان يتم بناء علي التوافق الماظي والاحتماعي بين الاهل ، فمن اين اتيت باسطورة ان الماضي كان اكثر رومانسية ؟

من أين اتيتى انتى بانى ذكرت ان الماضى كان اكثر رومانسية

الماضى كانت الحياة اسهل من الان لذلك كان النظر للامور المادية ليس مثل اليوم ومع زيادة صعوبات الحياة اصبحت المادة شىء مطلوب جداً

أرى أن الزواج لا يُبنى على الحب وحده لأن المشاعر بطبيعتها تتغير وما يبقى مع الوقت هو المودة والرحمة والاحترام وطريقة تعامل الطرفين مع بعضهما وبالتأكيد الجانب المادي مهم ولا يمكن تجاهله لأن الاستقرار جزء من نجاح أي بيت لكن أعتقد أنه ليس العامل الوحيد الذي نختار على أساسه هناك أشياء أخرى لا تقل أهمية مثل الأخلاق، وتحمل المسؤولية والتوافق وطريقة التفكير لأن المال وحده لا يصنع علاقة ناجحة

واخيرا من وجهة نظركم من يتأثر نفسياً ومعنوياً اكثر بأنتهاء تلك العلاقات القائمة على الحب بسبب الامور المادية والظروف الخارجة عن ارادتهم بشكل عام الرجل ام المرأة ؟

لا أظن أن هناك قاعدة ثابتة تقول الرجل أو المرأة أحيانًا يكون الشخص الذي خسر فرصة كان يتمناها هو الأكثر وجعاً بغض النظر عن جنسه لأن الألم ليس فقط بسبب فقدان شخص بل بسبب فكرة أن هناك شيئًا كان ممكن أن يحدث لولا ظروف معينة. وفي النهاية الإنسان لا يتجاوز الأمور بسهولة لمجرد أنه اختار طريق آخر فبعض المشاعر تظل لها أثر حتى لو أكمل حياته

المودة والرحمة جزء من الحب والا فهذا ليس حب

كما ان عند الغالبية منكم العامل المادى لديه على رأس الاولويات وهذا ما اصبح يتفهمه المجتمع فى ظل هذا الوقت الصعب

الحب يختلف بين النساء مثلما يختلف بين كل الناس، بعض النساء تحب المصلحة فأينما كانت المصلحة ستحب، بعض النساء تحب المال وسوف تحب فعلاً الرجل صاحب المال، بعض النساء تحب السلطة، الشباب، التواصل الإنساني، الانطلاق في الحياة.

فلو تزوجت المرأة لأجل المال سوف تحب الرجل صاحب المال لأن هذا اختيار قلبها من البداية.

اعتقد غالباً الحب لا ينتصر على المادة