كتبت: ( لكن التعدد -على المستوى الشخصي- هو ابتلاء كتبه الله على بنات حواء، وأنا ببساطة غير قادرة على التعامل مع هذا الابتلاء.)
ردي:
أولا ربنا قال"لايكلف الله نفسا إلا وسعها" فازاي دا ابتلاء مكتوب عليكي!!؟
ثانيا مين قالك انك لو حصل معاكي مش هتتقبلي دا وتموتي نفسك!! اسالي مجربين وقليلهم لي وافقتو؟ومتقليلش غصب عنها لأن مفيش حد بيقبل حاجة غصب عنه أيا كانت هيا تافهة أو مس مستاهلة الا في حالات نادرة جدا ومعدتش موجودة في زمننا دا انتهت صلاحيتها خلاص
ثالثاً ربنا محللش دا للرجل الا في حالة واحدة انه يقدر يشتال مسئوليتهم بدون اي نقص
رابعا ليه في نساء حاليا بيشجعو ازواجهم علي التعدد وشايفين انه مفيد ليهم
خامساً زي منتي شايفة نفسك متقدريش تعملي كدا فمتفكريش ان ربنا خلق الرجل مثلك تماماً بل بالعكس ربنا خلق الرجل يقدر يتعامل مع دا كويس جدا
سادسا لو عرفتي السبب من التعدد وازاي أصلا بدأ التعدد وازاي الاسلام حدده هتفهمي ساعتها ان دا مش ابتلاء ولا حاجة ولكنه من ضمن المعتقدات المضللة اللي ورثتناها وبنعمل زي مربنا قال" انا وجدنا آبائنا علي أمة وانا علي آثارهم مقتدون"
سابعا وأخيرا انا مريت بتجربة التعدد في اسرتي وكانت اسوأ حياة من بعدها ومشفناش يوم حلو وجت كل المصائب علينا لمدة 6 سنين ثم مرض الوالد ثم الوفاة ولكن كل دا حصل بعد قدر الله بسبب ان البداية من الأول غلط وسنة الحياة انك تغلط يبق هتتعاقب حتي لو غلط في أمر ديني بدليل ان في غزوة أحد المسلمين اتهزموا وكان معاهم النبي صلى الله عليه وسلم نفسه بس مش معني دا ان اعمم علي كل الحالات بدليل ان في حالات حاليا زي ماقلت قبل كدا متعايشة جدا مع دا بل وشايفاه مفيد كمان
التعليقات
لكل إنسان سعة يعلمها، وهي تعلم أنها لن تتمكن من تقبل التعدد ولها مطلق الحرية لا أحد يجبرها على قبول ذلك وفكرة أن الزوجة الثانية عون وسند والكلام الغريب التي رأيته بالنقاش ليس مبرر لأن تقبل، كل امرأة اعلم بشأنها، هناك من لا تقبل أبدا وهناك من تقبل هناك فروقات فردية بيننا، حتى الرجال رغم أن التعدد مباح لكن هناك رجال لا تريد التعدد وترفضه وترى بالزوجة كافية ويريدون العيش معها وحدها طوال العمر، وهناك من يعدد حتى لو كان معه ملاك بجناحين، لذا لا أحد من كل هذه الحالات مخطىء كل شخص وله رأي وقناعة يتصرف من خلالها، وجميعهم مدرك أن التعدد حلال مثله مثل الطلاق.
من كتبت ذلك ربما تعلم أنها لن تتحمل، وهناك بالفعل من قد يصيبها الحزن بسبب شيء كهذا بأمراض مثل السكر والضغط، أو حتى هناك حالات يزيد معها الأمر ويصل لجلطة أو نوبات، فكل منا طاقته تختلف عن الآخر، وكل حالة مختلفة أيضًا، فهل مثلًا لو تزوج أحدهم على زوجته بعد 30 أو 40 عام من الزواج لن تتأثر؟ وتأثير الحزن عليها كشابة؟ وحتى الشابة مجرد الفكرة قد لا تتحملها، فهناك من إذا حلمت فقط وهي نائمة أن زوجها تزوج عليها تستيقظ منهارة!
هذه الانهيارات شيء غريب إلى حد ما، فالأمر حلال فهو لا يخونها مثلاً ويرتكب حرام حتى تنهار، وربما هذه الانهيارات دليل على مشكلة في الشخصية، مشكلة تجعل صاحبتها تعتمد اعتماد كلي على مكانتها عند زوجها، وتعتمد على حبه ورعايته لكي تتقبل ذاتها، لذلك لو حدث أنه تزوج عليها تشعر أن مكانتها انهارت وهذا يعود بنا أنها مشكلة في الشخصية.
مشكلة شخصية؟؟ يعني هذا سلوك سائد لللمرأة في كل المجتمعات وليس المجتمعات العربية التي يشيع فيها التعدد، بل هناك ولايات تُجرّم الفعل أصلًا، ربما لأنه السائد في نظر الرجال فيتم الحكم فيها على المرأة بأنها غريبة في طلب الاكتفاء بها زوجةً واحدةً، وبالمناسبة من الطبيعي أن يشعر كلا الزوجين بمكانته عند الآخر من الاحترام والتقدير وكل شيء، وربما فعلًا لو كان الأمر متاحًا للسيدات لكانت اختلفت الآراء كليًا، بل قرأت مرة رسالة لرجل بعد محاولات زوجته الكثيرة جدًا لجعله يحبها ويحب حياتهما سويًا، قرر أن يخبرها بقراره في رغبة الارتباط بأخرى وأنه يريد الانفصال عنها، وعندما وافقت بسهولة شعر بالضيق، كأنها كانت تنتظر ذلك، ويستنكر فعلها لما لم تتسمك به!
في المقابل هناك نساء تتقبل ذلك بكل سهولة ويسر، وتعيش الزوجات مع بعضهن البعض ويساندن بعض ويربين معاً الأطفال، وهذا شائع في كل دول الخليج.
ما دول الخليج هي ضمن المجتمع العربي، وكون هناك سيدات يوافقن على ذلك لا ينفي الحق عمن ترى ذلك إهانة لها ولقيمتها، فمن حق كل سيدة أن تقبل ما يناسبها ويناسب رؤيتها عن الزواج.
لا ليست غريبة ولا شيء، هذه هي طبيعة المرأة، وطبيعة البشر في العادة، فالرجل السوي أيضًا لن يقبل ولن يشعر بالراحة إن أحس أن زوجته لا تحبه أو قلبها معلق بغيره.
لكن على عكس الرجل فهو أمر حرام على المرأة وليس حرام على الرجل، والتشريع يراعي الفطرة الإنسانية، فبالتالي رفض المرأة ليس من الفطرة!
يا سلاااام! رفض المرأة ليس من الفطرة! بل هو من الفطرة لأن من فطرة النساء الغيرة بشكل كبير.
كما أن الله عندما خلق آدم خلق له حواء واحدة فقط، لذلك فالأصل الواحدة وليس التعدد.
اسفه ولكني ضحكت ، التشريع لم يجرم العبودية اذن رفض العبودية ليس من الفكرة بنفس المنطق ؟!!
التشريع شرع الطلاق اذن السعي لتجنبة ليس من الفطرة ؟!
التشريع سمح بالانفصال عن الشريك المريض اذن الدعوة للصبر في السراء والضراء ليس من الفطرة ؟!
لا افهم منطقك هل يقودك التحيز لجنسك ان تمزح ام ترغب في الجدال فقط ؟!!!!
هي بالتاكيد مشكلة في الشخصية ولكن الرجل يتذكر ذلك عندما يرغب في الرحيل وتبدا بجعله يشعر بالعبء والذنب بينما في بداية العلاقة يبحث عن من تعتمد عليه ماديا ليشعر بالقوة وتعتمد عليه في القرارات ليشعر بالمكانه وتعتمد عليه عاطفيا ايضا بدون ان تخنقه بالطبع
هذه أمور ليس لها علاقة ببعض يا إيمان، الرجل يختار المرأة التي تناسبه والمرأة توافق عى الرجل الذي يناسبها حسب ظروفها، لكن طالما ليس هناك وعد بعدم التعدد فالرجل لم يجرم.
نعود لنقطة البداية والمرأة ايضا لن تجرم لو رفعت قضية طلاق للضرر عند اول مرة تمر بضائقة مادية لانك لا تنفق او عند اول مرة تمرض لفترة طويلة ؟
فلنكن فقط شجعانا ونرسي قواعد تطبق علي الجميع ولا نكون ازدواجيين نرغب في انتزاع كل ما فيه مصلحتنا وعندما ياتي الدور علينا نتغني بالرحمه و الفضل !
حقها ودا حتي لو لقت نفسها مش حباه انها تخلعه ودا حصل ايام النبي صلى الله عليه وسلم
ولكن في نفس الوقت منقولش ان الرجل بيجرم لو شاف ان الطريق الوحيد لنجاح علاقته انه يدخل في علاقة جديدة عشان يحافظ علي نفسه وأسرته ومن غير ميبرر لان في أسباب بعيدة جداً عن الأسباب الشائعة
يدخل في علاقة جديدة عشان يحافظ علي نفسه وأسرته ومن غير ميبرر لان في أسباب بعيدة جداً عن الأسباب الشائعة
ما علاقة العلاقة الجديدة بالحفاظ علي اسرته ؟ تلك مغالطة تفترض نوع من الايثار في البحث عن متعته وايضا تفترض ان الاسره ستستمر وكأن الزوجه مجبره علي القبول وكأنه يفترض أنها لا تملك حق الاعتراض وبالتالي لن يتاثر استقرار الاسرة وهذا يعيدنا للنقطة الاولي .
اصلا الحالة الوحيدة الذي قد يكون فيها الزواج الثاني عامل مساعد لاستمرار الاسرة هو ان تكون الزوجة تشعر بالنفور الجنسي من الزوج وهو يرغب في الاحتفاظ بها لتربية الاطفال في جو مستقر دون التضحية بحياته الجنسية ولكن حتي في تلك الحالة لماذا لا تتطلق هي ايضا وتري مصلحتها وسعادتها ان كانت لا تطيقه ؟ وان كان نفورها من كل الرجال فلماذا لا يذهبون لطبيب نفسي مثلا ؟ لماذا الحل المقتر دائما يدور حول مصلحه لرجل ومتعه جسده فقط وليس الطرفين ؟
يبدو اننا نحتاج معجزه لنجد حالة سببها الحقيقي ليس الانانية وتمحور الذكر حول نفسه وجسده علي حساب راحه غيره .
لو دققتي في كلامي كنتي هتوفري علي نفسك الرد دا بسبب اني قلت غير الأسباب الشائعة
فحاجة بسيطة جدا لو حضرتك سالتي نفسك هل أصلا ممكن يكون في سبب تاني عند الرجل غير الجنس؟!وتبحثي بق ولو في اي ممكن يكون أسبابه ؟
الحل اننا نفهم الأسباب قبل منحكم علي حد بدماغنا
ولكن حتي في تلك الحالة لماذا لا تتطلق هي ايضا وتري مصلحتها وسعادتها ان كانت لا تطيقه ؟ وان كان نفورها من كل الرجال فلماذا لا يذهبون لطبيب نفسي مثلا ؟ لماذا الحل المقتر دائما يدور حول مصلحه لرجل ومتعه جسده فقط وليس الطرفين ؟
يبدو اننا نحتاج معجزه لنجد حالة سببها الحقيقي ليس الانانية وتمحور الذكر حول نفسه وجسده علي حساب راحه غيره .
حتي في حالة وجود عذر فانه يذهب للبحث عن مصلحته دون ان يحاول ايجاد حل للطرفين .
اللهم الا زوجة لا تريد الا ان تترك وشأنها وتربي الابناء ولكن هذا المثال النادر ليس مبرر لتعميمه علي كل الحالات التي اغلبيتها الساحقة مجرد أنانية وتمحور حول الذات
أيضًا أرفض فكرة التعدد وأرى أنها لا تساعد على استقرار الأسرة. اليوم كثير من الرجال يستغلون التعدد كتشريع ديني لتحقيق رغبات شخصية فقط وليس لغرض ديني ليكفل مطلقة أو أرملة مثلا ويراعي أبنائها ليكسب ثواب لكن ما نراه اليوم هي مبررات غرضها المتعة فقط والاستمتاع وليس الثواب. أيضًا اري ان التعدد يجب الا يجعله ينشغل بزوجاته عن دينه وهذا ما لا يفعله الرجال اليوم أصلا يأخذوا الرخصة فقط
ليس التعدد هو ما يشغل الرجل عن دينه، فقد يتزوج الرجل من امرأة واحدة تحب المشاكل والنزاعات لدرجة أنها تسبب له أمراض فتشغله عن دينه وعن دنياه..
أعرف رجال هكذا جيران لي، كما أن الأمر بديهي:
أتت الرافضة لفكرة التعدد بنفسها 😅
أنا اقتنعت في النهاية بعدم جدوى التعهد والتوقيع بعد نقاش عميق، ومنحت جائزة أكثر تعليق مؤثر للأستاذ @M0hamd، لكني لا زلت أرفض التعدد وأعرف أنني ليس بإمكاني التعامل معه، ولن أقبل به إلا لرجلٍ لا أحبه، أو أريد أو أفتك منه لكن دون انفصال. هل بإمكانك أن تفكر بعقلية المرأة في هذا وليس بعقلية الرجل؟
ولن أقبل به إلا لرجلٍ لا أحبه
الفكرة هي لماذا تعيشين مع رجل لا تحبيه من الاصل وطبعا ليس مقصود الحب الغرامي وهذا الامور ولكن عادة ما تستخدم هذا العبارة كتعبير عن الظلم وما شابه.
بإمكانك أن تفكر بعقلية المرأة في هذا وليس بعقلية الرجل؟
الفكرة ان المرة عادة لا تفكر بالامر من منظور واسع فإن رجعنا لاسباب رفض التعدد نجد منها عدم قبول المرة بالتنافسية مع مرة اخري ولكن ما ليس بالحسبان ان التنافسية بين النساء ليست محصورة في علاقة الزواج وحسب بحسب الابحاث فالرجل الذي يكثر من النظر لنساء يقل إستمتاع بالنظر لزوجته كذلك الذي يصافح النساء لا يستمتع بمصافحة زوجته والحال نفسها مع الزوجة هذا فضل على مساحة الخيانة الواسعة كان يكون الرجل متعدد العلاقات بشكل غير شرعي او انه مرتبط عاطفي لحد الادمان العاطفي مع شخص اخري.
ثم السبب الثاني وهو الخوف من الظلم نجد ان هذا يقع في خطأ التعميم لان هذا الحالة تفترض ان كل الرجال مثل بعض الامر الثاني يفترض ان كل الاسباب مثل بعض وان الدوافع واحدة وان الظروف ثابتة وهذا ما ليس واقعي لان ليس كل رجل يتزوج من امراة ثانية يكون هدفه المتعة والظروف والاسباب متفاوتة ثم المرة نفسها ليس كل النساء مثل بعض.
السبب الثالث هو ان المرة تفترض انها لن تقدر على تحمل الوضع ولكن هذا يفترض ان طريقة تفكيرها ستظل ثابتة وان الحياة الزوجية ستبقي رومانسية وحتى المشاكل ستكون مشاكل رومانسية وان الظروف ستبقي ثابتة وهذا ما لا يحدث في الغالب.
انا احترم جداً من تقبل بالتعدد كتشريع وترفضه كتجربة ولكن الحاصل ان كثير يقع في خطأ الطعن في التعدد كتشريع رباني وافتراض ان كل التعدد ظلم وافتراض ان الدافع الوحيد لتعدد هو المتعة مع افتراص اصلا ثبات الظروف وثبات الحالة النفسية.
الأصل في الدين ليس التعدد بدليل خلق الله لسيدنا آدم حواء واحدة، ولم يخلق له أربعة، أنا لست مع أو ضد التعدد فكل امرأة أدري بطاقتها وما تستطيع أن تتقبله أو لا تتقبله، ولكن من وجهة نظري أن العلاقة الزوجية والأسرية تُبني بزوج وزوجة وأبناء، وليس بنصف زوج أو ربع زوج، الحالات الاستثنائية او الضرورة كعدم طاعة الزوجة لزوجها على المدى الطويل وهو لا يرغب في تطليقها أو تمنعه من حقه الشرعي أو مثلاً لديه رغبة مُلحة في الإنجاب وزوجته عقيم، أو أياً يكن السبب، مادام الطرفين غير متضرران من التعدد تمام ولا بأس من وجهة نظري، ولكن أن تكون الزوجة مقهورة ومن الصعب عليها أن تطلق بسبب الأولاد أو أنها لا تستطيع أن تُعيل نفسها، والزوج متزوج من أخرى يعيش أسعد أيام حياته وكأنه سلطان زمانه، هذا من رأيي ظلم كبير في حق الزوجة.
في خلط كبير في حاجتين عند حضرتك
1 الأصل في الدين ليس التعدد ولكن مش معني ان الزوج مسموحله يعدد ان مسموحله يبق نصف أو ربع زوج
2 بردو مش معني ان الزوج هيعدد انه حقه يقلل من معيشة مراته اللي كانت عايشاها بجنيه قبل التعدد
جميل كلامك، أرني هذا على أرض الواقع، كل من رأيته معدد كان هناك زوجة مقهورة في الخلفية تدعي أن حياتها تمام، وهي ليست كذلك، مستوى معيشتها أقل من الأخرى، حتى المستوى الاجتماعي للأبناء مختلف، بالنسبة لربع او نصف زوج، حضرتك الزوج اللي بيكون موجود في البيت يومين أو ثلاثة فقط ولا يقوم مسئولياته كامله هل ده يعد زوج كامل؟ في أي شرع؟
معلش يعني حاجة بسيطة خالص كم حالة تعرفيها أو سمعتي عنها حتي متعددة ؟!😅
مش معني انك مشوفتيش انك تعممي
واتمني نفهم الغرض من كلامي اننا نبطل النقاشات التافهة والسطحية دي وندخل في الجد اللي هو أصلا ازاي ننجح الزواج الاولاني وبعدين نبق نفكر في نجاح التعدد
انا ارد على كلامك، أين التفاهة والسطحية من وجهة نظرك في نقاشي؟
حضرتك كاتب مساهمة تتحدث فيها عن التعدد وأنا أشارك برأيي بمنتهى الصراحة، ما الذي أزعجك من تعليقي؟ وانا لا أختلف مع فكرة أن نتعب لننجح زواج أولى وبعدها نرى التعدد او غيره، أنا أتحدث من وجهة نظري وتفسيري الشخصي.
أعتقد أن كثيرًا من النقاشات حول التعدد تقع في خطأ شائع، وهو الخلط بين أمرين مختلفين: الحق في الفكرة، والقدرة على تطبيقها بنجاح.
فكرة التعدد بحد ذاتها ليست اختراعًا حديثًا ولا ظاهرة نادرة في التاريخ البشري، بل هي نموذج اجتماعي موجود في ثقافات كثيرة عبر قرون طويلة. وفي الإطار الإسلامي مثلًا تم تنظيمه بشروط واضحة تتعلق بالعدل والمسؤولية.
لكن في المقابل، هذا لا يعني أن التعدد مناسب لكل شخص أو أن كل من يريده قادر على تحمّل تبعاته. فالتعدد ليس مجرد قرار عاطفي، بل منظومة مسؤوليات نفسية ومالية واجتماعية معقدة.
لذلك أرى أن النقاش الأكثر نضجًا ليس: هل التعدد جيد أم سيئ بشكل مطلق؟
بل: متى يكون خيارًا واقعيًا ومسؤولًا، ومتى يتحول إلى مشكلة بسبب سوء التطبيق؟
الفكرة في النهاية ليست في رفض المبدأ أو الدفاع عنه بشكل مطلق، بل في فهم الشروط التي تجعل أي نظام اجتماعي ينجح أو يفشل.