احكي لكم تجربتي العاطفيه

كنت بعد 18 سنة لم اذق طعم الحب والأحتواء والحنيه انا لا اتكلم عن المتطلبات ياصديقي اتكلم عن الأحساس الصادق بالحب والرحمة من العائلة كنت مريضة متلهفة لحب الأغراض والأشياء كي أجد العاطفة والحنية من عائلتي وكانت هناك حواجز بيني وبين سعادتي) عائلتي اليوم انا ناضجة لأقول هذا الكلام وناضجة جدا أن السعادة ليست مطلب وانما مكسب فالحقيقه لم أعد كالسابق اتحمل واتحمل حنى اصمت بل انني حتى صرت انعزل لوحدي دون وجود أي شخص معي بالغرفة بل حتى انهق على كل من يتوطى في غرفتي ....غرفتي بسيطة لايوجد بها حواجز للنافذه ولا ستارة ولكن يوجد بها اشياء جميلة جدا وكلها باللون الوردي والأبيض وألوان عشوائيه أتمنى أن تكون غرفتي أفضل من هكذا سأصور لكم جزء من اغراضي لعلها تكون بهجة لقلوبكم الضائعة ترقبوني <<♡

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صحيح انه يوجد بعض الفوضى فطاولة مكتبي ولكن اقلامي وكتبي واغراضي كلها استغلها ليست استغلالا سيئا بل محمودا

كم جميلة هي أغراضك، لكن أظن ان عليكي المحاولة مرة اخرى خارج هذه الغرفة، لعل النجاح يتحقق هذه المرة.

هذه القصتين عزيزتين جدا على قلبي وسأقرؤهم قريبا بروية وتأني

هذا الكتاب جدا الهمني في حياتي

انصحكم أن تقرأونه وقبل أن تتخذو قرارات بحياتكم لاتتخذوها بقساوة وصرامه بل اتخذوها بهدوء وتفكير طيب ومن كل النواحي فالحياة لازالت جميلة وفيها خير كثيير ولكن البشر يحبون تشويه هذا الجمال والحياة

ومع هذا أعلم أن حياتنا ليست متشابه وأن الظروف أقوى منا جميعا لكن تمسكو بالجانب المضيء والمشرق والمبهج دائما

....

علمتني الدنيا أن القوة الحقيقيه ليست فيما نطلبه بل نكسبه لذلك كونو اقوياء بالله والقرآن وابسط الأمور الجميلة بحياتكم ولاتنسو أن تكسبون الجانب المضيء ....تكمله

وصدقوني ليست كل الأمور المتعلقه بالأشخاص سعادة بل السعادة هي أنفسنا وكيف نجعل الأمور في صفنا ونكسب الوقت

تجربتي العاطفيه هي أنني دخلت أشخاص اضاعو من وقتي وجهدي للهراء إلى أنني قست بي الأيام حتى جعلتني صامدة ومستقرة عاطفيا وفكريا ومعنويا وسلوكيا أصبحت اقل ثقة بالآخرين وأكثر سعادة للأيام القادمة لكن كل هذه الأمور والظروف جعلتني أقوى من السابق

تملكين الكثير من الرومانسية والتفاصيل الرقيقة في شخصيتك والمنعكسة بالطبع على حجرتك ، لكن إن كان هناك شخص من عائلتك يحاول التقرب منك .. حتى بعد أن كانوا بعيداً عنك في وقت حاجتك لهم .. أسمحي لهم بهذا الباب فأنت أجمل من أن تغلقي باب بوجه عائلتك .

تعجبني طريقتك في التعلق وكأنك مازلتي محتفظة بقلب الطفولة، ولكن أختلف معك في فكرة إغلاق الباب بعد تجربة قاسية عندما كنتي بحاجة لهم.

فربما أدركوا خطأهم وجائوا ليلصحوا الأمر فسامحي بقلب الطفلة الموجودة بداخلك