كيف يتم تشافي من الالم ؟زاوية مختلفة
- مايو 01, 2023
الإخلاص في دعم الألم هو ما يجعله ينمو ويتفاقم، وله مساندون يدعمونه سواء بالخوف أو التعلق. والتوقف عن التغيير من أجل صفة تعتقد أنها ثابتة فيك، هو ما يجعل الألم يستمر. والانتظار والنسيان هما أيضا أدوات للوفاء بالألم المستمر.
للتخلص من تلك الأمور الثابتة، عليك أن تدرك أن كلمة "الألم" هي برمجة، يمكنك تغييرها على جميع المستويات، سواء مستوى الشعور أو حتى تفاعلات الجسد، ومع هذه المشاعر، ثم الأفكار التي تدعم الجذر.
أكبر مدعم للألم هو أن تجعل نفسك بموضع ضحية، لتدافع عن ألمك، وهذا أيضا سلوك يجعل الألم يستمر.
أول خطوة هي الاعتراف بالشيء المؤلم،
ثانيا تفريغ كل الأفكار والظنون والمعتقدات التي تجعلك تحمي الألم من التغيير،
ثالثا أشعر بهذا الألم بنية التفريغ،
رابعا عري الألم كما هو دون وضع ستائر عليه.
خامسا، أنت من يختار بين السعادة ونمو الألم،
سادسا، لا تعطي سبيلا للألم للتمدد والاستمرار، وحافظ على قلبك السليم من أي سبب يؤلمك، ولا تجعل نفسك مسخا على نفسك.
سابعا، كن منصفا بحق نفسك، أنت تستحق التغيير واختيار ما تريد تغييره،
ثامنا، توقف للحظة واسأل نفسك هل تريد حقا للألم أن يستمر؟
تاسعا: التدرج في التفريغ هو ما يجعل العملية مستمرة بطريقة سلسلة.
ولا تصبر المدعمين لألمك بل اقطع حلقة الوصل بين قلبك والآخرين ولا تسمح لهم بالدخول إلى قلبك عن طريق الأسس المزيفة مثل أنك شخص سلمي أو مسكين أو جيد. هذه الأسس هي مجرد مبررات تقنع بها نفسك فقط، ويجب أن تسعى لجعل الأمور تسير في صالح خطوط الألم.
أحد عشر: لا تدعي الحب وأنت في حالة تعلق.
----
khadija-ija
التعليقات
أكبر مدعم للألم هو أن تجعل نفسك بموضع ضحية، لتدافع عن ألمك
من النصائح العزيزة على قلبي أنه إذا أراد الله لك النجاة من وضع سيء وكارثي تعامل بعدها مع نفسك أنك ناج ولست ضحية وعندها ستتغير نظرتك لكل الأشياء وسيهون عليك كل ما حدث معك مقابل نجاتك ونظرتك لنفسك وتطورك ونضجك بعد تجربتك
توجد نصيحة رواقية وابقراطية مهمة جدا جدا لا يمكن اغفالها في رحلة التشافي هذه وهي الاساس ويمكن ان تكون وحدها حل للمشكلة .
يقول الرواقيون أن أول ما يهزم به الألم هو الاستعداد المسبق له.
عليك أن تؤمن مسبقا ان الألم هو الحياة، وأن لا حياة بدون ألم، وأنه أت لا محالة اليوم أو غدا وعليك ان تجهز نفسك له.
عندما يأتي عليك أن تتقبله وستجد هذا اسهل لانك كنت في الاساس مجهز به بطريقة ما .
ومع الاستعداد ثم التقبل ستجد نفسك مع الوقت اقل تحسسا منه.
نصائح أقل ما يقال فيها أنها ممتازة وأن كنت أرى صعوبة في تطبيقها في الواقع على الأقل للغالبية العظمى .
جميل جدا.
أنا أرى أنّ لذة التشافي تنطلق من الألم. نحن نهرب من الألم ونتجاهله، ولكن الحقيقة أنه علينا أن نتقبله ونغمره ونتعاطف معه لأنه جزء من وجودنا.. لا حياة بدون ألم،فمن خلال الألم نعرف قيمة الفرح. منذ مدة عشت لحظات مؤلمة لربما مزقت نياط قلبي ولكن ما ساعدني على التخطي أنني تقبلت حزني وألمي وتفهمته وحتى أبرمت صفقة معه: أحتويه بداخلي ولكن شرط أن لا يقيم لأكثر من شهر لأنّنا خُلقنا لنسعد لا لنشقى.